و بعد مرور شهر ...............................................
.....شهر تغيرت فيه الكثير من الاحداث المهمة في قصتنا ................. فبالنسبة لأبطالنا فقد نجح أيان في كسب انجي صديقة له بعد أن تأكد من أنه وقع في عشقها منذ النظرة الأولي و لم يحاول أن ينكر ذلك بل كان يريد أن يعرف حقيقة شعوره فهو لا يريد تعب لقلبه بل يريد علاجاً لحالته أليس يقولون إن أول خطوة في العلاج هي الاعتراف بالمرض و هو قد اعترف لنفسه بعشقه لانجي و اتخذها صديقة تمهيداً لاتخاذ خطوة في علاقته معها أما انجي فبالرغم من ما تشعر به من أيان و لكن دائما تُحدث نفسها و تقنعها أن هذه مجرد صداقه و لا تُعطي لنفسها حتي فرصة بالتفكير في غير هذا دائما تُعطي انجي السيطرة لعقلها علي قلبها فهل سيستمر هذا الوضع أما سيِعلن هذا القلب تمرده علي العقل بعد أن لغي دوره كل تلك السنوات .........أما بالنسبة لأسر و ميرنا فلقد قام بتأجل موعد الزفاف لشهر قادم بسبب اعتراض والدته المستمر علي كل ما يُحضرونه بجانب عصبية محمد وحزنه الشديد منها فهو يعرف انها تفعل ذلك خوفاً علي ابنها و لكن من مْن من ابنة أخيه اليتيمة التي بمثابة ابنته .......... أما بالنسبة لمرام فهي بدأت تلاحظ التقرب الملحوظ بين انجي وأيان و محاولات أيان الدائمة بوجودها بجانبه علي الرغم من ترجي مرام له طوال الشهر الماضي أن يُعينها علي الاقل سكرتيرة خاصة له و لكن جاء رده البارد اتجاهها أنه يكتفي ب انجي سكرتيرة له و لا يريد أحد غيرها متحججاً بأنها تفهم عليه و مازادها ذلك إلا غضباً و جنوناً لتلجأ لآخر أوراقها و هو التحدث مع صفية و إعلامها بالأمر و الذي اتي رد فعلها متوقعاً من أفعال ابنها فهي تشعر بالتغير الذي طرأ عليه ولكنها تقنع نفسها انها مجرد أوهام في رأسها أو من الممكن أن يكون قد أُعجب بأسيل فهي لن تتوقع منه أكثر من ذلك ف طالما عرفت ابنها علي أنه بارد يمقت النساء بلا استثناء و لم يأتي ببالها مجرد إعجابه بفتاه لم يرها سوي أقل من شهرين و عقدت العزم علي التدخل قبل أن يتحول هذا الإعجاب علي قول مرام الي حب فهي تعلم أن أيان إذا أحب أسيل فلو اجتمع العالم بأسره لن يتركها بموته ........أما بالنسبة ل ايهاب فهو سعيد جدا بالتغير الذي طرأ علي ابنه و عينيه التي تبتسم قبل وجهه يتمني من أعماق قلبه أن تدوم فرحته و أن يعوضه الله عن كل الأعوام الماضية التي كان لا يعرف الحب طريقاً لقلب ابنه و من رؤيته ل أسيل فهي تبدو له فتاة مهذبة ومثقفة و هو لا يِريد غير ذلك بجانب حبها لابنه لتكتمل فرحته فهو علي عكس صفية تمام فهو تهمه الاخلاق و الادب و لا تهمه المظاهر الاجتماعية أو اختلاف الطبقات و يحمد الله كثيراً علي عدم معرفة صفية لذلك حتي الآن فهو يعلم جنونها و لكن ما يُطمئن قلبه أن أيان إذا كان يحب أسيل فهو لن يتركها أبداً و بجانب ذلك فحالة أسيل المادية تبدو مشابهه لهم أو أقل بقليل ليتنهد عازماً علي الوقوف بوجه صفية فإن كانت حبيبته ف ابنه اهم منه هو شخصياً ............ أما بالنسبة لخديجة فهي دائمة القلق علي انجي بسبب ما تُقدم علي فعله حاولت جعلها تتقرب من حازم بدون انتقام و لكن و كأن الانتقام اعمي عينيها و لم تعد تري شئ غيره يحترق قلبها مراراً و تكرارً كلما تذكرت وجود انجي بجانب قتلة والدتها و ما زاد المها وجود انجي بجانب عمار فقد كان عمار هو عشق طفولتها و فارس أحلامها و بطلها المغوار و لكن تدمرت حياتها و كل أحلامها في غضون سنتين .سنتين تجرعت بهم انجي جميع انواع الألم النفسية التي من الصعب علي طفلة في عمرها ذاك أن تتحملها و يالا العجب فهي لم تتحملها فقط بل و تفوقت عليها أيضاً لتدعي لها بقلب ام ذاق طعم الأمومة علي يدي انجي و لا تُريد أن تُحرم من هذا الشعور فقد كانت تحس بالوحدة و البرودة الشديدة في حياتها المتوحشه و لكن منذ أن تولت رعاية انجي فلم تحرمها انجي من الكلمة التي كانت مستعدة للموت من أجلها و هي كلمة أمي كلمة من ثلاثة حروف عنت لخديجة الدنيا و ما فيها فكرثت حياتها لها و يعز عليها أن تري الوردة التي رعتها تموت ببطء فهي علي يقين أن نهاية هذا الأمر لن يتوقف على خير ابداً فهو أمر شبه مستحيل ......أما بالنسبة لحازم فهو امتثل للشفاء تماماً وأصبح يشعر بالانتماء الشديد لأسيل فهو حقاً يستغرب نفسه و بشدة يشعر أن هذه الفتاه لا يريد أن يتركها أبداً علي الرغم من أنها أكبر منه و لكن يشعر أنه مسئول عنها و يريد أن يعرف عنها المزيد يشعر معها بشعور رائع فلقد وجد أحداً ما يهتم لادق التفاصيل و لديها استعداد تام أن تستمع لكل الثرثرة التي يُلقيها علي مسامعها بدون كلل أو ملل منذ أن عرضت عليه أن يكون بمثابة اخ لها و قبل تلك المكانة المميزة بالنسبة له و هو يعتبرها اختاً له الي حين رجوع أخته الحقيقة و لا يعلم أن الاثنتين و أحداً . ......أما بالنسبة لعمار فهو يكاد يجن من شدة انجذابه لصديقة ابنه و ابنة أخيه و لكن لما يشعر أن هذه الفتاة قريبة من قلبه لهذه الدرجة لماذا يري بعينيها حقداً موجهاً اتجاهه فهو يكاد يُقسم أنه يري في عينيها مزيجاً من النفور و الغضب و الخذلان و الالم و الاحزن لا يعرف ما سبب هذه النظرات التي توجهها له يجد في حديثها مع ابنه دفء و حنان لا تستطيع زوجته أن تُشعر به ابنه علي الرغم من معاملتها له علي أنه ابنها طول تلك السنوات و عندما تتعامل معه شخصياً لا يلقي من اتجاهها سوي البرود حاول أن يتقرب منها ليِرضي فضوله و لكن هيهات فهي لا تترك له فرصة أبداً ولا تُريد الاجتماع به أبداً........و أما بالنسبة ل رغدة فهي تشعر بشعور سئ اتجاه أسيل تري شئ لا تستطيع تجاهله فهي كلما ترضي أسيل أمامها تشعر بانقباض شديد في قلبها لا تستطيع تجاهله تريد أن تُبعدها عن العائلة باي طريقة و لكن فريدة تقف لها بالمرصاد و هي لا تعلم أنها تحمي جلادها بنفسها .................
************************************
عند أبطالنا فيجلس كلاً منهم علي مكتبه لتأخذ انجي الدفتر الخاص بها ثم تتوجه لمكتب أيان لتطرق الباب مرتين ليسمح لها أيان بالدخول .........
انجي بهدوء : صباح الخير يا باشمهندس.
أيان بإبتسامة: صباح النور ..ليكمل بعتاب .. هو انا مش قولتلك تقوليلي يا أيان علي طول و ألا انتي مصرة تعملي حواجز بينا ..
انجي بإحراج : بس احنا في الشغل و انا بحب وقت الهزار حاجة و الشغل حاجة تانيه ..
أيان و هو رافع حاجبه : و انا مديرك و بقولك قوليلي يا أيان بس من غير باشمهندس و لا غيره و ألا هخصم منك الشهر دا ...
لتضحك انجي علي حديثه : تخصم شهر هو انا لسه قبضت ..
أيان بمرح خاص بها: علي رأيك المهم كنت حابه تقولي اي ..
انجي و هي تضرب جبينها بخفة : أوبس نسيت ..انا كنت جايه اقول لحضرتك انك عندك اجتماع مجلس إدارة كمان خمس دقايق و لازم حضرتك تكون فيه ..
أيان بضيق : هو انا اقولك بلاش باشمهندس تقوليلي حضرتك امشي يا أسيل بدل ما اتشل ..
انجي بتوتر : خلاص ح.. قصدي يا أيان و بعدين انا متعودة علي كدا ..
أيان بأمر : لا بعد كدا اتعودي علي اللي انا أقوله ..
انجي برفعة حاجب: لا والله..
أيان بسخرية: اه والله يلا اسيبك يا انسه أسيل و اروح احضر الاجتماع ...ليذهب يتركها تنظر في أثره بإستغراب......ثم تتوجه للمكتب الخاص بها بجانب مكتبه و ماكادت تجلس لتجد الباب يُفتح بعنف شديد لتظر للباب بخضة لتجد امرأة رأتها من قبل ولكن لا تتذكر اين لتنظر لتصرفها الهمجي بإستغراب شديد لتجد تلك السيدة تتوجه بوقار للجلوس بالمقعد المقابل لمكتب انجي ...
إنجي بإستغراب: ممكن اعرف مين حضرتك و ازاي تدخلي المكتب بالشكل دا ...
صفية بغرور و إهانة : انا اللي مشغلة اشكالك هنا ..
انجي بعدم استيعاب لكلامها و طريقتها : نعم أشكالي ..
صفية بسخرية : اي انتي مبتسمعيش انا مش عارفة إزاي يشغلوا واحدة زيك هنا في مكان زي دا ..
انجي بسخرية مشابه : ليه حد قالك ان هنا وزارة الصحة ...
صفية بعصبية : انتي كمان بتردي عليا ...
انجي و هي تحاول أن تتمالك أعصابها : أنا لغاية دلوقتى محترمة انك ست كبيرة في السن و مش عايزة ارد علي حضرتك بس يا ريت متختبريس صبري ...
صفية بعصبية أشد : انتي كمان هيكون عندك عين و جراءة انك تردي عليا ...
انجي بسخرية: و ميكونش عندي ليه مثلاً... كاسرة عيني حضرتك ..
لتتوجه صفية بسرعة الي باب المكتب لتقوم بفتحه تحت أنظار انجي التي لا تفهم حتي الآن من هذه المرأة و ما الذي تُحاول أن تفعله أو تصل له لتجدها تقف علي عقب الباب و تتحدث بصوت عالي اجتمع علي أثره كل من في الطابق ....
صفية بصوت عالي اختراق إذن أيان داخل غرفة الاجتماع هو ومن معه مع اختراق قلب انجي ...
صفية بصوت عالي قدر ما استطاعت و عصبية شديدة: في انك واحدة مش متربية و ملكيش أهل يلموكي و ماشيه علي حل شعرك بقا انتي يا بجحة يا زبالة عايزة تلفي علي ابني بعد ما مرام صاحبتك قالتلك أنها بتحبه و هو كمان بيحبها تقومي انتي علشان طماعة وكلبة فلوس تدوري علي ابني و تضحكي عليه و توقعيه في شباكك علشان فلوسه و تطعني صاحبتك في ضهرها .....لتقوم بالتوجه لانجي التي تتابع ما يحدث بصدمة شديدة فهي علمت الآن من تكون هذه المرأة و لكن تحاول فهم ما يدور حولها هذا الكلام يا الله لقد سمعته قبل هذا يا الله علي هذا الألم لقد كان هذا الحديث موجه لوالدتها من قبل أيمكن أن يكون من نصيبها أن تسمعه ولكن هذه المرة الوضع يختلف قليلاً ففي المرة السابقة كان موجهاً لوالدتها و الان موجه لها .
صفية و هي تمسك انجي من ذراعها بقوة لتنصاع لها انجي بصدمة كبيرة: انا مش عايزة اشوف الاشكال الزبالة دي هنا تاني و بلغوا الأمن إن البت دي مش مسوح ليها أنها تدخل...........لتصمت فور وقوع عينيها علي أيان الذي يتطلع لها بغضب و وجه محمر من شدة الغضب ويديه ابيضت مفاصلها من شدة ضغطه عليها و عينيه و اه من عينيه فهي تِقسم أنها رأت من مكانها شعيرات حمراء تُزين غاباته الزيتونيه بجانب عمرو و عمار و مرام التي تشاهد بسعادة و مروة التي حضرت لتتأكد من كلام ابنتها و فريدة بسبب اجتماع مجلس الإدارة فهو اجتمعت به عائلة السويفي باستثناء حازم و رغدة ليتوجه أيان لوالدته و انجي بغضب شديد...
أيان و هو ينتزع انجي من والدته و ينظر بها بلهفة و خوف رأه الجميع بمن فيهم صفية التي أحست إن الدنيا تدور من حولها ...
أيان بلهفة و خوف شديد فور رؤيته لدموعها: أسيل انتي كويسة اي اللي حصل ..ثم يوجه حديثه لوالدته : ممكن افهم يا ماما اي اللي حصل و اي الكلام اللي انتي كنتي بتقوليه لأسيل دا ...
صفية بسخرية و تحدي : قولت اي يعني مقولتش غير الحقيقة اللي انا و انتي و الناس كلها عرفاها ...
لينظر أيان لانجي ليجدها تنظر أرضاً بألم ..: لا معلشي انا حابب اسمع كنتي بتقولي اي لأسيل ..
صفية بعناد لم تحسب عواقبه : كنت بقول أنها زبالة ووس*** و بتضحك عليك علشان هي طماعة و كلبة فلوس و خائنة خانت صاحبتها اللي اعترفتلها بحبها ليك مش كدا يا مرام ...
مرام بسرعة و خبث أمام الموظفين فلقد اجتمع كل الموظفون بالشركة بالطابق ما بين شامت و حاقد و حاسد : أيوة طبعاً يا طنط من ساعة ما عرفت إن أنا و أيان بنحب بعض و هي بدأت تتقرب منه و حتي اشتغلت معاه سكرتيرة علشان تقدر تضحك عليه ..
ليصدح صوت همهمات الموظفين منهم من يسبها بافظع الشتائم و منهم من ينظر لها باحتقار و منهم من ينظر لها بحزن فهي لا يبدو عليها انها من تلك الفتيات ليصدح صوت أيان العالي الذي جعل الجميع ينظر له بصدمة من صراحة ....
أيان لمرام بصوت عالي استمع له كل من بالشركة : و مين قالك إن أنا بحبك ..
لتصمت مرام من الصدمة بتوتر و اخراج و تنظر لوالدتها ...
ليُكمل أيان حديثه بنفس نبرته المرتفعة : انا مبحبش مرام و ألا عمري حبيتها و لا هحبها و لا عمري اعترفتلها بحاجة أو بينتلها بمجرد اعجاب من ناحيتي و ألا انتي عندك كلام عكس كلامي يا مرام لو عندك قوليه لتصمت باحراج فماذا تقول له فهو بالحق لم يُلمح لها مجرد تلميح و لكن ماذا تفعل فقد أصبح عشقه لعنه بالنسبة لها لا تستطيع التخلص منه بسهولة : أما بالنسبة ل أسيل فأنا مش بحبها ليلتقط الجميع أنفاسهم الهاربة بما فيهم انجي فلقد اثبت براءتها ليتحدث أيان بجراءة و عشق شديد نابع في عينيه و هي ينظر لوالدته : انا بعشقها و بموت فيها كمان و بحمد ربنا في اليوم مليون مرة إن حافظت علي قلبي للانسانة اللي تستاهل بجد و انا و هي هنتخطب قريب بس كنت مستني فرح آسر صاحبي و نعمل انا و هي حفلة خطوبة في نفس يوم فرح آسر و ميرنا و انا بقولك أدام الكل أسيل عندي خطوط حمرا مش خط واحدة و اللي هيبصلها بس بصة مش حاببها ما بالك لو قالها كلمة هيشوف مني وش انا متمناش لعدوي يشوفه كلامي مفهوم ليقوم بسحب انجي معه إلي الأسفل و هو يحتضنها تحت صدمة انجي الشديدة مما يحدث ثم يقوموا بالدخول للسيارة و من ثم التوجه لمان ما أما بالشركة فمازال الجميع ينظر باثرهم بصدمة لا احد يستطيع استيعاب جو الاكشن الذي حط علي الشركة فجاءة بدون سابق انذار ليقوم عمرو بسحب مرام بعصبية لمكتبه ليلحقه كلاً من مروة و عمار و فريدة و اول شئ حدث عند غلق بابا المكتب صوت صفعة و شهقات علا بالمكان ...
عمرو و هو ينظر يسحب مرام من شعرها: عاجبك اللي حصل عاجبك لم اعترف بحبها ليها أودامنا كلنا كسفتينا كلنا ارتحتي ...
عمار و هو يأخذ مرام من بين يديه : ابعد يا عمرو انت اتجننت ...
عمرو بعصبية شديدة: بالعكس دا انا اعقلت ...ثم يوجه كلامه لمروة التي تحتضن مرام : انتي السبب انتي اللي مليتي عقلها بالكلام الفارغ دا قسماً بالله لو ما احترمت نفسها لكون حابسها في البيت ..
فريدة بغضب : عجبك اللي انتي عملتيه دا صغرتينا أودام الموظفين بتوعنا الناس بتقول علينا اي دلوقتى و لا صاحبتك انتي شوفتي منها اي مش دي اللي انتي اتحايلتي عليا علشان اخليها تكتب كتاب عني دلوقتي بقت مش كويسة ...
مرام بعصبية و جنون و هي تدور حول نفسها: لانها اخدته مني عملت في شهرين اللي انا مقدرتش اعمله اخدت أيان مني انا بحبه و مستحيل اسيبه لو اي حصل ...
عمرو و هو يحاول أن يبعد نعمار : ابعد يا عمار خليني اربيها بنت ال**كلب دي ..
عمار موجه حديثه لمروة : خديها عالبيت دلوقتي .
لتقوم مروة بسحب مرام و الخروج بها من المكتب تحت أنظار الجميع............
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
عند آسر و ميرنا .......
يدخل آسر للڤيلا فيجد ميرنا تجلس بحزن علي الأرجوحة الخاصة بها تنظر للافق بعينين حزينتان بسبب ما تمر به من ضغوطات في هذه الفترة و هو أكثر من يعلم ما هو سبب هذه الضغوطات و التي لم تكن إلا بسبب أمه و من غيرها و لكن ما عساه يفعل لا يستطيع أن يتدخل و يِحرج والدته و لكن أيضاً لا يستطيع أن يصمت و يترك مالكة قلبى حزينة ليحاول أن يُلطف الجو بينهم ... .
آسر بمرح لجذب انتباهها : يا صباح العسل علي اللي غاب و لا اتصل ...
لتنظر له ميرنا بإبتسامة: صباح الخير..
آسر بمرح: مالك يا جميل سرحان في أي .
ميرنا بنفي : و لا حاجة ..
آسر بهدوء : تمام همشيها بس بمزاجي خلي بالك ..
ميرنا بضحك : تمام هخلي بالي كويس ..
آسر : اي رأيك نخرج نتفسح شويه انا و انتي بس ..
ميرنا بفرح : تمام موافقة هطلع البس بسرعة وجاية مش هتأخر عليك ..
آسر بإبتسامة: تمام و انا هفضل مستنيكي ....
لتذهب ميرنا بسعادة غامرة للداخل في حين خروج والدة آسر ..
رقية بتوتر : آسر ...
آسر بإبتسامة: نعم يا ماما ...
رقية بتوتر وخجل : بصراحة يا ابني انا عايزة اعتذر منك علي اللي كنت بعمله فيك انت و ميرنا بس والله دا من حبي فيك لاني خفت تحبها و تعصيك عليا بس انت اثبتلي عكس اللي أنا خايفة منه و علي الرغم إن أنا اللي يبقي غلطان بس مبتزعلنيش بحرف واحد و لما ميرنا تيجي انا هعتذر منها. ..
آسر بحب : انتي مهما عملتي يا ماما انا مستحيل ازعل منك لاني عارف انك قلبك ابيض و عارف كويس انك غيرانه عليا من ميرنا بس انتي اول حب في حياتي يا ماما و مستحيل اي حاجة تغير من مكانتك عندي انتي مش محتاجة تعملي اي حاجة علشان تتأكدي انا عمري ما تجي عليكي يا امي لو علي حساب نفسه ...
رقية بدموع: سامحني يا ابني ربنا يبارك في عمرك و يحميك انت و ميرنا و يكملكم علي خير ..
آسر بمرح لكي يغير حزنها فرح : لا طالما انتي هتتراجعي عن مخططاتك عندي استعداد اعمل الفرح النهارده...
رقية بضحكة صافية: للدرجادي انا كنت واقفة في وشك ...
آسر بمرح : ياه يا عبد الصمد ...
رقية بإستغراب: عبد الصمد مين ..
آسر بمرح: لا دا واحد صاحبي متأخديش في بالك انتي اهي ميرنا جت اهه ...
ميرنا بإبتسامة رقيقه: صباح الخير يا طنط ...
رقية بخجل : صباح النور يا حبيبتي انا كنت عايزة اعتذر منك علي طريقتي معاكي يا بنتي و أوعدك إن شاء الله طريقتي هتتغير تماماً...
ميرنا بإبتسامة: و لا يهمك يا طنط انا مزعلتش من حضرتك لاني فاهمة وجهة نظرك ..
رقية باحراج: للدرجادي انا مكشوفة للكل ....ليُجيبها تلك المرة محمد الذي كان يراقب كل ما يحدث بهدوء
محمد بمرح : يا شيخة دا العيال شوية و كانوا هيموتوا بعض من اللي بتعمليه فيهم ..
رقية بلهفة ام : بعيد الشر عنهم انت بتقول اي ..
آسر بمرح و هو يُمسك يد ميرنا و يتوجه للخارج : طيب نستأذن احنا علشان منتاخرش ............
ليتوجهوا للخارج تحت أنظار محمد ورقية المحبة ..
محمد بحب : أخيراً يا رقية ياه دا انتي تعبتيني معاكي ..
رقية باعتذار: بإذن الله اخر مرة والله و انت هنشوف اودامك رقية تانيه خالص ..
محمد بحب : انا مش عايزة اشوف تانية ولا تالته انا أساساً بشوفك بقلبي مش بعيني و كنت متأكد انك هترجعي بطبيعتك بسرعة و الحمد لله مخيبتيش ظني فيكي أبداً.....
ثم يدلفوا لداخل الفيلا و هم ينظرون لبعضهم البعض بحب لم تمحوه كل تلك السنين ...............
***********************************
أسيرة قلبي للكاتبة انجي جمال
************************************
أما عند أبطالنا لتجلس انجي بجانب أيان بالسيارة و يرتسم علي وجهها علامات نفاذ الصبر و العصبية ...
انجي بغضب : ممكن اعرف احنا رايحين فين بقالنا ساعة بنلف انا عايزة اروح .
ليصمت أيان بدون اجابتها فهو فيه ما يكفيه لا يستطيع أن يمحوا سعادته بعد إعلانه حبه لها و لكن بقدر سعادته يوجد حزن و غضب حزن علي ما قالته لها أمه أمام الجميع بالاشتراك مع مرام الكاذبة و غضب من والدته و ما فعلته كيف لها أن تصل بتفكيرها الي هذه النقطة ليفيق علي صوت انجي المرتفع ...
انجي بعصبية: هو انا مش بكلمك يا بني ادم انت رد عليا و قولي احنا متنيلين رايحين فين . ........
ليقف أيان بالسيارة مرة واحدة لتكاد ترتطم رأس انجي بالزجاج الأمامي للسيارة و لكن وضع أيان يده أمامها مانعاً لها الاصتطدام لتنظر له انجي بغضب شديد يخرج من عينيها....ليشرد بهم أيان قليلاً ثم يستعيد وعيه ...
أيان ببرود و هو يهبط من السيارة : وصلنا .
لتنظر انجي من نافذة السيرة لتجد انهم في مكان معزول بعيداً عن الناس لتشعر بالرهبة ثم سرعان ما تمالكت نفسها و هبطت من السيارة وراءه ......
انجي بسخرية: ممكن افهم حضرتك جايبني هنا ليه ..
أيان و هو يرفع كتفيه : علشان نتفاهم ..
انجي بعصبية: نتفاهم في أي في الكلام اللي مامتك قالته و ألا اللي انت قولته ...
أيان و هو ينظر لها بهدوء: و الله اللي يريحك احنا هنا لغاية ما تقولي كل اللي انتي عايزاه و انا اقول اللي انا عايزه ...
انجي و هي نحاول أن تتمالك أعصابها : مفيش كلام مابينا بعد اللي حصل النهارده و كفاية اوي لحد كدا و يا ريت تبعد عني و مش عايزة اشوفك بعد كدا أودامي تمام ....
ليذهب أيان ليسند علي سيارته و يضع يديه في جيبه ثم ينظر لها بهدوء: للاسف مش هينفع ..
إنجي بإستغراب: هو اي دا اللي مش هينفع ..
أيان بنفس نبرته الهادئة : مش هينفع اسيبك ...
انجي بسخرية: و دا ليه إن شاء الله بيبي انا و بتخاف عليا ..
أيان بمرح و هو يغمز لها : طبعاً بخاف عليكي يا بيبي...
انجي بغضب: أيان ..
أيان بإبتسامة: قلبه ..
انجي بضيق: يوه بقا مش هنعرف نتكلم كلمتين جدا في يومنا دا و ألا اي و بعدين انت ليه جايبنا مكان زي دا دا تقريباً مفيش حد هنا غيرنا .
أيان بتأكيد : ايوه ما هو دا المطلوب و هو انا مش عارف اني لو اخدتك و انتي متعصبه كدا اي كافيه هتقعدي هادية..
انجي بهدوء مزيف : تمام يا ريت تروحني و شكرا علي وقوفك معايا النهارده بس مكانش ليه لزوم تكذب علي مامتك و تقول الكلام اللي انت قولته دا ...
أيان و هو ينظر في عينيها : و مين قالك إن أنا كدبت ..
انجي بتوتر و هي تبعد انظارها عنه : قصدك اي بالكلام دا ..
ليتوجه لها أيان ليقف أمامها مباشرةً ثم يقوم برفع وجهها بكف يده لتنظر في عينيه ...
أيان بعشق يتوغل بداخله: قصدي اني بحبك من اول يوم شوفتك فيه في الحفلة حبيت جرأءتك مع ميرنا حبيت هدوءك حبيت عيونك الحزينة دي حبيت ملامحك البريئة حبيت روحك انا عمري في حياتي ما اتخيلت اني احس الاحساس اللي انا بحسه و انا جنبك ليقوم بامساك يدها ووضعها علي قلبه دون فصل التواصل بين نظراتهما اول مرة احسن إن جسمي مش سايع قلبي جوه اول مرة احسن أنه بيدق بسرعة كدا .. انا لما قولتك في الشركة كدا كنت أد كل كلمة انا قولتها انا بعشقك و بعشق تفاصيلك بكل ما فيها و مستحيل حاجة تبعدني عنك حتي لو الحاجة دي انتي بذات نفسك ..
لتنتفض انجي مبعدة إياه بقوة استغرابها......
انجي بنفي : و انا مستحيل اوافق على كدا انت بالنسبة الي صديق مش اكتر و انا مبحبش و لا بآمن بالحب و لا يعترف بيه ...
أيان بتساؤل: انتي في حد في حياتك ..
انجي بسخرية: لا حد و لا سبت .
أيان بإبتسامة: يبقي خلاص اديني فرصة و انا اتأكد اذا كنتي هتحبيني و لا لا ..
انجي بنفي : لا ..
أيان بإبتسامة جذابة : اكيد خايفة تحبيني زي ما انا
بحبك ...
انجي بسخرية: انا مبحبش و مش ممكن دا يحصل ..
أيان بسخرية مماثلة: ليه حضرتك تمثال قلبك حجر و بعدين زمان الخبر اتسرب للصحافة و البلد كلها عرفت ..
انجي بعصبية: ما كل دا حصل بسببك انت و مامتك مش انتوا اللي عملتولي فضيحة في الشركة ..
أيان بتنهيدة : أسيل والله العظيم انا بعشقك مش بحبك لو سمحتي اديني فرصة و لو محبتينيش أوعدك هبعد عن طريقك نهائي من غير ما تطلبي تمام ..
لينطق ليان انجي دون إرادتها : تمام.
أيان بفرح : انتي وافقتي ......
لتصمت انجي بخجل ليوجه لها أيان و يدفنها في أحضانه بقوة.ليزداد حجل انجي فهي لم تكن تتوقع أن تعطي فرصة لأيان و لقلبها و لكن ما هي إلا تجربة .
أيان و هو يخرجها من حضنه : اي رأيك نقضي اليوم برا النهارده أو نتصل بميرنا و آسر يقضوا اليوم معانا .
انجي بإبتسامة: تمام ..
ليتوجهوا بعد ذلك للسيارة و تمسك انجي بالهاتف للاتصال بميرنا و بعد أن أخذوا العنوان توجه أيان الي حيث يوجدون و هو يبتسم بسعادة غامرة فحقاً يوجد خير في كل شر . .. .................................
و لكن هل ستدوم تلك السعادة ويستطيع أيان أن يحمي عشقه و أن يكسب تلك الفرصة التي مُنحت له أما بطلتنا فهل تستطيع أن تتغلب علي آلام الماضي هل ستبقي أسيرة الماضي أن تصبح أسيرة في قلبه
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
معلشي اتأخرت في البارت شوية بس كنت بحاول أرتب الأحداث..
الكل يقولي رأيه في الكومنتات و يتفاعل مع البارت و يعمل ڤوت و ياريت التفاعل يزيد عن كدا 🥺💔
اي رأيكوا في الأحداث يا ريت الكل يقولي رأيه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!