خرجت ماسة من حضنه على صوت الممرضة تخبره أنه يمكنها الدخول لرؤية والدتها. ركضت ماسة بفرح إلى الغرفة، وذهب خلفها سليم. لكنه تجمد عند رؤية والدة ماسة. ماسة تنظر له وتقول: "اتفضل يا سليم بيه، ادخل." خرج سليم بسرعة من الغرفة، وخرجت وراءه ماسة. ماسة: "سليم بيه، ف أي؟ التفت لها سليم، ثم قام بضربها قلم فوقعت على الأرض. نظرت له بصدمة وقالت: "ف أي؟ أنا عملت أي؟
تركها ومشى. نظرت ماسة لأثره بذهول، ثم ذهبت لوالدتها. وجدتها نامت، وقالت لها الممرضة أنها ستُفارق الحياة بعد ساعة من أثر العلاج. خرجت ماسة وذهبت إلى فيلا سليم لتفهم ما حدث. ذهبت ماسة ووجدت سليم يكسر في المكتب. دخلت ماسة. عندما رآها سليم، اقترب منها وضربها بقوة. وقعت على الأرض وقال لها: "وليكم عين تيجوا ورايا! نظرت له ماسة والدم يخرج من أنفها وقالت: "أنا عملت أي بس فهمني." اقترب منها وقال لها: "الي ف المستشفى دي أمك؟
ردت: "آه." قام بضربها مرة أخرى. نظرت له بتعب من الضرب وقالت: "طب فهمني ف أي؟ أنا حصل مني أي؟ انت بتضربني ليه؟ اقترب منها وأمسك شعرها بقوة وقال: "أمك دي السبب إن أمي تموت! نظرت له ماسة بدهشة وقالت: "انت بتقول أي؟ رد بغضب: "بقولك هي السبب في موت أمي، هي وأبويا. الهانم أمك كانت ف حضن أبويا، لما أمي شفتها اتشلت، وبعدها ماتت." نظرت له ماسة بصدمة وقالت: "انت بتقول أي؟ أمي هي الخدامة الي أبوك جابها هي وبنتها هنا؟
نظر لها وقال: "طب ما انتي عارفة القصة أهو. لتكون هي الي بعتاكي عشان تضحكي عليا؟ أصل هي ملحقتش تضحك على أبويا." نظرت له ماسة بدهشة وقالت: "انت بتقول أي؟ قال لها سليم: "أنا هوفر عليكي مجهودك، وهعمل الي انتي عايزاه، وهديكي قرشين حلوين." نظرت له ماسة بخوف. اقترب منها سليم وقبلها بشدة، ثم قام بتمزيق ملابسها وهي تصرخ وتقول: "واللهي أنا مكنتش أعرف حاجة، داده سعدية هي الي حكتلي، واللهي أنا مظلومة، أبوس إيدك سبني ياسليم بيه."
لكن سليم كان مغيباً. سمعت سعدية الصويت والكلام، فاتصلت بحسن. "لا لا والنبي ياسليم، لا ورحمة أمك! في هذه اللحظة، ابتعد سليم عن ماسة وجلس على الأرض بتعب، ونظر إلى ملابسها الممزقة والدم الذي ينزل من كل مكان في وجهها وقال: "انتوا السبب إنها تموت وتسبني." نظرت له ماسة وتبكي بشدة وهي تحتضن نفسها.
جاء حسن ودخل إلى مكتب سليم بسرعة، ورأى ماسة وهي تحتضن نفسها وملابسها ممزقة، وسليم الذي يجلس ممسكاً برأسه. خلع حسن جاكته ووضعه على ماسة، وذهب إلى سليم وقام بضربه بالقلم. نظر له سليم بدهشة وقال: "انت بتضربني؟ رد حسن: "دي حاجة بسيطة عشان تفوق وتفهم." نظرت ماسة برعب لسليم. سليم: "أه، ما انت لازم تضربني عشان أم المحروسة سبتك وهربت، وانت مكنتش شبعت منها! قام حسن بضربه مرة أخرى. قامت ماسة
وتقربت من سليم وقالت لحسن: "أنا وهو ملناش ذنب، انت وأمي السبب للي احنا فيه دلوقتي." نظر لهم حسن وقال: "أمك دي أشرف ست على وش الأرض، دي مراتي." ماسة وسليم في نفس واحد: "مراتك؟! ونظروا لبعض بصدمة. سليم: "مراتك إزاي؟ فهمني."
حسن بتعب: "وأنا هحكيلكم. من 40 سنة، كنت بشوف دلال أمك يا ماسة وهي رايحة المدرسة، وحبيتها أوي. وبعد مدة بدلتني الحب، ووعدتها بالجواز. وفعلاً طلبت من أبويا أتجوزها، لكنه مردش، لأن أبو دلال كان على قد حاله. وقالي لو اتجوزتها هنت ابني ولا أعرفك. وجبرني أتجوز ليلي بنت شريكه، لأن أبوها كان غني أوي. واتطريت أتجوزت. وبعد شهرين من جوازنا عرفت إن دلال اتجوزت. بقيت مش طايق ليلي، وبالأخص لما عرفت إني على وش الإفلاس، فدخلت ليلي شريكة معايا وأنقذت الشركة، وكانت دايماً تفكرني بفضلها وفضل أبوها عليا، لحد ما خلفتك يا سليم. أنا كنت ناوي أطلقها، بس مقدرتش، لأن ساعتها كانت نسبتها الأعلى في الشركة، وكمان عشان متبعدكش عني. وفضلت عايش معاها لحد ما في يوم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!