فارس طلع لملك وأول ما دخل لقاها ماسكة السكينة. "بتعملي إيه يا ملك؟ "مش بعمل حاجة، كنت بشوف السكينة دي حامية ولا لا." فارس بغضب: "كنتي بتعملي إيه مع الزفت اللي كنتي واقفة معاه ده؟ ملك بخوف من نبرة صوته: "مكنتش بعمل حاجة، هو كان بيقولي... "انجزي، بيقولك إيه؟ "كان بيقول إنه بيحبني يعني." فارس قرب منها ومسك دراعها: "وإنتي قلتي له إيه؟ ملك حبت
تغيظه أو تشوفه هيعمل إيه: "أنا ملحقتش أرد عليه، بس لو كنت رديت كنت هقوله وأنا كمان بحبك." فارس بعصبية وضربها بالقلم: "عارفة يا ملك لو كنتي قلتي له كده، كان زمانك مدفونة دلوقتي. ولو قلتي الكلمة دي تاني يبقى إنتي اللي جبتيه لنفسك." ملك ببكاء: "إنت ملكش دعوة بيا. مش إنت بتحب وهتخطب، يبقى أنا كمان ليا الحق أحب وأتخطب زيك يا فارس."
"لا يا ملك، ملكيش الحق تحبي حد. أقولك، مش هتخرجي من البيت يا ملك بعد كده. وأنا اللي هشرحلك كل حاجة وهتروحي على الامتحان بس." "ليه يعني؟ إنت عايز مني إيه يا فارس؟ فارس خرج قبل ما يقولها الحقيقة. ملك فضلت قاعدة زهقانة بس فرحانة إنه هو اللي هيذاكر لها. ملك نزلت تحت تتغدى والكل كان قاعد. "جهزوا بقى عشان هنروح للعروسة النهاردة." ملك بدأت تاكل بشراهة: "أنا مش هاجي معاكم." "ليه يا ملك؟ "عندي درس بكرة بدري ولازم أنام بدري."
"بكرة الجمعة يا ملك ومفيش عليكي دروس." ملك احتارت، ملقتش غير إنها توافق: "ماشي يا فارس، هاجي خلاص. عن إذنكم يا جماعة." وطلعت على أوضتها. فارس عرف إنها زعلانة منه إنه ضربها بالقلم، فطلع وراها. أول ما دخل الأوضة لقاها بتعيط أوي وقاعدة في الأرض جمب السرير. "يا ربي، أنا عارف إنك زعلانة مني، والله حقك عليا." "... "طب بطلي عياط عشان ما أعملش حاجة غلط دلوقتي." "... "والله هقوم أحضنك دلوقتي وكده حرام." "...
"شوفي، إنتي اللي بتجرجريني للغلط أهو." ملك ضحكت أول ما قال بتجرجريني: "أنا بجرجرك؟ "والله ضحكتك حلوة، شوفتي الدنيا بتبقى أحلى لما بتضحكي والله." "طيب، شكراً." "قومي اغسلي وشك يلا، والبسي وأنا هروح ألبس أنا كمان." "ماشي يا فارس." وقام خرج. مش عارفة أنا إزاي هروح معاه، مش هقدر أشوفهم جنب بعض ولا وهو بيكلمها. وقامت لبست ونزلت تحت مستنية فارس ينزل. "أنا جيت، كله جهز؟ رغد بابتسامة: "تمام يا فندم." "يلا بينا."
ومشوا راحوا لأهل العروسة. واتقدم فارس وأهلها وافقوا. ملك قامت خرجت البلكونة وفارس وشاهيناز قاعدين مع بعض. ملك لقت صوت وراها: "بتحبيه؟ ملك مسحت دموعها وبصت وراها، لقيته مالك أخو شاهيناز: "هو مين ده؟ "فارس." ملك بتوتر: "لأ طبعاً، دا زي أخويا." مالك: "امال العيون اللي كانت بتدمع من شوية دي كانت بتدمع ليه؟ "مش بعيط ولا حاجة." "مش هضغط عليكي يا ملك، ممكن أقعد معاكي نتكلم شوية؟ "اتفضل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!