الفصل 45 | من 53 فصل

أسيرة قلبي الفصل الخامس وأربعون 45 - بقلم انجي جمال

المشاهدات
18
كلمة
3,728
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18


و مع بداية يوم جديد ملئ ب الأحداث المهمة عند بطلتنا في المستشفي نجدها تجلس مع خديجة ف حازم ذهب للمنزل ليطمئن علي والده و لكنه تحجج أمام انجي ب ذهابه ل تغيير ملابسه لتطلب انجي من خديجة أن تذهب و تجلب لها بعض الملابس لأنها تريد أن تتحدث مع الطبيب لتخرج من المستشفي فهي تكره البقاء هنا بشدة فاجواء المشفي تذكرها بنا حدث معها سابقاً لتُلبي خديجة طلبها بسبب معرفتها بما عاشته انجي في السابق لتذهب لمنزل انجي بعد معرفتها بأن ميرنا في الطريق الي هنا ..........
لتبقي انجي بمفرده . ليطرق الباب لتبتسم انجي ظناً منها أنها ميرنا لتسمح لها ب الدخول و لكن يخيب أملها لأنها تجد أمامها أيان لتعبس و تختفي ابتسامتها لينظر لها أيان بحب و الم ثم يتوجه للجلوس علي المقعد الموجود أمامها ......

كأنه يقول لها .....

يوجعني الإبتعاد عنكي و لا استطيع الاقتراب منكي فقولي لي اي الوجعين أخف .....

والله ما كنت اظنهم يرجون لي ألماً
لكن رموني بسهم هد أركاني

أما هي و كأن عيونها ترد عليه ......

ظلمتني الدنيا و ذهبت إليك ل أجد الأمان فوجدتك مع الدنيا عليّ ....

لن يرأك أحد كما رأيتك أنا
رأيتك بقلبي ..... فأحببتك
و رأيتك بعيني .... فعشقتك
و رأيتك بروحي فأدمنتك

و كأنه كُتب علينا العيش هكذا معلقين في منتصف الأشياء.....
لا نحب ما يحدث و لا يحدث ما نحب ............

ليقطع أيان هذا الصمت : عاملة اي دلوقتي ..

انجي بضيق: الحمد لله تمام خير اي اللي جابك ...

أيان بسخرية: سمعت إن زيارة المريض صدقه ف جيت ازورك هو اي ايه اللي جابك اكيد جاي علشان اطمن عليكي..

انجي بسخرية مماثلة: و هو مين السبب مش انت ..

أيان بدهشة من اتهامها له : انا ازاي هو انا اللي ضربتك بالرصاصة...

انجي بغصة الم : انت وجعتني اكتر من الرصاصة و يا ريت تتفضل تمشي من هنا و معتش توريني وشك تاني ...

أيان بتبرير: غصب عني والله يا انجي انا عملت كدا علشان ماما تعمل العملية و مكنش عندي وقت اقولك انا قولت بعد الخطوبة هاجي و اشرحلك الموضوع كله ..

انجي بسخرية: تفتكر كان هيفرق يا أيان أنت حتي محاولتش تقنع مامتك انت وافقت علي طول و استسهلت من غير ما تعترض ...

أيان بعصبية بسبب عنادها : و انتي فاكرة الموضوع كان سهل عليا انا موت قلبي قبل ما اعمل كدا فيكي انا ُموت لما قررت اعمل كدا و اوافق علشان مامتي تعيش و موت تاني لما خونتك و خونت الوعد اللي اديتهولك و موت تاني لما شوفت موتي في عيونك و ُ ُموت ١٠٠مرة لما شوفتك بتنزفي و بتغمضي عيونك عمرك حسيتي باللي انا حسيت بيه ساعتها .....

انجي بدموع و غضب : و انا ذنبي اي اعيش دا كله طالما مامتك مش موافقه عليا ضحكت عليا ليه و قولتي أنها موافقه ....

أيان و هو يتقدم منها ليجلس بجانبها و ينظر في عيونها بعيون حمرا من شدة كتم الدموع : لانها هي كمان ضحكت عليا و فهمتني أنها حبيتك من حبي ليكي و قالتلي معنديش اغلي منك و من سعادتك عندي و مش بس كدا دي كسرت قلبي و خلتني اخسرك بسبب كذبها عليا ...

انجي بعدم فهم: انت اصدك اي ...

أيان بألم : ماما معندهاش حاجة و مش تعبانه و عامله كل التمثيليه دي عليا علشان اسيبك و اتفقت مع مرام علي كدا ... انجي لو سمحتي الموضوع كان غصب عني و كله عارف كدا ....

انجي بتساؤل: انت ليه مش مضايق إن أنا انجي السويفي مش أسيل عمران يعني تقبلت الموضوع بسهولة عكس ما انا كنت متوقعه ...

أيان بضحك: لا انا بصالحك دلوقتي علي غلطتي و بعد كدا هحاسبك علي اسمك ..

لتحاول انجي اخفاء ضحكتها و تنجح في ذلك ...

أيان بتنهيده : أنا بهزر علي فكرة أنا لما حبيتك محبتكيش علشان اسمك انا حبيتك علشان قلبي حب قلبك حبيت عينيكي و ملامحك الطيبة حبيت جدعنتك مع ميرنا و براءتك اللي بتحاولي تخبيها حبيت قوتك و اللي مشكيتش فيها و لا لحظة و بعد اللي حصلك و اللي عرفتك اتأكدت من دا شوفت فيكي حبيبتي و مراتي و ام ولادي بإذن الله في المستقبل كفايه اني لما بشوف عيونك عيوني بتلمع و بتضحك..... ليكمل بمرح مش هتفرق بقا انجي من أسيل ها قولتي اي ...

انجي بإبتسامة و تفكير : هسألك سؤال الاول ..

أيان بلهفة : اسألي اللي نفسك فيه ..

انجي بمكر : انا هسامحك بس بشرط ..

أيان بإبتسامة: اي حاجة انتي عايزاها هعملها ...

انجي بمكر: اتخطب ...

أيان بلهفة: موافق و دلوقتي كمان لو عايزة انزل اجيب الشبكة و اجي ...

انجي بخبث : و مين اللي قالك انك العريس ....

أيان بسخرية: أومال هكون العروسه هي دي محتاجه كلام ...

انجي بإبتسامة: لا انا اصدي زي ما انت خطبت مرام و لبستها الخاتم أُدامي انا كمان هتخطب ل رامي و البس الخاتم قدامك و بعدها بفتره نفركش الخطوبه ..

أيان بسخرية: و مين اللي هيوافق علي كدا إن شاء الله...

انجي بتأكيد : انت...

أيان و هو يتمالك أعصابه : هزارك مش حلو علي فكرة و دمك تقيل و متهزريش كدا تاني ...

انجي بإبتسامة: بس انا بتكلم جد ....

أيان بعصبية و هو يمسك ذراعها : علشان اكسر ايدك اللي عايزة تلبسي فيها خاتم مش بتاعي و اكسرلك دماغك لو فكرتي تعملي كدا انتي فاهمة ..

انجي بعند : لا مش فاهمة مش انت عملت كدا انا كمان هخليك تعيش نفس الشعور دا و اكتر كمان و هشغلك اغنية و اتنسيت في الخطوبة ..

أيان بغضب : انجي ...

انجي بتوتر فشكله لا يُبشر بالخير ابداً: عايز اي ...

أيان بتحذير : بلاش تجننيني معاكي لان دا مش في صالحك نهائى فاهمة .. ثم يترك يدها بعنف لتتألم انجي من جرحها ...

أيان بسخرية: طلعتي بتحسي زي البشر ...

انجي بألم : انت غبي في حد يعمل كدا ..

أيان بسخرية: مش انا عملت يبقي فيه و اسكتي علشان انا ماسك نفسي بالعافيه ..... ليتوجه و يجلس علي الكرسي المقابل لها

لتنظر انجي للجهة الأخري ثم تبتسم علي غيرته الواضحه عليه لتحدث نفسها ( و لسه يا استاذ أيان أن ما ادبتك علشان بعد كدا تعرف قيمتي كويس و متفرطش فيا بسهولة تاني..... و مع ذلك انا زعلانه عليك لاني عارفه أد ايه انت بتحب مامتك و اكيد دلوقتي مجروح منها و من اللي عملته ).............

ليقاطع صمتهم دخول ميرنا و آسر... و برفقتهم خديجة أيضاً........

آسر / ميرنا / خديجة : صباح الخير...

أيان / انجي : صباح النور ...

آسر باستغراب : انت هنا يا أيان ..

أيان بعدم فهم : اومال هكون فين ...

آسر بتوضيح: انا قصدي انك هتكون بتابع القضية اللي انجي رافعاها علي فريدة و عمرو ...

انجي بعدم فهم: قضية اي ...

آسر باستغراب: هو انت مقولتلهاش و ألا اي .

أيان بسخرية: هو انا لحقت اقولك حاجة هي مش مدياني فرصة و انت ماشاء الله عليكي مبتعرفش تسكت ...

آسر باحراج: لا خلاص كمل انت بقا ...

انجي بضيق : ما تفهموني انتوا عملتوا اي بدل ما انتم عمالين تردوا علي بعض و سايبيني كدا مش فاهمة حاجة ....

أيان بإبتسامة: اصل انا أدمت الورق اللي انتي ادتهولي امبارح للواء صالح و طلع أمر بالقبض على فريدة السويفي و عمرو السويفي و اتحكم عليهم امبارح بالحبس ٤ أيام علي ذمة التحقيق بس مظنش أنهم هيخرجوا منها ....

خديجة بفرحه: انت متأكد يا أيان الحمد لله يا رب ..

انجي بخوف : و حازم .... حازم عرف باللي حصل ..

أيان بحزن : البلد كلها عرفت فأكيد هو كمان عرف ...

لتخرج انجي هاتفها و تقوم بمهاتفته و لكن لا يُجيب عليها و عادة الأمر أكثر من مرة ولكن نفس النتيجة لتقوم انجي بشد الاسلاك الموصلة بيدها و خلع المحاليل الموجوده بيدها لتنزف يدها ليذهب الجميع لها بفزع و خوف ....

أيان بخوف : انتي بتعملي اي ..

انجي بدموع : اكيد حازم زعلان مني انا عايزة حازم عايزة اشوفه هو مبيردش عليا ...

آسر بتوتر : ممكن مسمعش الموبايل اهدي بس ..

انجي بنفي و هي تبكي : لا أنا عايز حازم انا هخرج و اروحله ...

خديجة ببكاء و حزن: يا بنتي اكيد هو جاي في الطريق انتي ليه بتقولي كدا ..

انجي بانهيار : ابعدوا عني انا عايزة اخويا انا عايزة حازم .. انا عايزة اخويا .... هو اكيد زعلان مني هو كان بيحب فريدة ... اكيد زعل مني هو ...... لتسقط فاقدة للوعي في حضن أيان ليفزع الجميع من حالتها هذه .... ليقوم أيان بحملها و إرجاعها لمكانها و توجه آسر بسرعة لمناداة الطبيب الذي اتي بسرعة مع الممرضة .....

الدكتور بسرعة: الكل يخرج برا مش عايز حد معاها في الاوضة يلا ....

ليخرج الجميع و ينتظروا الطبيب في الخارج لتبكي خديجة بشدة علي انجي و ما أصابها تخاف من أن يتحقق ما تخافه انجي و يبتعد حازم عنها ......

لتجلس ميرنا و تبكي بصمت علي ما يحدث مع صديقتها و اختها التي عانت الكثير و الكثير في حياتها ......

أما أيان فيشعر أن هناك من يعتصر قلبه بشدة لا يعلم لما يحدث كل هذا مع هذه الفتاه . .....

و آسر ينظر بحزن و يحاول أن يساند أيان .....
ليأتي في هذه اللحظة حازم و هو يبتسم لينظر لحالهم لتختفي ابتسامته و يهوي قلبه من الخوف ..

حازم بلهفة: في أي انتوا بتعيطوا ليه و واقفين هنا و سايبين انجي لوحدها ليه ...

لينظروا له بحزن و تبكي خديجة بصوت عالي ....

ليبتلع حازم ريقه بصعوبة و خوف : انتي بتعيطي كدا ليه يا طنط و بعدين انتوا هنا و انجي لوحدها ليه ...

خديجة ببكاء : ايه اللي اخرك يا حازم ...

حازم بدموع بسبب شعوره بأن أمراً سيئاً في انتظاره : انا كنت مع بابا لانه كان تعبان و معرفتش اسيبه لوحده و قولت انكم هنا مع انجي ...

أيان بعصبية: طيب مرديتش عليها ليه ...

آسر : اهدي يا أيان مش كدا ..

حازم بعصبية : انا مش فاهم حاجة أنا هدخل ل انجي اشوف في أي ..

أيان بمرارة: للاسف مش هينفع ..

حازم بعدم فهم: قصدك اي مش فاهم ..

أيان بحزن : لما انجي عرفت باللي حصل في فريدة و عمرو اتصلت عليك لأنها خافت تكون سبتها علشان حبك ل فريدة و شالت كل الاسلاك اللي متوصلة و المحاليل الموجوده في أيدها و أيدها نزفت و هي فقدت الوعي و الدكتور عندها جوه لسه مخرجش.

حازم بدموع و صدمة: انت بتقول اي أنا والله ماسمعتش الموبايل ...

آسر بتهدئة: خلاص يا حازم استني و شويه و الدكتور يخرج و يقولنا وضع انجي اي و هي لما تشوفك اكيد هتتحسن بإذن الله..

حازم بدموع: إن شاء الله........

لينتظروا و بضع دقائق و كأنها بضع سنين ليخرج بعد قليل الطبيب ....

الدكتور : للاسف حصلها انهيار عصبي حاد اثر علي عضله القلب بس الحمد لله قدرنا ننقذ الوضع هي اخدت مهدئ قوي و هتفضل نايمه طول اليوم و هتصحي بكرة بإذن الله و يا ريت مفيش اي حاجة تعصبها في الوقت دا ...

أيان بتأكيد : تمام يا دكتور نقدر نشوفها امتي ...

الدكتور بنفي: للاسف يا ريت تفضل لوحدها علشان تقوم من الوضع دا مرتاحه شويه و جسمها يتفاعل مع العلاج بسرعة ....

الجميع : تمام يا دكتور ...

ليتركهم الطبيب و يذهب . ....

خديجة بدموع: روحوا انتوا يا اولاد و انا هفضل هنا مع انجي ...

أيان بنفي : انا مستحيل اسيب انجي لوحدها انا هفضل هنا لبكرة ..

حازم بلهفة: و انا مستحيل اسيبها مرة تانيه ..

ميرنا : و انا هفضل شويه و ابقي اروح بالليل و بكرة بإذن الله من الصبح هكون هنا ...

آسر : و انا هفضل هنا معاكم و هروح ميرنا بالليل و ابقي اجي ليكم تاني ..

خديجة بإمتنان : كتر خيركم يا ابني ملوش لزوم أعدتكم هنا روحوا و انا هفضل مع انجي ..

ميرنا بحزن : حضرتك متعرفيش انجي غالية عليا ازاي دا اختي. ...

آسر بإبتسامة: و انا والله بعتبرها زي اختي و كفايه أنها حبيبة اخويا ....

أيان بإبتسامة: شكراً يا صاحبي ...

آسر بمرح : عد الجمايل يا عم .... بقولك يا أيان يلا بينا نروح نجيب اكل اكيد محدش اكل لسه...

أيان بتأييد : يلا .........

ليذهب أيان برفقة آسر ليجلبوا بعض الطعام ثم بعد قليل يأتوا و معهم طعام للجميع ليتناول الجميع الطعام في صمت......... .................................

************************************

انا في ڤيلا الجارحي:

نجد صفية تجلس بمفردها بحزن شديد بعد ذهاب ايهاب و أيان ..... لقد فقدت كل شئ في طريق تحقيق سعادة ابنها ... لتُعيد التفكير من جديد تري هل هي مخطأة لهذه الدرجة لكي يتركها زوجها برفقة ابنها ....... لقد فعلت كل هذا من أجل سعادة ابنها و لكن هل في سبيل سعادته قد قامت باحزانه و أبعاده عن سعادته الحقيقة ...... لقد قامت بظلم فتاه ظلمتها الدنيا بمن فيها لتأتي هي و تُكمل عليها أيضاً ولكن لا تعرف لما تري انجي و كأنها ل اول مرة تراها فبعد ما عرفته عن ماضيها شعرت بالحزن لما حدث لها بل و انفطر قلبها عليها ...... وقررت أن تذهب و تصلح كل ما قامت ب افساده و تستعيد عائلتها من جديد ......... و لكن كيف ستُعيديهم لها مرة أخري بعد فعلتها الأخيرة و التي من الصعب جداً أن يسامحوها عليها بسهوله ..... و لكنها لن تيأس و ستُحاول لارجاعهم سرعة فهي لا تقوي علي بعدهم بهذه الطريقة .......................

ليقاطع تفكيرها الخادمة و هي تخبرها بأن .... مرام السويفي ... أتت لزيارتها ... لتتنهد صفية بضيق فها قد أتت أساس المشكلة كلها ف لولا فكرتها الغبية لما حدث لها ما حدث... لتأذن لها صفية بالدخول لتنصرف الخادمة لتدلف بعد دقائق مرام ...

مرام بحزن مصطنع: يرضيكي يا طنط اللي أيان عمله ..

صفية بعدم فهم: عمل اي أيان ..

مرام ببكاء مزيف : مبيردش علي مكالماتي دا غير أنه سجن تيتا و بابا ظلم ...

صفية بتوضيح و قد اتخذت قرارها : بصي يا مرام انا عملت كل حاجة اقدر عليها بس معرفتش أقنع أيان بيكي و لا اخليه يحبك ...

مرام بتوتر : اصدك اي بكلامك دا يا انطي ...

صفية بضيق : يعني اللي بينك و بين أيان تنسيه خالص انتي فاهمة انا معدش ليا دخل في أي حاجة ابني راجل و هو حر و اكيد هيتجوز اللي بيحبها وإذا كان علي موضوع باباكي و فريدة هانم ف ابني قدم ادله يعني مبيتبلاش علي حد ....

مرام ببكاء : بس انا بحبه يا انطي و مقدرش اعيش من غيره ...

صفية بتنهيدة : و هو مبيحبكيش يا مرام عملنا كل اللي نقدر عليه علشان نفرقهم و برضو منفعش هنعمل اي اكتر من كدا أيان و ايهاب سابوا البيت بسبب اللي عملته ...

مرام بغيرة و حقد : دا كله بسببها هي السبب لو مكنتش ظهرت في حياة أيان كان هيفضل أيان ليا بس هي اخدته مني ..

صفية باستنكار: اخدته اي أيان عمره ما حبك يا مرام بلاش نضحك علي بعض انا اللي كنت بغصبه علي اي خروجه انتي بتكوني فيها و دا من حبه ليا و احترامه اللي خسرتهم بسبب اللي عملناه ...

مرام بحقد و بكاء : بس انا مش هسيبها تتهنئ بيه ..

صفية بتحذير : لحد هنا و كفاية انتي احسنلك تبعدي عن ابني انتي فاهمة ...

مرام بتهديد: لا مش فاهمة و بكرة تشوفي انا هعمل اي و مش مرام السويفي اللي تخسر حاجة هي عايزاها لو فيها موتي ......

لتذهب مرام و تترك صفية تنظر خلفها بخوف شديد مما سيحدث لتدعي الله أن يحمي ابنها من شرها و عزمت الأمر علي أن الطريق ل أيان هو انجي ......
لتقرر زيارتها فور خروجها من المستشفى في وقت لا يكون أيان غير موجود فيه لأن أيان لا يفارق انجي في المستشفى و هي لا تريده أن يمنعها من مقابلة انجي ظناً منه أنها ستحرضها عليه ..... ولكنها السبب علي كل حال .... ل تتنهد بحزن علي حالها هذا .........

***********************************

أما في قصر السويفي ....

ف تجلس رغدة و مروة و يحاولوا الوصول لحل لهذه المشكلة .....

رغدة بتساؤل: و دلوقتي هنعمل اي ..

مروة : مش عارفه المحامي بيقول هطعن في الحكم و شويه يقول اكيد الورق سليم ..

رغدة بسخرية: و هو المحامي عايز حد يحلله المشكلة اومال احنا جايبينه له ..

مروة بضيق: مش عارفه يا رغدة انا بفكر نقوم محامي تاني معاه بس علي الله جوزك يتحرك بدل ما هو قاعد فوق و سايب الدنيا تولع كدا ...

رغدة بسخرية: و هو هيعمل اي يعني بعد اللي عرفه عن مامته و اخوه ...

مروة بسخرية: و هما كانوا لوحدهم ما انتي كمان كنتي معاهم و لا نسيتي ..

رغدة بتحذير: لا ما نسيتش بس انتي كمان كنتي معايا ف الموضوع يا ريت انتي كمان ما تنسيش دا ..

مروة بتوتر: لا مش ناسيه ..... بيرن هاتفها لتأخءه و تتوجه لغرفته بسرعة ... ثم تقوم ب اغلاق الباب خلفها بالمفتاح لعدم دخول أحد عليها ......

مروة بتوتر: الو يا زفت انت بتتصل ليه ..

المجهول : الله و ليه الشتيمه يا ست هانم دا احنا بقينا شغل ..

مروة بعصبية: و خلص انت بقا بتتصل بيا ليه دلوقتي ..

المجهول بتهديد : انا عايز بقيت فلوسي و ألا هبلغ عنك ..

مروة بسخرية: علشان تفضح نفسك و تروح في ستين داهيه....

المجهول بتأكيد : لا يا حلوة ما انا لما ابعت تسجيل المكالمات اللي بينا للحكومة هيبقي فيها سين و جيم و انتي ادري ...

مروة بضيق : انت مسجل مكالماتي ...

المجهول بسخرية: اومال اسيبك تأكلي حقي و ادي اللي خوفت من حصل ف بالذوق كدا تجيبي الفلوس كان بها مجبتهاش هتسوفي الوش التاني ...

مروة بتوتر: اجيبها امتي ..

المجهول : كدا تعجبيني هبعتلك التسجيل علشان تتأكدي و هبعتلك الوقت و المكان بس اي حركة غدر انا مش هضمنلك رد فعلي .... ثم يغلق بوجهها لتستشيط غضباً ثم بعد لحظات يصلها اشعار بوصول رسالتين لتفتحهم لتتأكد من كلامه ..........

لتتوعد له ب الانتقام .... فلم يُخلق بعد من يهددها.

لتنشغل بالخلق و تنسي الخالق ..........................

************************************

اسفة على التأخير مرة تانيه ☺️☺️☺️☺️

يا ريت تتفاعلوا مع البارت و تكتبوا رايكم في الكومنتات ❤️❤️❤️❤️

كله يقولي رأيه في البارت ☺️☺️☺️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...