الفصل 52 | من 53 فصل

أسيرة قلبي الفصل الثاني وخمسون 52 - بقلم Engy Gamal

المشاهدات
8
كلمة
5,074
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

بعد مرور أسبوعين علي محاكمة فريدة و عمرو السويفي .......

تحسنت صحة انجي كثيراً و خديجة و حازم بجانبها طوال اليوم و كذلك أيان لا يتركها إلا عند ذهابه للعمل أو النوم و باقي اليوم يقضيه مع انجي حتي استطاعت أن تسامحه بشكل تام ... و كذلك ميرنا تزورها بإستمرار برفقة آسر .... و رقية و محمد من وقت لآخر يقومون بزيارتها و الاطمئنان عليها و كذلك ايهاب الجارحي..... ما زال عمار السويفي يحاول التحدث مع انجي و لكنها لا تستطيع مسامحته ........ مروة تخطط لشئ ما و لكن هل سينجح ام لا .... رغدة سافرت بعد أن قام عمار بتطليقها..... مرام تخضع للمهدئات .... صفية تنتظر الوقت المناسب للذهاب ل انجي لمصالحتها من أجل أيان .......

************************************

في شقة انجي :

تستيقظ مبكراً بنشاط كبير و تقوم بالتوجه إلى الحمام للاستحمام مع عدم لمس الجرح و بعد مرور بضع دقائق تخرج و ترتدي
بلوزة باللون الازرق و بنطال جينز باللون الأبيض و حذاء رياضي مزيج من اللونين ابيض و ازرق


لتخرج من الغرفة فتجد أمامها حازم و خديجة بانتظارها لتناول وجبة الإفطار.....

انجي بإبتسامة و هي تجلس بجانب حازم : صباح الخير..

خديجة بحب : صباح النور.

حازم بمرح : صباح الورد يا قمر الازرق علي الأسد بيمنع الحسد ...

انجي بضحك : ههه شكلك فايق النهارده...

حازم بإبتسامة: طبعاً مش المفروض أيان هييجي يطلب ايدك النهارده..

انجي بخجل و سعادة : اه بإذن الله ...

حازم بحذر : بس هما هيطلبوا ايدك من مين مش المفروض بابا ........ لتقاطعه انجي بضيق ...

و تتابع خديجة الحديث بصمت و هدوء ...

انجي بضيق: بلا مفروض بلا مرفوض هيطلبني من خديجة و خالو انا كلمته و انت اخويا و موجود..

حازم بشرح : انا فاهم يا انجي بس المفروض علي الاقل يكون باباكي موجود ...

لتترك انجي الطعام و تقف من مكانها : الحمد لله انا شبعت هقوم اعمل قهوة ...


حازم بتبرير : يا انجي انا ..... ليقاطع حديثه صوت جرس الباب...

انجي بهدوء: اكيد أيان هفتح الباب .... لتذهب من أمامهم ....

حازم بتنهيدة ل خديجة : شايفه انجي و عمايلها. ..

خديجة باستنكار: اومال انت عايزها تقولك اي أيوة اتصل عليه و قوله تعالي احضر الليلة دي اصل أيان جاي يطلب أيدي الموضوع مش بالسهولة دي ...

حازم بضيق : انا عارف أنه مش بالسهولة دي بس انا بعمل كدا علشانها علشان فرحتها تبقي كاملة انا عارف و كتأكد انها نفسها في يوم زي دا بابا يكون جنبها بس هي بتعند و هو مش حابب يضغط عليها ...

خديجة بحب: انجي مجروحة دلوقتي سيب الايام تداوي جرحها ...

أما بالخارج عند انجي فهي توجهت إلى الباب لتقوم بفتحه بإبتسامة لتتلاشي ابتسامتها شيئاً فشئ ...

صفية بتوتر : اي يا انجي مش هتقوليلي ادخل و اي ..

انجي بإستدراك : لا طبعاً يا طنط اتفضلي انا بس اتفاجأت مش اكتر ....

ليدخلوا الي المنزل لتندهش خديجة برفقة حازم ..

صفية بإبتسامة متوترة : صباح الخير ...

الجميع/ : صباح النور..

خديجة بترحيب : اتفضلي الطري معانا كنا ليه هنفطر ..

صفية بنفي : لا انا فطرت الحمد لله كملوا انتم فطاركم و انا هستني انجي لما تخلص فطار علشان نتكلم شوية ..

انجي بإبتسامة: انا خلصت فطار و كنت هعملي قهوة حضرتك تحبي تشربي اي ..

صفية : لا متشكرة مش عايزة اشرب حاجة ..

انجي بتأكيد : لا حضرتك لازم تشربي حاجة ..

صفية : خلاص يبقي هشرب معاكي قهوة ...

انجي بإبتسامة: تمام ثواني و جاية اتفضلي حضرتك اقعدي في الريسيبشن لغاية ما احضرلنا القهوة ......... لتشغيل انجي بضع دقائق ثم تخرج بالقهوة و تقدمها لصفية التي تأخذها منها ليستمر الصمت لمدة لتقاطعه صفية ...

صفية بحزن: بغار عليه ...

انجي بدهشة: نعم . اصد حضرتك علي مين ؟

صفية بتأكيد: أيوة بغار علي أيان ... أيان ابني الوحيد انا عارفه إن ممكن تستغربي بس أيان كل حاجة في حياتي انا و ايهاب انا اول ما اتجوزت فضلت مدة طويلة ربنا مرزقنيش بأطفال و بعدين ربنا أراد و رزقنا بأيان ... كان اسعد يوم في حياتنا يوم ولادته ربيناه و كبرناه و علمناه فكان صعب عليا تيجي واحدة تأخده مني بالساهل .....


انجي بإبتسامة و تساؤل : بس ازاي يا طنط بتغاري علي أيان و كنتي عايزاه يتجوز مرام و انا لا ....

صفية بإبتسامة حزينه: لان أيان عمري ما شوفت في عيونه نظرت حب زي اللي بتظهر في عيونه لما يبصلك ... مرام كانت عادية جداً في عيون أيان علشان كدا محسيتش أنها مصدر تهديد ليا في حياة أيان ... أما انتي يا انجي أيان من ساعة ما حبك و هو بقا شخص تاني غير اللي كلنا نعرفه غير أيان العاقل بقا تصرفه وليد اللحظة معاكي بيبقي أيان و بس مش بيكون مضطر يبرر و لا يشرح و لا اي حاجة بيكون علي طبيعته بيتصرف معاكي بعفوية اول مرة اشوفها مبقاش يفكر قبل ما يتصرف بس مش لدرجة التهور انتي فهماني..

انجي بإبتسامة: اه لا طنط فاهمة حضرتك بس اسفة انا مش فاهمة حضرتك بتقوليلي الكلام دا ليه ...

صفية بحزن و دموع : علشان عايزاكي تسامحيني..

انجي بتساؤل: اسامح حضرتك و هو دا هيفرق معاكي ...

صفية بحزن و تأكيد : طبعاً هيفرق معايا من يوم الحادثة اللي حصلت و أيان ساب البيت و انا عايزاكي تساعديني و تسامحيني لانك لو سامحتيني أيان هيسامحني .... انا ضيعت ابني بأيديا بس والله كنت مفكره سعادته هتكون من مرام بأنها بتحبه ... بس للاسف كنت غلطانه لان اليوم اللي انا كذبت عليه فيه انا خسرت ابني
... أيان في اللحظة اللي انتي اتصيبتي فيها كانت روحه بتطلع بمعني الكلمة .... تعرفي انك بعد الشر عليكي لو حصلك حاجة انا كنت خسرت ابني للأبد .. ها قولتي اي يا انجي هتسامحيني ...

لتنظر لها انجي بتفكير ثم تبتسم : أيان هيجي النهارده بإذن الله يطلب أيدي اي رأي حضرتك تيجي مع عمو ايهاب و لما أيان يباقيكي جاية بنفسك هيفرح جداً لانك هتشاركيه فرحته و مع الكلام هيندمج مع حضرتك و هينسي اي خلاف ما بينكم و علي فكرة أيان بيحبك جداً و زعله من حضرتك علي أد حبه ليكي و بعدين يا طنط كل واحدة فينا ليها معزه وتقدير خاصين و مختلفين
لتكمل بمرح : و ألا جدة أسان كانت بتعمل مع حضرتك كدا فعلشان كدا بطلعيه عليا ...

لتضحك صفية : ههه اه فعلاً .. ثم تكمل بخجل معرفش اشكرك إزاي يا انجي ..

انجي بإبتسامة: مفيش داعي الشكر يا طنط ة بعدين احنا بإذن الله هنكون عيله واحده و بعدين مفيش ألا أيان فأكيد مش هتخاصميني يعني ...

خديجة بإبتسامة : ازيك يا مدام صفية ..

صفية بإبتسامة : مدام صفية اي .. ألا انتي تقوليلي يا صفية و انا اقولك يا خديجة و نشيل الألقاب دي ...

خديجة بفرح : و ماله احنا مهما كان هنكون عيلة بإذن الله .....

لتظل صفية معهم لبعض الوقت و ينضم حازم بمرحه لهم ثم تستأذن صفية للمغادرة ......


************************************

أما في فيلا العمري :

يجلس محمد برفقة رقية و آسر و ميرنا يتناولون وجبة الإفطار...

آسر بتساؤل: انتي هتروحي دلوقتي يا ميرنا ل انجي و ألا بالليل معانا ...

ميرنا بتأكيد : لا انا هروحلها بعد الضهر ..

رقية بإبتسامة: و انا كمان هروح معاكي ..

محمد بتفكير : هو احنا هنطلبها من مين ...

آسر بعدم فهم: من مين ازاي يا بابا ..

محمد بتأكيد : يا ابني الأصول إننا نروح نطلبها من راجل اكيد مش هنطلبها من المدام خديجة..

ميرنا : لا يا عمو احنا هنطلبها من خالها اللي جه مع طنط خديجة يوم فرحنا انا و آسر ...

محمد بتأكيد: طب كويس ... بس مش المفروض عمار كان حضر مهما كان باباها و من حقه يحضر ..

رقية باستنكار: حقه اي يا محمد بعد اللي عيلته عملته في البنت و تقولي باباها و حقه ..

محمد بتأكيد: بس هو معملتش حاجة يا رقية انتي بذات نفسك قولتي عيلته..

مرام بتوضيح: بس كان ادامه يا عمو و هو سكت علي ظلم عيلته ليها ...

آسر بضيق : خلاص يا جماعه تعمل اللي هي عايزاه و احنا هنروح مع أيان و هو إذا كان عليه هو عايز يكتب كتابه و خلاص يطلبها من باباها يطلبها من خالها يخطفها المهم يتجوزوا....

محمد بهدوء:, معاك حق يلا كملوا اكل ......

و بعد مرور بعض الوقت ينتهوا من تناول وجبة الإفطار يتجه آسر الي مديرية الأمن و محمد الي شركته الخاصة فهو له شركه معرفه و لها وزنها أيضاً في مجال الصناعة ....

و بعد مرور ساعتين تتجه رقيه رفقة ميرنا لمنزل انجي .....

ليصلوا بعد ثلث ساعة من الزمن و يرنوا الجرس لتقوم خديجة بفتح الباب لتجدهم أمامها لترحب بهم ثم تأخذهم و تتوجه بهم للداخل ...

انجي بإبتسامة: أهلاً اتفضلوا ...

ميرنا بمرح : محبناش نيجي مع أيان قولنا احنا اهل العروسة..

رقية بحنان: شوفتي بعنا أيان علشان خاطر عيونك. .

انجي بإبتسامة و حب : انا مش عارفه اقول لحضرتك اي بس بجد انا مبسوطه جداً بوجودكم معايا و جنبي في يوم زي دا ...

ميرنا بحنان : متقوليش كدا و يلا خلينا نجهزك يا عروسه ...

انجي بعدم فهم: هتجهزيني ازاي يعني ...


ميرنا بإبتسامة: تعالي معايا و انتي تعرفي ...

رقية بإبتسامة: ادخلوا انتوا اجهزوا و انا هجهز الشغل اللي هنا مع خديجة ...

ثم تتجه انجي و ميرنا للداخل و تبقي خديجة برفقة رقية بالخارج و حازم كان قد خرج منذ بعض الوقت للذهاب لوالده للاطمئنان عليه و كي يشتري بغض الأشياء التي طلبتها منه خديجة من أجل الضيوف ......

و بعد ساعتين يأتي خال انجي سامي الاسيوطي لينتظر أهل العريس

***********************************

لينتهي النهار سريعاً و يُطل علينا الليل بقمره المنير

عند أيان ينتهي من ارتداء ملابسه و هي عبارة عن قميص ابيض اللون و بنطال جينز باللون الاسود و بليزر اسود و حذاء رياضي ابيض ثم خرج ليشتري خاتم الخطبه و الدبل و علبة شوكولا من النوع المفضل لدي انجي و بوكيه ورد ابيض و بعد ذلك قام بالتوجه للڤيلا لكي يجلب والده . ليصل بعد نصف ساعة و يهاتف والده لكي يخرج له ليتفاجئ بوجود والدته لينزل من السيارة و ينظر لوالده بعدم فهم ...

صفية بإبتسامة : اي يا أيان كنت هتروح من غيري .

أيان بصدمة : نعم و هو حضرتك جاية معانا ...

صفية بإبتسامة: اكيد مش ابني الوحيد و لازم اشاركه سعادته في يوم زي ده ..

لينظر أيان لها بتوتر و صمت و قلق و تردد ..

ايهاب بتفهم : صفية راحت النهارده و اعتذرت من انجي و انجي سامحتها و ليه انت ..

صفية بلهفة و حزن : ها يا أيان مسامحني و ألا ليه زعلان مني ..

لينظر لها أيان بحب و حنان : خلاص يا ماما اللي فات مات و لازم ننسي الفترة اللي عدت دي و نبدأ من اول وجديد...

صفية بلهفة و تأكيد : اه والله يا أيان هنبدا من الأول و عمري في حياتي ما اعمل اي حاجة ازعلك انت او انجي ....

أيان بإبتسامة: طيب يلا علشان الساعة داخله على 8 يدوب علشان آسر و عيلته مستنينا ...

ايهاب بإبتسامة: هما وصولوا .....

أيان بنفي : لا ميرنا و طنط رقية عند انجي من العصر تقريباً و عمو وأسر هيقابلونا في الطريق علشان نروح سوا...

ايهاب : تمام يلا..

ليتجهوا للسيارة و يركب ايهاب بجانب أيان الذي تولي القيادة و صفية بالخلف ...

لتمضي نصف ساعة ليتصل آسر بأيان ليخبره أنه وصل هو و والده لمنزل انجي ليخبره أيان بأن أمامهم ٥ دقائق و يصلوا ....... لتمر الخمس دقائق و يثل أيان أيضاً برفقه عائلتة ليهبطوا جميعاً و بعد السلام يرن أيان الجرس.. ليقوم شخص بفتح الباب و هذا الشخص هو (سامي الاسيوطي) خال انجي .....


سامي : يا هلا اتفضلوا انستوا و نورت ...

ايهاب بإبتسامة: السلام عليكم ورحمه الله.

سامي بإبتسامة: و عليكم السلام اتفضلوا ...

ليتجهوا للداخل و يجلسوا معا ....

ايهاب / صفية/ أيان / محمد/ رقية /آسر / سامي/ خديجة /حازم

و ميرنا برفقة انجي بالداخل ....

سامي بتعريف : طبعاً مو كلكن بتعرفوني مين بكون .. انا سامي الاسيوطي و بكون خالا ل انجي ..

اسر ببلاهه : ها ...

لينظر ليه سامي بإستغراب

أيان بإبتسامة: في حاجة يا آسر ..

اسر و هو يكتم ضحكته علي لهجة سامي : لا ابداً

لتأتي انجي بعد انا قامت خديجة بمناداتها لتتقدم و هي ترتدي فستان باللون الازرق و حذاء بكعب عالي ازرق اللون و تركت شعرها بحرية



و ميرنا ترتدي فستان باللون الازرق أيضاً

و حذاء بكعب عالي ابيض اللون و تطلق سراح شعرها بحرية

لتقوم انجي بالتوجه لهم و السلام عليهم جميعاً حتي اتي الدور علي أيان لتلقي عليه السلام بخجل واضح ليبتسم أيان عليها بسعادة ثم تجلس بجانب سامي و خديجة ......

ليبدأ ايهاب الحديث ....

ايهاب بإبتسامة : طبعاً أنتم عارفين احنا جايين ليه .... احنا يشرفنا نطلب ايد انجي ل أيان ابني ..

سامي و هو ينظر باتجاه انجي: طبعاً نحنا ملاقين قبول من ناحية بنتنا بس بالاخير الرأي رأيا و الكلمة كلمتها ....

أيان بإبتسامة: اكيد يا عمي و انت حضرتك اتفضل اسالها براحتك ...

سامي بحنان و هو يضع يده علي رأس انجي التي تلعب بيدها بخجل : هلا شو رأيك بها الحكي .. الجماعة بدن ياكي علي سنة الله و رسوله شو رأيك ..

انجي بخجل : اللي حضرتك تشوفوا يا خالو ..

سامي بضحك : شو يا اللي بتشوفيه و بدك ياه انتي مو انا يا اللي بتزوج الحكي حكيك بها الموضوع بالذات ...

لتأخذ انجي نفسها ثم تجيب بتوتر : لا ...

لينظر الجميع لها بصدمة كبيرة و هي أيضا تصدم من ردها فمن شدة توترها أجابت ب لا بدلاً من نعم ...

أيان بإبتسامة : طب الحمد لله... لينظروا له بعدم فهم .. لتنمحي ابتسامته ثم ينظر ل آسر هي قالت لا ... ثم ينظر ل انجي .. انتي قولتي لا

اسر ببلاهه: اه قالت لا ..

حازم باستنكار: انجي انتي بتقولي لا ...

ميرنا بعدم تصديق: انتي قولتي لا ..

أيان بذهول : دا بجد انتي قولتي لا ...

سامي بعدم فهم: إذا ما بدك ياه مو مشكله ...

أيان بضيق: استني بقا يا عمو لو سمحت .. انتي قولتي لا فعلاً..

انجي بتوتر : اه ..

أيان بصدمة : انا مش فاهم هو انا سامع صح و ألا اي هو انا بحلم .... لينظر لوالد و والدته الذين لا يقلون صدمة عنه و آسر و ميرنا


سامي بتأكيد : إذا ما بدا ياك ما فينا نعمل شي ..

انجي بسرعة : لا يا خالو انا عايزاه ثم تصمت بخجل ...

محمد بحنان : اومال يا بنتي ليه قولتي لا ..

انجي بإبتسامة و توتر : مقصدش والله انا توتر و اتلخبطت و بدل ما اقول اه طلعت لا ..

أيان بإبتسامة: الحمدلله وقفتي قلبي اتخضيت و اتصدمت....

انجي بخفوت : اسفة مقصدتش ..

ايهاب بإبتسامة: طيب بما إن العروسة موافقه يلا نقرأ الفاتحه بسم الله .......... ليقرأ الجميع الفاتحه ....

ايهاب بإبتسامة: ها اي طلباتكم ....

سامي بإبتسامة: والله كل ياللي يدنا ياه رجال يصون بنتنا و يدير باله عليها و يسعدا و يكون كل عيلتها و ما بدنا اكتر من هيك ...

أيان بتأكيد : دا أمر مفروغ منه يا عمي بس شوفوا طلباتكم و انا جاهز بإذن الله...

سامي بإبتسامة: أولا ازاي بتحكوا عن المهر و الشبكة فهدا الشي بيكون هديه منكن لبنتنا و يا اللي بتشوفه نحنا ما بنعترض انجي ما ناقصا شئ كل شيء انا عملتو و الثروة يا اللي عندي نصها ألا و ل حازم و النص التاني ل ابني الوحيد و هيدا بشرع الله ..

أيان بإبتسامة: و انا بوعدك يا عمي إن انجي مش هينقصها حاجة طول ما انا عايش بإذن الله اما البيت انا هشتري فيلا قريبة من اهلي و ...

لتقاطعه انجي ....

انجي بإبتسامة: لا احنا هنعيش مع طنط و عمو دا طبعاً لو هما حابين ..

صفية بلهفة و سعادة : انتي بتتكلمي يجد ..

انجي بإبتسامة: طبعاً يا طنط دا طبعاً لو حضرتك حابة ...

صفية بإبتسامة: طبعاً يا بنتي دا انتوا تنوروني ..

ليبتسم أيان: خلاص لو كدا انا و انتي هنجهز الجناح بتاعي.. و علي العموم انا كنت متوقع منك كدا و جناحي جددته و لسه فيه شويه شغل ياخدوا يوم بإذن الله..

انجي بتأكيد: تمام ...

ايهاب بإبتسامة: نيجي لمعاد الفرح ..

أيان بلهفة: بعد اذنك يا بابا انا حابب نكتب الكتاب بكرة و الفرح بعد بكرة ..

الجميع بصدمة: نعم

أيان بإصرار : زي ما سمعتوا هنكتب الكتاب بكرة و مش عايز اي اعتراض ..

إيهاب بهدوء : بس يا أيان مش هنلحق نعزم الناس ..

أيان : مش مهم المهم اننا نتجوز..


سامي باعتراض: بس هدا الحكي ما بيصير يا ابني نحنا ما جهزنا اي شيء و لا انت ..

أيان بإبتسامة: اديني مهلة الليلة دي و هكون مظبط الدنيا كلها بإذن الله..

محمد : و ليه يا ابني السربعه دي استني شويه .

أيان بإصرار : دا اللي عندي ..

سامي بإبتسامة: و إذا ما وافقنا شو بيصير ..

أيان بتأكيد: و لا اي حاجة هخطفها و اتجوزها من وراكم طالما منفعش بالذوق ..

ايهاب بدهشة : يا ابني الأمر مبتمشيش كدا لسه القاعة و المعازيم و فستان الفرح و فستان كتب الكتاب و الدبل و الشبكة و الجناح بتاعك ..

أيان بإبتسامة و ثقة : الفستان هيوصل اللية دي من ايطاليا و القاعة اتحجزت و دعوات الفرح جهزت و البدله و الشبكة هنروح نجيبها بكرة بإذن الله انا كلمت الجوهرجي اللي ماما بتتعامل معاه من اسبوع يجهزلي الدبل اللي. انا عايزهم و الخاتم معايا و العروسة موجودة و المعازيم بكرة نعزمهم للفرح و كتب الكتب يبقي بين العائلتين و الجناح بتاعي زي ما قولت جهز لسه حاجات بسيطة هنخلصها انا و انجي دلوقتي في ساعة إن شاء الله...

ايهاب بصدمة : بس يا ابني ..

أيان بإصرار: بابا لو سمحت لو اي حصل مش هرجع في كلامي ..

ليقاطعهم صوت الجرس ليقوم حازم بالتوجه لفتح الباب ثم تمر دقيقه و يدخل برفقة عمار السويفي ليقف الجميع بصدمة...

عمار ل ايهاب : مش الأصول انك تطلب البنت من ابوها ...

ليصمت ايهاب باحراج

ليجيب سامي : و كان فينو بيا من ١٥ سنة لسانك متذكر إن الك بنت ..

عمار بسخرية: و الله انا واحد عايش ال ١٥ سنةالبي انت بتقول عليها دي مفكر بنتي ميته فأكيد مش ذنبي ... المهم انجي انا عايز اتكلم معاكي ...

لتنظر له انجي بصمت ثم تنظر باتجاه أيان ليبتسم لها ثم يهز رأسه بايجاب لتتجه رفقة عمار للجنينه و ما يفصلهم عن الجميع باب زجاجي ليراقبهم الجميع ......

ليمر بعض الوقت بصمت كلاهما ينظران لبعضهما البعض دون كلام فقط نظرات ... و لكن نظراتهم اقوي من اي كلام

عمار بهدوء: هتفضلي ساكته كدا ..

انجي ببرود : هتكلم اقول اي معنديش كلام أقوله و خصوصاً لحضرتك ..

ليتنهد عمار بحزن شديد: انجي انا ربنا يعلم انا بحبك أد اي ... متبصليش كدا انتي عارفه من جواكي اني بحبك و طول عمري بحبك .. أيوة ظلمتك بس يعلم ربنا قلبي اتحر عليكي طول ال ١٥ سنة دول ازاي .. دا كفاية تأنيب الضمير انا مكنتش بنام .. اول ما اغمض عيني بشوفك ادامي بتبكي و تبصيلي بلوم .. لسه فاكر نظرتك ليا .. بس والله انا حزنت اكتر منك .. في كل الحكاية دي انتي كنتي دايماً المظلومة و انا كنت من الظالمين شوفي مين عذابه في الدنيا قبل الآخرة اكبر ... شوفي كنت بحس بايه لما ربنا هداني اني اعمل تحليل DNA قبل ما يقولولي انك موتي بعد الشر عنك يعني من 15 سنة و انا عارف انك بنتي و بدور عليكي ... كله قال عني اني مجنون لأنهم كانوا متأكدين انك موتي و انا كنت واثق عكس كدا ..... سامحيني يا انجي ... سامحيني يا بنتي ..


لتنظر انجي له بحزن شديد ثم تنظر للسماء لتجد نجماً مضيئاً بشدة و من ثم يسقط هذا النجم لتشهق بصدمة .. ثم تترقرق الدموع بعيونها لينظر الجميع لردة فعلها الغريبة ثم ينظر عمار لما تنظر إليه .. ليفهم بسرعة سبب بكاءها .... ليأخذها بحضنه بقوة لتبكي انجي دون أن تبادله الحضن و بعد عدة دقائق تلف انجي يديها حوله بقوة ليلكي عمار و ما ادراك ما دموع الرجال كأن جبلاً وقع و اصبح مساوياً للسهل .....

انجي و هي بداخل حضنه : لسه بتحبك حتي بعد ما ماتت لسه بتحبك ..

عمار باختناق: و انا و الله العظيم بموت فيها انتي يا انجي و حازم سبب تعلقي في الحياة ... انا اتمسكت في الحياة علشان ادور عليكي و علشانك انتي خصوصاً لاني عارف انك لو طلعتي عايشه هيحاولوا يؤذوكي أما حازم فهو الولد اللي كان نفسهم فيه ... حتي هو معرفتش احميه لولا رجوعك و وقوفك جنبه كان زمانه هو كمان راح مني بس الحمد لله على كل حال....

لتخرج انجي من حضنه بإبتسامة: خلاص مش مهم خلينا نبدأ صفحة جديدة مع بعض....

عمار بسعادة: بجد يا انجي ..

انجي بإبتسامة: بجد يا .... يا بابا ..

عمار بسعادة: ياه يا انجي ياه يا بنتي لو تعرفي انا دلوقتي لو مت والله ما هزعل ..

انجي بلهفة : بعد الشر عن حضرتك ..

عمار بإبتسامة : يلا بينا ندخل بقا ...

ليدلفوا للداخل ......

خديجة بقلق : انتي كنتي بتعيطي ليه يا انجي

انجي بحزن : ماما و انا صغيرة كانت دائماً لما اسألها اهلها فين تقولي في السما عند ربنا و لما بتحتاج لمامتها بتبص للسما و لو النجمة اللي بتلمع في السما وقعت يبقي توافق علي الموضوع اللي عايزة تفكر فيه ...

لينظر الجميع بحزن .....

حازم بمرح لكي يغير الجو من الحزن : مين لافي أحبابه نسي صحابه يا بابا و ألا اي ..

عمار بضحك : ههه لا يا عم حازم محدش نسيك تعالي ... ليقوم عمار باحتضان انجي و حازم مع بعض ..

أيان بضيق و غيرة: مش كفاية يا عمي علشان نكمل ..

عمار بإبتسامة: اه صحيح انا افتكرت انت مرفوض .

أيان بصدمة : نعم ..

عمار بتأكيد : أيوة انا معنديش بنات للجواز .. دا احنا لسه مصطلحين استني ٥ سنين علي الأقل و هجوزهالك وعد لو مكنتش متجوز ..

أيان بسخرية: لا و علي اي مبلاها الجواز دي من الاول ..

عمار بسعادة: والله و انا بقول كدا هما اللي اتجوزوا اخدوا اي يعني غير وجع الرأس خليكي يا حبيبتي منوره حياتنا ..

أيان بضيق: و انتي رأيك اي يا ست انجي ..

انجي بتوتر : اللي تشوفوا ..

أيان بتأكيد : اللي نشوفه طيب يا عمي احنا اتفقنا قبل ما حضرتك توصل بس نقول الاتفاق من تاني ...بكرة بإذن الله كتب الكتاب و الفرح بعد بكرة بإذن الله تمام ... و انتي تعاليلي كدا ....

ليقوم بسحب انجي من عمار تحت دهشة الجميع و يقوم بإخراج خاتم الزواج ثم يخرج الدبل و يُلبسها دبلتها و تُعطيها دبلته لتلبسه إياها لاظر لخديجة لتهز رأسها بايجاب بإبتسامة لتلبسه انجي دبلته ليقوم أيان بتقبيل يدها ..

أيان بحب : مبروك يا قلبي...

انجي بخجل : الله يبارك فيك ...

ليتجه الجميع لهم و يقوموا بالمباركة لهم و بعدها يقرأوا الفاتحة مرة أخري بحضور عمار ...

أيان ل انجي : بصي علي دبلتك كدا.

لتنظر انجي لها لتلاحظ جملة مكتوب عليه لتقرأها ( أسيرة قلبي) ثم تنظر ل أيان بإبتسامة و عشق ...

أيان بعشق : بإذن الله طول ما انا عايش هتفضلي
( أسيرة في قلبي ) ..

لتبادله انجي النظرات ... لينقضي الليل سريعاً و يتجه الجميع لمنازلهم و كذلك عمار لوجود خديجة بالمنزل مع انجي و حازم و سلمي ذهب للفندق الذي نزل به ..........

************************************

و كدا نقول لسه بارت او اتنين علي نهاية روايتنا ☺️☺️☺️

الكل يقولي رأيه في الكومنتات و يتفاعل مع البارت ☺️☺️☺️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...