و مع بداية يوم جديد ملئ بالاحداث علي أبطالنا
عند بطلتنا تستيقظ من النوم بنشاط فأمامها عمل كثير للقيام به و أيضاً بضيق فهي يجب أن تذهب للشركة اليوم و هذا سيكون أول يوم لها بعد ما حدث معها من قِبل صفية والدة أيان و لكن ليس لديها خيار فهي تعمل بالشركة من أجل أن تستطيع أن تفتح خزانة فريدة السرية فهي ما زالت تحتفظ بتلك البصمة التي صنعتها و لكن برغم عملها بالشركة ما يزيد عن الشهر و لكن لم تكن هناك فرصة لدخول مكتب فريدة و العبث بخزنتها ....
لتقوم بالتوجه لغرفة الملابس و اختيار ملابسها و التي هي عبارة عن ....
سويت شيرت باللون الاحمر و بنطال باللون الاسود و حذاء رياضي باللون الابيض و تركت العنان لشعرها لينسدل علي ظهرها بحرية و حقيبة يد من اللون الاسود
ثم تتوجه للخارج و لكن قبل ذلك يوقفها رنين هاتفها برقم خديجة بتخبط انجي جبينها برفق : صباح الخير يا ماما .
خديجة بسخرية: صباح النور يا قلب ماما و ألا اقول قلب أيان ..
انجي بضيق : دا احنا بنتريق بقا ...
خديجة بعصبية: تريقة اي و زفت علي دماغك انتي ازاي تتخطبي من غير ما تقوليلي و لا ترجعيلي في موضوع زي ده للدرجادي مش فارقه معاكي و لا ليا أي قيمة في حياتك يا انجي ...
انجي بلهفة : لا والله يا ماما مش كدا ..
خديجة بسخرية: أومال إزاي يا ست انجي نمتي و اصحيتي من النوم لقيتي نفسك مخطوبة و بتحبي انتي بتستهبلي.....
انجي بتبرير: لا والله اللي حصل هو أن .....و اخذت تقص عليها ما حدث في اليومين الماضيين من حديث صفية و مرام و رد أيان و موقفها بس هو دا اللي حصل و انا اضطريت اوافق علشان ارجع اشتغل في الشركة و بعدها بكام يوم او كام شهر هنفشكل الخطوبة و لا كأنها حصلت ...
خديجة بصدمة و حزن : كل دا حصلك و انا معرفش طيب و أيان قال كدا ليه ..
انجي بتنهيدة : بقاله يومين بيقول أنه بيحبني من اول مرة شافني فيها و بيعشقني و الكلام الفاضي ده ..
خديجة بحكمة: ما يمكن يا انجي يكون بيحبك بجد .
انجي بلا مبالاة: مش هتفرق يا ماما بيحبني و ألا لا انا عندي مهمة و لازم انفذها ..
خديجة بفرح : ما يمكن يكون دا عوض ربنا ليكي علي كل اللي اتعرضيله و اللي حصلك في حياتك ..
انجي بسخرية: كان الأولي إن عمار السويفي يكون عوض لماما الله يرحمها علي المعاناه اللي عاشتها في الميتم ..
خديجة بتنهيدة : انتي مش رحمة يا انجي و لا أيان عمار أيان واضح إن له شخصيه..
انجي بسخرية: ما عمار كمان كان له شخصية ألا في موضوعي انا و ماما و لو سمحتي يا خديجة انا مش عايزة اتكلم في الموضوع دا تاني ..
خديجة بسخرية مماثلة : هتحبي أيان يا انجي و بكرة تقولي خديجة قالت ...
انجي بنفي : مستحيل انا و لا هحب و لا غيره و سلام لاني عندي شغل و اتأخرت .. ثم تقوم بقطع الاتصال لتجلس علي الأريكة الموجودة خلفها و تنظر أمامها بشرود تفكر بكلام خديجة و هل ممكن أن يحدث ما تخاف منه ثم تقوم بالنفي برأسها لليسار و اليمين لتقول و هي تقف من مكانها و تردد ..
انجي بنفي : مستحيل دا يحصل مش هقع في نفس الغلط اللي ماما وقعت فيه زمان انا مش ينفع احب انا أصلاً مش فاضيه للحب و لا غيره انا وافقت و بس علشان ارجع اشتغل في الشركة لا اكتر و لا اقل
ثم تتوجه للخارج لتستقل سيارتها ثم تتوجه للشركة و بعد قليل من الوقت تصل لتري كل العاملين بالشركة ينظرون لها و يتهامسون عليها و لم تحتاج للتفكير فيما يتهامسون به لتصعد بالاسانسير
للدور الموجود به مكتبها هي و أيان ثم تتوجه لمكتبها لتنظر لمكتب أيان عن طريق الحائط الزجاجي الفاصل بين مكتبها و مكتبه لتجد أيان غير موجود لتعلم أنه لم يصل بعد لتجد من يطرق علي بابها لتأذن له بالدخول لتجده حازم ينظر لها بإبتسامة لتنظر له بحب و حنان ...
حازم بمرح: انا فطرت في البيت و قولت لازم اجي احلي في الشركة ..
انجي بضحكة: يعني انت جاي من بيتكم تحلي هنا ..
حازم بمرح: طبعاً لازم احلي معاكي ها هتعزميني علي اي ..
انجي بإبتسامة و قد تناست حزنها
: انت عايز تحلي بايه...
حازم بتفكير: اي رأيك في تشيز كيك.
انجي بتأييد : خلاص تمام ثواني هطلب من البوفيه ..ثم تتناول سماعة هاتف المكتب و تطلب ما يريدوه..
حازم بحزن : أسيل أنا أسف ..
انجي بعدم فهم : أسف علي ايه ..
حازم بحزن شديد: أسف علي اللي مرام قالته ..
انجي بنفي: انت مغلطتش فيا علشان تتأسف يا حازم و بعدين انت عارف إني بعزك بغض النظر عن قربك لمرام أو لا...
حازم بحب : أنا عارف والله بس حسيت اني عايز اتأسفلك بدالها ..
انجي بنفي : إنت مش محتاج انك تتأسفلي .
ليطرق الباب مقاطع لحديثهم لتأذن انجي للطارق بالدخول ليدخل عامل البوفيه الذي يعمل بالشركة ليضع ما طلبوه أمامهم لتشكره انجي ثم تأذن له بالانصراف لتناول التشيز كيك مع حازم في جو من الدفئ و المرح .. .......
"أسيرة قلبي بقلم انجي جمال"
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
و قبل ذلك بقليل عند بطلنا يستيقظ بنشاط و سعادة كما هو حاله في الأيام السابقة و يدعو الله في قلبه بأن يتم عليه نعمته و أن يُقرب بينه و بين أسيل مالكة قلبه و أن يهدي له والدته التي لا يعرف ما الذي تُفكر به ...
ليرتدي ملابسه المكونة من قميص باللون الأسود و بنطال بلون مماثل للون قميصه الأسود و حذاء رياضي باللون الابيض و يقوم بتسريح شعره الناعم للخلف ثم يقوم برش برفانه الخاص و ارتداء ساعته و بعد ذلك يأخذ هاتفه و محفظته من علي الطاولة الموجودة بالغرفة ثم يتوجه للاسفل لتناول الإفطار مع والديه ...
أيان بإبتسامة سعيده: صباح الخير على أحلي بابا و ماما ..
ليرد والده السلام عليه و لكن والدته لم تنظر له حتي .... ليتنهد أيان و هو ينظر للاعلي و يستغفر ربه في سره لينظر لوالدته بحب و حنان ..
أيان بإبتسامة: اي يا ماما انتي لسه زعلانه مني ..
صفية بسخرية: و انت كنت اعترفت بغلطك ..
أيان ليُنهي الموضوع فهو لا يريد أن تظل والدته غاضبه منه فهي مهما عملت تظل والدته ليتقدم منها و يقوم بتقبيل مقدمة رأسها : خلاص يا ماما انا اسف مكنش ينفع اكلم حضرتك بالطريقة دي بس إتعصبت شوية ...
صفية بسخرية: شويه دا كله و اتعصبت شويه دا كان فاضلك شويه و تضربني ...
أيان بإبتسامة و نفي : لا عشت و لا كنت يا ماما لو فكرت اعمل كدا .. خلاص متزعليش ..
صفية بتنهيدة : خلاص يا أيان محصلش حاجة و انا مش زعلانه ..
أيان بضيق : طب يا رب اموت لو ما اضحكتي دلوقتي ..
صفية بلهفة علي ولدها الوحيد : بعد الشر عنك أي يا أيان الغباء ده ..
أيان بضحك : طب ما انتي بتحبيني اهه أومال مالك ..
صفية بحنان و هي تُحاوط وجهه بين يديها : طبعاً بحبك و خايفة عليك انت اول فرحتي و ابني الوحيد لازم احبك و اخاف عليك و علي مصلحتك و اعرفك الصح من الغلط .
أيان و هو يُقبل يديها بحنان : ربنا يباركلي في عمرك انتي و بابا و ميحرمنيش منكم أبداً ..
صفية بحب : و لا منك يا حبيبي..
ايهاب بسخرية: خلصتي انتي و ابنك يلا انا عايز اكل ..
صفية بسخرية مماثلة: و هو حد ماسكك ما تأكل ..
ايهاب و هو يضع يده علي خده: بتفرج عليكوا يلا اقعدوا بقا ..
ليجلسوا مكانهم ليتناولوا طعامهم في جو أسري افتقدوه منذ مدة و بعد مرور بعض الوقت ينتهي أيان من تناول طعامه ليقف من مكانه و يستأذن من والديه ليخرج و يستقل سيارته ثم يتوجه إلى الشركة .........
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
اما عند بطلنا الآخر فهو يجلس هو و عائلته يتناولون الطعام في جو مرح و سعيد ...
آسر بتذكر :. اه صحيح احنا قررنا نخلي فرحنا في معاده بعد شهر بإذن الله ..
رُقيه بتعجب : ليه يا ابني مش انت فضلت تلف حولينا علشان نقدم الفرح شويه ..
آسر بتوضيح: لان أيان حابب يعمل خطوبته معايا يوم فرحي ..
محمد بإستغراب : اي دا الواد أيان هيخطب و ايهاب ميعرفنيش .
ميرنا بسرعة : لا ما عمو ايهاب مكانش يعرف ..
رُقية بدهشة : اي دا هو أيان هيخطب من غير ما يعرف أهله ...
آسر بضيق : ما تهدوا علينا شويه مش عارفين نقولك اللي حصل ..
محمد بسخرية: اتفضل يا باشا اشرح ..
ليقص آسر عليهم ما قاله أيان لهم من فعل والدته و مشاعره تجاه انجي ...
رقيه بحزن: معقول صفية تعمل كدا في البنت ...
محمد بإستغراب: بس مين البنت اللي خلت واحد زي أيان يحبها للدرجة دي و بالسرعة دي و بعدين يعرفها منين ..
ميرنا بابتسامة: أنا اللي عرفتهم علي بعض. ..
رقية بإستغراب: انتي ازاي مش بتقولوا أنها من لبنان و أول مرة تنزل مصر ...
فأخذت ميرنا هذه المرة تروي عن مُقابلتها لإنجي أول مرة و تعرض رامي لها و إنقاذها من قِبل انجي ثم التقائهم في حفلة عيد ميلاد مرام ...
رقيه بدهشة: دا و لا الافلام سبحان الله فعلاً نصيبك لو فين هيصيبك ...
محمد بتأكيد : فعلاً أيان عاش طول عمره مبيحبش و لا في اي بنت لفتت انتباهه و يشاء الله إن أسيل تيجي من لبنان علشان يحبها ...
آسر بسعادة بالغة لصديقه الذي في مكانة أخيه : فعلاً ربنا عوض صبره خير لو تشوف أيان دلوقتي الابتسامة مبتفرقش وشه لدرجة إن عيونه بتلمع ..
رقية بسعادة: ربنا يجعلها من نصيبه و يتمملهم علي خير ...
محمد زعل : الواد الواطي مجاش سلم علينا دا لما اشوفه هعلقه علي باب الڤيلا ..
رقية : اتصل عليه يا آسر و خليه يجيب اسيل و ييجي و بالمرة نتعرف عليها ..
آسر بسرعة : ما انا عايزكم في كدا ..
لينظروا له بتعجب ليقول بتوضيح: هو الموضوع إن أيان بيحبها بس مش متأكد من مشاعرها اتجاهه فأنا حابب إنهم اول ما يبجوا تحاولوا تسألوها و تقربوهم من بعض ..
رقية بسعادة: سيب الموضوع دا عليا و انا هعرف منها كل حاجة ..
ميرنا بتوضيح: بس علي فكرة أسيل مش سهلة و محدش يعرف يوقعها بسهولة. ..
رقية بتأكيد : و انا اي حد ..
آسر بمرح : أنا قلت محدش هيعرف يوقع أسيل إلا أم آسر ..
محمد : طب كمل اكلك علشان تعزم أيان و أسيل علي العشا ...
آسر بتأكيد : تمام ...........
"أسيرة قلبي بقلم انجي جمال "
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
و عند بطلنا يصل بعد مرور بعض الوقت للشركة ليدخل ليجد الجميع ينظر له و يتهامس كما حدث مع انجي ليتجاهلهم و يستقل المصعد ليتوجه للدور الموجود به مكتبه ليذهب لمكتبه ثم ينظر باتجاه مكتب انجي ظننا من أنها لم تأتي اليوم ايضاً و لكن يجدها أمامه و تضحك مع حازم بسعادة و هو أيضاً لينظر لهم بضيق و غيرة من ضحكاتها التي لم تضحكها معه هو و لكن مع حازم ها هي تضحك لدرجة أن عيونها تدمع من شدة الضحك ليفرك و جهه بعصبية لينظر باتجاه مكتبها مرة أخرى ليجدها تقف و تودع حازم بحضن اخوي لم يحظي هو به ليجدها تنظر له بإستغراب من نظرته لها ليُشير لها بيده أن تأتي له لتأخذ دفترها الخاص و تتوجه له لتطرق الباب ليُجيبها بالدخول من أول مرة لتدخل بإبتسامة...
انجي بإبتسامة: صباح الخير يا أيان ..
لينظر لها أيان ببرود دون أن يُجيبها لتستغرب ذلك كثيراً و لكن لم تُعطي للأمر أهمية كبيرة لتُكمل : تحب اقولك جدول النهاردة و ألا اجي كمان شويه .
أيان بسخرية: لا احب انك تقوليلي اي المسخرة اللي كانت عندك من شوية في المكتب .
انجي بتجهم : نعم مسخرة اي دي ...
أيان بحدة لم يستطع السيطرة عليها : مسخرتك انتي و حازم ضحك و أحضان ما شاء الله ناقص اي يبقي مسخرة و ألا لا ..
انجي و هي تحاول تمالك أعصابها : أيان انا مبحبش الطريقة دي اتكلم كويس ..
أيان و هو يطرق بيده علي المكتب الجالس عليه : تحبي و لا متحبيش المسخرة دي متتكررش تاني مفهوم
انجي بعصبية : بقولك أي يا أيان احترم نفسك و انت بتتكلم معايا اي مسخرتك دي و بعدين فيها اي لما اهزر مع حازم انا حرة اعمل اللي انا عايزاه ..
أيان بعصبية مماثلة و هو يقف من مكانه و يتوجه ليقف أمامها مباشره و هو ينظر لعيونها بحدة : لا انتي مش حرة ..
انجي بعصبية: لا انا حرة و بعدين دا شئ ميخصكش انت مالك احضن حازم و ألا لا ..
أيان بغضب شديد فقد اعمته غيرته و لم يستطع السيطرة على نفسه و كلماتها لم تساعد أبداً في تهدأته بل زادت من غضبه ليُمسك يدها بشده : لا انتي مش حرة و يخصني لانك حبيبتي و ملكي و غصب عنك هتعملي اللي بقولك عليه. .
لتتجاهل انجي ألم يدها و تنظر في عينيه بتحدي : أولاً انا مش ملك حد انا ملك نفسي و بس و لو فضلت تتكلم معايا بالاسلوب المستفز دا احنا نفشكل الخطوبة من دلوقتي ...
أيان بسخرية: و هو بمزاجك ..
انجي بسخرية مماثلة: أومال بمزاجك و لو سمحت سيب ايدي ..
لينظر أيان لها بغضب و ليده الممسكه بيدها ثم يتركها و يتوجه لمكتبه ليجلس عليه اما هي فأخذت تمسد علي يدها و تنظر له بضيق .
أيان بسخرية: معلش اتألمي شويه مش هتألم لوحدي ...
انجي بسخرية مماثلة: و مين قالك أنها بتوجعني ..
أيان ببرود : ها عندنا شغل اي فالجدول النهارده..
لتنظر انجي اتجاهه بغيظ ثم تفتح دفترها و تقوم بشرح الأعمال الموجودة فيه و التي يجب القيام بها ليرن هاتف أيان أثناء ذلك برقم آسر ليُشير أيان لها لتجلس لتنظر له بسخريه ازعجته و اخذ يُجيب علي آسر ...
أيان بإبتسامة: الحمد لله تمام و انت ...
أيان بضحك جعل انجي تنظر له بإستغراب من تبدل حالته بهذه السرعة : و الله لولا اللي ماما عملته كنت سلمت عليهم من يوم ما وصلوا ..
خلاص تمام هاجي عالعشا تمام هجيبها معايا خلاص تمام.....سلام ....
أيان ببرود موجه كلامه لإنجي: عمو محمد والد آسر عازمني انا و انتي عندهم عالعشا النهارده جهزي نفسك هنروح بعد الشغل ..
انجي بإبتسامة: مش رايحة..
أيان بضيق : أسيل طريقتك دي مش هتنفع معايا ..
انجي بلا مبالاة: إن شاء الله عنها ما نفعت معاك ..
لينظر لها أيان بعصبية فلم يتجرأ أحد و رد عليه بهذه الطريقة : هو انتي لسانك دا عايز قطعه ...
انجي بسخرية استفزته : والله انا برد زي ما انت بترد لكل فعل رد فعل ...
ليقف أيان من أمامه و يتوجه لنافذة مكتبه لينظر للخارج دون النظر لها بقي لبعض الوقت لتشعر بالملل ...
انجي بملل : امشي و ألا هفضل قاعدة كتير ..
ليتنهد أيان ثم يستدير لينظر لها ثم يتوجه لمكان جلوسه و يجلس علي الطاولة الموجودة أمامها بالقرب منها لينظر لها و هي تنظر له بإستغراب ...
أيان و هي يُمسك يدها : أنا أسف ..
انجي بتعجب من حاله : عادي محصلش حاجة ..
أيان و هو ينظر في عينيها : بغير عليكي ..
انجي بدهشة من حالته منذ قليل كان يوبخها و الآن يعتذر منها : بتغير عليا من أي و بعدين حازم زي اخويا دا اصغر مني ب ٥ سنين ..
أيان بضيق : و انا مالي انا بغير عليكي من حازم و من رامي و من اي حد انا أول مرة في حياتي احس بكده أول مرة احس بنار في قلبي ...
انجي بضيق : و انت كل ما اتغير هتتعامل معايا بالاسلوب ده ..
أيان بسخرية: شوف ازاي و انتي ما شاء الله عليكي ملاك ... دا انتي بتردي الكلمة قصادها كلمتين تلاته ..
انجي بإبتسامة: طبعاً ليه و انت مفكرني هسكتلك و ألا اي ..
أيان بإبتسامة علي ابتسامتها : خلاص يا ستي أنا أسف علي طريقتي في الكلام ...
انجي باعتذار هي الأخري : و انا كمان اسفة علي طريقة كلامي معاك .
أيان بإبتسامة سعيده: هنروح بعد الشغل نغير و بعد كدا هعدي عليكي علشان نروح العشا مع بعض..
انجي بإبتسامة و هي تقوم من مكان : تمام هخلص شغلي و اروح و لما اجهز هرن عليك ..
أيان و هو يقوم هو الآخر و ما زال يُمسك يدها : خلاص تمام اتفقنا ليقوم بتقبيل جبينها .
انجي و هي تبتعد عنه بتوتر : أيان لو سمحت ..
ليبتسم أيان من تأثيره عليها الواضح له : خلاص محصلش حاجة ..
انجي بإبتسامة: تمام انا هروح اكمل شغلي .
أيان بإبتسامة: تمام اتفضلي ...
لتذهب من أمامه لينظر لمكانها بشرود و يفكر بها فهو كاد أن يخسرها منذ قليل لديها شخصية و شخصيتها قويه أيضاً و هو أيضاً شخصيته قوية و لكن يجب أن يلين طرف أثناء المواجهه و هذه المرة كان هو و لكن لا بأس فهو يُحاول أن يتقرب منها و عندما تعشقه مثلما يعشقها لن يسمح لها أبداً بأن ترد عليه أو أن تُحدثه بهذه الطريقة مهما حدث ...................
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
اما في قصر السويفي و تحديداً في غرفة مرام تجلس تبكي بشدة و بجوارها والدتها و هي تُحاول أن تهدئها ....
مروة بضيق: ما خلاص بقا يا مرام ما انتي اللي غلطانه برضو ..
مرام ببكاء : مكنتش اعرف انه بيحبها للدرجادي لدرجة أنه يعاند مامته بالطريقة دي ....
مروة بتأفف : هو أصلاً فترة و هيزهق من اللي أسمها أسيل دي ..
مرام بلهفة : بجد يا مامي ممكن يسيبها و يرجعلي ..
مروة بسخرية: و هو امتي كان معاكي علشان يرجعلك يا مرام. .
مرام بتأكيد و حقد : هو كان معايا و ملكي لكن هي اللي ضحكت عليه بكلمتين ..
مروة بإبتسامة: خلاص انتي تعتذري منها و منه و تحاول تتقربي منهم علشان نعرف نوقع بينهم ..
مرام بحقد : أيان ليا و مش هيكون لحد غيري مهما حصل ....
مروة بتشجيع : شاطرة يا مرام يلا قومي اهتمي بنفسك و روحي البيوتي سنتر ....
مرام بتأكيد: تمام ....
***********
اما في حديقة القصر فيجلس عمار السويفي بجانب الشجرة التي كانت تهتم بها رحمة و أيضاً انجي ليشرود لتذكره موقف له مع انجي
Flash back
عاد عمار من العمل ليجد طفلته أمامه تبكي بشدة ليذهب لها بلهفة...
عمار بلهفة: أي يا انجي بتعيطي كدا ليه ..
انجي ببكاء : انت بجد يا بابا مش بتحبني ...
عمار و هو يأخذها في أحضانه بإستغراب: من اللي قالك كدا يا حبيبتي...
انجي ببكاء و هي تنظر له ببراءة: طنط رغدة و قالتلي لو قولتلك هتضربني.
لينظر لها عمار بحنان: و هو أنا أقدر أعيش من غيرك يا انجي ..
لتُجيبه بتأييد : اه طنط رغدة قالتلي انك هيجيلك نونو ولد و هترموني في الشارع ...
لينظر لها بحنان و حب : انتي اول فرحتي يا انجي و بعدين سواء كان في نونو و الا لا و سواء و لد و ألا بنت محدش يقدر ياخد مكانتك عندي و خليكي فاهمة كدا كويس ...
انجي و الابتسامه تعود لها : يعني انت عمرك ما هتسيبني يا بابا ..
عمار بنفي و تأكيد : عمري يا قلب بابا. ...
انجي و هي تنظر له ببراءة تخطف قلبه : وعد...
ليضحك عمار بحنان: وعد
End Flash back.
عمار بحزن و الدموع تترقرق في عينيه : كان قلبك حاسس يا بنتي و للاسف مقدرتش احقق الوعد اللي وعدتك بيه و مقدرتش احافظ عليه كله بيقول انك موتي بس لغاية دلوقتى مش قادر اصدق عدي علي غيابك عني ١٥ سنة و لسه عندي أمل انك ترجعيلي ثم يرفع يديه إلى السماء و يدعو الله بقلب ملتاع ( يا رب بشرني برجوعها زي ما بشرت سيدنا يعقوب برجوع سيدنا يوسف) ثم ينظر ليجد حازم أمامه ..
حازم بحزن: انت قاعد لوحدك ليه يا بابا ...
عمار و هو يُشير للشجرة التي أمامه : تعرف إن انجي هي و رحمة اللي زرعوا الشجرة دي ..
حازم : علشان كدا بتحب تقعد عندها ...
عمار بحب : كانوا علي طول يهتموا بيها ..
حازم بتردد : بابا ممكن اسألك سؤال..
عمار بابتسامة و هو شبه متأكد من سأله : اسأل ..
حازم : هي انجي فين و ليه عمر ما حد اتكلم عنها أو عن والدتها و هما فين و لما والدتها ماتت انجي راحت فين ...
ليتنهد عمار ثم يجيبه: في يوم انا كان عندي سفرية و قبلها حصلت مشاكل بيني و بين رحمة و انجي كان عندها تقريباً ٥ سنين بس كانت ذكية و في أمور ظهرت بعدت بيني انا و رحمة و انجي و كان في رسايل كانت بتجيلي و كان معايا ورق بيثبت إن انجي مش بنتي ثم يختنق صوته و تترقرق الدموع في عينيه كانت متعلقة بيا جداً حتي اكتر من مامتها بس في اخر فترة بدأت اعاملها بجفا و بقسوة و بقيت شديد عليها و لما حد في البيت كان بيقولها حاجة تجرحها تخليها تعيط أو يضربها أو يمنع عنها الاكل و الشرب أودامي مكنتش بعترض بل بالعكس كانت بتبصلي بالم و انا كنت ببصلها ببرود و كأن دي مش بنتي ما كل الورق اللي اتبعت بيثبت كدا و علشان انا غبي مخطرش علي بالي اني اعمل تحليل غير قبل ما اسافر اخر سفرية و اسوء سفرية في حياة في يوم صحيت من النوم علي اتصال من المستشفى اللي انا عامل فيها التحليل و بلغوني بنتيجة التحليل و اللي بتثبت إن انجي بنتي و قررت ارجع في نفس اليوم و اعوضها عن اللي حصل ما هي طفلة و ممكن تنسي و اول ما وصلت عرفت إن رحمة ماتت و دفنتها بس بلغوني إن انجي غرقت في البحر و دا اللي انا مش مصدقه لغاية دلوقتى...
ليُجيبه حازم بحزن و الدموع تترقرق في عينيه هو الآخر : ياه كل دا عاشته طفله ..
عمار بدموع لم يستطع السيطرة عليها أكثر من ذلك: و اكتر من كدا بسببي و بسبب غبائي ..
حازم بأمل : بإذن الله هنلاقيها ..
عمار بحزن : انا عايش علي أمل اني الاقيها قلبي بيقولي أنها عايشه...
ليصمتوا بعد ذلك و كلُ منهم يفكر في شئ واحد و هو ........انجي
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
حبايب قلبي وحشتوني جدا جدا جدا ❤️❤️❤️
بصوا والله انا مكسوفه منكم بجد 😂😂 و عارفة اني طولت عليكم كتير بس يلا الحمد لله الشغف رجع تاني ....
يلا الكل يعمل ڤوت عالبارت و يقولي رأيه في الكومنتات ...
اي رأيكوا في موقف انجي و أيان ؟
اي رأيكوا في شخصية انجي ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!