في هولندا. في الأوتيل. كان يقف جاسر بغيظ شديد مما يحدث. "عجبك كده؟ خليتي الحمار ده يقول كده. اخلصي، انتي جايه عايزه إيه؟ سما وهي تضع يديها على عينيها بخجل شديد. "إيه ده؟ انت واقف كده ليه؟ جاسر بغيظ وسخرية. "ي سلام، انتي لسه فاكرة إنّي واقف كده؟ وبعدين مش محتاجة كسوف، إحنا زي بعض عادي." سما بغيظ شديد. "انت مفيش فايدة فيك، في لسانك ده." سيف بابتسامة وغمزة.
"أيوه أيوه، قوله أي كلام علشان تتداروا على جريمتكم. هتروحوا من ربنا فين؟ جاسر بغيظ. "جرى إيه ي أخويا؟ انت جيت لقيتنا في وضع كده ولا كده؟ سيف بغمزة وخبث. "لا ي شيخ، يعني سعادتك بالشورت بس والهانم بقميص النوم. هو فيه أكتر من كده؟ سما بخوف شديد. "بقولكم إيه، دلوقتي انتوا لازم تنقذوني." جاسر بحدة. "الكلب ده اتعرضلك ولا إيه؟ سما باستغراب. "هو انت تعرفه ولا إيه؟ جاسر بحدة وهو يسرع إلى الداخل ليرتدي ملابسه وهو يمسك مسدسه.
"خليكي ورانا، يلا ي سيف." في غرفة سما. كان يسير جاسر بترقب وهو ينظر بحذر ليتحدث بهمس. "هو فين؟ سما باستغراب وهمس. "تحت الدولاب." جاسر وهو ينظر إليها بترقب وهمس. "هيدخل تحت الدولاب إزاي؟ مش فاهم." سما باستغراب شديد. "الله، مش فار؟ سيف برعب شديد وهو يقفز فوق السرير. "إيه فار؟ ي نهار أسود، أنا بخاف منهم أوي." سما بغيظ شديد. "أحييييه، جبتك ي عبد المعين تعيني. اتصرف ي جاسر." جاسر وهو يشهر سلاحه أمامهم بغضب.
"أنا فعلاً هتصرف وأخلص عليكم دلوقتي ي شوية غجر. جايبانا وعاملة كل الزيطة دي علشان فار؟ ي عرة الستات." سما بغيظ شديد. "وبعدين بقا، على العموم واضح إنه مشي. اتفضلوا يلا، مع السلامة. خلينا ننام في يومكم ده." جاسر بغيظ وتوعد وهو يسير للخارج. "أخلص بس من المهمة دي، وابقوا قابلوني لو حد فيكم كمل في الشغلانة دي." سيف بخوف. "خدني معاك ي جاسر." سما بغيظ. "جبناء." في جناح جاسر وسيف. سيف بضحك.
"ههههه، والله البت سما دي خلت المهمة دي ليها طعم كده." جاسر بغيظ. "دي متخلفة، أنا مش عارف إزاي اللواء محمد واثق فيها في مهمة كبيرة زي دي." سيف بنظرة خبيثة. "بس سيبك انت من الكلام ده، إيه اللي جابك بلهفة كده لما حسيت بأن فيه خطر عليها؟ جاسر بجدية. "افتكرت إنّ الدميري قفشنا وحاول يأذيها." سيف بنظرة خبيثة. "بس اللي شوفته بيجري يقبض على مجرم بالطريقة دي، مش جاسر الأسيطي اللي بيعمل حساب كل خطوة وكل خطأ."
جاسر وهو يرفض الفكرة بشدة. "انت دماغك ضربت، نام نام، بكرة ورانا شغل كتير." سيف بابتسامة. "هنام ي جاسر، تصبح على خير ي صاحبي." كان يحاول أن يغفو لكن كلمات سيف بالشظايا التي تقتحم قلبه، هل بالفعل كان يخشى عليها من أي أذى؟ كان عقله يفكر بلا رحمة ليطرد هذه الفكرة ويغفو سريعًا. في جنينة فيلا الأسيطي. كان يجلس حسن بشرود وهو يفكر في تلك المقابلة مع تلك الفتاة. فلاش باك. في عمارة همس.
كان يصعد حسن إلى الأعلى ليطرق الباب وهو متوقع أنها تسكن في الدور الأخير. لتفتح إليه سيدة. "خير ي أفندي." حسن بجدية. "مش دي شقة همس؟ السيدة بسخرية. "آه همس. بقا انت عايز البت الراقصة؟ طب روح لها الكباريه ي أخويا، دي بت سهلة ومتاحة لأي حد. بس انت شكلك ابن ناس ي باشا، إيه اللي دخلك السكة دي؟ حسن بحدة. "جرى إيه ي ست انتي؟ هو كان سؤال، وبعدين اتقي الله قبل ما تتهمي الناس بالباطل. فيه همس." السيدة بغيظ.
"خلاص ي أخويا متزعلش، أنا اللي غلطانة. هي فوق ي أخويا في السطوح." في السطوح. كانت تجلس همس وهي تطعم أختها نور. ليسير حسن بغضب شديد. "نفسي أعرف إيه اللي جبرك تشتغلي الشغلانة الحرام دي؟ وكل من هب ودب يخوض في سمعتك وشرفك. اديني مبرر واحد للي بتعمليه ده." همس بابتسامة باهتة. "علشان اللي انت شايفه ده ي دكتور، علشان أختي اللي عايزة علاج، علشان نقدر ناكل لقمة من غير مهانة ولا ذل." حسن بغضب. "انتي شايفة كده؟
شايفة إنك مش بتفرطي في شرفك لما بتعملي كده؟ اسمعي، أنا مستعد أصرف عليكي انتي وأختك بس تسيبي الشغلانة دي خالص." همس بابتسامة حزينة. "أنا آسفة ي دكتور، بس أنا مش هقبل إن أنا وأختي نكون شفقة وعطف. إحنا مبنحتش، أنا راضية باللي بعمله، وشكراً على المساعدة ي دكتور حسن." كان أن يسير للخارج لتقع عيناه على تلك التي تبكي بصوت مكتوم. همس وهي تحتضنها بحنان. "متخافيش ي نور، متخافيش ي حبيبتي." حسن بأسف. "أنا آسف، مقصدتش أخوفك."
همس بدمع ووجع. "مش هترد عليك لأنها مبتسمعش، فاقدة السمع والنطق." حسن بوجع ومرارة على حالتهم. "ربنا يشفيها. عن إذنكم." ليفيق من شروده على يد والده. عدي بابتسامة. "إيه ي حبيبي سرحان في إيه؟ حسن وهو يقبل يده باحترام. "مفيش حاجة ي بابا، بس لو سمحت كنت عايز من حضرتك خدمة. فيه بنت ظروفها صعبة، متمني من حضرتك إنك تشغلها عند أونكل معتز في الشركة، ومعلش لو ناقصها أي حاجة خليه يصبر عليها." عدي بنظرة خبيثة.
"وماله، بس من إمتى الدكتور حسن بيتوسط لبنت مهما كانت؟ حسن بابتسامة. "لأنها تستاهل المساعدة بجد ي بابا." عدي وهو يربت على كتفه بحنان. "طب يلا ندخل جوه، الدنيا برد." في الداخل. كانوا يجلسون جميعهم بضحك، ليسير إليهم يوسف بابتسامة. "السلام عليكم." الجميع بابتسامة. "وعليكم السلام." يوسف بجدية. "جهزوا نفسكم علشان هنروح النهاردة نطلب بنت الجواز." لينظروا إلى بعضهم بصدمة، ليقترب منه أدهم باستغراب. "انت سخن ولا إيه؟
يوسف بابتسامة. "لا ي عمي، أنا مش بهزر." حسن بصراخ وعيظ. "انت عايز تشلنا ي ابني؟ تتجوز إيه ده؟ انت بتنشف فتلة الشاي خمسين مرة. ده البلدة اللي لابسها دي من قبل جدي جد جدك وتقولي اتجوز." معتز باستغراب. "متفهمنا إيه الموضوع ده ي ابني." يوسف باستغراب. "فيه إيه ي جماعة مالكم؟ عز بصراخ وعيظ. "هو إيه اللي مالنا ي ابني؟ الجواز ده عايز مصاريف وأنت بتخاف على القرش، هتتجوز إزاي فهمني." أدهم بجدية.
"ما تتكلم يالا، هتجيب فلوس الجواز منين؟ ده الموضوع عايز شبكة ولبس وهم أد كده، هتتدفع تمن كل ده." يوسف بجدية. "أنا أدفع فلوس؟ لا طبعاً، الشبكة هجيب لها حاجات بقيمة خمسين جنيه واللبس أمي عندها لبس صغر عليها تاخدوه، ولا هي فلوس على الفاضي." أدهم بغيظ شديد. "طب والكوافير والفستان؟ عز بصراخ ومرح. "لا دي عندي أنا ي حاج، دي ناخدها لعمي سعد النقاش ياخدها وشين الوش يقف علينا بخمسين جنيه." يوسف بابتسامة. "طب جاي معايا ي بابا."
معتز بغيظ. "لا طبعاً ي أخويا، أنا مش ناقص فضايح." يوسف بابتسامة. "طب عمي أدهم." أدهم بغيظ. "لا ي أخويا، أنا مش فاضي وبعدين أنا عندي السكر ومش هستحمل." يوسف بابتسامة. "طبعاً حسن أخويا حبيبي." حسن بتجاهل. "ولا يعرفك ي أخويا، سلام." عز بغيظ. "إيه الطناش ده ي جدعان؟ أنا جاي معاك أنا ي يوسف، ده انت ابن عمي حبيبي." أدهم وهو يكتم ضحكاته بصعوبة. "ربنا معاكم، لو الراجل خلص عليكم ملناش دعوة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!