الفصل 53 | من 53 فصل

أسيرة قلبي الفصل الثالث وخمسون 53 - بقلم Engy Gamal

المشاهدات
7
كلمة
4,550
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

و بعد مرور يومين و في صباح يوم جديد ملئ بالسعادة فها هو اليوم المنتظر استيقظ بطلنا بنشاط و قام بتبديل ملابسه ثم خرج من غرفته ..... فهو سهر بالأمس مع والديه ل اكمال باقي الأعمال و التحضيرات ........ نزل ليجد والديه في انتظاره و السعادة تشع من عينيهم ليقلقي عليه تحية الصباح و يتجه نحوهم حيث كانوا بإنتظاره لتناول الإفطار ...

أيان بإبتسامة : صباح الخير يابابا.. صباح الخير يا ماما .

ايهاب و صفية بحب : صباح الخير يا حبيبي.

صفية : يلا يا حبيبي أفطر كويس لان اليوم النهاردة طويل ..

أيان بضيق شديد: مش كنا كتبنا الكتاب امبارح ليه التأجيل ده .

ايهاب بهدوء: يا أيان دا كان طلب عمار أنه كتب الكتاب في القاعة و يوم الفرح و بعدين هتفرق اي النهاردة من بكرة ..

أيان بتذمر : بالنسبالي هتفرق .

ليدخل في هذه اللحظة آسر و يكمل مزاحه مع أيان .

آسر بخبث : و ده سؤال يا عمي اكيد هتفرق النهاردة من امبارح و دلوقتي و كمان ساعة ... ليقوم بعد ذلك بالغمز ل أيان و الا انت رأيك اي يا أيان .

أيان بضيق: يا ريت مسمعش صوتك النهاردة و بعد اي اللي جابك بدري كدا ..

ايهاب بعتاب : أيان ميصحش كدا .

صفية باستغراب : اي اللي بتقوله ده يا ايان

آسر و هو يجلس بجانب صفية مقابل أيان و هو يتناول الطعام :و انا اللي قولت اجي اكسب فيك ثواب زمانك محتار من غيري و مش عارف تعمل حاجة .

أيان بسخرية : دا علي اساس انك انت اللي هتساعدني .

آسر بفخر : طبعاً أنا متجوز قبل كدا و عندي خبرة .

أيان بسخرية: طب سلملي علي الخبرة ..

آسر بلا مبالاة : انا عارف انك متوتر عاش كدا مش طابق نفسك و كمان موضوع تأجيل كتب الكتاب ده كمان معصبك ..

أيان بضيق: خلاص ملوش لازمة الكلام ده دلوقتي كلها كام ساعة و يبقي يقابنلي ابوها لو خليتها تزوره ..

ايهاب بضحك : يا ابني دي بنته و لسه مسامحاه .

ايهاب بصوت منخفض: يا ريتها ما سامحته اهه جه علي دماغي في الاخر بس المهم انها مبسوطة و دي اهم حاجة بالنسبالي ..


آسر بتساؤل : بتقول حاجة يا أيان .

أيان : لا كمل فطار و انت ساكت .

آسر و هو يتناول الطعام من أمامه : يكون احسن برضو عشان اقدر استحملك .

صفية ل أيان: هي انجي راحت البيوتي سنتر ..

أيان : اه كلمتها من شويه و قالت انها راحت مع ميرنا .

آسر بمرح : كنت عايز اوصلهم بس ميرنا مرضيتش .

أيان بضحك : احسن ..

ليستمروا بعد ذلك بتناول الطعام.

""""""""""""""""""""""""""""""""""""

قبل مدة في منزل انجي ...

و مع إشراقة شمس يوم جديد مليئ بالسعادة علي ابطالنا......و في غرفة بطلتنا...نجدها تجلس أمام مرآتها تنظر بسعادة الي فستان زفافها الابيض الموضوع علي الفراش و دقات قلبها تكاد تُسمع بأركان الغرفة من التوتر و الفرح .

و في هذه الأثناء تدخل ميرنا للغرفة و هي تحميل بيدها حقيبة مليئة بمستحضرات التجميل ......

ميرنا بحماس:صباح الجمال يا عروسة يلا قومي العربية مستنيانا رايحين البيوتي سنتر هتبقي قمر النهارده.

إنجي ضحكت وقالت:حاسّة إني مش مصدقة إن ده فرحي بجد... قلبي بيرقص من الفرحة .

ميرنا وهي بتشدها من إيدها:وأنا قلبي بيرقصلك والله بس يلّا قومي،عايزين نوصل بدري قبل ما الزحمة تملي المكان.

ليهبطوا للاسفل و تكون السيارة في انتظارهم ولم يخلو الجو من وجود الاغاني الرومانسية و كذلك الأغاني الشعبية التي تفضلها ميرنا ..... لتقوم ميرنا فجاءة برفع مستوي صوت الاغاني ميرنا وقالت بمرح:لازم نكسر التوتر انتي متوترة أوي ليه كدا .

إنجي ضحكت وقالت: هو ده الجو بتاع تجهيزات العرايس رقص وهزار ومهرجانات .

ميرنا بضحكة عالية: ده أقل حاجة لسه هنشوف العياط على الرموش، والخناقة على لون الروج ومشكلة تسريحة الشعر اللي بتفك آخر لحظة.

و بعد مرور ساعة وصلوا البيوتي سنتر....وكان في انتظارهم طاقم كامل من خبيرات التجميل و المكان تتميز رائحته برائحة الفانيليا والورد والمرايات الكبيرة منعكسة فيها صور إنجي التي كانت تبتسم بخجل و كسوف.


قالت واحدة من البنات التي تعمل في البيوتي سنتر :أهلاً بالعروسة جهزنالك كل حاجة على مزاجك يا قمر... هتطلعي من هنا أميرة فعلاً.

بدأت ميرنا باختيار تسريحة الشعر المناسبة ل انجي بمساعدة مصففة الشعر وتقوم إنجي بتجربة من تسريحة شعر و أكثر من شكل ميكب وهي تردد :مش عايزة أبان متغيرة .

و بدأت التحضيرات وسط ضحك و هزار و مرح و سعادة ....و لم يخلو الجو كذلك من بعض دموع الفرح ......و في وسط كل هذا كان يبدو علي وجه انجي لمعة فتاة تحقق حلم عمرها بعد مشقة و عناء و في النهاية....ظفرت بالسعادة .

*****************************

في فيلا الجارحي

كان أيان يقف بتوتر في وسط الصالون يرتدي قميص أبيض و بنطلون اسود وبيده الموبايل يعبث به .

و يجلس آسر علي الأريكة الموجودة بالصالون و يضع قدم فوق قدم و يتناول بعض المكسرات....

آسر بضحك : يعني ده اللي كسر قلب البنات ...الراجل اللي كان بيقول الجواز ده فخ و مبيأمنش بالحب و الكلام الفاضي ده فالاخر وقع علي بوزه يالا سخرية القدر يا جدع .

أيان اتنهد وقال بانفعال: آسر بالله عليك مش ناقص هزار... بدوّر على لون بوكيه الورد اللي هيمشي مع بدلة الفرح من تلات ساعات.

آسر برفع حاجبه: ماشي بس أنا شايف إنك متوتر أكتر من إنجي نفسها دي العروسة قاعدة بتضحك وبتنزل ستوري و بعدين بوكيه و رد اي ما هو اكيد ابيض و ده محتاج سؤال .

أيان بسخرية: ما انا عارف أنه ابيض اقصد الشكل .

دخل إيهاب والد أيان وهو يحمل بيده فنجان من القهوة وقال بضحكة دافئة: أنا مش مصدق إن ابني بيتجوز الحمدلله أننا شوفنا اللحظة دي .

لتدلف صفية أيضاً للغرفة و تري أيان وقالت بابتسامة فخورة:
هو ده اليوم اللي تمنّيته من زمان... بس بصراحة، شكلك زي القمر يا ابني ربنا يحميك و يحرسك من العين .

أيان توتر أكتر ووقف فجأة وقال:.
أروح للحلاق و الا ألبس البدلة الأول فين الدبوس اللي كان فيه اسم انجي ..

آسر وهو بيضحك وبيصور فيديو ستوري:
أهو العريس دخل في مرحلة الجنون يا ابني ما انت حلقت امبارح انت نسيت و الا اي .


صفية بحنان وهي بتعدل له الياقة و تضع له الدبوس الذي نقش عليه اسم انجي في جيب بنطاله لكي لا ينساه و هو يرتدي بدلته : شكلك زي القمر يا حبيبي و الدبوس اهه ... ربنا يسعدك ويوفقك ويفرح قلبك زي ما فرّحتنا و عقبال ما نفرح بولادك ..

أيان بمرح و شقاوة : قريب إن شاء الله..

ليضحك الجميع و يكملوا مرحهم و مزاحهم للتخلص من حالة التوتر ......

ليمضي الوقت سريعاً و يسدل الليل ستأئره و يتوسط القمر السماء

*****************************

قاعة الاحتفالات كانت مضوية بألوان دافئة، الزهور البيضاء والورد الأحمر مزينة كل ركن، والشموع بتتلألأ في الفازات الكريستالية. على الطاولات، الأطباق مرتبة بعناية، والضيوف الابتسامات ما بتنزلش من وجوههم.

في وسط القاعة، كان في منصة كبيرة، مزينة بتناسق بين الأبيض والذهبي، والكرسي الكبير اللي هيتجلسوا عليه العروسان، أمامهم توجد الفرقة الموسيقية تعزف موسيقى هادئة ورومانسية.

عائلة إنجي كانت تجلس في جانب، وأيادهم متشابكة بعفوية خديجة كانت جالسه و دموع الفرح و السعادة تترقرق في عينيها و لما لا فاليوم فرحتها بابنة قلبها نعم قد تكون انجي ابنة صديقتها و لكنها كانت ابنة عمرها التي افنت حياتها في سبيلها و سبيل راحتها و سعادتها و كانت بجانبها طوال الوقت و اليوم فرحتها بها لا توصف و أخو إنجي حازم كان واقف جنبها وهو ينتظر وصول أخته مع والدهم بنظرة فيها .

في الجانب الآخر ،. كانت تجلس عائلة أيان كانوا سعداء جدًا، أمه وأبوه جالسين بجانب بعضهم بسعادة و اي سعادة تضاهي سعادتهم بابنهم الوحيد علي من اختارها قلبه و عشقتها عينيه و تمناها زوجة و أماً ل أولاده ......

****************************

وصلت سيارة أيان قدام القاعة، والأنوار كانت مسلطة على المدخل، والورد الأبيض مزين السلالم بشكل فخم. أيان نزل من العربية، يرتدي بدلته الرسمية، شكله وسيم بطريقة غير معتادة حتى لآسر اللي قال وهو بيصفّر:

آسر:هو أنا صاحبك ولا باد بوي هو إنت بتتجوّز ولا بتصوّر إعلان عطور.

أيان وهو بيضحك وبيعدّل الساعة في إيده:ركز بس إنت على ميرنا .

صديقه آسر كان متحمس للغاية و كأن عينيه تنطق بما يتمني لسانه نطقه لكل الناس "دي بداية حياة جديدة لأحسن واحد عرفته في حياتي كلها فرحة اخويا و سندي "


دخل القاعة وسط ترحيب الجميع، وعيون المدعوين كلها اتوجهت عليه، و لكن هو كان يبحث عن حاجة واحدة... إنجي.

لحظات، والأنوار خفتت، والموسيقى الرومانسية بدأت تشتغل، وأبو إنجي ظهر على الباب، ماسك إيد بنته... إنجي بفستانها الأبيض.

وأول ما عينه وقعت عليها... اتجمّد في مكانه.

كانت آتيه باتجاهه بخطوات هادية،ترتدي فستان بسيط وراقي، شعرها منسدل بنعومة، وعيونها تلمع من الفرحة والتوتر.

فستان إنجي:

إنجي كانت لابسة فستان أبيض ناصع، تصميمه كلاسيكي أنيق بيجمع بين البساطة والرقي. الفستان من قماش الساتان الناعم، بياخد شكل الحورية عند الخصر وبيتمدد بنعومة على الأرض، مع ذيل بسيط مش مبالغ فيه. صدر الفستان مزين بتطريزات ناعمة من الخرز الأبيض اللؤلؤي، والياقة مفتوحة بشكل رقيق مع أكمام شفافة طويلة مزينة بنقوش رقيقة من الدانتيل. الفستان كان بيعكس نور القاعة بطريقة ساحرة، وكأنها نجمة من نجوم السماء.

فستان ميرنا:

ميرنا اختارت فستان بنفسجي غامق، قماش الشيفون الخفيف اللي بيتحرك مع كل خطوة. الفستان متوسط الطول، واسع من تحت، بياخد شكل “A-line” بسيط ورومانسي، والجزء العلوي مزين بتطريزات من الترتر والخرز اللامع بشكل متناسق حوالين الكتفين والصدر. الياقة على شكل قلب، وبدون أكمام، مع شال شيفون رقيق بتغطي به كتفها من وقت للتاني.

بدلة أيان:

أيان كان لابس بدلة رسمية باللون الرمادي الفاتح، ، وبتدي شكل كلاسيكي متطور. الجاكيت كان مفصل بشكل ممتاز، بياخد شكل جسمه بشكل أنيق، مع أزرار سوداء صغيرة ومتقاربة. القميص الأبيض تحت البدلة ناصع، وكرافتة بربطة كلاسيكية سوداء. الحذاء الجلد الأسود اللامع كان مكمل شكل البدلة الرسمية.

بدلة أسر:

أسر اختار بدلة كلاسيكية باللون الكحلي الداكن، قماشها خفيف ومريح، مع جاكيت مريح وأنيق. القميص أبيض، لكن بدل الكرافته اختار رابطة عنق باللون العنابي مع نقشات خفيفة، عشان تضيف لمسة مختلفة وكاجوال شوي. الحذاء بني غامق، بيكمل الطلة بشكل أنيق.

بدلة حازم:

حازم كان لابس بدلة سوداء كلاسيكية، مع قميص أبيض ناصع وربطة عنق سوداء رفيعة، تصميم البدلة كلاسيكي تمامًا، لكن مع لمسة عصرية في القصة. الجاكيت كان ضيق من الخصر ليبرز قامته، والحذاء الأسود المصقول بيضيف له وقار خاص.


الأنوار خفتت شوية، وعمّ الهدوء القاعة كلها. فجأة، فتح باب القاعة، ودخلت إنجي وهي لابسة فستانها الأبيض، ماشية بخطوات ثابتة، وشعرها منسدل بهدوء. كل الأنظار اتجهت لها.

واقف عند مدخل القاعة كان أبوها عمار قدمه ثابتة لكن عيونه مليانة دموع، صوته يرتعش وهو بينادي:بسلمك يا أيان انجي بنتي و حياتي كلها خلي بالك منها و احميها و اعمل اللي مقدرتش عليه و عوضها عن كل اللي شافته في حياتها .

تقدم أيّان و قلبه خفق بقوة ومسك يد إنجي بحنان :أوعدك يا عمي هحميها وأكون جنبها في كل لحظة و من أول لحظة شفتها فيها انا و هي بقينا واحد .

عمار مسك يد ابنته برقة وقال لها:خلي بالك من نفسك يا بنتي وربنا يخليكي ليّا دايمًا و تفضلي سعيدة طول حياتك .

إنجي اتأثرت، ومسكت يد أبوها وهي بتبص له وعيونها كمان فيها دموع. كانت لحظة مليانة مشاعر، بتثبت قد إيه الطريق اللي عديته مش سهل، لكن وصلت للنهاية اللي تستحقها.

وسط الزينة والورد الأبيض، بدأ صوت المأذون يعلو في القاعة، والكل صمت باحترام. ضوء دافي اتسلّط على الطاولة اللي اتجه ليها أيّان وإنجي، وكل العيون كانت عليهم.

ومع أول لمسة بين إيديهم... العالم كله سكت

والموسيقى عليت، والمشهد اتحوّل لحكاية حب

حقيقية تُكتب أمام الناس جميعاً .

كانت تجلس انجي بجوار والدهاوأيان يجلس في

الجهة المقابلة، وإيده متشبكة في يد والدها .

المأذون قال : إنجي عمارالسويفي، هل تقبلين الزواج من أيان ايهاب الجارحي، على كتاب الله وسنة رسوله .

نظرت انجي لوالدها ....لتجده ينظر لها بابتسامة دافئة فبصّت للمأذون وقالت بصوت واضح ومليان مشاعر: موافقه.

المأذون بصّ لأيان: أيان ايهاب الجارحي، تقبل الزواج من إنجي عمار السويفي، على كتاب الله وسنة رسوله .

أيان رد بنبرة فيها ثقة وحب:أيوه وبكل قلبي كمان و ل آخر لحظة في عمري .

ضجّت القاعة بالتصفيق، والكل بدأ يقول "مبارك... ألف مبروك" والفرحة كانت طاغية.


والد إنجي مسك يد أيان بعد ما انتهي المأذون من
الكتابة وقال له : خلي بالك منها يا أيان و عوضها عن اللي حصلها في حياتها .

أيان شد علي يده وقال باحترام:اوعدك يا عمي عمري ما هخذلها ولا هخذل ثقتك.

المأذون أعلن بصوته العالي:بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير.

في هذه اللحظة ، قام أيّان ومد يده لإنجي وساعدها للوقوف و قام بتقبيل رأسهاو احتضانها و تقدم منهم حازم و حمل انجي و عينيه تترقرق بها الدموع من السعادة و الفرح ..

حازم بدموع و فرح : الف مبروك يا قلبي.

انجي بحنيه : الله يبارك فيك يا روحي عقبال ما افرح بيك .

حازم بمزاج : قريب إن شاء الله.

خديجة بدموع : الف مبروك يا روحي ربنا يتمملك علي خير و تفضلي فرحانه العمر كله .

لتترك انجي حازم و تذهب ل خديجة و الدموع في عينيها و تقوم بتقبيل يد خديجة و تقوم خديجة كذلك بتقبيل يدها ..

انجي بدموع: الله يبارك فيكي يا ماما انا مش عارفه من غيرك كنت هعيش إزاي .

خديجة بسعادة : متعيطيش يا قلبي انتي كل حياتي يا انجي ..

انجي بحب و هي تحتضن خديجة بقوة : و انا حياتي من غيرك متبقاش حياة .

ليتأثر الجميع بهذا الحوار القائم ليقرر أسر كسر هذا الحزن بمرحهه المعتاد .

آسر بمرح ل انجي : مبروك يا مرات اخويا .

انجي بخجل : الله يبارك فيك.

آسر بحب و هو يحتضن أيان : مبروك يا صاحبي .

أيان بسعادة:الله يبارك فيك.

ميرنا بفرح : مبارح يا انجي مبروك يا أيان .

أيان و انجي بإبتسامة : الله يبارك فيكي..

صفية بدموع و هي تحتضن أيان بسعادة: مبروك يا حبيبي فرحتي بيك متتوصفش أبداً.

أيان و هو يقبل رأس والدته و يدها : الله يبارك فيكي يا ست الكل .

ايهاب بفخر و سعادة : الف مبروك يا ابني يا رب تفضل مبسوط طول عمرك و يعوض خير و يجعلك سند لينا و ل انجي من بعد ربنا ..

أيان بحب : الله يبارك فيك يا بابا .

لتستمر الدعوات و السلامات و المشاركات للعروسين


والموسيقى بدأت تتعالى بنغمات هادية تمهيدًا لرقصتهم الأولى.

الكل بدأ يصفق، والفرقة بدأت تعزف أول نغمة من أغنية "خلاص انتي ملكتيني".

إنجي وأيان تبادلوا نظرات حنونةليقوم أيان بمد يده ل انجي و التوجه بها إلي المكان المخصص للرقص وبعدها بدأوا يرقصوا سلو ببطء كل حركة منهم بتعبر عن عمق المشاعر اللي جمعتهم الأيادي متشابكة والعيون بتقول أكتر من ألف كلمة.

الكلمات بتتعالى من الفرقة:

"خلاص انتي ملكتيني لآخر عمري و سنيني..."

قابلتك إمتى شفتك فين، وليه نحسبها ونفكر

في مليون حاجة تستاهل نفكر فيها بقى أكتر

نجيب بنوتة تشبهلك وأسميها على اسمك

وأنا أنسى الدنيا وأعيشلك حياتي ودنيتي الجاية

قابلتك إمتى شفتك فين، وليه نحسبها ونفكر

في مليون حاجة تستاهل نفكر فيها بقى أكتر

نجيب بنوتة تشبهلك وأسميها على اسمك

وأنا أنسى الدنيا وأعيشلك حياتي ودنيتي الجاية

خلاص إنتِ ملكتيني لآخر عمري وسنيني

ومش هتغيبي عن عيني وعن حضني ولو ثانية

خلاص إنتِ ملكتيني لآخر عمري وسنيني

ومش هتغيبي عن عيني وعن حضني ولو ثانية

معاكِ حياتي، معاكِ حياتي بقت يا حبيبتي حاجة تانية
وقلبي بيقول إنك هتكسب وقلبي مبيكذبش

حلمنا كتير نكون مع بعض وأدي الحلم حققناه

جه اليوم اللي أنا وإنتِ بقالنا كتير بنتمناه

نجيب بنوتة تشبهلك وأسميها على اسمك

وأنا أنسى الدنيا وأعيشلك حياتي ودنيتي الجاية

حلمنا كتير نكون مع بعض وأدي الحلم حققناه

جه اليوم اللي أنا وإنتِ بقالنا كتير بنتمناه


نجيب بنوتة تشبهلك وأسميها على اسمك

وأنا أنسى الدنيا وأعيشلك حياتي ودنيتي الجاية

خلاص إنتِ ملكتيني لآخر عمري وسنيني

ومش هتغيبي عن عيني وعن حضني ولو ثانية

خلاص إنتِ ملكتيني لآخر عمري وسنيني

ومش هتغيبي عن عيني وعن حضني ولو ثانية

معاكِ حياتي، معاكِ حياتي بقت يا حبيبتي حاجة تانية، تانية

في اللحظة دي، حسوا إن كل الألم اللي مرو بيه

كان يستاهل عشان اللحظة دي وسط ضحك

وأحضان من العيلتين الرقص كان بداية فصل

جديد من حياتهم، مليان بالأمل والمحبة.

و مشاركة آسر و ميرنا في الرقص و أضاف المرح للأجواء
و استمر الحفل ، وكان جميع من حضر الحفل يعلمون أن قصة إنجي وأيان ليست فقط قصة حب إنما قصة انتصار على الماضي و عوض من الله لما فات في حياة بطلتنا و بداية مستقبل مشرق ........

*****************************

بعد انتهاء الحفل، خرجوا من القاعة وسط زغاريط وفرحة الكل. كانت انجي متمسكة بيد أيان، وهو ينظر لها و كأنها حلم غير مصدّق تحقيقه.

وصلوا الي الفيلا، وكان الهدوء يملأ المكان، لكن فيه. لمسة من الحنية والدفا.

الفيلا كانت مزينة بورود بيضاء على الجدران، والشموع تنير بهدوء.

الخدم اختفوا بهدوء وتركوا لهم الجو الخاص.

قام أيان بفتح باب الجناح بهدوء وقال وهو ينظر لإنجي: من النهارده، ده بيتك... ومكانك.. ومملكتي اللي هحافظ عليها بعنيا.

دخلت انجي الجناح، وكانت سعيدة جدًا.

المكان كان واسع ، والديكور ناعم، كله درجات بيج

وذهبي، والسقف متزين بإضاءة ناعمة زي نجوم صغيرة.

في وسط الجناح كان السرير الكبير، حواليه ستاير


شفافة ناعمة، وعلى الطاولة في ورد أبيض

وكاسات عصير فاكهة فريش.

قالت انجي وهي تلف في الغرفة بفستانها:
حاسه إني في حلم... مستوعبة بصعوبة إن دي بقت حياتي دلوقتي.

أيان بضحك وهو يغلق الباب ويحملها:
لأ دي مش مجرد بداية... دي أول صفحة في كتاب حبنا، اللي هنكتبه سوا كل يوم.

اقترب منها، و امسك يدها، و نظر في عينيها، وقال:
أنا مش بس اتجوزتك... أنا اتربطت بيكي بروحي... وهعيّشك أسعد واحدة في الدنيا.

إنجي بحنان:
أنا عمري ما تخيلت إني ألاقي أمان زي ده في حضن حد... بس معاك، كل حاجة بقت بسيطة.

أيان قرب أكتر وهمس:
أنا مش ناوي أسيبك لحظة... أنتي كل حاجة كنت بتمناهاانتي دلوقتي ( أسيرة قلبي) .

ضمّها لحضنه، وكانت أول لحظة حقيقية بينهم كزوج وزوجة. لحظة كلها دفء، حب، أمان... لحظة بداية عمر جديد.

واقفلوا باب جناحهم... ليس فقط علي يوم جميل ...لكن علي حياة كاملة ستُكتب بحروف من حب و احتواء ........

---------------------------------------------------------

أحيانًا الحب مش بييجي في الوقت الصح... لكنه بييجي في اللحظة الصح مع الشخص الصح .

لحظة واحدة بس... تغير كل حاجة.

إنجي كانت فاكرة إنها أسيرة قدر مفروض عليها، بس طلعت أسيرة قلب... قلب حبها واحتواها وخاف عليها.

وأيان... كان فاكر إن القوة في السيطرة بس اتعلم إن القوة الحقيقية في إنك تسلم قلبك لإنسانة تستحقه.

وفي الليلة اللي اتجمع فيها الكل، ورقصوا على لحن حب اتكتب بالدموع والتحديات، بدأوا أول سطر في حياة جديدة… حياة فيها الاتنين جنب بعض، بيواجهوا الدنيا بإيد في إيد، وقلب في قلب.

"دي مش النهاية... ده أول فاصل سعيد في روايتنا اللي لسه بتبدأ."

ا خلاص، ما بقتش أسيرة شيء…

هي دلوقتي:
"ملكة قلب… أسرت اللي حبها."


النهاية 💍❤️

************************************

السلام عليكم يا حبايبي حبيت أقول لكم قبل أي حاجة شكراً من قلبي على صبركم ودعمكم المستمر لي.
عارفة إن تأخيري في نشر الفصول الأخيرة أثر عليكم، وأنا آسفة جداً على ده. الحقيقة كان عندي ظروف خاصة، لكن حبكم وتشجيعكم كان دايمًا مصدر إلهام لي عشان أكمل وأقدم لكم الأفضل.

دلوقتي وصلتوا لنهاية الرواية، وعايزة أعرف رأيكم الحقيقي والصريح. إيه أكتر حاجة عجبتكم؟ وأيه اللي ممكن يكون محتاج تطوير؟
رأيكم يهمني جداً، لأنه هو اللي بيخليني أتحسن وأبدع في أعمالي القادمة.

أتمنى تكونوا استمتعتوا بالرحلة دي مع إنجي وأيان، واللي كان من القلب وبقلبكم.

لو عندكم أي ملاحظات أو كلمات حلوة، شاركوني بيها، وحشتوني جداً!

و محرجة منكم بصراحة بس يا ريت تتفاعلوا مع البارت و تكتبوا رأيكم في الكومنتات 🥹

مع كل الحب والاحترام،
إنجي 💕

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...