و مع بداية يوم جديد ملئ بالأمل والتفاؤل للبعض و الغضب و الضيق للبعض الآخر...................
عند بطلنا يستيقظ مبكرا بنشاط و سعادة ظاهرة علي وجهه ف علي الرغم من غضبه و ضيقه من فعل والدته إلا أنها سهلت عليه الكثير من الأمور في محاولته للتقرب من أسيل و التودد لها للفوز بقلبها و لكن بفعلة والدته صار لديه حُجة قوية للتقرب منها و بعد أن أنهي استحمامه قام بارتداء ملابسه و التي هي عبارة عن بنطال جينز ازرق و قميص باللون الزيتي الغامق المماثل للون عينيه و حذاء رياضي باللون الابيض و بعد ذلك خرج من غرفته لينظر باتجاه غرفة الطعام ليجد والديه هناك ليتجه لهم فهذا معاد تجمعهم علي الفطار ......
أيان بإبتسامة: صباح الخير...
إيهاب بإبتسامة مماثلة: صباح النور يا حبيبي..
صفية بسخرية:. و هيجي منين الخير بعد عملتك السودا ...
أيان بهدوء مزيف : ماما لو سمحتي متضغطيش عليا أكتر من كدا انا مش حابب اتناقش مع حضرتك في موضوع انتي غلطانه فيه لانك مهما كان أمي ...
صفية بسخرية: لا فيك الخير و الله انك لسه فاكر أننا مامتك ...
أيان بضيق : يا صبر ايوب انا ماشي بعد اذنكم..
إيهاب بنفاذ صبر : في أي يا أيان و انتي يا صفية ..
صفية بعصبية: أيان زي عادته بيشوف اي اللي بيعصبني و يعمله و عملته سودا و مهببه علي دماغه ..
إيهاب بإستغراب : ليه هو عمل اي يعني ...
أيان بسخرية و عصبية : لا أبداً يا بابا كل الحكايه إن كان في اجتماع امبارح لرؤساء الأقسام في الشركة سيبت أسيل ربع ساعة و لقيت صوت ماما مسمع في الشركة كلها و هي بتهزأها و بتمسح بكرامتها الأرض و البنت بتعيط بعد ما الشركة كلها اتفرجت عليها و قال اي انها خطفتني من مرام بعد ما عرفت انها بتحبني و انا بحبها طب بتحبني و مش أسيل بس اللي عارفه دي الناس كلها عارفه انها بتحبني و انا مبحبهاش تقوم ماما قايله أنها ضحكت عليا علشان هي كلبة فلوس انا أيان الجارحي شبح المخابرات ماما تقول في الشركة إن أسيل ضحكت عليا ....
صفية بغضب : تقوم انت قايل انك بتحبها و هتتخطبوا لبعض أُدام كل اللي في الشركة و اتكذبني دي آخرة تربيتي ليك .....
أيان و هو يغادر : والله حضرتك كنتي غلطانه و لازم تتحملي نتيجة غلطة و أظن دي تربيتك ليا و انا كان لازم أنقذ الموقف سلام لاني عندي معاد مهم ....
ثم يتوجه للخارج و يصعد إلى سيارته و من ثم التوجه للمكان المنشود ......
أما في الداخل .....ف إيهاب ينظر لتصفية بذهول و عدم تصديق يا الله ما الذي تُحاول أن تفعله هل وصلت بها الجرأة لتفعل شىء كهذا ماذا حل بها لتتحول لهذه الشخصية....
إيهاب بصدمة : انا مش مستوعب انتي إزاي تعملي كدا ..
صفية بضيق : عملت اي يعني كنت خايفة على ابني و اهه راح و قال إنه هيخطبها علشان يغيظني...
إيهاب بسخرية: معاه حق بعد اللي انتي عملتيه في البنت يتصرف إزاي يعني كان لازم ينقذ سمعة البنت و كرامته اللي بهدلتيها علشان ترضي غرورك ..
صفية بنفاذ صبر: اهو اللي حصل حصل المهم انت اكيد هتمنعه و مهتخليهوش يخطبها زي ما هو عايز ...
إيهاب بعدم تصديق: انتي مش ممكن تكوني بتحسي هتضيعي الولد اللي حيلتنا بغباءك و تصرفاتك و بكرة تندمي في وقت مينفعش فيه الندم .....
ثم يتركها تستشيط غضباً شديداً لماذا دائما يُعاندها و لا يشجعها علي اي شيء في أمور أيان دائما يترك له مطلق الحرية في أمور حياته غير عابئة بأنه صار رجل و له مطلق الحرية في اختيار شريكة حياته بنفسه دون تدخل منها ......
*******★*******★************
أما في قصر عائلة السويفي فيجلس الجميع بدون استثناء علي سفرة الطعام بدون التحدث في أي أمر بعد ما حدث في الشركة اليوم الماضي ليقطع هذا الصمت صوت رغدة .....
رغدة بسخرية لمرام : مقولتكوش اني مش مرتاحة للي اسمها أسيل دي زي ما يكون قلبي كان حاسس .
حازم بسرعة : علي فكرة يا ماما أسيل مش غلطانه طنط صفية اللي تصرفها كان غلط من الاول لو معملتش الحوار دا كان أيان متصرفش كدا ...
مرام بعصبية: قصدك اي يا حازم ....
فريدة بصرامة : حازم معاه حق لو مكنتيش اتكلمتي و احرجتي نفسك و احرجتينا كلنا معاك مكانش يبقي دا حالنا ...
مروة بدفاع عن ابنتها : و هي كانت عملت اي يعني صفية اللي مفهمانا إن أيان بيحب مرام و منعرفش إن أسيل حطت عينها عليه و وقعته في حبها ذنب مرام اي بقا ....
عمرو بغضب و هي يطرق علي طاولة الطعام : تعرفي تسكتي انتي اللي مكبره الموضوع في رأسها لو سيبتيها هتتعدل ....
لتأتي مروة لتُجيب عليه ليُقاطعهاصوت فريدة : خلاص اللي حصل حصل و لازم نبص لأُدام بس يا ريت قلة القيمة اللي حصلت في الشركة دي متتكررش تاني مفهوم يا مرام و يا ريت تشيلي أيان دا من دماغه نهائي انتي فاهمة ..
مرام بإبتسامة مزيفة: حاضر يا تيتا متقلقيش ..
فريدة برضي : شاطرة يا روح تيتا ....
مرام في نفسها ( قال اشيله من دماغي قال ....أيان ليا و مستحيل يكون لحد غيري حتي لو أسيل هو اكيد عمل كدا بس علشان يعاندني و علشان مامته شتمتها بس اكيد هو هيسيبها و يرجعلي بعد ما يفهم غلطه ) يخربيتك يا شيخة حربوئه خام 😂😂😂
*******★**********★*********
أما عند بطلتنا فهي لم يزورها النوم الليلة الماضية من شدة الحزن و لكن بنفس الوقت سعيدة جداً من موقف أيان ف لو كان والدها بنفس الموقف لتصرف بسلبية مع أنه لم يكن يوماً بخاضع لوالدته ألا في أمرها هي و امها و لتبتسم بسخرية علي تفكيرها لتتوجه للمطبخ لصنع كوب من القهوة المشروب المفضل لديها ( و عندي انا كمان 😂😂 احم نرجع لموضوعنا ) ليقاطعها صوت طرق علي الباب و رنين الجرس لتستغرب من الذي سيزورها .... لتتوجه لفتح الباب.لتجد أيان يقف أمامها بإيتسامة لتنظر له بصدمة و استغراب ..
أيان بإبتسامة: اي مفيش ازيك اخبارك اتفضل اي حاجة ....
انجي بإبتسامة مستغربه: لا ازاي اتفضل اكيد...
ليدلف أيان للداخل في غرفة الريسيبشن بعد أن أشارت له انجي بمكانها و توجهت هي لجلب فنجانين من القهوة و مع العلم انها تعرف قهوته بحكم شغلها سكرتيره معه ثم أتت بالفناجين و جلست أمامه ليأخذ كلا منهم فنجانه ..
أيان بهدوء بعد أن اكتشف القليل من قهوته : انا كنت عارف انك مش هتنزلي الشركة النهارده...
انجي بسخرية: كويس انك عارف ....
أيان و هو يزفر بضيق: أسيل انا مُعترف إن اللي ماما عملته غلط و غلط كبير واظن إن أنا اخدتلك حقك .
انجي بعدم استيعاب : اخدتلي حقي ...اخدته بانك تكذب و تقول أننا بنحب بعض ...انت معملتش حاجة غير انك صلحت غلط بكذب و بعدين هنفضل نكذب لغاية امتي ...
أيان بإبتسامة: و ليه تسميه كذب ...
انجي و هي ترتشف من قهوتها: أومال عايزني اسميه اي...
أيان بإبتسامة دافئة: و ليه ميكونش حقيقة...
لتختنق انجي لتسعل بشدة ليناولها أيان كأس الماء الموجود علي الطاولة ....
أيان بضحكة صافية: اهدي و خدي نفسك ..
انجي و هي تأخذ شهيق عميق : كحكح حد يخض حد كدا هزارك تقيل علي فكرة ...
أيان بهدوء: بصي يا أسيل انا شخص صريح و مبحبش اللف والدوران انا حابب اتعرف عليكي عن قرب و اتعامل معاكي من غير رسميات لاني معجب بيكي علي الأقل دا لو مكنتش بحبك ....
انجي بعدم فهم: مش فاهمة ..
أيان بضيق : لا انتي فاهمة و بتستعبطي ...
انجي بتجهم : افندم بستعبط ...
ليزفر أيان بضيق ثم يتحدث بهدوء عله يُلين قلبها و عقلها الغبيان: بصي يا أسيل ملخص الموضوع إن أنا حابب اتعرف عليكي اكتر و انتي تتعرفي عليا لأننا لازم نعمل خطوبة فاي رأيك تديني فرصة و لو فشلت فيها أوعدك كلها كام شهر و هنفشكل الخطوبة ها اي رأيك ...
لتنظر انجي له بحيرة فهي إن لم توافق علي هذا العرض فلن يكون لها وجهه لتذهب لشركة السويفي أما إذا وافقت علي عرض أيان فسوف تذهب بعد أن رُد لها اعتبارها و لكن تخاف من الأمان الذي تشعر به معه أن تتعود عليه تخاف أن تخونها مشاعرها لا تعلم ما هو حل تلك المعضلة الصعبة التي وقعت بها بسبب أيان و والدته و مرام لتلعن الظروف التي أجبرت علي خوض كل هذه الأشياء .....
أيان و هو يشعر بالتخبط الذي تشعر به يري حيرتها في تعبيرات و جهها الجميلة فهي أمامة كالكتاب المفتوح .....
أيان بإبتسامة: ها يا أسبل مستعده تديلي الفرصة دي .
لتنظر له أسيل بتردد لتحسم أمرها علي خوض تلك التجربة مؤكدة لنفسها أنه ليس هناك ما تخشي من خسارته غير مدركة أنها تجازف بأعز شىء تملكه و هو قلبها الذي سيُعلن عصيانه و تمرده عليه فهل هي بتلك القوة لتستطيع إخضاعه أم أنه سيتغلب عليها ..
انجي بإبتسامة هادئة: خلاص تمام موافقة ..
أيان و هو يقف من مكان : تمام يلا بينا ...
انجي بعدم فهم: يلا بينا فين ...
أيان بإبتسامة: هنخرج مع آسر و ميرنا ...
انجي بسخرية: لا والله كتر خيرك و كنت عاملهالي مفاجأة و ألا اي ...
أيان بهدوء: مش مفاجأة و لا حاجة بس فكرتك هتحبي تخرجي مع ميرنا ..
أسيل : خلاص تمام هغير و اجي ...
لينظر أيلن لنا ترتديه فيجدها ترتدي بنطال جينز من الاسود و سويت شيرت باللون الكاشمير قصير من الامام و طويل من الخلف وحذاء رياضي باللون الكاشمير أيضاً و سلسله رقيقة مع ضفيرة فرنسية زادت من جمالها ......
ليُمسك أيان يدها :لا انتي كدا تمام و جاهزة ..
ليقوم بسحبها للخارج مع اعتراضها الدائم ليصعدوا للسيارة و التوجه للكافيه المراد التوجه له ....
ليجدوا ميرنا و آسر بانتظارهم.........
ميرنا بإبتسامة و هي تحتضن انجي : ازيك يا أسيل عاملة اي ...
انجي بإبتسامة مماثلة: انا الحمد لله تمام اخبارك انتي ...
ميرنا بسعادة غامرة: انا الحمد لله تمام انا عندي ليكي خبر حلو جداً...
انجي بإبتسامة و استغراب : اي هو ..
آسر بمرح : اي يا أسيل مش هتسلمي عليا و ألا اي ..
انجي بضحك و هي تصافحه : لا ازاي ازيك يا آسر ..
آسر بإبتسامة: انا الحمدلله و انتي ..
انجي بإيماءة : انا الحمد لله..
أيان بسخرية : و انا كمان الحمد لله لو خلصتوا فقرة التعارف و السلام ممكن نقعد بقا ...
آسر بمرح و هو يحتضنه: ازيك يا راجل ليك وحشه ..
أيان بإبتسامة: و انت كمان يلا نقعد علشان عايزكم في موضوع مهم ...
ميرنا بفرح: لا يا أيان احنا اللي هنقول مفاجأتنا الاول ..
انجي بفضول : خلاص يا أيان استنا ...
آسر بإبتسامة: احنا قررنا نقدم الفرح ...
انجي / أيان بصدمة : نعم ...
آسر بإستغراب : اي مالكم متنحين كدا ليه دا تأثير الصدمة و ألا اي ...
ميرنا بإبتسامة: و احتمال يكون بعد أسبوع ...
انجي / أيان بصدمة و هما ينظران لبعض : ايه
آسر بتعجب هو و ميرنا : هو في أي يا شباب انتوا كويسين ..
أيان بهدوء: احم هو احنا هنأخر فرحكم شوية ..
آسر بضيق : اي ماما رجعت في كلامها تاني و ألا اي انا كنت حاسس و الله ...
انجي بإحراج: لا الموضوع ميخصش والدتك يخصنا احنا ...
ميرنا بعدم فهم: انتوا مين ...
أيان بتأكيد : انا و أسيل . و اخذ يقص عليهم ما حدث و المشكلة التي افتعلتها والدته ...
آسر بعدم تصديق: مامتك مش معقولة يا أيان ..
ميرنا بعتاب و حزن : كدا يا أسيل كل دا يحصل و متقوليش و ألا انتي مش معتبراني صاحبتك ..
انجي بتبرير: لا والله الموضوع مش كدا بس انتي فرحك قريب و مكنتش حاباكي تزعلي ..
أيان بهدوء: معلشي يا آسر هتضطر تأجل شوية علشان موضوع خطوبتنا و كدا ..
آسر بمرح: يلا يا عم اهي كدا كدا خربانه مش هتيجي عليكوا لما تعطلونا أساساً حد باصصلنا في الجوازة دي من الاول ...
ميرنا بإبتسامة: لا عادي علي الاقل اجهز الباقي براحتي بدل الاستعجال و كدا .....
لينتهي حديثهم عند هذا الحد و يقضوا ليلة مليئة بالسعادة و الفرح بعيداً عن كل المخططات الشريرة التي تكتب سطورها لتعلن عن وجودها ......
************************************
بارت صغير علي السريع يا ريت الكل يقولي رأيه في
الكومنتات و يتفاعل مع البارت و يعمل ڤوت ☺️☺️
انا بمتحن من اسبوعين و مش عارفة اركز في الرواية 🥺🥺🥺🥺
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!