الفصل 12 | من 27 فصل

رواية اسيرة ظلامي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,685
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

في قصر طاهر … ليلاً. في تلك الليلة الساحرة، كان يقف طاهر بشموخه وهو يرحب بالمدعوين. فقد جعل القصر لوحة فنية رائعة الجمال لاستقبال تلك الليلة. في غرفة العرسان، كانوا يقفون بوسامتهم الطاغية واطلالتهم الساحرة. أدهم بابتسامة وسعادة: مبروك يا إخواتي. معتز بابتسامة: مبروك لينا كلنا، ربنا يجعل حياتنا في خير وطاعة يارب. عدي بابتسامة: آمين يارب العالمين. يلا ننزل تحت، جدي طاهر لوحده والناس بدأت توصل من بدري، يلا.

******************** في غرفة العرايس، كانوا يقفون بفساتينهم الساحرة، فكانوا حقاً كملكات متوجات، فهم بالفعل متوجون على عرس أزواجكم. فتحية بابتسامة: مبروك يا عرايس، ما شاء الله قمر منور. رباب بابتسامة: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل يا غالية. فتحية بابتسامة: مبروك يا نور يا بنتي. نور بابتسامة وسعادة: الله يبارك فيكي يا خالتي. عايدة بابتسامة: مبروك يا رحمة يا بنتي. رحمة وهي تقبل يدها: ربنا يخليكي ليا يا خالتي.

مليكة بطفولة: مليكة كمان عروسة، بس فين العريس؟ رباب بضحك وحنان وهي تحتضن تلك الطفلة الجميلة: أحلى عريس لأحلى عروسة في الدنيا يا قمر انتي. مليكة بطفولة: ميرسي يا طنط. طاهر بابتسامة ثقة: ما شاء الله عليكم زي القمر المنور، يلا العرسان تحت على نار. ليبتسموه إليه الفتيات بحب لذلك الشخص الفريد من نوعه، فكان ينظر إليهم بابتسامة أب لبناته. ليتوسطوا ذراعيه ويسيروا إلى من ملكوا القلب والروح بابتسامة خجل. في جنينة القصر…

كانوا يقفون الثلاثة وأعينهم مسلطة على تلك الأميرات الجميلات. ليتقدم أدهم بابتسامة ساحرة ناحية معشوقته وهو يقبل يدها: مبروك يا روحي، إيه الجمال ده، بس هو أنا استحمل كده برضه؟ رباب بعشق: الله يبارك فيك يا حبيبي، ربنا يقدرني وأسعدك يارب، حبيبي يا أدهم. طاهر بابتسامة: خالي بالك منها يا أدهم، دي بنتي، حطها في عينيك. أدهم بعشق: دي في قلبي يا جدي، بحبك. رباب بعشق وخجل: وأنا بموت فيك يا حبيبي. عدي بابتسامة وسعادة:

ما شاء الله بدر منور، معقول الجمال ده كله ملكي أنا. رحمة بابتسامة عاشقة: أنت تستاهل أكتر من كده يا عدي، ربنا يخليكي ليا ويقدرني على سعادتك. معتز بابتسامة وهو يقبل يدها: مبروك يا نور عيني، ما شاء الله تبارك الله، بدر منور. نور بابتسامة وعشق: أنت اللي عينيك حلوة يا حبيبي، ربنا يقدرني أكون زوجة صالحة ليك يارب. معتز بابتسامة وسعادة: آمين يارب العالمين، وأكون ليك زوج صالح يارب. على أنغام الموسيقى الهادئة…

كانوا يرقصون العرسان على تلك الموسيقى الرومانسية، وكل منهما ينظر للآخر بعشق وهيام. أدهم بعشق وسعادة: معقول بروحي بقيتي مراتي؟ مش مصدق ياربـاب. رباب بعشق وسعادة داخل أحضانه: لأ صدق يا روح رباب، أنت الراجل الوحيد اللي ملا قلبي وعينيا، ومهما كانت هتمر سنين عمري ما كنت هكون لغيرك، لأني ملكك، ملكك أنت وبس. أدهم بعشق وسعادة: بعشقك ياربـاب، أنت اللي خرجتيني من الضلمة اللي كنت عايش فيها، بحبك وهفضل أحبك طول العمر.

رباب بعشق وهمس: وأنا هفضل أعشقك طول العمر يا حبيبي. عدي بابتسامة: مبروك يا عروسة، هتنوري بيتي زي ما نورتي حياتي. رحمة بابتسامة عاشقة: أنت اللي نورت حياتي يا عدي، ربنا ما يحرمني منك أبداً. عدي وهو يقبل يدها بابتسامة: ولا منك يا روح قلبي. معتز بابتسامة: إيه القمر، سرحان في إيه؟ نور بحزن شديد: مبسوط يا معتز بجد؟ مش ندمان؟ معتز بابتسامة حب: إيه الكلام ده؟ معقولة كل ده؟ ومش عارفة أنا بحبك قد إيه؟ نور بابتسامة باهتة:

طبعاً عارفة، بس غصبن عني، دايماً هفضل حاسة إني مستهلكش. معتز وهو يقبل يدها بعشق: أوعي تقول كده، أنا بحبك يا نور، بحبك، وإن شاء الله هعمل اللي أقدر عليه عشان أثبتلك ده. نور بابتسامة وسعادة: أنا اللي هفضل طول عمري أعمل كل اللي أقدر عليه عشان أسعدك يا حبيبي. وبالفعل كانت كل زوجة في أحضان زوجها بكل عشق وسعادة، وأخيراً اجتمعوا العشاق. في ذلك الأوتيل الفخم… في جناح أدهم ورباب…

كان يجلس أدهم وهو ينتظر حوريته. لتخرج رباب من الحمام وهي ترتدي قميص نوم أحمر، فكانت في غاية الجمال والسحر. أدهم بابتسامة وغمزة: إيه القمر ده؟ يخربيت حلاوتك. رباب بخجل وارتباك: ياسلام، ده أنت عرفت بنات بعدد شعرك راسك، أكيد كان فيه أحلى مني بكتير. أدهم وهو يحتضنها بعشق وهمس: لأ مفيش أحلى منك يا نبض قلبي، يا ملكة على قلبي، بحبك يا ربـاب، بحبك. رباب بعشق وهمس: وأنا بعشقك يا روح قلبي.

ليحملها أدهم بابتسامة عاشق ليغرقوا سوياً في بحور العشق… ******************** في غرفة معتز ونور… كانوا يقفون بعدما أنهوا صلاتهم ليبدأوا حياتهم في طاعة الله ورسوله. معتز بابتسامة: حرما يا روحي. نور بخجل: جمعا يا حبيبي. معتز وهو يقبل يدها بحنان: حبيبتي لو تعبانة خلاص، تعالي ننام، أنا مش مستعجل. نور وهي تمسك يده بحنان: بالعكس يا معتز، أنا عايزة أكون في حضنك. معتز وهو يحملها بعشق: أمرك يا مولاتي. ********************

في غرفة عدي ورحمة. كانت رحمة تقف أمام عدي بخجل شديد، كأنها تتزوج لأول مرة. ليحتضنها عدي بابتسامة وحنان جعلها تهدأ بين يديه. عدي بابتسامة عاشقة: بحبك يا رحمة، بحبك أوي. أوعدك إني أحاول أسعدك، وصدقيني مليكة هتبقى بنتي زيها زي ولادنا اللي هيجوا ينوروا حياتنا. رحمة بابتسامة عاشقة: بعشقك يا عدي، بعشقك. ******************** في غرفة رباب وأدهم… كانت تختبئ رباب داخل أحضان أدهم بخجل. ليقبل رأسها بعشق: مبروك يا مدام أدهم.

رباب بابتسامة عاشقة: الله يبارك فيك يا حبيبي، بس أنا عايزة منك طلب. رباب بابتسامة: عايزة أروح الملاهي، نفسي أوي أروحها من وأنا صغيرة. أدهم وهو يقبل يدها بحنان: حاضر يا روح قلبي، من عنيا، اعتبري طلباتك مجابة. رباب بابتسامة: دلوقتي؟ أدهم بغيظ: نعم دلوقتي؟ فين؟ عايزنا ننزل دلوقتي؟ ده الناس تاكل وشي. رباب وهي تلف ذراعيها حوالين رقبته بدلال: علشان خاطري يا حبيبي. أدهم بغيظ شديد: لأ طبعاً، على جثتي. ********************

في الملاهي… كانت تستمتع رباب بالألعاب كالطفلة الصغيرة، فهي بالفعل قد حرمت من كل ذلك. ليقترب منها أدهم ويحتضنها ليركب بجانبها كل الألعاب، لتعلو ضحكتها التي تنعش قلبه. ******************** بعد مرور سنة… في المستشفى… كان كلا منهما يحمل زوجته الذي يصرخون بألم شديد. رباب بصراخ وغيظ: آه منك لله يا أدهم، أنت السبب في اللي أنا فيه، طلقني يا أدهم، طلقني. أدهم بغيظ واستفزاز:

حاضر يا حبيبتي، كده كده هطلقك، لأنك تخنتي أوي وشكلك مش حلو. رباب وهي تمسكه بغيظ شديد: هي دي مين اللي تخنت؟ طب اعملها كده وبص لواحدة وأنا أولع فيك يا أدهم، آه هموت. نور بدموع وألم: آه تعبانة أوي يا معتز، مش قادرة. معتز بحنان: ربنا يقومك بالسلامة يا حبيبتي، اقري قرآن، إن شاء الله ربنا هيكون معاكي. مليكة بدموع وخوف: مامي. عدي بابتسامة وحنان: متقلقيش يا حبيبتي، مامي داخلة تجبلنا نونو صغير حلو زيك كده. رحمة بدموع وخوف:

مش هوصيك على مليكة يا عدي لو جرالي حاجة. عدي وهو يقبلها بعشق: بعد الشر عليكي يا روح قلبي. ********* بعد عدة ساعات… كانوا يحتضنون بعضهم البعض بسعادة بعدما سمعوا أصوات صغارهم ثمار تلك العشق. طاهر بابتسامة وحنان: مبروك، يتربوا في عزكم يا حبايبي. أدهم وعدي ومعتز بابتسامة: وفي عزك أنت يا كبير. *********** بعد مرور 25 عاماً…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...