قفل الشاب الباب وابتسم بخبث. سما لفت إليه وقالت: "انت قفلت الباب وفين كريم؟ الشاب بخبث: "مفيش كريم. ينفع معاذ." سما بعصبية: "إيه الهبل ده؟ وجت تجري للباب. معاذ مسكها. سما وهي بتحاول تفلت منه: "اوعى. سيبني يا كلب. اوعى." على الناحية التانية، كريم كان راح البيت وقاعد جنب رحمة. وصل مسج على الموبيل بتاعه: "الحق مراتك بتخونك وهي دلوقتي في... كريم قرأ الرسالة. عينه احمرت قوي وغضب. كانت رحمة متبعاه ومبتسمة بخبث وغل.
كريم قام بغضب: "يا بنت الكلب. والله لاقتلها." رحمة بخضة مصطنعة وحطت أيدها على كتفه: "إيه يا كريم. في إيه مالك؟ كريم شال أيدها بغضب: "اوعي." وقام وخرج بره الشقة على طول علشان يروح لـ سما. رحمة ضحكت بخبث: "باي باي يا سما." معاذ رمى سما على السرير وكان هيتهجم عليها. وهي قاعدة بتصرخ وبتزقه. فجأة حد شَدّه من عليها. سما بدموع: "شريف." شريف مسك معاذ. فضل يضرب فيه لحد ما مبقاش نافع. سما قربت من شريف: "اتأخرت ليه؟
أنا كنت هروح فيها." شريف طبطب على شعرها: "متخافيش يا حبيبتي. أنا أول ما الساعة أدت إشارة إنك في خطر جيت على طول." فلاش باك. بعد ما معاذ كلم سما، سما كلمت شريف. سما بسرعة: "الو. إيه يا شريف." شريف بقلق: "مالك يا سما." سما: "شريف. في واحد كلمني بيقولي إن كريم تعبان قوي وهو عنده في شقته. مش عارفه أعمل إيه. أنا هروح ليه." شريف بعصبية: "تروحي فين؟ إيه اللي ضمنك إنو صح؟ ما هو ممكن تبقى لعبة وبيكدب عليكي."
سما: "طب أعمل إيه يا شريف؟ أسيب كريم كده؟ شريف: "إنتي خايفة عليه يا سما؟ سما: "مش وقتة يا شريف. طب إنت فين؟ شريف: "أنا في البيت." سما: "تعالالي. أروح أنا وإنت ونشوف كده." شريف: "سما. أنا بجد مبقتش فاهم دماغك." سما: "شريف. بجد مش وقته كلام دلوقتي. يلا. أنا هقوم البس وإنت يلا قوم بسرعة." شريف نفخ: "ماشي يا سما. إما نشوف أخرتها معاكي إيه." بعد شوية، سما قابلت شريف وخدها وراحوا المكان اللي معاذ قالو ليها.
سما وشريف نزلوا من العربية. سما: "بصي. خدي الساعة دي." سما خدت الساعة: "دي أعمل بيها إيه؟ شريف: "تلبسيها. لما تنور أحمر هعرف إنك في خطر. ولما تنور أخضر هعرف إنك في أمان." سما بخوف: "ليه؟ وإنت مش هتطلع معايا؟ شريف: "لا. هستناكي هنا. علشان لو طلع في حاجة أقدر أتصرف. لكن لو فضلت معاكي هتشتت. يلا اطلع." سما بقلق: "ماشي. ربنا يستر." وطلعت. شريف سند على العربية. تليفونه رن وكان دعاء. دعاء: "قلبي اللي وحشني."
دعاء بكسوف: "بس بقى يا شريف. عامل إيه." شريف بحب: "بخير طول ما إنتي بخير." دعاء بكسوف: "دايماً يارب. إنت فين كده." شريف: "في مشوار يا حبيبتي. هخلصوا وهكلمك." دعاء: "طيب. تبقى متتأخريش عليا." شريف: "حبيبي." قبل ما يتكلم، جت إشارة الساعة إنها حمرا. معناها إن سما في خطر. شريف بسرعة لدعاء: "دعاء. معلش هكلمك تاني. ماشي يا حبيبتي. سلام." قفل. وشريف جي يفتح الباب. علق معاه. شريف: "يوووه. هو ده وقته."
فضل يحاول يفتح فيه. مكنش عايز. كسر الشباك بإيده وفتحه من بره وطلع على طول. والباقي بقى أنتو عارفين. باك. سما بدموع: "الحمدلله يا شريف إنك جيت. أنا مش عارفه لو ماكنتش جيت أنا كان إللي حصلي." شريف حضنها بحب أخوي: "يا حبيبة قلبي. بعد الشر عليكي. أنا في ضهرك دايماً. يلا نمشي من هنا." سما: "يلا." ونزلو هما الاتنين. سما بخضة: "احيه. إللي حصل في الشباك."
شريف: "مفيش. الباب كان معلق. مكنش عايز يفتح. كسرت الشباك وفتحته من بره عادي يعني." سما مسكت أيده بقلق: "طب وأيدك عاملة إيه." شريف بص على أيده الحمرا: "أهو الحمدلله. هروح أربطها وخلاص. يلا علشان أروحك." سما: "والشباك ده هتسيبه كده." شريف: "ياستي. لما أروحك. هروح أركب واحد. يلا." سما: "ماشي." وراحت ركبت. وهو ركب وطلعوا بالعربية.
شوية وكريم جه وطلع فوق. لاقى الباب مفتوح. دخل بعصبية ودور في الشقة كلها. ملقاش حد. نزل تاني وروح بيته. سما كانت مع شريف في كافيه. سما: "شريف. أنا مش عارفه ليه حاسه إن الحرباية دي ليها يد في الموضوع." شريف: "تصدقي. ممكن أنا كمان فكرت بكده. عموما. أنا مراقب تليفونها. وأكيد الزفت إللي متفقة معاه هيتصل بيها. وأصلاً التليفون بيسجل. يعني هيسجلها. وفي أقرب وقت هنكشفها."
سما: "تمام. هو إنت يا واد إنت. مش قولتلي هتروحني. جبتني هنا ليه." شريف: "الحق عليا إني عايزك تبقي نفسيتك مرتاحة من إللي حصل. إنتي يا بت إنتي. مينفعش معاكي خير. كتك القرف." سما ضحكت: "طيب. يلا. عايزه أروح بقى." شريف قام حط الحساب: "يلا يا اختي." وبعد كده روحها البيت. عند رحمة. كانت بتكلم معاذ بغضب. رحمة: "يعني إيه معرفتش أعمل حاجة."
معاذ بعصبية: "يعني معرفتش يا رحمة. كنت خلاص هعمل كده. وكان جوزها هيجي ويلاقيها معايا. بس طلع واحد اسمه شريف. ضربني وخدها ومشي. وأنا يا دوبك عرفت أتحرك وأروح قبل جوزك ما يجي." رحمة كانت هتجنن: "شريف. شريف. شريف. هو على طول معاها أصلاً. لازم أعمل خطة تانية أطير بيها سما. بدل ما الخطة دي فشلت." "إللي أنا سمعته ده يا رحمة." رحمة اتخضت وخافت وقالت بتوتر: "كريم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!