ليمضي الليل سريعاً ليشرق النهار بنوره و يملئ الدنيا بالتفاؤل ..........
في المستشفى عند بطلتنا نجد بجوارها خديجة و حازم و أيان ينتظرون استيقاظها فلقد تأخرت كثيراً و شعروا بالقلق عليها. ......
انجي بتعب شديد: حازم ... لا متسبنيش ..
حازم بدموع و لهفة : انا هنا اهدي يا انجي انا جنبك و مش هسيبك أبداً ...
انجي و هي تنظر له بدموع : كنت مفكراك هتكرهني و تبعد عني ..
حازم بإبتسامة: مقدرش اكرهك أو اسيبك و بعدين حد يسيب الإنتاج الأجنبي دا ..
انجي بضحك : ههه لسه فاكر ...
أيان بضيق : معلشي هقطع عليكم اللحظة بس يا ريت تأخدوا بالكم إننا موجودين ...
خديجة بدموع : كدا يا انجي يا بنتي تعبتي قلبي عليكي ..
انجي بحزن : متزعليش يا ديجا و بعدين انا الحمدلله كويسه و بخير ...
الجميع: الحمد لله....
ليطرق الباب و يدخل آسر و برفقته ميرنا و محمد و رقية ...
الجميع: السلام عليكم..
انجي /أيان/حازم/خديجة: و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته....
رقية بحنان : اخبارك اي يا بنتي احسن دلوقتي .
انجي بإبتسامة: الحمد لله تمام يا طنط ...
محمد : لما آسي و ميرنا قالولنا إنك تعبتي شويه امبارح قولنا نيجي نطمن عليكي..
انجي بإبتسامة: انا كويسة الحمد لله معلشي تعباكم معايا..
ميرنا بضيق: اي تعباكم معانا دي احنا اهل و مفيش بينا كدا علي فكرة..
رقية بإبتسامة: فعلاً يا انجي ربنا يعلم اني حبيتك زي بنتي و بعدين مفيش فرق بينا زي ميرنا ما قالتلك احنا اهل.
آسر بتساؤل : انتي هتحضري محاكمة فريدة و عمرو ...
لتنظر انجي ل حازم بصمت ..
حازم بإبتسامة: انا و انجي هنحضرها مع بعض هي امتي ...
أيان بإبتسامة: بعد يومين بإذن الله....
انجي بأعتراض: حازم انت مش مضطر تحضر انا هحضر انا و خديجة ..
حازم باستنكار: انتي بتقولي اي يا انجي انا اكيد هحضر و مش هسيبك لوحدك ...
أيان بتأكيد : و انا كمان هحضر و هبقي جنبك ...
ميرنا و آسر : و احنا كمان ....
محمد و رقية : و احنا يا بنتي معاكي دائماً و في ضهرك ...
انجي بدموع : انا مش عارفه اقولكم اي بجد شكراً علي كل حاجة عملتوها معايا و وقوفكم جنبي ...
محمد بحنان و هو يُقبل رأسه : متقوليش كدا يا بنتي احنا جنبك علي طول بإذن الله و من النهارده انتي زي بنتي و ميرنا انا كان عندي بنتين و بقا عندي بنت ....
أيان بضيق و غيرة : طب ابعد شويه كدا يا عمو علشان نفسها بيضيق ....
محمد بمكر و هو ينظر ل أيان : و دا من ايه بقا إن شاء الله....
ليقاطع حديثهم طرق علي الباب لتأذن خديجة لمن يطرق الباب بالدخول .....
ايهاب : السلام عليكم...
الجميع: و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته..
ايهاب بحنان : ازيك يا انجي دلوقتي ..
انجي بإبتسامة: الحمد تمام يا عمو اخبار حضرتك .
ايهاب بحنان: تمام يا بنتي و الله بخير بفضل الله انا عرفت من أيان انك تعبانه و قولت لازم اجي و اطمن عليكي...
انجي بإمتنان : تسلم يا عمو تعبت حضرتك معايا ..
ايهاب بإبتسامة: اي حضرتك دي انتي دلوقتي بنتي و انا في مقام والدك و انا كان عندي ولد بس دلوقتي بقا عندي ولد و بنت ...
انجي بحزن و حسرة : دي المكانه الوحيده اللي متمناش احط فيها حد يا عمو ..
لينظر الجميع لها بحزن شديد ثم يقضوا بعض الوقت مع انجي ليشارف اليوم علي الانتهاء ليستأذن الجميع لتتبقي خديجة و حازم فقط مع انجي .......
محمد و رقية ذهبوا لبيتهم برفقة ميرنا .....
أيان و آسر ذهبوا للقسم لإنهاء بعض الأعمال و من ثم توجهوا للمنزل ليرتاحوا قليلاً ...
محمد ذهب للعمل بالشركه و ليدرس بعض الصفقات للعمل عليها........
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★
أما في قصر السويفي.....
تجلس مروة و رغدة يتأكلهم الغيظ برفقة المحامي الخاص بهم...
مروة بعصبية : يعني اي هيتحولوا للمحكمة بكرة ..
المحامي بتوتر: يا مدام مروة البنت اللي اسمها انجي دي مقدمه اوراق مهمة في القضية و الاوراق سليمة ...
رغدة بسخرية: أومال انت لازمتك اي ...
المحامي بضيق : يا فندم ما انا بقالي ساعة بشرحلكم الوضع القضية لبساهم لبساهم مفيش حاجة في أيدينا نعملها ...
مروة بغضب : و العمل دلوقتي اي ...
المحامي بضيق: انا مفيش في أيدي حاجة اعملها ..
رغدة بعصبية: يعني اي ..
المحامي و هو يقف : يعني انا هحضر المحكمة و احاول اطعن في الحكم و دا كل اللي اقدر اعمله ..
مروة بسخرية: لا كتر خيرك تعبنيك معانا..
المحامي بضيق: طب استأذن انا ...ليخرج بعدها .
مروة بضيق : في داهية تأخدك يا بعيد انا مش عارفه عمرو مشغله معاه ازاي دا اغبي بني ادم شوفته في حياتي ..
رغدة بتساؤل : و هنعمل اي دلوقتي يا مروة اي رأيك نجيب محامي تاني بدل المحامي النص كم ده ..
مروة بعصبية: يا اختي قولي لجوزك يتحرك بدل ما هو قاعدلي في البيت و حابسلي نفسه في الاوضة و بيبكي علي الاطلال ..
رغدة بسخرية: و اعمله اي هو طايق يشوف حد فينا و بعدين دا لو بأيده هيلبسهم اعدام النهاردة ابل بكرة ...
مروة بتنهيدة : انا مش عارفه اعمل اي هلاقيها منين و ألا منين. .. ..... ليرن هاتفها برقم المجهول لتتوتر في جلستها ...
مروة بتوتر : انا هروح ارد علي الموبايل و اشوف مرام بتعمل اي . لتذهب سريعاً دون انتظار ردها .
لتذهب بغرفتها و تغلق الباب عليها جيداً..
مروة بعصبية: انت بترن عليا ليه مش اخدت باقي فلوسك ..
المجهول : اهدي بس يا ست هانم دا الكلام اخد و عطا ..
مروة بغضب: بقولك اي اوعي تتصل عليا تاني انت فاهم...
المجهول : يا هانم انا عندي ليكي عرض كويس ...
مروة بسخرية: و يا تري اي هو بقي العرض دا ...
المجهول بانتصار: بصي يا ست هانم انا عرفت ............... ها اي رأيك يا ست هانم. .
مروة بتفكير : متأكد إنك تقدر تعمل كدا ..
المجهول بطمع : طبعاً إلا متأكد يا ست هانم .
مروة بسخرية: و مالك واثق من نفسك كدا ليه اومال لو مكنتش فشلت في المهمة اللي كنت عايزاك فيها. ..
المجهول : مهمة اي يا ست هانم قصدك جريمة القتل ...
مروة بعصبية: يا اخويا اتنيل ما الواد و البت زي ما هما و لا حصلهم حاجة...
المجهول : خلاص يا ست هانم انا المرة دي بإذن الله هثبتلك نفسي بس عندي شرط ..
مروة بتساؤل: اي هو ..
المجهول بطمع : عايز ضعف المبلغ اللي خدته اول مرة ..
مروة بتفكير : تمام و انا موافقة ..
المجهول بسعادة : طب سلام دلوقتي يا هانم و انا هتكتك للموضوع و اخططله و هديلك رنه ..
مروة بضيق : تمام .... لتغلق بوجهه ثم تنظر أمامها بتفكير ....
"""""""
أما في غرفة عمار .....
فهو يجلس بالشرقية التي كان يجلس بها برفقة رحمة و انجي ليحتضن صورة لهما كان يحتفظ بها ليتحدث بحزن شديد: ظلمتك يا رحمة و ظلمت بنتنا و دلوقتي بدفع التمن و لو عايزة الحق انا بدفع التمن من ١٥ سنة لما عرفت الحقيقة و عرفت بموتك و موت انجي بس. الحمد لله علي أد زعلي انك موتي علي أد فرحتي إن بنتنا لسه عايشه انا كنت واثق من كدا ... انا بموت و انا هنا و مش قادر اروح لبنتنا المستشفي اطمن عليها بس اللي مطمني إن اخوها و خديجة جنبها ... ليُكمل بتأكيد و اول ما صحتها تتحسن انا هفضل وراها لغاية لما تسامحني و اعوضها عن كل اللي فات في حياتنا و كل الظلم اللي اتعرضتله سواء مني أو من عيلتي..
ليُكمل بحسرة .. شوفتي لكرهها ليا في عيونها بتدبحني بس انا لازم اصلح كل اللي حصل و اخدها هي و حازم و نعيش مع بعض ............
"""""""""
و بجواره في غرفة مرام...
تسير بالغرفة بجنون و ترمي ما يقابلها بالأرض ...
لتدخل عليها والدتها....
مروة بخوف : في أي يا مرام مالك اي اللي حصل .
مرام بجنون : هو ليا كان ليا و هيفضل علي طول ليا لو مش ليا مش هيكون ليها مش هسمحلها تاخده مني ...
مروة بعدم فهم: في أي يا بنتي اقفي كدا بس و كلميني ....
مرام بجنون و ببكاء : طنط صفية بتقول انها مش هتساعدني تاني و إن أيان مبحبنيش هو بيحبني صح يا ماما ...
مروة بتهدئة: أيوة يا مرام اهدي بس هو بيحبك ..
مرام بصراخ اتي علي أثره عمار و رغدة : لا مبيحبنيش انتي بتضحكي عليا ..
رغدة بعدم فهم: في أي يا مرام مالك يا حبيبتي..
عمار بهدوء: مالك يا بنتي ..
مرام بجنون و هستيريا: انا مش بنتك هو بيحب بنتك ... بنتك السبب بنتك لازم تموت يا ريتها ماتت .. انا هموتها هو لو مش ليا مش هيكون ليها..اقتلها و اقتله و اقتل نفسي .... لتضحك بعدها بجنون .. أيوة انا هقتلها هههههه هقتلها و اقتله هههههههه ... ثم تبكي بشدة ... بس انا . انا بحبه .. و معرفش اعيش من غيره .... ثم تهس ...
خلاص انا هقتلها هي بس و نعيش مع بعض ...
لينظروا لها بصدمة ما هذا الذي يحدث لها...
مروة ببكاء : مالك يا بنتي اهدي بس و اللي انتي عايزاه هيحصل..
مرام بصراخ: أيوة لازم يحصل محدش يقدر يقف في وشي انا هعرف اخد اللي انا عايزاه ...
ليقوم عمار بالاتصال بطبيب العائلة ... ليصل بعد مرور نصف ساعة و هي ما زالت علي حالتها تبكي و تضحك و تصرخ و تحزن و تفرح ... ليقوم الطبيب بمعاينتها و إعطاؤها مهدئ قوي لتغفو بسرعة...
مروة ببكاء : بنتي مالها يا دكتور ...
الدكتور بحزن شديد: و الله يا جماعة انا مش عارف اقولكم اي ..
مروة بعصبية: بقولك بنتي مالها ...
الدكتور : بنتك مبقيتش سويه عقلياً..
مروة بصدمة : يعني اي بنتي مجنونه ..
الدكتور : بنت حضرتك عندها صدمة عصبية حادة و انهيار عصبي حاد ادي الي اختلال توازنها العقلي و لازم تتابع مع دكتور نفسي ...
مروة بعصبية: انا بنتي مش مجنونة انت بتقول اي..
الدكتور : لغاية دلوقتي بس بعد كدا بنتك للأسف عقلها الباطن اللي هيتحكم فيها و دا افضل ليها أنها تتابع مع دكتور نفسي و تلحقوها من دلوقتي بدل ما الوضع يتأزم ...
عمار بهدوء: تمام يا دكتور اتفضل انت و احنا هنعمل اللازم ...
الدكتور : الف سلامة عليها مرة تانيه ..
عمار : الله يسلمك اتفضل انت ....
ليذهب الطبيب و يبقي ثلاثتهم برفقة مرام ...
مروة بسخرية: عامل نفسك خايف عليها و بنتك هي السبب في حالتها ..
عمار بهدوء: و بنتي مالها باللي حصل..
مروة بغل : بنتك اللي من ساعة ما جت و هي دمرت حياتنا كلنا و اخدت حبيب بنتي ..
عمار بسخرية: انتوا لو حد فيكم اخد دور برد هيقول انجي السبب .... اللي حصل لبنتك اللهم لا شماته نتيجة أفعالك انتي و ابوها .... ابوها اللي قال مراتي و حاول هو و امي يقتلوا بنتي .. حق ناس بتخلصه ناس و كما تدين تدان ....
رغدة بعصبية: هتفضل عامل نفسك برئ ما انا كنت بتعذب فيهم قبل ما رحمة تموت و انجي تختفي...
عمار بتعجب : انا بحمد ربنا إنه مجعلش بيني و بينك اولاد و إلا كانوا هيطلعولك في شرك ده ...
رغدة بسخرية: و يعني انت عندك ملايكه ما بنتك سجنت امك و اخوك ..
عمار بهدوء: هما اللي بدأوا و لازم يتحملوا نتيجة غلطهم ...
لبتركهم و يذهب من أمامهم ..... .
************************************
أما في شركة الجارحي....
و خصوصاً في مكتب ايهاب الجارحي يطرق الباب ليأذن بالدخول ظناً منه أنها السكرتيره. . ليرفع بصره ليجدها صفية ليتجاهلها ببرود ...
صفية بحزن : عارفه انك زعلان مني و من حقك انت و أيان بس انا مش عارفه اعيش من غيركم ..
ايهاب بسخرية: و يا تري دي تمثلية جديده من تمثيلك ....
صفية بحزن و دموع : انا والله العظيم المرة دي ندمانة بجد و حابه اعوضك انت و أيان عن اللي عملته و مستعده اروح ل انجي و اعتذرلها أدامكم كلكم انا لهم حاجة عندي عيلتي اللي خسرتها بغبائى ...
ايهاب بتنهيدة : اللي انتي عملتيه مش شويه البنت كانت هتموت فيها انتي عارفه يعني اي يعني ابنك كان هيعيش بحسرته عليها طول العمر و دا كله ليه علشان مش عاجباكي طيب اديني سبب واحد يخليكي تعملي كدا...
صفية بدموع و خجل : غيرت ..
ايهاب بعدم تصديق: نعم..
صفية بتأكيد : أيوة غيرت علي أيان منها و كل ما كان بيقف في وشي علشانها كنت بكرهها....أيان اللي مكانش بيرضي يسيبني أبداً بقا عنده استعداد يتخلي عن كل حاجة علشانها ...
ايهاب بحنان : يا حبيبتي دي سنه الحياة طيب ما انا كنت وحيد و والدتي معملتش كدا ليه ...
صفية بخجل : معرفش بقا بس المهم عايزاك ترجع البيت و تساعدني اخلي أيان و انجي يسامحوني ...
ايهاب بتفكير : الحل انجي ... لو انجي سامحتك أيان هيسامحك ..
صفية بحزن: تفتكر هترضي تسامحني ..
ايهاب بحنان: بإذن الله انوي و هي هتسامحك ..
صفية بتأكيد : بإذن الله ... لتقف من مكانها ....
همشي انا بقا ...
ايهاب بمكر : تمشي فين يلا بينا علي البيت ...
صفية بسعادة غامرة: اي ده انت هتروح معايا ..
ايهاب بإبتسامة: طبعاً انتي عرفتي غلطك و انا قررت ارجعلك و ألا ارجع في كلامي ..
صفية بسرعة: لا طبعاً ترجع في كلامك اي دا انا ما صدقت ...
ليذهبوا لمنزلهم مرة أخرى................... ...
***********★***********★**********
أما عند بطلنا فهو انتهي من عمله و ذهب لمنزله ليأخذ قسطاً من الراحة و قام بالاستحمام و ارتدي ملابسه ثم طلب الطعام من أحد المطاعم لحين انتهاء والده من العمل و لكن طال انتظاره لوالده و لم يأتي حتي الآن و الطعام قد برد ..
أيان بقلق و هو يتصل به : هيكون ايه اللي حصل ..
ايهاب بهدوء: أيوة يا أيان ..
أيان بلهفة : ابو يا بابا حضرتك اتأخرت كدا ليه ..
ايهاب بضحك : هو مين الابن و مسن الاب يا استاذ أيان ..
أيان بضيق: و هتفرق يعني يا بابا .. انا كنت حابب اطمن علي حضرتك ..
ايهاب بحنان: انا كويس الحمد لله يا ابني بس انا في البيت انت فين بقا ...
أيام بعدم فهم: انا في البيت حضرتك في البيت ازاي...
ايهاب بتوضيح: لا انا في القصر ...
أيان بلهفة و خوف : ليه خير في حاجة ماما بخير .
ايهاب و هو ينظر لصفية : متخفش مامتك بخير ..
أيان بشك : اكيد كويسه يا بابا ...
ايهاب بحنان: والله كويسه يا ابني تأخد تكلمها ..
أيان بحزن : لا طالما كويسه ابقا سلملي عليها .. سلام .... ليغلق الخط بحزن ..
ثم يتوجه للطعام و يقوم بوضعه بالثلاجه و التوجه لغرفته للنوم دون تناول طعامه .....
""""""""""""""""""""""""""""""""""""
أما عند بطلتنا فهي انتهت من ارتداء ملابسها و يقوم الطبيب بمعاينتها اخر مرة ...
الدكتور : والله انا كنت افضل انك تفضلي تحت الرعاية لمدة كام يوم كمان ..
انجي بإبتسامة: معلشي يا دكتور بس انا بكره المستشفيات...
الدكتور : خلاص زي ما تحبي بس يا ريت تمضي الإقرار ده ... لتقوم انجي بالتوقيع على الأوراق المطلوبه ... حمدالله على سلامتك مرة تانيه ..
انجي : الله يسلمك يا دكتور ...
حازم باستنكار: فيها اي لما تقعدي كام يوم كمان في المستشفى لغاية ما نطمن عليكي .
انجي بتأكيد و هي تقف من مكانها بمساعدة خديجة : انا هرتاح اكتر في بيتي يا حازم .
خديجة بتفهم : خلاص يا حازم سيبها علي راحتها و انا ههتم بيها انا و انت في البيت ...
حازم باعتراض : بس .... لتقاطعه انجي ......
انجي بإبتسامة: خلاص بقا يا حازم و يلا اعدني علي الكرسي .... لتجلس انجي علي الكرسي المتحرك ثم يتوجهوا بها للخارج و يقوموا بإيقاف تاكسي و بعد مرور بعض الوقت يصلوا للشقه ....
ليتوجهوا لغرفة انجي و تجلس انجي علي الفراش و بجانبها حازم .... أما خديجة فلقد توجهت من فورها للمطبخ .....
حازم بمرح : ذوقك زيي بالظبط ..
انجي بضحك: ازاي ...
حازم بتأكيد : اصل الشقه كلها الوانها هادئة و انا بحب الالوان الهادية....
انجي بسخرية : و دا ملفتش نظرك لحاجة ..
حازم بعدم فهم: زي اي ...
انجي بإبتسامة: زي مثلاً إن انا اخترت الوان الشقه زي ما انت بتحب علشان كان عندي امل في ربنا أننا هنجتمع في يوم من اليوم و الحمد لله اليوم ده جه ...
حازم بسعادة: انتي بتتكلمي جد ..
انجي بتأكيد: طبعاً و انت اوضتك جنب اوضتي و بالالوان اللي بتحبها ...
ليحتضنها حازم بحب شديد لتبادله انجي العناق ...
لتدخل في هذه الأثناء خديجة ...
خديجة بدموع: ربنا يبارك فيكم يا حبايبي و يخليكم لبعض..
انجي / حازم : اللهم آمين ..
خديجة : يلا الاكل جاهز ... لتنظر انجي للطعام لتجد دجاج مشوي و ارز و خبز ...
انجي بإبتسامة: والله وحشني الاكل دا اوي يا ديجا ..
خديجة بسخرية: و مين قالك إن الاكل دا أكلك يا روح ديجا ..
انجي ببلاهه : اومال أكب مين ..
خديجة بتأكيد : اكلي انا و حازم ..
انجي بضيق: طيب و انا اكل ايه ...
خديجة بحب : و انا أقدر انساكي برضو يا انجي ..
لتخرج و تحضر طعام انجي لتنظر انجي للطعام بعبوس ...: اي دا يا خديجة شوربه خضار مسلوق .
خديجة بتأكيد : أيوة لازم تتغذى..
انجي بقرف : اتغذي اي دا انا هموت انا مبحبش الشربه انا هأكل معاكم ...
حازم باستنكار: انتي لازم تتغذى ..
انجي بتأكيد و هي تأخذ منه صينيه الدجاج المشوي: أيوة طبعاً لازم اتغذي ... لتقوم بالتهام الفراخ تحت صدمتهم ....
حازم بحسرة : طب اكليني معاكي اي حاجة ...
لتهز رأسها بنفي: كل انت الاكل الصحي يا اخويا ..
ليضحكوا علي طفولتها ..........................
""""""""""""""""""""""""""""""""""""
احم ... احم .... 🙈🙈🙈
الحمد لله خلصت امتحانات و رجعت بيتي ☺️☺️☺️☺️ عقبال النتيجة 🤲🤲🤲🤲
و بإذن الله الرواية قربت تخلص و انا إن شاء الله هخلصها اليومين دول ❤️🤲❤️
الكل يقولي رأيه في الكومنتات و يتفاعل مع البارت ☺️☺️☺️
و عارفه إن معظمكم هيقولي البارت صغير بس والله دا اللي كتبته لاني كنت نسيت احداث البارت ٤٣ من الدراسة 🥺🥺🥺
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!