الفصل 4 | من 9 فصل

رواية أسيرة قاسي الفصل الرابع 4 - بقلم شوشو محمد

المشاهدات
24
كلمة
841
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

وفجأة تغيب عن الوعي. يقوم سليم من على الكنبة ويجلس بجانبها على الأرض، يحاول أن يفوقها لكنها لم تستجب. يقف سليم ويتوجه إلى التسريحة ويحضر زجاجة برفان، ويرش البرفان على يده. ينظر إلى ماسة يتأمل فيها، ثم يضع يده أسفل أنفها. تفوق ماسة وتقول: "آه يا دماغي، مش قادرة." ينظر إليها سليم ويقول لها: "إيه؟ ساعة على ما تفوقي؟ تنظر إليه بتعب شديد

يظهر على ملامحها وتقول: "أنا آسفة يا فندم، بس فعلاً مش قادرة. أصلاً ما أكلتش حاجة من الصبح." ينظر إليها ويقول لها: "خلاص خلاص، انتي هتحكي قصة حياتك؟ يلا اتفضلي اطلعي بره." تقوم ماسة من على الأرض بتعب شديد وتنظر إليه، ثم تأخذ أدوات التنظيف وتخرج من الغرفة. تذهب ماسة إلى غرفة تغيير الملابس وتجد زميلة لها تسمي مي. مي: "مالك كده يا ماسة؟ إيه اللي عمل فيكِ كده؟ شكلك تعبان قوي."

ماسة: "كنت في أوضة سليم بيه عشان اتصل عليا أروح أنظف الأوضة. لقيتها متكسرة، قعدت أنضف فيها حوالي 3 ساعات متواصل، معتش قادرة. مش عارفة إشمعنى أنا اللي طلبني وهو مش طايقني." مي: "سليم بيه مين صاحب الفندق؟ ماسة: "آه يا أختي، هو." مي: "معلش يا حبيبتي، هنعمل إيه بس. أصل سليم بيه ده عنده عقدة، مبيحبش الستات." ماسة: "ليه؟

مي: "أصل أنا مرة سمعت المدير بيتكلم مع واحد وبيقوله إن أم سليم بيه ماتت بسبب جوزها، لأنها ظبطته بيخونها مع الخدامة. وسليم بيه كان بيحبها أوي، فلما ماتت جاله حالة نفسية ومرضيش يقعد هنا وسافر أمريكا يكمل تعليمه. هناك بيقولوا الحالة النفسية دي ربت له عقدة من الستات كلها، فمعدش بيحب يتعامل معاهم وعاوز ينتقم منهم." ماسة: "وعلى حظي هينتقم مني؟ ولا إيه؟ "ربنا يسترها." "أنا خدت إذن وهروح أنا بقى."

مي: "ماشي يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك." فتمشي ماسة وتذهب إلى بيتها، تأخذ شور وتطمئن على والدتها وتأكلها وتعطيها الدواء وتنام. ثاني يوم اتصل سليم بخدمة الغرف ويطلب أن تذهب إليه ماسة، ولكن يخبروه أنها إجازة اليوم. فيأخذ أغراضه ويذهب إلى فيلته الخاصة، ويطلب من مدير الفندق أن يعين له ماسة خادمة في منزله. في الوقت ده كانت ماسة تقضي اليوم مع أمها، يتكلمون ويهزرون، وبعد أن نامت والدتها بدأت تذاكر ثم ذهبت إلى النوم.

فالصباح ذهبت ماسة إلى الفندق، وعند دخولها أوقفها مدير الفندق وأخبرها بقرار سليم. فنظرت إليه ماسة باندهاش ثم قالت: "بس أنا مش عايزة أشتغل في فيلا سليم بيه." رد عليها المدير وقال: "دي أوامر سليم بيه، يا إما تروحي تشتغلي عنده في الفيلا أو تسيبي الشغل." استسلمت ماسة للأمر الواقع، لأنها متقدرش تسيب الشغل لأن ده دخلها الوحيد. وأخذت عنوان الفيلا وذهبت إليه.

في الفيلا كان سليم ينتظر قدوم ماسة في مكتبه، بعد أن أمر الدادة أن تدخل ماسة عند قدومها. دخلت ماسة إلى الفيلا وقابلتها دادا سعدية وقالت لها إن سليم بيه في غرفة المكتب. اتجهت ماسة إلى غرفة المكتب وقامت بالطرق على الباب، فأذن لها سليم بالدخول. دخلت ماسة ونظرت إلى سليم الذي يجلس على مكتبه. برسمية نظرت له ماسة بإعجاب وسرحت وهي تنظر إلى ملامحه وعيناه الرمادية التي يظهر بها الحزن وشعره الكثيف الأسود. فاقت ماسة على صوت سليم،

كان يتحدث بغضب ويقول: "في إيه؟ انتي سرحانة في إيه؟ تنظر لهم ماسة بخجل وتقول: "لا ولا حاجة. ولا حاجة." فينظر لها بسخرية ويقول لها: "إيه؟ عاجبتك؟ ترد عليه ماسة وتقول له: "أفندم." فيرد عليها ويقول لها بغرور: "بقولك عجبتك، أصلك سرحانة فيا أوي من ساعة ما دخلتي." ترد ماسة بغضب وتقول: "حضرتك بتقول إيه؟ وبعدين انت ليه طلبت إني أجي اشتغل هنا؟ ينظر لها بغضب ويقول:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...