الفصل 16 | من 27 فصل

رواية اسيرة ظلامي الفصل السادس عشر 16 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
27
كلمة
1,339
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

في شقه سما التي تسكنها مع صديقتها رشا. سما بغيظ شديد: انتي بتتضحكي على ايه يا مستفزة؟ ده أنا كنت في نص هدومي من الوقح ده. رشا بضحك: لا بس سيبك، ده شكله ولد مش سهل. سما بغيظ وتوعد: على نفسه، ده أنا حالفة مش هسكت له لو اتكلم تاني هياخد على عينه. رشا بابتسامة: يا أختي روحي، هو أنا مش عارفاكي؟ هبلة وبتخافي من خيالك. المهم قوليلي هتسافروا امتى.

سما وهي تربط شعرها: المفروض بعد بكرة لأن اللواء محمد ظبط كل حاجة عشان نعرف نعدي من المطار. ادعيلي يا رشا، أنا مرعوبة، ده شكله مجرم خطير وولاده دول. رشا بابتسامة: جرى ايه يا عم الشبح؟ جمد قلبك كده. وبعدين انتي معاكي جاسر، هتخافي من ايه؟ ههههه. سما بغيظ: ماهو ده اللي مخوفني، ده مش بعيد يضربني رصاصة يجيب أجلي ويقول جات فيها بالغلط وارجعلك جثة.

رشا بابتسامة خبيثة: بس أنا حاسة كده إنك هترجعي بدبلة حلوة كده في إيدك، وبكرة تقولي رشا قالت. سما وهي ترفض الفكرة بارتباك: انتي بتخرفي؟ تقولي ايه ده؟ انتي دماغك خرفت على الآخر. يلا اتخمدي. لتغمض سما عيناها ويزين وجهها ابتسامة صغيرة وهي تسرح في ذلك الحديث، فهو بالفعل وقح لكنه يملك جاذبية خارقة. في وزارة الداخلية. مكتب جاسر. كان يجلس وعلى وجهه ابتسامة خبيثة ليتحدث سيف بغيظ. سيف: بذمتك ايه اللي قولته ده؟

يا حرام البت وشها جاب ألوان. ده أنت قادر. جاسر بابتسامة ساحرة: عشان تتربى وتعرف هي بتتعامل مع مين. عشان اللي جاي مش عايز فيه غلطة. انت عارف أنا مابقبلش أي غلط. سيف بابتسامة: طب وحياة أمك وأبوك، خليك بالراحة على البت دي. شكلها غلبانة وبجد بتصعب عليا. جاسر بسخرية: آه يا حنين انت. خليك انت كده ورا النسوان لما يجيبوا أجلك.

سيف بابتسامة: أنا عندي أمل إن آخرتي هتكون زي عمي أدهم كده. كان مدورها ولما حب طنط رباب ساب الدنيا كلها عشانها. وأنا كمان أكيد هتيجي واحدة تطلعني من كل ده. لقصه حب ملهاش حل. جاسر بسخرية: طب يلا يا أخويا. قسماً بالله ما هتنفع. سيف بغيظ: يارب هو ده يارب. أكرمه بواحدة تخليه يلف حوالين نفسه كده وأشمت فيه. جاسر بابتسامة: مش هيحصل يا أخويا. يلا تعال اتغدى معايا، هكسب فيك ثواب. سيف بابتسامة: ربنا يخليك للغلابة. يلا بينا.

في فيلا طاهر. كان يسير عز وهو يلتفت يمينا ويسارا ليلاحظه مهاب لياتي إليه سريعا ليصرخ بفزع. مهاب: ها يا بابا يا ماما عز متشلفط. عز وهو يكتم نفسه بغيظ: اخرس! هتوديني في داهية. اكتم نفسك. رباب بفزع شديد: يا مصيبتي! إيه اللي عمل فيك كده يا آخرة صبري. عز بألم وارتباك شديد: ها؟ أبداً يا ماما. ميكروباص خبطني بعيد عنك. مسابش فيه حتة سليمة. آها يا عز يا زينة الشباب. سيف بفزع: إيه ده يا ابني؟ مالك كده؟

زيك ما يكون داس عليك قطر. عز بارتباك ورعب من جاسر الذي ينظر إليه ببرود قاتل يعلم ماذا سيأتي بعده: آه عندك حق يا سيف. ده ميكروباص خبطني. بس أنا إن شاء الله هكون كويس وزي الفل. جاسر وهو يقترب منه بثبات: انت عارف إني مبحبش أسأل السؤال مرتين. مين اللي عمل فيك كده؟ عز بهمس ورجاء: قسماً بالله هقولك كل حاجة. بس استر عليا ربنا يستر عليك دنيا وآخرة يا أخويا. في مستشفى مليكة.

كانت تجلس بدموع وحزن شديد بعد إجراء تلك العمليات لتلك الحالة. فهو شاب في مقتبل العمر يعمل في إحدى شركات البترول. فقد حدث انفجار شديد أحرقته. لتظل أغلب الحروق موجودة فيما بعد. لتقترب منها نفيسة مساعدتها. نفيسة: أنا حاسة بيكي يا دكتورة مليكة. الحالة فعلاً توجع القلب. بس انتي ياما هيعدي عليكي حالات زيها وأكتر منها. لازم تجمدي قلبك شوية.

مليكة بدموع ووجع: مقدرتش يا نفيسة. بجد منظر الشاب يوجع القلب. ربنا يشفيه ويعافيه يارب. نفيسة وهي تمسك يدها بحنان: ربنا يخليكي لينا يا دكتورة ويرزقك باللي يستاهل قلبك الدهب ده. في الحارة. في محل عزت. طبعاً فاكرين عزت هو أبو عز. عزة بابتسامة: عامل ايه يا سيد المعلمين. عزت بابتسامة: أهلاً يا عزة. عاملة ايه يا بت في الجامعة.

عزة بابتسامة: كله تمام يا سيد المعلمين. هطلع بامتياز إن شاء الله. بس عن إذنك آكل لقمة قبل ما أروح التمارين. عزت بغيظ: برضه الكاراتيه ده يا بت؟ انتي بنت دلوقتي هتتجوزي هتلاعبي جوزك كاراتيه؟ يا أختي ماتقعدي تتعلميلك أكلة ولا حاجة تنفعك. عزة بابتسامة: هو نفس موال كل يوم يا معلم. أنا بحب الكاراتيه ومش هسيبه. يلا سلام. عزت بقلة حيلة: سلام. من أمام تلك العمارة البسيطة.

كانت تصعد همس إلى الأعلى ولم تر ذلك الذي يراقبها. ليتأكد من حديثها. فذلك البيت متهالك بشدة. لم يعلم أيضاً أنها تجلس هي وأختها في السطوح. لم يعلم لماذا شغله تلك الفتاة. فالدكتور حسن ذو الخلق ماذا يريد من تلك الراقصة؟ ليصعد وراءها إلى الأعلى. في البنك التي يعمل به يوسف. كان يجلس وهو يدون بعض الملفات ليقترب منه خليل الساعي. خليل: الشاي اللي طلبته يا أستاذ يوسف.

يوسف بغيظ: أنا طالب ربع كوباية شاي يدوب شفطة كده تعدل دماغي. جايب الكباية مليانة كده. كده مش هدفع إلا 75 قرش. خليل بغيظ وهمس: يا ساتر على البخل. أوووف. شربات وهي تمضغ العلكة بابتسامة: ازيك يا سي يوسف. يوسف بابتسامة عشق: شربات قلبي. عاملة ايه يا حبيبتي. شربات بخبث ومكر: لا يا يوسف أنا زعلانة منك. شكلك بقيت بتاع كلام وبس. آه. يوسف بابتسامة: أوعي تقولي كده يا شربات. ده انتي اللي في القلب.

شربات بابتسامة: خلاص يا أخويا. يبقى تيجي تنطلبني من أبويا المعلم جابر الفرارجي على سن ورمح. يوسف بابتسامة: وماله يا عسل. نيجي منجيش ليه؟ هو أنا عندي أغلى منك يا شربات. في فيلا طاهر. في غرفة عز. كان يجلس وهو ينتظر ذلك البركان الذي سينفجر بحده. و بالفعل ثواني معدودة كان يمسكه جاسر من ملابسه بغضب. جاسر: بقا مش مكسوف من نفسك يا حيوان؟ بقا تعمل فيك كده بنت يا خرع؟ ده أنا هوريك اللي عمرك مشوفته.

عز بخوف شديد: والله يا جاسر البت بتلعب كاراتيه من زمان. خدتني على خوانة. أدهم بحده: فيه إيه انت وهو؟ صوتكم جاي لحد تحت. مالكم. عز بخوف شديد: مفيش يا بابا. غلطة كده عملتها وجاسر كان بيصححني. أدهم بجدية: طب يلا عشان تتغدوا. جاسر بتوعد وهمس: لولا إني ورايا سفرية مهمة الصبح كنت ربيتك صح. بس ماشي. أنا هكلم حاتم دلوقتي في الجيم. هو اللي هيعرف يظبطك يا خرع. عز وهو يجلس

على السرير ببكاء مصطنع: حاتم منك لله يا بومة انت. قسماً بالله ما هسيبك. مهاب بابتسامة وهو يمسك هاتفه: بقولك ايه يا زيزو؟ لو حد عايز يقول لواحدة بحبك أووووي بالإنجليزي يعمل ايه؟ عز بغيظ شديد: أشكو إليك يارب. في الصباح الباكر. من أمام شقة سما كانت تنزل وهي تحمل الكثير من الشنط ليمسكها منها سيف بابتسامة. سيف: عنك ي عسل، عنك. سما بابتسامة رقيقة: شكراً. سيف وهو يفتح لها باب السيارة بابتسامة: اتفضلي ي عسل، أنا هركب جنبك.

جاسر بحده: تعال جنبي يا أخويا. أنا مش سواق اللي جابوكم. سما بغيظ: استغفر الله العظيم يارب. سيف بابتسامة: هي الشنط دي كلها فيها ايه يا سمسم؟ اسمحيلي بقا أشيل الألقاب. سما بابتسامة: لا عادي. دي فيها لبسي، الميك أب بتاعي، السندوتشات لو جوعنا في السكة، وعصير. جاسر بسخرية: مش جايبة الزمزمية معاكي بالمرة؟ ماهي رحلة. قوييني يارب عليكم لحد ما المهمة دي تخلص. في الطائرة المتجهة إلى هولندا. كان يجلس وهو يشعر بصداع من ثرثرتهم.

سيف بابتسامة: بس ي ستي ودخلت شرطة. حققت حلم أبويا وأمي الله يرحمهم. سما بتأثر: الله يرحمهم. أنا كمان أبويا وأمي ماتوا من وأنا صغيرة أوي. وحشوني أوي. جاسر بغيظ شديد: دقيقة كمان لو فتحوا بقكم بكلمة واحدة هبعتكم ليهم في الحال. أغبياء. سما بغيظ وهمس: أنا مش عارفة انت مصاحب الكائن ده إزاي. سيف بابتسامة: ده جاسر ده أبو الجدعنة كلها. سما بغيظ: قصدك أبو لهب. أبو الغضب. ده إنسان لا يطاق. جاسر باستفزاز: القلوب عند بعضها.

فقد حجز جاسر وسيف غرفة تطل على فيلا الدميري وسما في الغرفة المجاورة لهم. ليلاً. كانت تحاول سما أن تغفو لكنها تسمع ذلك الصوت ليبث فيها الرعب. سما: بسم الله الرحمن الرحيم. إيه الصوت؟ لتفتح الضوء لتنصدم من ذلك الفار الذي يجري في أنحاء الغرفة. لتصرخ بفزع لتلبس الروب الخاص بها وتسرع إلى الغرفة المجاورة. سما: افتحوا الباب. افتحوا بسرعة.

كان يسير جاسر ناحية الباب بضيق وهو يرتدي شورت قصير فقط ليفتح الباب لتمسك سما يديه بصراخ شديد. سما: تعال معايا بسرعة بسرعة. سيف وهو يفتح عيناه بنعاس: فيه إيه يا جاسر؟ إيه الصوت؟ لينصدم من هيئتهم ليتحدث بسخرية. سيف: أوووبا؟ كده برضه؟ طب مش كنتوا تقولوا؟ كنت سبتلكم الجناح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...