الفصل 4 | من 27 فصل

رواية اسيرة ظلامي الفصل الرابع 4 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
26
كلمة
2,106
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

في شقه ادهم … كان الانتظار بالنسبه لها هو سيد الموقف ماذا سيكون المقابل هي تعلم لكنها تؤد أن تسمعها لعل تفكر في الهروب مره ثانيه ستهرب مره واتنين وثلاثه لذا اضرتها الظروف . رباب وهي تبلع ريقها بصعوبه: ايه المقابل ي ادهم باشا؟ ادهم بغرور وثقه: انتي المقابل ده ي رباب انا عايزك هنا معايا في شقتي لحد ماتتطلقي خدمه قصاد خدمه هتتبسطي علي الاخر .

رباب بدموع وحرقه: اوعا تكون فاكر ان الحوجه الي انا فيها هتخليني ابيع نفسي ليك أو لغيرك أنا هفضل حره محدش يكسرني ابدا ولو علي اني ابيع نفسي يبقا ساعتها هرجع ل جوزي عزت علي الاقل هيكون في الحلال ويبقا موت ب موت . ادهم بسخرية واستفزاز: هههههه لا بجد ضحكتيني ده علي أساس انك شريفه اوي مش ماديه حقيره والا مكنتيش اتجوزتي راجل قد ابوكي في السن .

رباب بحده وغيظ: انا ربنا عالم بالي شوفته ولو كنت أنا مبسوطه من جوازي منه هربت منه ليه انا زي ملقيت ناس يحبوني ويخالوا بالهم مني زي عمي عثمان وخالتي فتحيه هلاقيه غيرهم عم اذنك ي ادهم باشا . ادهم بحده: استني عندك دخول الحمام مش زي خروجه لازم تعرفي ان انا الملجا الوحيد ليكي وانا الي هخلصك من جوزك واظن المقابل الي طلبه مش كبير علي الخدمه دي . رباب بدموع وغضب: انا لو هموت عمري مهكون واحده من الي انت تعرفهم .

ادهم بهدؤء: انتي اصلا متنفعيش تكوني زيهم . رباب بحده وغيظ: طبعا مش هنول شرف اني ابقا زيهم مانا مبلبسش المحزق والملزق ولا بدلع واتميص زيهم . ادهم وهو ينظر في عيناها بدقه: لا علشان انتي غاليه وهما رخاص اوووي . رباب بارتباك وخوف: انت عايز مني ايه بالظبط ي ادهم بيه .

ادهم بابتسامه: انا عايز حد يكون موجود هنا معايا يهتم باكلي لبسي ياخد بحسي زي ما بنقول واطمني الي انت تقصديه غيرك كتير يتمنوه بس اني أرضا عنهم مش هموت عليكي انا ي عني . رباب بدموع ووجع: طب احلف بالله انك مش هتاذيني ولا تكسرني . ادهم بجديه: من غير حلفان اوعدك . رباب بدموع: طب طالما انت عايزه واحده تكون معاك ليه متتجوزش وتسيبك من الحرام ده .

ادهم بكبرياء وغرور: مفيش واحده تستاهل أنها تتكتب علي اسمي المهم انتي ايه رايك وخليكي فأكره كويس انك مش قدي. رباب بدموع وقلة حيله: موافقه وربنا يسترها . ادهم بابتسامه ثقه: تمام هكلم المحامي شوفي هنتعشا ايه . رباب بارتباك شديد: بصراحه انا معملتش اكل النهارده ي عني فيه عشاء بسيط . ادهم بجديه: تمام روحي البسي هننزل نتعشا بره . رباب وهي تنظر إلي ملابسها بخجل: لا حضرتك اتعشا أنت انا هنزل اتعشا مع عمي عثمان وخالتي فتحيه.

ادهم بابتسامه ثقه: احنا بينا اتفاق والاتفاق ده بيقول انك شريكتي في كل حاجه من ممتلكاتي الخاصه فاهمه وانا قولت أننا هننزل مع بعض هاخد شور وأخرج علطول . رباب وهي تمسح دموعها ببراءة: هنزل اوي بس بلبس المهلهل ده . في غرفه ادهم … كان يقف وهو يمسكه هاتفه ليرسل الي اكبر محلات الفاشون ليبلغهم بطلبه ليسير الي الحمام وعلي وجهه ابتسامه غامضه . في الخارج …

كانت تجلس وهي تتضع يديها علي خدها بملل ليدق جرس الباب لتفتح لتنظر باستغراب لذلك الواقف . الشاب بابتسامه: مش دي شقه ادهم باشا. رباب باستغراب: ايوه هي خير . الشاب: هو طلب الفستان ده اتفضلي ي افندم عن اذنك . رباب بغيظ شديد: اكيد لواحده من عشقياته ربنا يهدي .

كان عقلها شارادا بشده لتتوقف جميع حواسها عند ذلك الوسيم التي تقسم أن الفتيات معهن كل الحق بعشقهم له يكفي ابتسامته المهلكه رائحة عطره التي تسكر هيبته الخاطفة ليقترب منها وهو يمسك الكارفت بيده بضيق كالطفل الصغير: ممكن تساعديني اربط الكارفت دي ارخم حاجه بتعدي عليا الصراحه لما البس بدله . لتتذكر عندما كانت صغيره وعي تقف علي الكرسي الخشبي البسيط لكي تربطها لوالدها دمعه فرت من عيناها وهي تتذكر ليمسحها هو بتلقائية كأنه تحرق

قلبه ليتحدث بنبره حنونه: ايه السبب في الدمعه دي . رباب بدمع ووجع وهي تربط الكرافت ل ادهم: ابدا افتكرت بابا الله يرحمه . ادهم بجديه: الله يرحمه ممكن تجهزي بقا علشان ننزل . رباب بارتباك شديد: هنزل ازي بس كده . ادهم وهو يمسك الفستان بابتسامه: امال ده جايبه لمين اتفضلي البسي الفستان ده . رباب بسعاده وانبهار فأول مره تشعر بالاهتمام: بجد الفستان ده ليا انا هلبسه علطول . لتسرع كالطفلة الصغيرة ليتبع أثرها بابتسامه غامضة …

في فيلا طاهر الاسيوطي جد ادهم ومعتز … كان يجلس وهو يستند علي عصايته وهو ينظر أمامه بجمود فهو شخصية مغرورة بشدة يريد دائما أن كل شي يحدث علي هواه ليقترب منه عدي بارتباك وهو يقبل يده: مساء الخير ي جدي . طاهر بحده: اقعد صاحبك أخباره ايه لسه زي ماهو صايع مع البنات . عدي بارتباك: جدي حضرتك عارف ادهم والي شافه . طاهر بغضب: هو الي عيل خايب ياما حذرته من جوازه من البت دي بت ابوها بقال وامها خدامة كنت عايزها تكون ايه ي عني .

عدي بتنهيدة: ربنا يرحمها ويسامحها ي جدي . طاهر بحده: اسمع ي عدي فهم صاحبك أنه لو عايز يكسب رضايا تاني يجيلي ويطلب مني السماح ويتجوز البنت الي عيني عليها ياكده ي هيشوف شري الي هو مش قده فاهم . عدي بجديه: فاهم ي جدي هبلغك عن اذنك . في شرم الشيخ.. كان يقف معتز وهو ينتظر نور لينصدم من لبسها المحتشم ليقترب منها بابتسامه حنونه: مشاء الله تبارك الله. نور بارتباك وقلق: مش حضرتك كنت حابب تشوفني لبساهم فحبيت ارضي حضرتك .

معتز بابتسامه عذبة: انتي بترضي ربنا قبل مترضيني انا ربنا يرضا عليكي يارب يالا بينا . نور وهي تحدث ذاتها بوجع ومرارة: ياريتني عرفتك من زمان ي معتز بس للاسف متأخر اوي اووووي . في أحدا المطاعم الفاخمه … كانت تجلس رباب مع ادهم علي أحدا الطاولات كانت تنظر إلي كل شي بانبهار فكل ذلك كانت تراه امام شاشة التليفزيون فقط . ادهم بجديه: هتفضلي مبحلقة كده كتير متاكلي . رباب بانبهار: بجد المكان حلو اوي انا عمري مكنت احلم ادخل هنا .

ادهم بابتسامه: واديكي دخلتي ي ستي . كان يسير طفل وهو يلعب بالكره لتنصدم الكره بقدم ادهم ليسير إليه الطفل ببراءة: ممكن الكوره ي عمو . ادهم بابتسامه حنونه: اتفضل ي حبيبي . رباب وهي تحدث ذاتها باستغراب: قسما بالله الراجل ده عنده انفصام احمم مش كلنا وخلاص مش هنقوم . ادهم بجديه: لسه شويه . لتعلا الموسيقي الهادئة حوالهم ليرقصون العشاق سويا من حولهم لتنظر إليهم رباب بابتسامه

هائمه لتتحدث دون وعي: ياما كان نفسي انا كمان اكون زيهم . ادهم بابتسامه ساحرة: وماله تسمحيلي بالرقصة دي . رباب بصدمة: ايه . لياخذها ادهم سريعا ويصعد الي المسرح لتقف بارتباك وخجل من الجميع ليتقطها ادهم بين أحضانه لتتضع رأسها علي كتفه وهي تشعر بأنها داخل رواية رومانسية هادئة … في عماره شقه عدي … كان يسير عدي الي الاعلي لينصدم من تلك الجميلة التي تقف أمام باب الشقة المجاورة له . عدي بابتسامه اعجاب: مساء الخير.

رحمه بابتسامه هادئه: مساء النور انا رحمه الساكنة الجديدة . عدي بإعجاب: بصراحة ظلموكي باسم رحمه انتي المفروض شمس قمر . عايدة بحده: انتي واقفه عندك بتعملي ايه يلا خوشي . رحمه بخوف شديد: حاضر ي خالتي . لتسير عايدة وهي تغلق الباب بحده في وجه عدي . عدي بغيظ شديد: وليه سو بس شكلنا داخلين علي ايام عسل. في شقه ادهم …

كان يدخل وهو يحمل تلك النائمة بعمق ليضعها في سريرها بهدؤء ليذهب هو أيضا للنوم ليغفا بعمق وكأنه لاول مرة ينام بذلك العمق وهو مطمئن . صباحا …. كان يجلس ادهم مع رباب ومعاهم محامي ادهم امجد . امجد بجدية: ي عني الي فهمته ي مدام رباب أن حضرتك مكنتيش موافقة علي الجواز ولا حضرتي كتب الكتاب. رباب بوجع وكسرة: بالظبط حضرتك انا كنت راجعة الساعة 12البيت لقيتهم خلصوا كل حاجة. ادهم بغيره وضيق: وانتي ايه الي رجعك كده متأخر .

رباب بوجع ومرارة: اصلي كنت بشتغل ثلاث شغلانات فكنت برجع متأخر . امجد بغيظ: يبقا كان بيبص ل فلوسك ماهو في ناس كده حتي لو معاها ملايين الدنيا تبص للي في ايد الناس وتتطمع . رباب بسخرية ومرارة: فلوس انا مكنتش بحتكم علي مليم اخويا سيد كان بياخد فلوسي كلها . امجد بجديه: تمام كده الطلاق هيتم بسهولة جدا في اقرب وقت .

ادهم بعصبية وغيظ: امجد انا مش عايز الموضوع يوصل المحكمة الاتنين دول لازم يشوفوا الويل تهدادهم تحرقهم اتصرف المهم الطلاق يتم علطول والاتنين دول لازم يتربوا فاهم . امجد بجديه: امرك ي ادهم باشا . رباب بطيبة ورجاء: ابوس ايدك ي ادهم بيه بلاش سيد ده مهما كان اخويا . رباب بدموع وصراخ: مهما كان اخويا وراجلي . ادهم بغضب جحيمي: اوعي تقولي راجل مرة تانيه اخوكي ده مش راجل الي يعيش علي عرق الستات ميبقاش راجل.

رباب بدموع ووحدة: والي ياسر واحدة ويجبرها تعيش معاه بالعافيه قصاد خدمة يبقا مش راجل ي ادهم باشا . صفعة قوية هبطت علي وجنتيها ليمسكها بغضب وصراخ: انا راجل غصبن عنك وعن اهلك والظاهر اني اتساهلت معاكي كتير وهندمك علي كل كلمة قولتيها . ليدفعها أرضا بغضب لتصرخ هي بدموع واستنجاد: بلاش ي ادهم وحياة اغلا حاجة عندك بلاش . ادهم وهو يفك قميصه بغضب: مش عايزة تتاكدي إذا كنت راجل انا بقا هثبتلك ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...