الفصل 10 | من 10 فصل

رواية اسيرة قسوته الفصل العاشر 10 - بقلم ساسو خليل

المشاهدات
20
كلمة
2,196
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

إللي أنا سمعته ده يا رحمه؟ رحمه اتخضت ولفت بخوف: كريم. كريم قرب منها بغضب وقال: سمعيني كده قولتي إيه تاني؟ خطة؟ إنتي كنتي عاملة على سما خطة؟ رحمه بتوتر: كـ... كريم والله إنت فاهم غلط. كريم مسكها من شعرها: فاهم غلط إيه دانا سمعك بوداني. هتكدبي وداني يا زبالة؟ رحمه بخوف جايه تتكلم دخل عليهم سما وشريف. سما ببرود: إيه يا جماعة مالكم؟ مالك يا كريم ماسكها كده ليه؟ كريم بص لها ومكنش عارف يقولها إيه. سما:

مش عايز تتكلم عشان عرفت صح؟ كريم بص لها باستغراب إنها إزاي عارفة وبقي مستني تكمل كلامها. سما:

أحب أعرفك إن الهانم أزبل من أي زبالة حوالينا. الهانم عملت خطة عشان تطردني من الشقة وتطلقني، اتفقت مع عشيقها الكلبه الحيوانة. ومش بس كده بتخونك كمان يا كريم. بتستنى إنك تنزل الشغل واليوم إللي ترجع فيه متأخر كانت بتروح له وترجع قبل ما إنت ترجع على طول. وأنا كنت مراقباها كويس عشان يجي اليوم اللي تكشفها فيه. وآه أنا مش حابة أصدمك بس هقولك البيبي اللي في بطنها ده مش ابنك، ده ابن عشيقها. مسألتش نفسك أنا ليه قولت؟

إنتو مكلمتوش أسبوع جواز عشان عارفة إنها بتقابل عشيقها في الوقت اللي إنت بتنزل فيه من البيت وترجع متأخر، وغير الأيام اللي كانت بتقولك إنها رايحة تزور صحبتها وإنت كنت بتخليها تروح عادي. الهانم مش متجوزة جنابك عشان بتحبك، متجوزة عشان تاخد كل فلوسك. والبيت؟ البيت اللي هو بيتي أصلاً. وأنا معدية من كام يوم سمعتها وهي بتكلم عشيقها اللي كان اسمه إيه تقريباً؟

آه، معاذ. معاذ ده اللي كان ناوي النهاردة يبهدل شرف مراتك باتفاق مع الحيوانة اللي جنبك دي. أنا كده خلصت اللي عندي. اتصرف إنت بقى. كريم بقي مصدوم من اللي بيسمعه وهو لسه ماسك شعر رحمه في إيده. اللي مصدوم إزاي سما عرفت كل ده. رحمه بارتباك وكدب: بلا تصدقها يا كريم، دي بتتبلي عليّ. معاذ ده عشيقها، هي هي اللي زقته عليا وأنا حامل في ابنك. إنت أنا معرفش مين معاذ ده. حتة صدقني يا كريم. سما بقرف: لسة بتكدبي؟

طب أنا هوريك يا كريم. هات يا شريف التليفون. شريف أداها التليفون وسما خدته وفتحته على كل حاجة تبع رحمه ووريتها لكريم. كريم بقي يتفرج ويسمع التسجيلات وهو مصدوم ومبقاش يصدق إن رحمه تخدعه وتخونه كمان. رمى التليفون لشريف ولف لرحمه وعيونه بتطلع نار. رحمه كانت في حالة لا يرثى لها، كانت خلاص هتموت. رحمه بخوف شديد: كـ... كريم اسمعني ونبي، دول دول عايزين يوقعوا بيني وبينك. كريم صرخ في وشها لدرجة إن شريف وسما اتخضوا من صوته.

وبغضب: متحلفيش بربنا كدب يا خاينة يا زبالة. أنا بجد مكنتش أتخيل إنك كده، بتخونيني وبتكدبي عليا. لا وكمان عايزة تطلعي مراتي زبالة زيك يا بنت الـ 🐕. كريم خلص كلمته ونزل عليها ضرب. فضل يضرب فيها وهي تصرخ. وسما واقفة. على قد ما كانت فرحانة إن ربنا هيخلصها منها وتبعد عنها وعن كريم وعن حياتهم، على قد برضو ما كانت مش عايزة كريم يضربها. بس قالت في نفسها إن دي رد فعل طبيعية منه. وبعدين افتكرت إن رحمه حامل.

راحت على كريم بسرعة: كريم خلاص يا كريم، كريم متنساش إنها حامل يا كريم. وكريم ولا هنا، قاعد يضرب فيها. سما صرخت: يا شرررررريف تعالي حوش. شريف راح بسرعة وشد كريم من فوق رحمه. كريم بعد عن رحمه وهو بينهج وبيقول بعصبية:

وحياة أبوكي إبن بياع المخلل لأرميكي في الشارع اللي جبتك منه يا زبالة. دانتي مكنتيش لاقية تاكلي يا معفنة، ده عملتك هانم يا زبالة. عايزة تخربي على ستك وتاج راسك يا زبالة. أنتي طالق بالتلاتة وملكيش حاجة. هتغوري زي ما جبتك يا معفنة. وجرجرها من شعرها في الأرض وهي بتصرخ لحد ما ودها عند الباب ونزل بيها السلم ورمها في الشارع وقالها: لو شوفت وش أمك تاني هموتك، سامعة ولا لأ؟ وراح تف عليها وطلع تاني.

كريم طلع وهو بينهج ورزع الباب وقعد على الكنبة وحط إيده بين راسه. سما وشريف بقوا واقفين يبصوا لبعض ويبصوا على كريم. لقوا جسمه قاعد بيهتز. سما كده عرفت إنه بيعيط. نفخت بخنقة وقربت منه. قعدت جنبه وحطت إيدها على كتفه: كريم. كريم رفع وشه اللي مليان دموع وحضنها جامد وفضل يعيط في حضنها. سما اتفاجأت إنه حضنها، بصت لشريف لقتوه بيبتسم ليها وبييهز دماغه بمعني احضنيه.

سما بصت تاني لكريم وطلعت إيدها براحة وحطيتها عليه. شريف ابتسم وسابهم ونزل بهدوء. سما سمعت قفل الباب، لفت وشها ملقتش شريف. عرفت كده إنه نزل. بقت تشتم فيه في سرها. شوية وكريم خرج من حضنها وبص ليها وهي الدموع على خده: أنا آسف. سما بصت له وهي ساكتة وهو كمل:

آسف إني جرحتك. آسف إني فضلت عنك الزبالة دي. أنا بجد مكنتش عارف إني غبي كده، سبت ست ستها وخدتها هي. آسفة يا نور عيني. أنا بحبك يا سما واكتشفت إني بحبك من بدري بس كنت بنفض الفكرة دي من دماغي. أنا كنت كل يوم أفكر أنا هصلحك إزاي وهصلحك إني بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. كنت غبي يوم ما فكرت أتجوز عليكي وأجرحك بكلامي عن الخلفه. أنا مش عايز عيال، مش عايز غيرك إنتي. حتى لو ربنا مكتبش لينا الخلفه أنا مش عايزها. أنا عايزك إنتي.

إنتي حياتي ودنيتي كلها. اللهي إيدي كانت تتقطع قبل ما تتمد عليكي. أنا فعلاً مش راجل، أنا مش راجل يا سما. لأن أنا لو كنت راجل مكنتش مدت إيدي عليكي، مكنتش جرحتك بكلامي. مكنتش دخلت واحدة زي دي بيتنا، أو لا بيتك لأن ده بيتك فعلاً يا سما وأنا اللي مجرد ضيف فيه. حقك علي قلبي يا سما. أنا مقدرش أستغني عنك. بس أنا عارف إنك مش هتسمحيني، عشان كده لو عايزة أطلقك وأمشي من هنا أنا هريحك. بس أنا بقول كده وقلبي بيطقع. عايزاني أطلقك

يا سما؟

سما فضلت تبص له وهو بيتكلم وساكتة. كريم ابتسم بوجع وقال: طيب يا سما، اللي يريحك. سما حطت إيدها على بوقه بسرعة: لا متقولهاش. خربيتك إنت إيه عصر سرعة؟ كريم بص لها بفرحة وهي كملت كلامها: بص أنا كنت ناوي أكشف الزفتة دي وأطلق منك. ولو إنت مرضتيش تطلقني كنت هخلعك. بس قلبي ابن الجزمة اللي لسه بيدق باسمك وعايزك. حيوان بقى. كريم بص لها بحب كبير وابتسامة: يعني مسمحاني؟ سما بصت له: للأسف. كريم بص لها برفع حاجب:

يعني إيه للأسف يا سما؟ سما بسرعة: إنت قلبت فجأة ليه كده؟ كريم: مسمحاني ولا لأ؟ سما بسرعة: مسمحاك، مسمحاك. ينهار أزرق مش هتتغير والله. كريم ضحك وحضنها: حبيبة قلبي، بحبك يا أغلي هدية ليا. سما ابتسمت: وأنا كمان. وبالنسبة للخلفة، أنا قاطعه. كريم: مش عايز حاجة في الدنيا غيرك والله، مش عايز أفتح الموضوع ده تاني خلاص. سما بصوت عالي: يابني أهدا. أنا قصدي عايزة أقولك إني حامل في شهرين. كريم: آه وماله مفيش مشكلة.

وبعدين خد باله: إنتي قولتي إيه؟ سما بضحك: بقولك حامل في شهرين. كريم بفرحة وصدمة: حامل؟ حامل إزاي؟ سما: زي الناس يا كريم. كنت حامل قبل ما تتجوز بس أنا مكنتش أعرف أو مكنش باين. مكنش فيه أعراض أصلًا. بس في يوم تعبت ورحت كشفت عرفت إني حامل في شهرين. وعرفت بعد ما إنت اتجوزت الزفتة دي. كريم بفرحة حضن سما: يااه يا ناس على الفرحة. هيبقي عندي بيبي عسل من المزة العسل بتاعتي دي. سما ضربته بهزار:

بس يا واد. وأوعي تفتكر إني معنديش كرامة. ده بس قلبي اللي سامحك. يلا بقي عادي ههه. كريم ضحك وقال: طيب بمناسبة السعيدة دي أو الاتنين يعني، أول مناسبة إنك رجعتيلي تاني. حاجة عشان هبقي أب. هنسافر أسبوع شرم الشيخ. يلا قومي حضري الشنط يلا. سما بفرحة وصقفت زي الأطفال: هيييه يعيش كريم، يعيش. وقامت وهي بتقول كده ودخلت الأوضة. كريم فضل باصص لها وهي بتعمل كده: إيه البت العبيطة دي.

بعد شوية سما خلصت ونزلت. هي وكريم ركبوا العربية وفي طريقهم لشرم الشيخ. بعد كام ساعة وصلوا شرم وناموا شوية وبعدين صحوا وابتدوا يستمتعوا بأيامهم. بعد يومين شريف اتصل يطمن عليهم وكمان يقولهم إنه هيتجوز دعاء. وحددوا معاد الفرح على طول من غير خطوبة. وهما فرحوا ليه جدًا. وفي يوم كانوا قاعدين جه لكريم تليفون رد عليه اتصدم وقفل. سما بقلق: في إيه يا كريم؟ كريم بصدمة: رحمه اتقتلت. سما اتصدمت: إيه؟ اتقتلت إزاي؟ كريم:

بيقولوا كان فيه واحد معاها في الشقة وسمعوا صوت عالي وبعد كده لقوا الواد بيطلع يجري. الجيران كسروا الباب لقوها غرقانة في دمها. سما: لاحول ولا قوة إلا بالله. يلا ميجوزش عليها غير الرحمة. ممكن يكون اللي اسمه معاذ ده عشيقها. كريم: هو مش ممكن، هو أكيد. يلا ربنا يرحمها بقي. عدت الأيام وكأنو كريم وسما فرحانين جدًا وكريم منفذ لسما كل طلباتها. نزلوا مصر وقابلوا شريف واتفقوا هيعملوا إيه ساعة الفرح. عدى أسبوع وجه معاد فرح شريف.

كريم وهو بيبص في الساعة: يا سما يلا هنتأخر على شريف. سما خرجت وهي بتلبس الحلق وبطنها مبروزة شوية: خلاص خلصت أهو يلا. كريم بإعجاب: إيه الجمال ده. سما بكسوف: حلو. كريم قرب منها وباس راسها: قمر يا حبيبتي. كده هتتحسدي. ضحكت سما: يا عم خليها على الله يلا.

كريم ضحك وخرج هو وهي من الشقة. وقابلوا شريف وراحوا خدوا العروسة من الكوافير. وكريم عمل لشريف زفة حلوة جدًا. وبعدين طلعوا على القاعة. فضلو يرقصوا كلهم سوا وشريف كتب الكتاب وقص سلو. وكريم خد سما رقصوا معاهم. واليوم عدى جامد جدًا. عدى كام شهر وجه معاد ولادة سما. سما كانت نايمة ومرة واحدة صرخت: اااااااااااه. كريم صحي بفزع: إيه في إيه مالك؟ سما بصويت: بولد يا كريم، بولد. كريم نط من على السرير بسرعة وفضل يلف حوالين نفسه:

بتولدي؟ بتولدي؟ طب أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ سما بسوية: وديني المستشفى يا بنادم. ااااه. كريم: آه آه صح. تعالي. وشالها ونزل بيها. وبعدين اتصل لشريف: إيه يا شريف؟ سما بتولد. سما: آآآآآآه. كريم: ااه آه إحنا طالعين على المستشفى دلوقتي، ماشي. هستناك سلام. سما خدت إيد كريم فضلت تعض فيها. سما: ااااااااااااه. كريم: ااااااااااااه يابنت العضاضة. سما: ااااه مش قادرة. كريم: خلاص خلاص قربنا والله.

بعد شوية وصلوا المستشفى ودخلت سما أوضة العمليات. شريف جه هو ودعاء: ها سما عاملة إيه؟ كريم بقلق: لسة داخلة دلوقتي. شريف: ربنا يقومها بالسلامة يارب. كريم: يارب إن شاء الله. بعد شوية سمعوا صوت عياط البيبي. كريم بفرحة: ولدت، ولدت. سامع يا شريف؟ شريف بضحكة فرحة: سامع، سامع. يتربى في عزكم. كريم ضحك بفرحة. الممرضة خرجت بالبيبي وأدته لكريم: الف مبروك ولد زي القمر. كريم: سما عاملة إيه؟ الممرضة:

كويسة الحمد لله. هننقلها أوضة عادية. كريم بابتسامة: تسلمي. شريف قرب من كريم عشان يشوف البيبي: يا خلاثي، عسول أوي يا كريم. كريم بص له وابتسم وباس دماغه. شريف: كبر في ودنه يا كريم. كريم كبر في ودن البيبي. بعد شوية خرجت سما وكلهم دخلو ليها. سما ابتدت تفوق من البنج: ااه ابني. كريم قرب منها وهو شايل البيبي: حمدلله على سلامتك يا قلبي. سما: الله يسلمك يا حبيبي. وبعدين بصت للبيبي: هاتوه يا كريم. كريم أدالها البيبي. سما خدته:

يا روح قلب ماما. يا خلاثي على العسل. وباسته من إيده الصغيرة. شريف بابتسامة: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. سما بابتسامة: الله يسلمك يا شيفو. عقبالك يارب. شريف: تسلمي يا قلبي. دعاء: حمدلله على السلامة يا سوسو. يتربى في عزكم يارب. سما بابتسامة: تسلمي يا دودو. وربنا يقومك بالسلامة يارب. دعاء ابتسمت: حبيبتي. كريم: هتسمي البيبي إيه يا قلبي؟ سما: هسميه عدي. كريم: حلو عدي. ربنا يبارك لنا فيه يا رب ويباركلي فيكي يا إم عدي.

سما ابتسمت له بحب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...