و بعد مرور شهر علي هذه الاحداث و قد تمكنت انجي من جمع أدلة و معلومات ضد عائلة السويفي و لكن لم تجد شئ يُدين والدها و رغدة و لكن هناك أدلة ضد عمرو و فريدة و مروة .....
و أما انجي و أيان فقد قوي الحب بينهم خلال فترة الخطوبة التي اقترحها أيان . ..
أما فريدة فقد تحسنت صحتها كثيراً و عادت مثل السابق بل و أفضل....
أما عمرو فهو مشغول بشحنه أسلحة جديدة تحت إدارته هو و والدته ...
أما صفية فهي ما زالت تمثل اقتناعها بعلاقة انجي و أيان ..
اما أيان فأصبحت الابتسامة لا تفارق وجهه بمجرد رؤية أسيل أو ذكر اسمها و قد أصبح يهيم بها عشقاً......
أما مرام فتعتقد أنها استطاعت أن تتقرب من انجي و لم تعلم أن أسيل تستغلها فقط من أجل الحصول علي معلومات بصفتها صديقة مرام السويفي ليس أكثر. ....
أما عمار والد انجي فهو سيجن من كثرة تفكيره في هذه الفتاة التي أصبحت جزء أساسي في حياة ابنه الوحيد و لا يستطيع معرفه اي شيء عنها فهو في هذه الفترة حاول البحث علي معلومات عن أسيل عمران و لكن لا يوجد شئ يرضي فضوله اتجاها فهو في كل مرة يقابل بها هذه الفتاه تنظر له بنظرة كرة لا يستطيع أبعادها عن تفكيره و لكن لا يعلم ما عليه فعله و مازال يبحث عن انجي في كل مكان......
أما عند حازم فهو أصبح دائم التواجد حول انجي بعد أن أصبحت بمثابة اخت له و لا يعلم أنها أخته الحقيقية و في معظم الأحيان يسأل والده عن أخته المفقودة و كان والده يروي له كل شئ يتذكره عن انجي طيلة ال ١٥ عام ...
أما رغدة فهي لا تعلم لم تكره هذه الفتاة لدرجة كبير و تشعر بالخطر اتجاهها ...
أما مروة فهي تخطط لشئ لجعل أملاك عائلة السويفي لها هي و بنتها فقط لتقوم بأمر سيغير اتجاه قصتنا و حياة أبطالنا.....
رواية أسيرة قلبي بقلم انجي جمال
*****************************
في الصباح الباكر
تستيقظ من النوم بكسل ف اليوم يوم إجازة من عملها لتقوم بتحضير الفطار لأنها تشعر بالجوع لتقوم بتحضير مربي التين و جبنة شيدر و خبز توست محمص و زيتون و سلطة فواكه طازجة و قهوتها مشروبها المفضل ( و مشروبي انا كمان احم نرجع لقصتنا 😂) و ما كادت تتناول قطعه التوست حتي رن هاتفها برقم خديجة لتذم انجي شفتيها بطفولية ..
انجي بحنق : الواحد ما صدق هيأكل علي رواء لكن لا لازم أفطر بكلمتين الاول ...لتجيب علي الهاتف ..
انجي بإبتسامة : صباح الخير يا ديجا .
خديجة بضيق :, هو في اي يا انجي انا مش فاهمة .
انجي بعدم فهم و استغراب: في أي يا ماما .
خديجة بشرح: موضوع خطوبتك انتي و أيان هيتم امتي ..
انجي بخجل و توتر : عادي يا ماما لسه بدري ..
خديجة بسخرية : بدري من عمرك يا روح ماما انجي انتي بتستهبلي انتي بقالك حوالي ٥ شهور في مصر دا كله مش عارفه شخصية أيان ..
انجي بصدق : خايفة يا ماما خايفة اثق فيه و يخون ثقتي زيه شايفه نفسي رحمة و شايفاه عمار .
خديجة بهدوء و حزن : انتي مش رحمة و هو مش عمار قولتلك الكلام دا كام مرة و بعدين اسألي قلبك يا انجي ...قلب انجي مش عقل أسيل و شوفي قلبك هيقولك اي ...
انجي بضعف و الدموع تترقرق في عينيها : بيقول أنه غير عمار و إنه بيحبني و اني بحبه بحبه اوي يا ماما مبقيتش عارفه ابعد عنه أو أبعده عني خايفة لما يعرف اني انجي مش أسيل يسيبني بقيت خايفة انا عمري ما خفت من الخسارة و للاسف انا مش خايفة غير من إني اخسره هو ...
خديجة بدموع تفيض بحزن : هو بيحب شخصيتك و شخصك هو بيحبك لنفسك يا انجي و اكيد مش مهم اسمك اي المهم قلبك في أي ...
انجي بإبتسامة و دموع : نفسي اعرفك عليه هتحبيه اوي يا ماما ..
خديجة بسعادة : في خطوبتك بإذن الله هنزل علشان اشوفه و اقولك رأيي ..افتكرت انتو اتفقتوا الخطوبة تبقي امتي .
انجي بفرح : الخطوبة بإذن الله بعد فرح ميرنا و آسر ... وبكرة الفرح يعني بإذن الله الاسبوع اللي بعد اللي جاي ...
خديجة بضحك و سعادة : دا انتي حسباها باليوم يا انجي ..
انجي بخجل و كسوف بس بقا يا ماما و بعدين انتي بإذن الله لازم تكوني هنا قبلها بكلم يوم .
خديجة بحزن و ضيق : مش عارفة يا انجي انا مسافرة فرنسا علشان مؤتمر مهم و اعتذر من مستر سامي بس ُمصر إن أنا اللي أقدمه ..
انجي بحزن شديد تحاول مداراته و لكن يتضح في صوتها : يعني مش هتكوني معايا و جنبي ..
خديجة بحزن : خلاص يا انجي بإذن اللي هاخد إجازة طويلة قبل الفرح و اقضي وقت طويل معاكي انتي و أيان ..
انجي بإبتسامة مزيفة : خلاص تمام يا ماما ..
خديجة بتذكر : بقولك يا انجي مش انتي معاكي الأدلة اللي تسجن عمرو و فريدة هتقدميها امتي ..
انجي بتأكيد : أيوة انا الحمد الله عرفت افتح الخزنه بالبصمة اللي انا عملتها و لقيت اوراق مهمة جدا تحبسهم طول عمرهم و مش بس كدا لقيت حد تاني متورط...
خديجة بتساؤل : طيب و مستنيه ايه مبتسلميش الورق ليه ...
انجي بتأكيد. : بإذن الله بعد فرح ميرنا و آسر لانه حرام اتأجل كام مرة و انا تاني يوم بإذن الله يكون سافروا شهر العسل و انا هنهي كل حاجة علشان لما نتخطب انا و أيان يكون عارف كل حاجة من البداية لتكمل بحزن .. علشان لو حب يكمل معايا أو سابني ...
خديجة بتشجيع: بإذن الله ربنا هيكتبلك اللي فيه الخير و مش هيبعد أيان عنك ..
انجي بأمل : يا رب يا ماما يلا عايزة حاجة لأن الباب بيخبط ...
خديجة بتمني : عايزة ربنا يأخد من سعادتي و يحطهالك في حياتك يا بنتي ..
انجي بحب : ربنا يباركلي في عمرك يا ماما في رعاية الله وحفظه....
خديجة بإبتسامة: زمان اللي عالباب مشي سلام ..
لتنهي الاتصال ثم تتوجه للباب لتجد باقة ورد أمامها و شخص خلف الورد لتنزل الباقة ليظهر أيان أمامها...
انجي بإبتسامة و هي تأخذ الورد : صباح الخير ..
أيان بإبتسامة سعيده: صباح النور يا حبيبتي قولت بما إن النهاردة إجازة ف ليه مفطرش مع حبيبتي.
انجي بضحك : طيب ادخل لما اجهزلنا الفطار ..
أيان و هو يدخل و يغلق الباب خلفه ثم يتجه وراء انجي حيث المطبخ لينظر للطاولة ليجد عليها فطار جاهز ..
أيان بإبتسامة: اي دا انتي مجهزه الفطار .
انجي : اه كنت لسه هفطر بس انت حابب تفطر اي و انا اجهزه علشانك ..
أيان و هو ينظر لها بعشق : انا هفطر من اللي انتي مجهزه ده يلا اقعدي علشان عندنا شغل كتير اوي النهاردة ..
انجي بعدم فهم : شغل اي .
أيان باستغراب : انتي مش هتكوني مع ميرنا النهاردة و ألا اي ..
انجي و هي تضرب جبينها بكف يدها : اوبس دا انا نسيت خالص كويس انك فكرتني .
أيان بمرح : يلا يا ستي عدي الجمايل يلا مش هناكل و ألا اي . ليجلس و تجلس انجي بجانبه ..
ثم يبدأوا بتناول الطعام و سط نظرات العشق بينهم و في أثناء تناولهم الطعام يرن هاتف انجي برقم مسجل باسم ( مجهولي ) ليلمح أيان الاسم و ترتبك انجي من نظراته لينظر لها ثم يرجع ظهره للخلف لتلتقط انجي هاتفها ثم تقوم بفصل الخط
أيان باستغراب : انتي مردتيش ليه ..
انجي بتوتر من نظراته : لا عادي مبحبش ارد علي حد و انا بأكل ..
أيان بعدم اقتناع: تمام و مين اللي كان بيرن عليكي دا ..
انجي بضيق : هو تحقيق يا أيان ..
أيان بسخرية : لا مش تحقيق يا قلب أيان ها مين بقا اللي كان بيرن .
انجي بتوتر : دا دا دا .....ليقاطعها صوت أيان .
أيان بسخرية : اي هتفضلي تتهتهي كدا كتير ..
أنجي بضيق: دا مش حد ..
أيان بغضب و غيرة : أومال اتنين هو اي اللي مش حد مين اللي بيرن عليكي قولتلك.
انجي بكدب : دا رقم غريب ...
أيان و هو يحاول تمالك أعصابه منها : رقم غريب مسجلاه مجهولي اومال لو تعرفيه هتسميه اي .
انجي بعصبية بسبب عدم تفاديها للأمر : ما خلاص يا أيان رقم و رن و فصلت محصلش حاجة لكل دا .
أيان بغيرة و عصبية : تمام...ليتناول هاتفها ليجده مغلق بكلمة مرور .. افتحي الموبايل .
انجي بعند و خوف: لا مش فتحاه ..
أيان بغضب و صوت عالي اخافها : بقولك افتحي الزفت اخلصي..
انجي بتوتر : طيب بص اهدي و انا هفهمك ..
أيان بهدوء مزيف : تمام انا هديت قولي ..
لتنظر انجي له و لا تعرف ماذا تقول ليقاطعها صوت أيان ..
أيان بغضب: هفضل مستني كتير ..
انجي بتوتر: دا رقم رن قبل كدا بالغلط و انا رديت عليه بس بعدها فضل يرن و انا كنت مسجلاه كدا علشان ابحث عن اسم صاحب الخط ..
أيان بغضب و هو يمسكها من ذراعها بقوة : و مقولتليش ليه من اول ما رن عليكي ..
انجي بضيق : انا متعوده اني اعمل كل حاجة تخصني بنفسي و بحب احل مشكلاتي بنفسي سيب أيدي يا أيان ..
أيان و هو يجذبها من يدها باتجاهه أكثر : دا كان زمان يا ست أسيل دلوقتي كل حاجة في حياتك تخصني زي ما تخصك بالظبط مفيش حاجة اسمها مشكلتي و مشكلتك مشكلاتنا كلها واحده فاهمة .
انجي بضيق : فاهمة ممكن تسيب ايدي. .
ليترك يدها ثم يمسح علي وجهه ليحاول السيطرة علي غضبه ثم ينظر لها بعصبية...
أيان بهدوء مزيف: هاتي الرقم ..
انجي بعند: ما خلاص بقا يا أيان ..
أيان بعصبية: هاتي الزفت اخلصي بقولك ..لتفتح انجي هاتفها و تُعطيه لأيان ليقوم أيان بتدوين الرقم لتذهب انجي للمطبخ لكي تشرب كوب من الماء فقد كانت علي وشك الإصابة بنوبة قلبية و يتوجه أيان للريسبشن ثم تذهب انجي له لتجده يتحدث في الهاتف مع شخص ما ..
أيان بتأكيد : زي ما قولتلك يا يونس عايز اسم صاحب الرقم دا خلال ساعتين يكون عندي ..
ثم يفصل الخط لينظر لإنجي بغيظ ..
انجي بضيق : و انا عملت اي يعني يا أيان ما خلاص بقا بالله عليك ما تقلب وشك كدا بكرة مش هعرف اشوف طول اليوم ..
ليتنهد أيان ثم ينظر لها بعشق : انا بعشقك يا أسيل و بغار عليكي لدرجة انتي متتخيليهاش ..
انجي بخجل: و انا كمان بحبك و مش بحب ازعلك .
أيان بمرح و هو يغمز لها : لا دا احنا بقينا نقول كلام حلو اهه ..
انجي بخجل و توتر : خلاص بقا يا أيان تشرب اي ..
أيان و هو يمسك يدها بابتسامة : تعالي نعمل نسكافيه مع بعض ..
انجي بسعادة: تمام يلا ....
ليذهبوا باتجاه المطبخ لتقوم انجي بملئ كاتل الماء و تشغيله و تقوم بتحضير مجين من النسافيه ليلفت انتباه أيان علبة شوكولا غالية في السلة ليتجه إليها بإستغراب ليجد كارت مكتوب فوقها و ما كاد يلتقط الكارت ألا و التقطته انجي بسرعة و خبأته خلف ظهرها فهي نسيت أنها قامت برمي علبة الشوكولا التي أرسلها رامي لها بالأمس مع رسالة غراميه و هي التي كان أيان علي وشك الامساك بها الآن ..
أيان باستغراب : انتي راميه الشوكولاته دي ليه يا أسيل ..
انجي بتوتر و خوف مما هو قادم : ما تطلع تستني النسكافيه برا انا قربت اخلص حتي شوف الميا غليت ..
أيان و هو يرفع حاجبه : اطلع استني برا .
انجي بسرعة : اه يا ريت يلا ..
أيان بشك : انتي مخبيه عليا حاجة يا أسيل.
انجي بتوتر و كذب: لا هخبي عليك اي انت مالك النهارده يا أيان .
أيان بعدم تصديق: انا اللي مالي و ألا انتي اللي تصرفاتك غريبة النهاردة ..
انجي بإبتسامة مزيفه : تمام اطلع بقا و انا هجيب النسكافيه و هاجي ..
أيان بإبتسامة: تمام انا طالع ... لتتنفس انجي بعمق ثم ما كادت تقطع الورقة اللي و قد انتشلها منها أيان الذي خدعها و عاد من غير أن تشعر به .
انجي بتوتر و هي تحاول أن تأخذها من أيان الذي رفعها عالياً و بدأ في قرأتها : يا أيان هاتها بقا بالله عليك ما تقرأها أيان يوه بقا ..
مرت دقيقة واحدة لا أكثر و قد كانت كفيلة بتغير ملامح بطلنا ليحمر وجهه من شدة الغضب و العصبية و برزت عروق يده من خلال قميصه الاسود لينظر لإنجي بعينين تشتعلان من شدة الغضب ..
انجي و هي تبتعد عنه بخوف : بص هفهمك والله..
أيان بغضب: تفهميني اي انك مستغفلاني ..
انجي بتحذير : أيان انا مسمحلكش ..
أيان و هو يمسك بيديها بين يديه : بلا تسمحيلي بلا زفت انا عايز افهم انا لازمتي اي في حياتك لما رقم يرن عليكي فترة و اكتشف دا بالصدفة و يا عالم كنتي هتقوليلي و ألا لا و ألا الزفت اللي بيبعتلك شوكولاته و رسالة بيعترفلك فيها بحبه و يا تري دي اول مرة و ألا لا ...
لتصمت انجي بتوتر و خوف فهي ليست أول مرة .
أيان بذهول و عدم تصديق : واضح انها مش اول مرة ...
ثم يترك يدها لترتد خطوتين نحو الخلف ثم يتوجه للخارج لتركض انجي خلفه بسرعه ثم تقف أمامه .
أيان و هو يحاول أن يكون هادئ : أسيل لو سمحتي
انا لازم امشي ..
انجي بدموع : و حياتي عندك اسمعي و بعد كدا اعمل اللي انت عايزة ..
لينظر أيان لها و لدموعها و يصعب عليه حزنها حتي لو كانت هي السبب : تمام اتفضلي قولي اللي عندك ..
انجي بتوتر و هي ترفع نظرها له : انا والله مكنتش عارفه اقولك ازاي بس كنت مفكراها مرة و خلاص بس هو من اسبوع بعتلي ورد و انا في الشركة و بعد كده الشوكلاته دي بعتها امبارح بالليل لتكمل بحزن و انا والله كنت هقولك النهاردة لما نخرج مع آسر و ميرنا ..
أيان بسخرية : لا كتر خيرك والله إنك كنتي هتقوليلي ...لتصمت انجي و تنظر له بعتاب ..
أيان بتنهيدة و هو يجذبها لاحضانه : انتي عارفه انك غلطانه و ألا لا .
انجي بدموع لم تستطع السيطرة عليها : انا عارفه والله بس معرفتش اتصرف يا أيان خوفت تعمل مشكله بسببي خوفت عليك ..
أيان بإبتسامة: و انا غيرت عليكي يا أسيل حطي نفسك مكاني شوفي هتزعلي و ألا لا ..
انجي بتأكيد : انا عارفه اني غلطانة بس بالله عليك ما تزعل مني ..
أيان و هو يمسح دموعها : خلاص انا مش زعلان بس توعديني إن لو حصل معك حاجة زي كدا عمرك ما تخبي عليا تاني ..
انجي بإبتسامة: تمام اوعدك ..
أيان بمرح: يلا نشرب النسكافيه اللي برد دا .
انجي بضحك: يلا
ثم يقضوا بعض الوقت ليرن هاتف أيان برقم آسر .
أيان بإبتسامة: اي يا عريس اللي فكرك بيا .
آسر بغيظ :انت هتستهبل يا أيان سايبني و فين كدا ..
أيان بسخرية : و مسيبكش ليه خطيبتي مثلاً .
آسر بضيق : يلا يا أيان علشان اختار البدلة و هات أسيل معاك علشان ميرنا عايزاها تختار معاها الفستان ..
أيان بمرح : نصاية و جايين انتوا فين ..
آسر بلهفة: احنا في الڤيلا يلا بسرعة يا أيان متتأخرش بالله عليك ..
أيان : خلاص دا انت زنان بشكل ثم يغلق المكالمة ليجد انجي تنظر له بتساؤل ..
أيان بتوضيح : آسر عايزني معاه علشان تجهيزات الفرح و ميرنا عايزاكي علشان تختاري معاه فستان الفرح ..
انجي بإبتسامة سعيده: طيب يلا انا هقوم اجهز بسرعة .
أيان بإبتسامة: تمام و انا هستناكي بتغيب انجي لبعض الوقت ثم تخرج مرتديه أسود يصل لبعد ركبتها و ذو أكمام شفافه و منفوشه وحذاء ذو كعب عالي لينظر لها أيان بعشق
انجي بإبتسامة: ها اي رأيك .
أيان بإبتسامة: زي القمر بس مش شيفاه مفتوح زيادة .
انجي بضيق: لا هو كدا حلو ..
أيان ليتلاشي غضبه يكفيه ما حصل اليوم : تمام يا حبيبتي يلا ..
ليأخذها و هو ممسك بيدها ثم يتجهوا للسيارة و منها لمنزل عائلة آسر...............
"رواية أسيرة قلبي بقلم انجي جمال"
*****************************
أما في قصر السويفي
الكل مجتمع علي طاولة الإفطار يتناولون الطعام في صمت تام ليقطع هذا الصمت صوت فريدة ..
فريدة : طبعاً كلكم عاملين حسابكم علي فرح آسر بكرة والده و والدته بعتولنا دعوة للفرح ..
حازم بمرح كالمعتاد: طبعاً أنا هروح لانه اصدقاء أسيل و أصدقائي زيها ..
عمرو و عمار : و انا كمان رايح ..
رغدة : و انا جهزت الفستان اللي هروح بيه .
مرام بخبث : و انا كمان جهزت كل حاجة لبكرة.
مروة بإبتسامة : بكرة هيكون يوم سعيد ..
فريدة بإستغراب : ليه يعني ..
مروة بتوتر : مش فرح و كدا ..
فريدة بشك : تمام يا ريت ميحصلش مشاكل منك انتي و بنتك ..
مرام بضيق : و انا عملت اي يا تيتا ..
فريدة بسخرية : معملتيش بس يا ريت ما تعمليش حاجة ..
مرام بمكر : لا متقلقيش خالص .
فريدة : اتمني ..يلا كملوا اكل .
*****************************
أما عند قصر الجارحي
حيث والد و والدة أيان يتناولون الطعام ..
ايهاب بإبتسامة : بقولك يا صفية ..
صفية بإبتسامة مماثلة : قول يا حبيبي ..
ايهاب : اي رأيك نبدأ تجهيزات خطوبة أيان و أسيل بعد فرح آسر و ميرنا علي طول علشان نلحق .
صفية بود مزيف: و ماله يا حبيبي زي ما انت و أيان عايزين .
ايهاب بسعادة : انا مبسوط اوي انك حبيتي أسيل .
صفية بإبتسامة مزيفة: طالما ابني بيحبها و راحته معاها هعوز اي اكتر من كدا ربنا يفرحهم و يسعدهم.
ايهاب : تمام يا حبيبتي انا همشي انا لاني رايح لمحمد اشوف تجهيزات الفرح لبكرة ..
صفية : تمام يا حبيبي و انا شوية و هاجي اشوف رقية و اساعدها.
ايهاب : يلا مع السلامه..
صفية و هي تودعه : سلام يا حبيبى...
ثم تنظر مكانه بشرود ثم تبتسم بمكر (. هانت كلها بكرة و التمثيلية دي تخلص و مش هيحصل غير اللي انا عايزاه ياه الحمد لله اني قدرت أمثل إن أنا حبيت أسيل و هخلي أيان يتجوزها كمان دا مستحيل يحصل و يا انا يا هما )
*****************************
كل سنة و انتم طيبين يا حبايبي و عيد سعيد عليكم 🌟🌟🌟🌟🌟🌟
و حشتوني والله 🥺💔
يلا كله يقرأ البارت و بإذن الله الرواية قربت تخلص و بكرة في بارت جديد كمان .............
يلا كله يتفاعل مع البارت و يقولي رأيه في الكومنتات.....
هو صغير انا عارفه بس لسه ببدأ اكتب من تاني بعد فترة علشان كدا دة اللي هبدأ بيه الأحداث من تاني 🥺🥺🥺
يا تري اي اللي هيحصل في الفرح ؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!