الفصل 43 | من 53 فصل

أسيرة قلبي الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم انجي جمال

المشاهدات
19
كلمة
3,512
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

و في صباح اليوم التالي اتجاه الجميع الي المستشفي بمن فيهم عائلة السويفي للاطمئنان على صحة عمار بعد علمهم بما حدث له ........................

***********

في غرفة انجي نجد الجميع يجلس معها بما فيهم أيان لتتجاهله انجي ببرود ......

خديجة و هي تمسك بالطعام : يلا يا انجي بقا انتي طفلة هتحايل عليكي ...

انجي بتذمر : يا ماما قولتلك انا مبحبش الاكل ده .

ميرنا بإبتسامة: نفسك في أي ..

انجي بتوتر: عاوزه أخرج ..

آسر بسخرية : و دا إزاي إن شاء الله..

انجي بتوضيح: يعني امضي ورقة الخروج و ادفع حساب المستشفي و اخرج سهلة ..

خديجة بسخرية: هو حد قالك انك هبلة قبل كدا و مخبطوة علي دماغك ..

انجي بضيق: اي دا هو انتي متعرفيش ..

خديجة بعدم فهم: معرفتش اي ...

انجي بسخرية : مش انا اترميت في البحر قبل كدا اكيد الميا المالحة عملتلي خلل في دماغي ..

ليصمت الجميع بحزن .......

انجي بضحك : علي فكرة أنا بهزر و بعدين الموضوع عدا عليه ١٥ سنة ..

ايهاب بإبتسامة : الحمد لله انك بخير يا بنتي ..

انجي بإبتسامة: تسلم يا عمو ...

أيان : احم انجي كنت عايز اقولك حاجة ..

انجي بلا مبالاة: مش عايزة اعرف حاجة ..

أيان بترجي : لو سمحتي اسمعيني لازم كله يسمعني و يعرف سبب اللي انا عملته في الفرح دا ..

انجي بتأكيد : مش هيفرق في حاجة .

أيان بتنهيدة : ماما تعبانه ...

ايهاب بلهفة : تعبانه عندها اي ..

أيان بحزن : عندها القلب و لازم تعمل عملية قلب مفتوح و طلبت مني اني لازم أخطب مرام و مقولش لحد بس انا مش عايز اخسرك يا انجي ..

انجي بإبتسامة باردة : لا عادي يا بشمهندس انت زي اخويا متقلقش ..

أيان بغضب و عدم تصديق : و حياة أمك اخوكي مين انتي في وعيك ..

انجي ببرود : طبعاً أنت دلوقتي خطيب بنت عمي يعني هتبقي زوج اختي في مقام اخويا ..

ايهاب بعدم فهم: بس ازاي صفية متقوليش ..

أيان بإستغراب : مش عارف ..

ليقاطعهم صوت طرق علي الباب لتأذن فريدة بالدخول ليدخل عمار و عمرو و فريدة و رغدة و مروة و أخيراً مرام و برفقتها صفية التي أتت و رأتهم علي الباب .......

عمار بحنان : حمدالله على سلامتك يا انجي ...

لتنظر له انجي ببرود و كره ليعزرها بعد معرفة ما حدث لها من عائلته ...

فريدة بحنان زائف و هي تقترب من انجي : انجي حبيبتي انا مش مصدقه نفسي انك لسه عايشه ..

لتقف أمامها خديجة لتمسك انجي يدها لتنظر خديجة لها لتطلب انجي منها الابتعاد لتقترب فريدة من انجي ظناً منها أنها قد خدعت بهذا الحنان الزائف

انجي و هي تجلس بمكانها متجاهلة الالم الذي تشعر به لتنظر بعين فريدة مباشرةً : انتي شايفه اي اُدامك يا فريدة هانم ..

فريدة بتوتر : قصدك اي ...

انجي بإبتسامة: انا مش شبه حد تعرفوه و ألا انت اي رأيك يا عمار بيه ركز شويه في ملامحي ممكن تفتكر و ألا اقولك انا مش انا فيا شبه من الراجل اللي أهلك قالولك إن رحمة بتخونك معاه مش ممكن انا بنته ..

لينظر الجميع لها بعدم فهم.....

خديجة بحزن: انجي انتي بتقولي اي انتي عا...لتقتطعها انجي .....

انجي ببرود : ها افتكر كدا ..

عمار بدموع: انجي خديجة قالتلي أنه اخو رحمة اللي كانت مخطوفه من أهلها و هي صغيرة و اللي خطفوها و دوها الملجأ و اخوها لقاها ب الصدفة لأنها شبه مامته ..

انجي بغيظ من خديجة : هو انتي قولتلهم اي ..

خديجة بتوتر : كل حاجة ..

انجي بضيق: هو انا مقولتش حاجات بسيطة ..

لتتجه مرام بمكر ل أيان لتقوم بمسك يده ليقوم بإبعادها عنه بقوة لتبتلع غيظها ثم تنظر ل انجي بإبتسامة مزيفة.

مرام بخبث: حمدالله على سلامتك يا انجي ..

انجي بعدم اهتمام: الله يسلمك .

مرام بمكر: متزعليش إن أنا و أيان اتخطبنا و اخدته منك بس هو من الاول كان ليا و الكل كان عارف .

انجي بضحك : لا عادي مفيش حاجة و بعدين اللي سابته الهانم تأخده مساحة السلالم يا مرام ..

ليضحك الجميع علي حديثها لتستشيط مرام غضباً...

رغدة بسخرية : يا اختي ما انتي زي القطط بسبع ارواح و كويسة ليه اللمة دي ..

انجي بسخرية : شوفي ازاي و انتي بعد العمر دا كله لسه زي ما انتي ملكيش لأزمة ..

رغدة بضيق: ما انتي مش متربية و لا أم و لا أب ..

لينظر الجميع لها بصدمة ...

رقية بعتاب : عيب كدا يا مدام رغدة ..

انجي بإبتسامة تداري بها المها: اهو علي الاقل كان ليا ام و اب و مش زيك ملكيش اصل و لا فصل اه انا فاكرة أن فريدة كانت مجوزاكي عمار بعد ما دفعت ل أهلك فلوس يعني اشتروكي ...

لتستشيط رغدة ثم تحدث حازم بمكر و دموع: شايف يا حازم اختك بتكلم امك إزاي

انجي بعصبية : اياكي تقولي ابنك دي تاني انتي فاهمة حازم اخويا و ابن ماما رحمة ...

أيان بخوف: طيب اهدي دلوقتي. ..

انجي بعصبية : و انت مالك اهدي و ألا اولع و ألا اروح في داهية .

خديجة بغضب : انجي اهدي في ايه ...

لتنظر انجي لهم بغضب ثم تنظر ل عمار و باقي عائلته . .

انجي بغضب : بكرة بإذن الله ابقوا أقروا الاخبار كويس و يلا يا ريت تتفضلوا مش عايزة اشوف حد فيكم ...

لينظروا لها بعدم فهم ثم يأمرهم عمار بالخروج لينصاعوا له .........

ليتبقي في الغرفة .....

انجي .... خديجة ...حازم ... أيان...صفية ...ايهاب ..محمد...رقية...ميرنا ....آسر ..

انجي بارهاق : ماما هاتي الورق اللي قولتلك عليه ..

خديجة بقلق : انجي انتي كويسة ..

رقية بخوف : اي دا الجرح شكله اتفتح تاني ..

انجي و هي تأخذ وضعية النوم علي الفراش : انا كويسة بس هاتي الورق ...

لتذهب خديجة و تأتي ب الأوراق التي طلبت منها انجي أن تطلبها لها من شقتها بمجرد افاقتها و رضخت لها خديجة ب الاخير لتتقدم من انجي ثم تُعطيها الاوراق.....

انجي ل آسر : آسر ممكن اطلب منك طلب .

آسر بسرعة : اللي انتي عايزاه ...

انجي بإبتسامة: بما انك ظابط ف اكيد تعرف حد كبير في الداخلية ..

لينظر الجميع لها بعدم فهم..

آسر بعدم فهم: اه اعرف بس ليه ..

لتقوم انجي بإعطاء الاوراق له ليلتقطها أيان قبل آسر

انجي بحنق: انا قولت آسر مش أيان..

أيان بإبتسامة: انا ممكن اكلملك اللواء صالح ..

انجي بنفي : شكراً مش عايزة منك حاجة مستغنيه عن خدماتك ..

أيان بغضب : بقولك اي انا صبري ليه حدود علي فكرة أنا قولتلك اتجبرت اعمل كدا مكانش بإيدي حاجة اعملك اي ..

انجي : متعملش حاجة و يا ريت تبعد عني ..

لينظر أيان لها بغضب ثم يمسح على وجهه و يستغفر ربه لتنظر له و تبتسم بداخلها ( و هو انت لسه شوفت حاجة دا انا هطلع عينك اكتر من الاول )

ايهاب بإبتسامة: طيب احنا نستأذن يا بنتي علشان اخد صفية و اكشف عليها هنا و اطمن عليها ..

انجي بإبتسامة: اتفضل يا عمو و ابقي طمني علي طنط ...

صفية بتوتر : لا انا متابعه مع دكتور تاني ..

أيان بإستغراب: مش مهم يا ماما لازم نطمن علي حضرتك ..

صفية بخوف و توتر : لا لا انا كويسة و مش عايزة اكشف ...

أيان بشك : ازاي كويسة هو حضرتك مش تعبانه ..

صفية بتوتر شديد: اه لا قصدي مش دلوقتي ....

ايهاب بإحساس يُحاول تكذيبه: لا هنروح دلوقتي و نكشف عليكي علشان نطمن ....

ثم يأخذها من يدها و يتجه للخارج ... .............

محمد بحنان: طيب يا بنتي نستأذن احنا و بإذن الله هنبقي نيجي نطمن عليكي ...

انجي بإبتسامة: اتفضل يا عمو انا بقيت كويسة الحمدلله مفيش داعي تتعب نفسك..

رقية بضيق مزيف : اي دا يا انجي انتي مش عايزانا نيجي نزورك ..

انجي بسرعة: لا والله يا طنط انا قصدي علشان متتعبوش و كمان آسر و ميرنا لسه عرسان جداد ..

آسر بسخرية : لا احنا من يومنا و احنا فقر انا كنت شاكك بس بعد اللي حصلك دا انا بقيت متأكد ..

انجي بضحك : و انا مالي يا لمبي..

ميرنا بإبتسامة: يلا روحوا انتو و انا هفضل مع انجي ..

انجي بنفي : لا روحي انتي كمان و انا معايا ماما خديجة و حازم ..

أيان بسخرية : للدرجادي انا شفاف علي العموم انا هقوم اوصل الڤيلا هغير عالسريع و هروح اقدم ورقك دا و اتابع الإجراءات بنفسي ..

انجي ببرود : تمام ..

ليخرج الجميع و يتبقي حازم و خديجة مع انجي لتأتي الممرضة و تُعطي انجي الدواء لتشعر انجي بالتعب لتغفو بسرعة ..........................................

************************************

عند ايهاب و صفية ترفض صفية بشدة الذهاب للطبيب ليشك ايهاب بها .

ايهاب بشك : انتي مش تعبانه و كنتي بتكذبي علي أيان مش كدا .

صفية بكذب : لا انا تعبانه و عندي القلب و انا هكذب ليه يعني ...

ايهاب : طالما كدا يبقي تعالي نكشف ...

صفية بتوتر: ماشي يلا .......

ليذهبوا للطبيب ليقوم الطبيب بمعاينتها......

الدكتور يإستغراب: الحمدلله المدام مفيهاش حاجة ضربات القلب منتظمة و كل حاجة زي الفل ..

ايهاب بتأكيد : انت متأكد يا دكتور لو عايز احنا ممكن نعمل اي تحاليل انت تطلبها ..

الدكتور بدهشة: والله يا فندم كل حاجة باينه زي الشمس و بعدين لما ضربات قلبها منتظمة اطلب منها تحليل ليه ..

ايهاب بسخرية و قد اكتشف الأمر : لا أصل المدام كشفت علي دكتور قبلك و قالها أنها عندها القلب و لازم تعمل عمليه و تركب صمامات في القلب و تحاليل و الذي منه ...

الدكتور بنفي : لا يا فندم المدام الحمدلله زي الفل. .

ايهاب بإبتسامة: تمام شكرا يا دكتور تعبناك ..

الدكتور ببسمة: لا يا فندم لا تعب و لا حاجة دا واجبي ..

ايهاب بإقتضاب : اتفضلي أُدامي يا مدام .....

لتمشي صفية معه بتوتر و خوف مما هو قادم .....

صفية بخوف : ايهاب انا والله...ليقاطعها ايهاب ببرود.

ايهاب ببرود : حسابنا في البيت .لتنظر صفية له برعب فهي متأكد أن هذه المرة النتائج لن تكون هينه

ليمر بعض الوقت لتتوقف السيارة بحديقة الڤيلا ليتوجه ايهاب لمكان جلوس صفية ثم يقوم بسحبها للداخل و لم يلاحظ أحد منهم سيارة أيان الذي اتي قبل قليل و سمع صوت سيارة والده ليتجه للاسفل للاطمئنان على صحة والدته ليجد والده يقوم بسحب والدته ليوقفها أمامه و ما كاد أن يصل لهم ليفتح عينيه بصدمة من حديث والدته ...

صفية ببكاء : ايهاب اسمعني انا والله كنت عايزة أيان يسيب البنت دي و يتجوز مرام انا عملت كدا علشان مصلحته و علشان خوفت يندم على قراره بعد ما يتجوزها دا ابني الوحيد يا ايهاب .

إيهاب بغضب : زي ما انا ندمت لما اتجوزتك لما صاحبي سابك يوم فرحك و اتجوزتك علشان شكلك و شكل أهلك أُدام الناس و ياما امي حذرتني و قالتلي يا ابني دي مش شبهك و لا شبهنا قولتلها و ماله يا امي انا كدا كدا مفيش حد في حياتي و اتجوزتك و ندمت دلوقتي انتي اي مستحيل تكوني أم بقي في أم تعمل في ابنها كدا .

صفية بصدمة و بكاء شديد: ندمت انك اتجوزتني يا ايهاب و دا كله ليه علشان عايزة مصلحة ابني .

ايهاب بعصبية: و هي مصلحة أيان انك تبعديه عن البنت الوحيدة اللي بيحبها انتي عمرك ما تكوني أم مفيش أم بالبرود و قسوة القلب دي .....

صفية ببكاء : و مالها مرام ما هي بنت محترمة اي عيبها يعني ....

لينظر ايهاب لها بدهشة ثم يرفع يده ليصفعها لتغمض صفية عينها ليدوي صوت صفعة في المكان و لكن صفية لا تشعر بشئ لتقوم بفتح عينيها لتنظر بصدمة لتجد أيان يقف أمامها و قد تلقي الصفعة بدلاً منها ...

ايهاب / صفية : أيان ..

لينظر أيان لهم ثم يتجه للاعلي بصمت لتتجه صفية خلفه في حين جلس ايهاب مكانه بقلة حيلة ...

صفية و هي تركض خلف أيان : أيان حبيبي استني والله انا عملت كدا علشانك أيان اسمعني والله كنت عايزة مصلحتك .....

ليقوم أيان بتجاهلها في حين توجه لغرفة ملابسه و قام بجلب حقيبة سفر و قام بجمع ملابسه بها تحت ترجي صفية له ليتركها أيان و يتوجه للاسفل للخروج ليتوجه له ايهاب بسرعة ..

ايهاب بدهشة: انت رايح فين يا أيان ..

أيان بجمود : هشتري شقة اقعد فيها أو انقل في أي أوتيل ..

صفية ببكاء : بالله عليك يا ابني ما تعمل فيا كدا ..

أيان بصراخ: بالله عليكي انتي ابعدي عني و سيبيني في حالي ضميرك كان مستريح و انا بموت أُدامك و انتي بتكذبي عليا كنتي مبسوطة و حبيبتي بتموت أُدامي و هي كرهاني عارفه يعني اي أمي تكون السبب في اني اخسر اغلي حاجة في حياتي و بعتها علشانك من غير ما اتردد اخترت اني اموت طول عمري و انا عارف إن الانسانة اللي بحبها و بموت فيها هتفضل كرهاني طول حياتها و مع ذلك هي هان عليا كرهها ليا و انتي مهانش عليا تعبك و روحت خطبت بني أدمة تافهه علشان خاطرك تعرفني انا كنت هموت لو كان حصلها حاجة تخيلي لو كانت ماتت و هي كرهاني انا كان هيبقي احساسي اي كنت هفضل ميت طول عمري من قهرتي عليها و في الاخر تطلعي عاملة فيلم عليا و انا العبيط اللي صدقتك و وثقت في كلامك بس قسماً بالله ما هاتشوفي وشي تاني لو اي حصل ......

صفية ببكاء : لا يا أيان بالله عليك ما تعمل كدا انا اسفه طيب اتجوز انجي و انا والله ما هتكلم و لا هقول حاجة و مستعده اتأسف لها ...

أيان باختناق: مش لما تسامحني الأول و يا عالم هقدر ارجعها تاني و ألا هتفضل كرهاني طول حياتها.

ايهاب : استني يا أيان انا جاي معاك ..

صفية بصدمة : ايهاب انت بتقول اي ..

ايهاب : بقول اللي لازم يتعمل انا مش هسيب ابني لوحده و انتي خليك لوحدك يمكن تعرفي غلطك و ورقة طلاقك هتوصلك ...

صفية ببكاء: ايهاب انت بتقول اي مستحيل انت مش هتعمل فيا كدا ....

ليتركوها ثم يتوجهوا للخارج و يركبوا سيارة أيان .

ليتوجهوا لا فندق لحين أن يقوم أيان بشراء بيت جديد .......

************************************

أما في داخل ڤيلا العمري :

يصل آسر ووالديه و ميرنا كذلك .ثم يتوجهوا للداخل ليجلسوا ب الريسبشن ....

رقية بحزن : مسكينة انجي اللي حصلها حاجة مش ممكن الواحد يتخيلها ...

محمد بتأكيد: انا مشوفتش أهل بالجبروت و لا بالقسوة دي ..

ميرنا بدموع : انا مش متخيله إزاي يعملوا في طفله كدا و تشوف مامتها بتموت أُدامها لا و فريدة تضربها بالرصاص و ترميها في البحر اي دا في ناس معندهاش رحمة للدرجادي ...

آسر بضيق: ناس عندها تخلف قال ولد و بنت و غني و فقير سبحان الله ما كله بإرادة ربنا هو حد ليه في نفسه حاجة ....

رقية بإبتسامة: طيب يلا يا حبيبي اطلعوا استريحوا شوية لغاية ما الغدا يجهز و اندهلكم ..

آسر و هو يقف من مكانه : اه والله يا ماما معاكي حق الواحد هيموت و ينام ..

ميرنا بلهفة: بعد الشر عليك يا حبيبي..

آسر بغمزة : اي خايفة عليا ..

ميرنا بخجل : اكيد ..

محمد بسخرية: طيب يلا يا روميو و جولييت انت وهي من هنا ..

آسر بمرح و هو يمسك ميرنا من يدها : يلا يا حبيبتي لينا أوضة تلمنا....

لتضحك رقية عليه بفرح لسعادة ابنها ..

محمد بضحك : شوف الواد مشافش تربية ....

************************************

أما في قصر السويفي .

ف الجميع يجلس في الريسبشن بقلق ما عدا عمار الذي يجلس بغرفته بحزن علي حاله و حال أولاده و مرام التي ذهبت للبيوتي سنتر و للتسوق .......

عمرو بقلق : يا تري انجي تعرف عن شغلنا حاجة .

فريدة بخوف : اكيد لا و هي هتعرف شغلنا منين ..

رغدة بسخرية: اللي يخليها تعملنا كل المشاكل دي ميخلهاش تعرف عن شغلكم ..

مروة بتوتر: دي لو عرفت هتبقي كارثة ..

فريدة بثقة: و حتي لو عرفتي معندهاش حاجة تثبت بيها كلامها ...

عمرو بشك : هي ممكن تكون اخدت اي أوراق من هناك لما كانت بتيجي الڤيلا ل مرام أو حازم ..

فريدة بسخرية: و هو انت ناسي أن اي ورق مهم زي كدا انا بخبيه في الخزنه اللي في الشركة ..

رغدة بخوف: طيب ما انجي كانت بتشتغل معاكم في الشركة يمكن وصلت ل اي حاجة في الفترة اللي اشتغلتها معاكم ..

فريدة بإبتسامة : مستحيل اي حد يعرف يفتح الخزنه اللي في الشركة لانها ببصمة ايدي ..

مروة بتوتر و خوف : و ما يمكن في طريقة تانيه و فتحت بيها الخزنه و أو ركبت كاميرات مراقبة في المكتب ..

فريدة بملل : قولتلكم مفيش حاجة من دي ممكن تحصل مستحيل فاهمين و يلا كل واحد يشوف وراه اي ...

************★**********★**********

يلا الكل يقولي رأيه في الكومنتات و يتفاعل مع البارت ☺️☺️☺️

اسفة علي التأخير بس والله لسه مخلصه و مكانش عندي افكار و حاولت اختصر شوية احداث
☺️☺️☺️☺️☺️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...