الفصل 44 | من 53 فصل

أسيرة قلبي الفصل الرابع وأربعون 44 - بقلم انجي جمال

المشاهدات
21
كلمة
3,037
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

و في صباح اليوم التالي توجه أيان لمديرية الأمن و طلب لقاء اللواء صالح و قام بعرض ما لديه من أدلة ضد كلاً من فريدة السويفي ......و عمرو السويفي ..
و قد أمره اللوا صالح بسرعة إلقاء القبض عليهما و اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال ذلك فقام أيان بأخذ قوة معه و توجه علي الفور لقصر السويفي .........

و في وقت سابق في قصر السويفي تجمع أفراد الأسرة لتناول وجبة الإفطار عدا عمار و حازم ....

مرام بدلع: مامي انا هفطر و هروح اقابل أيان ..

فريدة بهدوء : ألا بصحيح يا مرام احنا نسينا اللي انتي عملتيه بعد اللي حصل ل انجي ..

عمرو بضيق: انتي ازاي توافقي علي حاجة زي كدا ..

مرام بتوتر : انا عملت كدا علشان أيان بيحبني و انا كمان بحبه و الكل عارف كدا ..

فريدة بسخرية: الكل مين اللي عارف دا هو بذات نفسه قال أُدام الشركة كلها إنه بيحب انجي و هيتجوزها ..

مرام بخبث: لا ما طنط صفية مكنتش بتحبها ..لتكمل بحزن مصطنع و بعدين طنط صفية تعبانه و هي اللي طلبت مني إني اقبل اتخطب ل أيان علشان تقبل أنها تعمل العملية ..

مروة بعدم فهم: عملية اي دي يا مرام صفية مقلتليش حاجة يعني ...

مرام بكذب : عملية قلب لأنها عندها مشكلة في صمامات القلب و لازم تعمل عمليه جراحيه و طلبت إن أنا و أيان نتخطب لبعض يا اما مش هتعمل العملية و انا اضطريت أوافق يوم فرح آسر و ميرنا بسبب كدا ..

فريدة بضيق: المفروض كنتي تستشيري اي حد فين و متتصرفيش من دماغك كدا ...

عمرو بضيق مماثل : و لا ملكيش أهل تأخذي رأيهم ..

مروة بتوتر: ما خلاص يا جماعة احنا في أي و لا في اي المهم دلوقتي نشوف حل في اللي اسمها انجي دي هنعمل معاها اي ....

رغدة بسخرية: انا من اول ما شوفتها و قلبي مستريحش ناحيتها و قولتلكم كام مرة و محدش فيكم صدقني ...

فريدة بعصبية: و هو دا وقته احنا لازم نخلص منها زي ما اخلصنا منها قبل كدا ....

...........: و دا إزاي بقا إن شاء الله...

لينظر الجميع اتجاه الصوت ليجدوا أيان يقف أمامهم و معه بعض العساكر فهو كان قد حضر الآن بعد أن فتحت له الخادمة الباب و لم يُسعفها الوقت لتنبيه أهل المنزل ليدخل أيان في اخر جمله ل فريدة ...

لينظروا جميعاً بصدمة كبيرة من و جودها هنا و من معه من العساكر ف هذا الحضور لا يبشر بالخير ابداً.

فريدة بإبتسامة مزيفة : اي دا أيان اتفضل يا ابني ..

أيان بسخرية: ابنك دا الحمدلله إن أنا مش ابنك دا كفاية اللي عملتيه في ابنك و مراته و ولاده ..

عمرو بتوتر : انت اصدك اي بكلامك دا ..

أيان بإبتسامة: لا متستعجلش علي رزقك إن شاء الله اللي باقي من عمرك هتفضل تفتكر اللي انا أقصده كويس اوي ....

مرام بإستغراب: أصدك اي بالكلام دا يا أيان..

أينا بسخرية: ليه هي الأستاذة متعرفش ب حقيقة شغل عيلتها و ألا اي ...

فريدة بخوف : انت تقصد ايه...

أيان : هتعرفوا في القسم انا قصدي اي ..يلا خدوهم عالبوكس ...

العسكري: تمام يا فندم ... ثم يتوجهوا ل إلقاء القبض علي فريدة و عمرو تحت صراخهم و خرجوا برفقة أيان للذهاب لقسم الشرطة... ليهبط علي اثر صراخهم عمار ليجد هذا الوضع أمامه لتتوجه مرام و مروة له بسرعة......

مرام بخوف : عمو عمار الحق بابا و تيتا أيان قبض عليهم ..

عمار بجمود : و انا مالي ..

مروة بعصبية: مالك إزاي دول مامتك و اخوك...

عمار بسخرية: اخويا و أمي الي قتلوا مراتي و حاولوا يقتلوا بنتي و حرموني منها و بعدوها عني و خلوها تكرهني طول حياتها و يا عالم هتحبني بعد كدا و ألا هموت و هي كرهاني ......ثم يتركهم و يتوجه للأعلي و يتركهم ينظروا في أثره بدهشة كبيرة...لتقوم مروة بالاتصال علي المحامي الخاص بهم و الذي أخبرها بأنه سيتوجه فوراً لقسم الشرطة لحل هذه المشكلة ......لتتوجه بعدها مروة برفقة مرام الي القسم للوقوف بجانب عمار و فريدة و معرفة سبب القبض عليهم و ما هي التهمة الموجهة لهم ...................................................

************************************

أما في قصر العمري ...........

نجدهم جميعاً يتناولون الإفطار في جو هادئ بعيداً عن المشاكل لا يخلو من الحب و الموده ....

محمد بتأكيد: احنا بإذن الله هنفطر و نروح المستفي عند انجي علشان نطمن عليها و منسبهاش لوحدها..

آسر : بإذن الله يا بابا و ميرنا هتفضل معاها طول اليوم و انا هبقي اروح اجيبها ...

ميرنا بإبتسامة: يإذن الله مش هسيبها لوحدها ...

رقية بحزن : و انا كمان مجهزه اكل هاخد ليها هي و خديجة و حازم يعني عليها شافت حزن كتير في حياتها و صفية الله يسامحها كملت عليها البنت دي....

محمد بهدوء : لا يكلف الله نفساً إلا وسعها يا رقية و هي امتحان كان صعبة في الدنيا و بإذن الله ربنا هيجازيها خير في الآخرة و بعدين ربنا مبيديش اكبر معاركه إلا ل أقوي جنوده ...

رقية بحب : و نعمة بالله يا محمد انا هقوم اجيب الاكل علشان نروح بما إننا أكلنا..

محمد بإبتسامة: تمام يلا ..... ليقاطعهم صوت رنين هاتف آسر برقم أيان ليُجيب علي الفور ....

آسر بإبتسامة: صباح الخير يا أيان ...... لا انا لسه في الڤيلا .... اه واحدهم و رايحين المستشفى ل انجي .... اي طيب تمام انا هوديهم و اجيلك علي طول بإذن الله مش هتأخر ..... مع السلام ... سلام ..

محمد بتساؤل: خير يا ابني في حاجة ..

آسر بإبتسامة: لا يا بابا دا أيان كان بيقولي إنه كلم اللواء صلاح الصبح و عرض له الأدلة اللي انجي كانت عايزاني اسجن بيها عيلة باباها و إن اللوا أمر بالقبض عليهم و كان عايزني معاه لانه اخدهم علي القسم .....

محمد بتأكيد: تمام يا ابني روح انت ل أيان و احنا هناخد السواق معانا ..

آسر باعتراض: انا هوصلكم الاول يا بابا و بعدين هروح ل أيان ..

محمد بإقناع: يا بني روح انتي اقف جنب أيان و انا هاخد مامتك و ميرنا و نروح ...

رقية بإبتسامة: باباك معاه حق يا آسر روح بقا ..

آسر بإبتسامة: خلاص تمام يلا السلام عليكم ..

محمد /رقية/ميرنا: و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته....

ليتوجه آسر للخارج و يقود سيارته لقسم الشرطة في حين قامت والدته بتحضير الطعام بمساعدة ميرنا و بعد ذلك توجهوا رفقة السائق للمشفي ليصلوا بعد بعض الوقت.........

************************************

أما عند بطلتنا فهي استيقظت منذ وقت قليل و قام الدكتور ب الاطمئنان عليها و علي مؤشراتها الحيوية و انصرف بعد ذلك لتتبقي ب الغرفة رفقة حازم و خديجة ....

حازم بحنان : حاسة ب اي وجع يا انجي ..

انجي بسعادة : طول ما انت معايا يا حازم انا مش حاسه بالفرح و السعادة ..

خديجة بحب : يا رب دايماً يا بنتي ..

انجي بتوتر : حازم انا كنت عايزة اسألك سؤال و تجاوبني عليه بصراحة ..

حازم بإستغراب: اتفضلي اسألي ..

انجي بتنهيدة : انت مش زعلان مني بسبب اللي انا هعمل في فريدة و عمرو ...

حازم بحزن : انا مش هكذب عليكي انا زعلان أوي عليهم و في نفس الوقت مقهور علي اللي عملوه فيكي و في مامتنا من غير وجه حق و مش ممكن اغفرلهم اللي عملوه في حقك بالتحديد ...

انجي بإبتسامة حزينه: انسي يا حازم والله انا عملت دا كله علشانك و علشان ماما الله يرحمها ترتاح ..

حازم بإبتسامة: انا عارف من غير ما تقولي ...

خديجة بمرح مزيف : خلاص يا ست انجي من لقي أحبابه نسي أصحابه ...

انجي بضحك : و انتي نانسي برضو يا ماما دا لولاكي كان زماني موت من زمان ...

خديجة و حازم بلهفة : بعد الشر عليكي ...

انجي بإبتسامة بعد أن توقفت عن الضحك : كل اللي يجيبه ربنا خير مفيش حاجة اسمها شر و بعد الموت حق علينا ..

حازم بضيق : ما خلاص بلاش حزن احنا عايزين نفرح شوية ...

انجي بإبتسامة: خلاص تمام سكت اهه .......

ليقاطعهم صوت طرق علي الباب لتأذن خديجة لمن يطرق بالدخول لتدخل ميرنا برفقة رقية و محمد..

رقية بإبتسامة: السلام عليكم..

انجي و خديجة و حازم بإبتسامة: و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته...

ميرنا بمرح: ها اتأخرنا عليكم ..

خديجة : لا متأخرتوش اتفضلوا.......

محمد بحنان: احنا حبينا نطمن علي انجي و نقضي اليوم معاها دا لو مفيهاش تعب ليها ....

انجي بإبتسامة: لا طبعاً يا عمو دا انتم تنوروا في أي وقت ...

محمد بإبتسامة: تعيشي يا بنتي يلا يا رقية لديهم الاكل زمانهم مفطروش ...

رقية بإبتسامة و هي تخرج العلب البلاستيكيه الحافظة للطعام : طبعاً دا انا مجهزالهم الفطار ب إيديا و عملالهم اكل هيأكلوا صوابعهم وراه ....

خديجة بإمتنان : مكنش في داعي تتعبي نفسك كنا هنطلب أكل و خلاص ..

محمد بعتاب : و دا يصح يا مدام خديجة و بعدين انجي زي بنتي و دا أقل واجب نقدر نقدمهولها و ألا انتي اي رأيك يا بنتي ....

لتبتلع انجي غصة مريرة : اه طبعاً يا عمو ...

رقية و هي تتقدم منها : يلا بقا كلي بسرعه علشان لو في أدوية تأخديها اتفضلي يا مدام رقية يلا يا حازم .... ليتوجهوا للجلوس بجانب انجي و تناول الطعام في جو مرح و سعيد للغاية ..........

************************************

أما في قسم الشرطة .... و خاصة في مكتب وكيل النيابة و برفقته أيان لانه المُكلف بهذه القضية و أمامهم عمرو و فريدة السويفي ليطرق الباب....

وكيل النيابة: ادخل ...... ليدخل العسكري و يؤدي التحية العسكرية و يخبرهم بوجود محامي المدعي عليهم ...

وكيل النيابة : تمام خليه يدخل ..

العسكري : تمام يا فندم ..... ثم يخرج و يدخل بعده المحامي و يغلق الباب خلفه ....

المحامي : السلام عليكم يا باشا انا شريف منصور المحامي الخاص ب فريدة هانم و عمرو بيه و كنت حابب اعرف اي سبب إلقاء القبض عليهم ....

و كيل النيابه : حسب الأوراق المقدمة في تهمة تجارة ممنوعات موجهه ليهم غير تزوير أوراق رسمية و تهمة قتل رحمة السويفي مرات عمار السويفي الأولي و محاولة قتل انجي السويفي بنت عمار السويفي بواسطة طلق ناري تحب نكمل و لا كفاية كدا ....

ليبتلع المحامي ريقه بصعوبة و لا يعرف ماذا يفعل....

فريدة بعصبية: انت ساكت ليه يا زفت انت ما تنطق هو احنا جايبينك هنا علشان تفضل ساكت ....

المحامي بتوتر : ما انا بفكر في خل يا فريدة هانم ..

أيان بسخرية : فكر براحتك و علي أقل من ماهلك ...

ليطرق الباب مرة اخري و يفتح العسكري و يخبر و ميل النيابة بوجود الرائد آسر العمري ب الخارج ليستغرب وكيل النيابة و لكن يخبره أيان ب أنه هو من طلب حضوره ليوافق وكيل النيابة لإدخاله ...

آسر بإبتسامة: السلام عليكم اخبارك يا باشا ..

وكيل النيابة بإبتسامة: و عليكم السلام ورحمه الله اتفضل يا سيادة الرائد...

آسر بإبتسامة: شكر يا باشا ...ثم يجلس مقابل أيان ليه رأسه له بتحيه ليبتدله أيان بمثلها ........

آسر بتساؤل: ها يا باشا وصلتوا ل ايه ...

وكيل النيابة بسخرية : لسه المحامي بيفكر في حل..

المحامي بثقة مزيفة : ما يمكن يا باشا الورق دا مزور ...

وكيل النيابة: مزور ازاي احنا اتأكدنا منه . .

المحامي بتوتر: طيب يا باشا انا بطالب ب إخلاء سبيل فريدة هانم و عمرو بيه بضمان محل إقامتهم علي زمة التحقيق لغاية ما نتأكد من صحة الورق و إنه سليم ١٠٠٪ ...

وكيل النيابة بسخرية : بقا يا راجل اقولك تجارة مخدرات و جريمة قتل و شروع في قتل و تقولي بضمان محل إقامتهم....

المحامي بمحاولة : طيب احنا ممكن ندفع كفالة يا باشا لغاية التهم ما تثبت عليهم ....

وكيل النيابة بعصبية: انت متخلف يا بني ادم انت شوف انا بقول اي و انت بتقول اي أنا متأكد إنك محامي و ألا لسه جديد في المهنة ...

المحامي بخوف : طيب و العمل يا سعادة الباشا ...

وكيل النيابة: اكتب يا ابني قررت انا وكيل النيابة ______ في يومه كتب التاريخ و في ساعته ____ حبس المتهم عمرو السويفي و المتهمة فريدة السويفي ٤ أيام علي ذمة التحقيق مع مصادرة أموالهم و أماكن عملهم ......

فريدة بعصبية: انت بتقول اي أنا مش عارف انا مين و ممكن اعمل فيك اي أنا فريدة هانم السويفي واحد ذيك انت يسجني ...

عمرو بغضب : ما تتكلم يا وش النحس انت و هو احنا جايبينك علشان تطلعنا و لا تسجنا ...

المحامي بتوتر و ضيق : طب يا عمرو بيه و انا في أيدي اي اعمله و معملتوش انا لسه بدري القضية و بإذن الله هخرجكم من هنا بكره ...

فريدة بأمر : النهارده نكون في بيتنا فاهم و ألا لا ...

وكيل النيابة بسخرية: إن شاء الله قولوا إن شاء الله..... ليكمل بصوت عالي ... يا عسكري خدهم وديهم علي الزنزانه ..

لتخرج فريدة و عمرو برفقة العساكر ليجدوا مروة و مرام بالخارج في انتظار خروجهم ليتفاجأوا بوضعهم هذا و بيدهم المكبلة ب الكلبشات ...

مروة بصدمة : اي دا في اي ايه اللي بيحصل انتو واخدينهم و رايحين علي فين ...

فريدة بعصبية: عملتها بنت رحمة و اللي خلق الخلق لدفنها مع امها بس لما أخرج من هنا ...

عمرو بضيق: خلاص بقا اسكتي هتفضحينا ...

مرام ببكاء : طيب هتخرجوا امتي ..

عمرو بسخرية: و هو احنا رايحين رحلة نروح و نرجع بمزاجنا ...

العسكري بصرامة : يلا انت و هي أُدامي و بطلوا لكاعه ..... ثم يأخذهم و يتوجه بهم ل الزنزانه و يضع عمرو مع الرجال و يضع فريدة مع النساء لينظروا لما حولهم ب اشمئزاز شديد و يتوعدوا ل انجي باشد انواع العذاب ..... و لا يعلموا انا لابد للحق بأن ينتصر و كل مجرم سينال عقابه لا محاله مهما تأخر أمر الله و لكنه وعد و لابد أن يحقق الله وعده و ينصر المظلوم علي الظالم مهما طال الزمن ....

************************************

بارت عالسريع كدا .....

يلا الكل يقولي رأيه في الكومنتات و يتفاعل مع البارت ☺️☺️☺️

انا والله يكتب و انا بجهز أغراضي لاني جالي تسليم ابحاث في الكليه فجاءة و مسافرة بكرة بإذن الله علشان اقدمهم و سهرانه اكتبلكم بارت 🥺🥺🥺

لو متفاعلتوش بجد هزعل

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...