رواية أسير ليلى بقلم الاء أسامة | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
يدخل الرائد قاعة المحاضرات ومعه عساكره. "فين الآنسة ليلى مراد الجارحي؟" ليلى بتوتر: "أنا." الرائد (بصوت هادئ): "تعالي معانا يا فندم." ليلى: "ليه؟ حصل حاجة؟" "دي أوامر والدك مراد الجارحي للمحافظة على أمان حضرتك." كانت تتصاعد الهمهمات بين الجالسين. ليلى: "تمام، بعد إذن حضرتك يا دكتور." الدكتور بابتسامة: "اتفضلي يا بنتي." مشت ليلى مع الرائد وكان جميع من في الجامعة يتطلع إلى ذلك المنظر وهم يتهامسون وعلامات الاستفهام جلية على وجوههم. بعد دخولهم السيارة. "متتوتريش يا آنسة ليلى، كل حاجة هتبقى بخير. والدك قال لكِ على الوضع اللي بتمرم بيه، ومن دلوقتي هكون معاكي خطوة بخطوة من غير ما تحسي." ليلى: "شكراً." كانت صامتة طول الطريق، وفي داخلها آلاف الأسئلة. هي تعلم أن أحدهم يريد مساومة والدها عليها من أجل المال، ولكن من هو؟ وهل هدفه المال فقط؟ أعرفكم بنفسي. ليلى مراد الجارحي، عندي 22 سنة، في آخر سنة في كلية فنون جميلة، بشرتي قمحية وعيني بني، بيقولوا إن عيني...