عند ماسة، تذهب إلى بيتها. وعند دخولها إلى غرفة والدتها، تنظر إليها وتراها واقعة على الأرض. تجري عليها ماسة وتقول: "ماما يا حبيبتي، مالك؟ حصل لك إيه؟ ترد الأم بضعف وتقول: "مفيش يا ابنتي، أنا قمت أشرب وفجأة محستش بنفسي." تسأل ماسة: "أنتي أكلتي؟ ترد عليها الأم وتقول: "لا، قلت أستناكي ناكل سوا." تغضب ماسة وتقول: "ليه كده يا ماما؟ لازم تاكلي عشان تاخدي العلاج." تجلس ماسة بجانب والدتها وتأكلها، ثم تأخذ شور وتدخل تنام.
في الصباح، تستيقظ ماسة بنشاط. ترتدي ملابسها وتلقي نظرة على والدتها، وتذهب إلى الكلية. تأخذ محاضراتها، ثم تخرج متجهة إلى الفندق. في الطريق، تصطدم ماسة بعربية فتقع على الأرض. يتجه إليها سائق العربية ويقول: "أنتي كويسة؟ ترد ماسة: "أنا الحمد لله." يقول السائق: "أنا آسف جداً، معلش. أنا كنت بتكلم في الموبايل وملحقتش أوقف العربية." تقول ماسة: "لا ولا يهمك يا عمو." يسأل السائق: "تحبي أوصلك البيت؟
ترد ماسة: "لا، مش عايزة أتعب حضرتك." يقول السائق: "لا تعب ولا حاجة." تقول ماسة: "طب لو ممكن بس توصلني مكان شغلي." يقول السائق: "تمام، ماشي. اركبي يا بنتي." تركب ماسة العربية مع السائق ويوصلها إلى الفندق. يسألها: "أنتي شغالة هنا؟ تقول: "أيوه، شغالة هنا بقالي سنتين عشان أقدر أصرف على كليتي وعلى ماما." يسألها السائق: "أنتي في كلية إيه؟ تجيب ماسة: "تجارة انجلش." يقول السائق: "تمام، أنا أعرف صاحب الفندق، هوصي عليه عليكي."
تقول ماسة بفرح: "شكراً أوي يا عمو." يقول السائق: "لا شكر على واجب، أنتي زي بنتي. أنا كان نفسي في بنت بس ربنا ما ردش. وده الكارت بتاعي ياستي، لو احتاجتي حاجة كلميني." تقول ماسة: "شكراً قوي، عن إذن حضرتك." في الوقت ده، كان يخرج سليم من الفندق متجهاً إلى عربيته، فيرى ماسة وهي تركب في عربية والده وتضحك. ينظر لها بغيظ ويتوعد لها. تدخل ماسة الفندق وتقوم بتغيير ملابسها وتذهب إلى العمل.
في الوقت ده، بيرجع سليم الفندق. يذهب إلى غرفته ويقوم بتحطيم كل شيء في الغرفة. وبعد ذلك، يقوم بالاتصال بخدمة الغرف ويطلب أن تذهب إليه ماسة لتنظيف الغرفة. فتذهب إليه ماسة بسرعة. وعند الباب، تقف ماسة بخوف من سليم، ثم تقوم بالطرق على الباب. فيسمح لها سليم بالدخول. وعند دخولها، تنظر إلى سليم الجالس على طرف السرير وممسك رأسه. تنظر إلى الغرفة الذي كان كل شيء بها متكسر، وتقول بصوت مهزوز: "حضرتك كويس يا فندم؟ ينظر
إليها سليم بغضب ويقول: "الهانم شايفه إيه؟ تقول له: "حضرتك طلبتني." يقول سليم: "آه، أصل كنت فاضي، قلت أما أبعت أجيبك نتكلم شوية." وبصوت عالٍ يقول: "إيه؟ ما فيش فيكي عينين تشوفي طلبك ليه؟ عايز حضرتك تنظفي الأوضة، وعايزك تخليها زي الفل، أصل كنت متعصب شوية." فتنظر إليه ماسة برعب وتقول: "حاضر يا فندم. ممكن أطلب زميلة من زميلاتي تساعدني، أصل الأوضة كبيرة أوي."
يرد عليها سليم بحدة ويقول: "لو كنت عايز حد تاني كنت طلبت. اتفضلي يلا من غير كلام كتير، نظفي الأوضة، عايزها زي الفل." ترد ماسة وتقول: "حاضر يا فندم، حاضر." وتبدأ تلم الزجاج المكسر من على الأرض، فتدخل زجاجة في إيديها. فتنذف. ينظر إليها سليم بكره ويقول: "إيه؟ هتفضلي اليوم كله تلمي الزجاج من على الأرض؟ تنظر إليه والدموع في عينيها وتقول: "خلاص يا فندم، لميته."
تقوم ماسة وترتب الغرفة كلها. وبعد ساعات من التنظيف، تنظر ماسة إلى سليم الجالس على السرير يراقب تحركاتها بقرف، وتقول له: "أنا كده خلصت يا فندم، معدش إلا إني أنظف السرير." يقوم سليم من على السرير ويجلس على الكنبة، ينظر إليها ويقول لها: "طب يلا بسرعة." ترتب ماسة السرير وتقول له: "أنا كده خلصت يا فندم." يرد عليها سليم ويقول لها: "خلصتي إيه؟ لسه الحمام." تنظر إليه ماسة، وفجأة تغيب عن الوعي. يقوم سليم و
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!