مكان آخر: محمد بشر: أخيراً رجعت وهنتقم. خالد: هما عملوا ليك إيه عشان كل ده؟ محمد: عملوا إيه؟ قول معملوش إيه، وبالذات مراد! خالد: ومراد عمل ليك إيه؟ محمد: هو اللي قتل أخويا زمان. خالد: قتله؟ محمد: آه، قتله بدون أي رحمة. خالد: إزاي وليه؟ وليه أول مرة أعرف إن عندي عم؟
محمد: عشان كان بيشتغل في المخدرات، وكان مراد وقتها قدامه ترقية لو خلص المهمة دي، وعشان يثبت نفسه قدام الداخلية قبض عليه، ولما محسن أخويا حاول يهرب، مراد قتله. خالد: طب ليه مكناش نعرف عنه؟ محمد: لأنه أخويا بس مش من نفس الأب والأم. أمك متعرفش إن عندي أخ، لأني مفهمها إني وحيد. خالد: طب ليه مش دي مراتك وأم عيالك؟
محمد: لأني مكنتش عاوز أخسرها. كنت عارف إن محسن بيشتغل مع المافيا، ومكنتش حابب إنها لما تعرف ترفضني، وخصوصاً إن جوز خالتك كان هيقللها وهخسرها فعلاً. مش هنكر إني كنت رافض شغله وبحاول أقنعه يخرج عنه، بس لما اتقتل، كنت عاوز أنتقم ليه، حتى لو كان من جوز خالتك نفسه. خالد: وأنت هتعمل إيه دلوقتي؟ محمد بشر: هقتل بنته ومراته قدامه وأدوقه من نفس الكاس اللي دوقني منه. ف مكان آخر:
في بيت كبير أشبه بالقصر القديم في إحدى قرى الصعيد، يجلس رجل كبير تظهر على ملامحه الكبر. رافت بعصبية: بتقول إيه إياك، يعني إيه اتجوز؟ الحارس بتوتر: زي ما بقولك يا جناب العمدة، ده اللي عرفته من راجلنا في البلد وهو اللي قاله. رافت بحزن: على آخر العمر حفيدي يتجوز من غير ما أعرف. مهما كان أنا جده، إزاي يعمل فيا كده؟ ف مكان آخر: تجلس في حديقة المنزل وتنظر للسماء بحزن.
ليلى بحزن: مش عارفة أعمل إيه، بس عمري ما تخيلت إني أعيش كده، ولا إني أتچوز بالطريقة دي، ولا إني هيكون عندي عيلة بتحب الفلوس كده. ذنب خالتي وسلمى إيه؟ سلمى لما عرفت كانت هتروح فيها، أمال لما خالتي تعرف هيحصلها إيه؟ أنا أقنعتها إنها متقولهاش حاجة، بس لأمتى؟ أكيد هييجي وقت وهتعرف الحقيقة وكل المخفي هيبان. فلاش باك: سلمى من خلفهم: خالد أخويا هو اللي عمل كل ده!! ليلى: اهدى، وأنا هفهمك. سلمى بتوهان: اهدى.. إزاي؟
أنا مش فاهمة. ثم استسلمت لتلك الغمامة السوداء. بعد استيقاظها، روت لها ليلى كل ما حدث وحاولت إقناعها بعدم إخبار والدتها. سلمى بدموع: أنا آسفة يا ليلى، وآسفة يا خالتي. أنا عارفة إن أسفي مش هيغير حاجة ومش هيغفر قذارة أخويا واللي عمله، بس أنا مبقتش عارفة أعمل إيه وإزاي قادر يعمل كده. أنا حتى مش عارفة هقابل عمو مراد إزاي. مراد بهدوء: أنتم مالكمش ذنب، كل واحد بيتحاسب على غلطه، ومش معنى إنكم أهله إنكم تشيلوا غلط مش غلطكم.
سلمى: عمو!! عودة للحاضر: ليلى بتنهيدة: يا رب. ف مساء اليوم التالي: مجهول: الشحنة وصلت يا باشا. لم يفت دقائق، وكانت أصوات الرصاص تتصاعد في المكان. محمد بصوت عالٍ: خاااالد لاااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!