في هولندا . في الاوتيل.. كان يقف جاسر بغيظ شديد مما يحدث . "عجبك كده خليتي الحمار ده يقول كده اخلصي انتي جايه عايزه ايه." سما وهي تضع يديها على عيناها بخجل شديد "ايه ده انت واقف كده ليه." جاسر بغيظ وسخرية "ي سلام انتي لسه بالك اني واقف كده وبعدين مش محتاجه كسوف احنا زي بعض عادي." سما بغيظ شديد "انت مفيش فايده فيك في لسانك ده." سيف بابتسامة وغمزة "ايوه ايوه قوله اي كلام علشان تتادروا علي جريمتكم هتروحوا من ربنا فين."
جاسر بغيظ "جرا ايه ي اخويا انت جيت لقيتنا في وضع كده ولا كده." سيف بغمزة وخبث "لا ي شيخ ي عني سعادتك بالشورت بس والهانم بقميص النوم هو فيه اكتر من كده." سما بخوف شديد "بقولكم ايه دلوقتي انتوا لازم تنقذوني." جاسر بحدة "الكلب ده اتعرضلك ولا ايه." سما باستغراب "هو انت تعرفه ولا ايه." جاسر بحدة وهو يسرع إلى الداخل ليرتدي ملابسه وهو يمسك مسدسه "خليكي ورانا يلا ي سيف." في غرفة سما...
كان يسير جاسر بترقب وهو ينظر بحذر ليتحدث بهمس. "هو فين." سما باستغراب وهمس "تحت الدولاب." جاسر وهو ينظر إليها بترقب وهمس "هيدخل تحت الدولاب ازي مش فاهم." سما باستغراب شديد "الله مش فار." سيف برعب شديد وهو يقفز فوق السرير "ايه فار ي نهار اسود انا بخاف منهم اوي." سما بغيظ شديد "احييييه جبتك ي عبد المعين تعيني اتصرف ي جاسر." جاسر وهو يشهر سلاحه أمامهم بغضب
"انا فعلا هتصرف واخلص عليكم دلوقتي ي شويه غجر جيبانا وعامله كل الزيطه دي علشان فار ي عره الستات." سما بغيظ شديد "وبعدين بقا علي العموم واضح أنه مشي اتفضلوا يلا مع السلامه خلينا ننام في يومكم ده." جاسر بغيظ وتوعد وهو يسير للخارج "اخلص بس من المهمه دي وابقوا قابلوني لو حد فيكم كمل في الشغلانه دي." سيف بخوف "خودني معاك ي جاسر." سما بغيظ "جبناء." *****************. في جناح جاسر وسيف. سيف بضحك
"ههههه والله البت سما دي خلت المهمه دي ليها طعم كده." جاسر بغيظ "دي متخلفه انا مش عارف اذي اللواء محمد واثق فيها في مهمه كبيره زي دي." سيف بنظرة خبيثة "بس سيبك انت من الكلام ده ايه الي جراك بلهفه كده لما حسيت بأن فيه خطر عليها." جاسر بجدية "افتكرت أن الدميري قفشنا وحاول ياذيها." سيف بنظرة خبيثة "بس الي شوفته بيجري يقبض علي مجرم بالطريقه دي مش جاسر الاسيوطي الي بيعمل حساب كل خطوه وكل خطأ." جاسر وهو يرفض الفكرة بشدة
"انت دماغك ضربت نام نام بكره ورانا شغل كتير." سيف بابتسامة "هنام ي جاسر تصبح على خير ي صاحبي." كان يحاول أن يغفو لكن كلمات سيف بالشظايا التي تقتحم قلبه هل بالفعل كان يخشى عليها من أي إذا كان عقله يفكر بلا رحمة ليطرد هذه الفكرة ويغفو سريعًا. *****************. في جنينة فيلا الاسيوطي.. كان يجلس حسن بشرود وهو يفكر في تلك المقابلة مع تلك الفتاة. فلاش باك.. في عمارة همس..
كان يصعد حسن إلى الأعلى ليطرق الباب وهو متوقع أنها تسكن في الدور الأخير لتفتح إليه سيدة. "خير ي افندي." حسن بجدية "مش دي شقة همس." السيدة بسخرية "اه همس بقا انت عايز البت الراقصة طب متروحلها الكباريه ي اخويا دي بت سهلة ومتاحة لاي حد بس انت شكلك ابن ناس ي باشا ايه الي دخلك السكة دي." حسن بحدة "جرا ايه ي ست انتي هو كان سؤال وبعدين اتقي الله قبل ماتهمي الناس بالباطل فيه همس." السيدة بغيظ
"خلاص ي اخويا متزعلش انا الي غلطانة هي فوق ي اخويا في السطوح." *******. في السطوح. كانت تجلس همس وهي تطعم أختها نور ليسير حسن بغضب شديد. "نفسي اعرف ايه الي جبرك تشتغلي الشغلانة الحرام دي وكل من هب ودب يخوض في سمعتك وشرفك اديني مبرر واحد للي بتعمليه ده." همس بابتسامة باهتة "علشان الي انت شايفه ده ي دكتور علشان اختي الي عايزه علاج علشان نقدر ناكل لقمه من غير مهانه ولا ذل." حسن بغضب
"انتي شايفه كده شايفه انك مش بتفرطي في شرفك لما ما بتعملي كده اسمعي انا مستعد اصرف عليكي انتي واختك بس تسيبي الشغلانه دي خالص." همس بابتسامة حزينة "انا اسفة ي دكتور بس انا مش هقبل ان انا واختي نكون شفقة وعطف احنا مبنشحتش انا راضية بالي بعمله وشكرا على المساعدة ي دكتور حسن." كان أن يسير للخارج لتقع عيناه على تلك التي تبكي بصوت مكتوم. همس وهي تحتضنها بحنان "متخافيش ي نور متخافيش ي حبيبتي." حسن بأسف
"انا اسف مقصدتش اخوفك." همس بدمع ووجع "مش هترد عليك لأنها مبتسمعش فاقدة السمع والنطق." حسن بوجع ومرارة على حالتهم "ربنا يشفيها عن اذنكم." ********. ليفيق من شروده على يد والده. عدي بابتسامة "ايه ي حبيبي سرحان في ايه." حسن وهو يقبل يده باحترام "مفيش حاجة ي بابا بس لو سمحت كنت عايز من حضرتك خدمة فيه بنت ظروفها صعبة متمني من حضرتك انك تشغلها عند اونكل معتز في الشركة ومعلش لو ناقصها أي حاجة خليه يصبر عليها."
عدي بنظرة خبيثة "وماله بس من امتى الدكتور حسن بيتوسط لبنت مهما كانت." حسن بابتسامة "لأنها تستاهل المساعدة بجد ي بابا." عدي وهو يربت على كتفه بحنان "طب يلا ندخل جوه الدنيا برد." في الداخل... كانوا يجلسون جميعهم بضحك ليسير إليهم يوسف بابتسامة. "السلام عليكم." الجميع بابتسامة "وعليكم السلام." يوسف بجدية "جهزوا نفسكم علشان هنروح النهارده نتطلب بنت الجواز." لينظروا إلى بعضهم بصدمة ليقترب منه ادهم باستغراب.
"انت سخن ولا ايه." يوسف بابتسامة "لا ي عمي انا مش بهزر." حسن بصراخ وغيظ "انت عايز تشلنا ي ابني تتجوز ايه ده انت بتنشف فتلة الشاي خمسين مرة ده البلد اللي لبسها دي من قبل جدي جدك وتقولي اتجوز." معتز باستغراب "متفهمنا ايه الموضوع ده ي ابني." يوسف باستغراب "فيه ايه ي جماعه مالكم." عز بصراخ وغيظ "هو ايه الي مالنا ي ابني الجواز ده عايز مصاريف وانت بتخاف على القرش هتتجوز ازي فهمني." ادهم بجدية
"ماتتكلم يالا هتجيب فلوس الجواز منين ده الموضوع عايز شبكة ولبس وهم اد كده هتتدفع تمن كل ده." يوسف بجدية "انا ادفع فلوس لا طبعاً الشبكة هجبلها حاجات بقيمة خمسين جنيه واللبس امي عندها لبس صغر عليها تاخدوه ولا هي فلوس على الفاضي." ادهم بغيظ شديد "طب والكوافير والفستان." عز بصراخ ومرح "لا دي عندي انا ي حاج دي ناخدها لعمي سعد النقاش ياخدها وشين الوش يقف علينا بخمسين جنيه." يوسف بابتسامة "طب جاي معايا ي بابا." معتز بغيظ
"لا طبعاً ي اخويا انا مش ناقص فضائح." يوسف بابتسامة "طب عمي ادهم." ادهم بغيظ "لا ي اخويا انا مش فاضي وبعدين انا عندي السكر ومستحملش." يوسف بابتسامة "طبعاً حسن اخويا حبيبي." حسن بتجاهل "ولا يعرفك ي اخويا سلام." عز بغيظ "ايه الطناش ده ي جدعان انا جاي معاك انا ي يوسف ده انت ابن عمي حبيبي." ادهم وهو يكتم ضحكاته بصعوبة "ربنا معاكم لو الراجل خلص عليكم ملناش دعوة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!