الفصل 22 | من 27 فصل

رواية اسيرة ظلامي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,502
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

في فيلا طاهر .. كان يجلس ببرود على الأريكة أمام تلك المعلقين من أرجلهم. عز بغيظ شديد: عجبك تعليقه الخرفان ده يا سي سوما العاشق. مهاب بغيظ: الله وأنا مالي، مش البخيل وأنا ده اللي زعق وفضح الدنيا. يوسف بغيظ: يا عن ده جزاتي إني حذرتك. جاسر بغيظ شديد: جرا إيه انت وهو، كفاية رغي عندي صداع. عز بغيظ ورجاء: نزلنا يا جاسر أبوس إيدك. جاسر بحده: بقا بذمتك مش مكسوف من نفسك انت والشحط ده تساعدوا العيل ده على كده.

مهاب بغيظ شديد: من فضلك اسحب كلامك يا أبيه، أنا مش عيل. يوسف بغيظ: هو فيه عيل يجيب هدية بـ 700 جنيه. عز بغيظ: هو ده كل اللي همك في الموضوع، مش همك تعليقة الدبايح دي، نزلنا يا جاسر آخر مرة يا أخويا. جاسر وهو يرد على هاتفه بابتسامة وهو يتجه لغرفته: سمايا وحشتيني الشوية دول. مهاب بغيظ شديد: طب مانت خاربها أهو ولا جات على الغلبان اللي زي. عز بغيظ شديد: تغلبقوا في طلوع الروح انت وهو، ادي آخرة اللي يمشي وراكم.

أدهم بحده وغيظ: ربنا يخليك ليا يا جاسر، واضح إنه قام بالواجب، قسماً بالله يا مهاب لو شوفتك بتحاول تتكلم مع البنت دي تاني انت حر، أبوها وقفني بره سمعاني كلام زي الزفت بسببكم. مهاب بغيظ شديد: هو الحب الطاهر الشريف بقا عيب في الزمن ده. أدهم بغيظ: حب إيه ياالا ده انت من يومين كنت بتعملها على السرير. رباب بضحك: هههه أه والله. مهاب بغيظ شديد: عجبتك أوي يا أختي.

رباب بابتسامة وسعادة: سيبك من وجع الدماغ ده، تعالا نجهز لبكرة دي خطوبة جاسر، أول فرحتنا يا أدهم. عز بابتسامة: وأنا هحصله قريب إن شاء الله. يوسف بغيظ: طب حد ينزلنا طيب. مهاب بغيظ: ماهو كله من صوتك اللي لم علينا الدنيا. يوسف ببخل وغيظ: والله كنت عايزني أشوفك بتدفع مبلغ زي ده في هدية واقف أتفرج.

مهاب بابتسامة خبيثة: تصدق إنك غشيم، أنا برضه أدفع مبلغ زي ده، دي كلها بـ 200 جنيه من على العربية، بس أنا أقولها كده يجي بقا عيد ميلادي تجبلي هدية غالية أبيعها أنا بقا وأستفيد، فهمت. يوسف بإعجاب: لا جدع يالا، عجبتني، يجي منك. عز بجنون منهم ليصرخ بغيظ: يا جاسر تعال اقتل العيال دي. **************** في غرفة جاسر ... كان يجلس وهو يحدث سما في الهاتف. سما بابتسامة: لسه زعلان مني يا حبيبي.

جاسر بابتسامة: لا مش زعلان، بس خدي بالك بعد كده عشان زعلي وحش أوي، فاهمة. سما بابتسامة ودلع: هو إيه عشان وقعت في حبك وبقيت ملك إيديك، هتتحكم فيا يا سيادة المقدم. جاسر بابتسامة ساحرة: طبعاً، ده انتي هتبقي مرات جاسر الأسيوطي، المهم جهزي نفسك عشان ننزل نجيب الشبكة وهعزمك على أحلى عشاء يليق بيكي. سما بابتسامة: بحبك بعشقك يا جاسر، يارب أقدر أسعدك. جاسر بابتسامة: طب يلا يا حبيبتي تصبحي على خير.

سما بابتسامة: وانت من أهله يا حبيبي. ****************. في غرفة مليكة ... كانت تجلس بشرود في تلك الأحاسيس والمشاعر التي اجتاحت قلبها منذ قدوم سليم، لكن ماذا ستفعل بفارق السن بينهم، ليتيسر رحمة بابتسامة. رحمة: عاملة إيه يا قلب مامي. مليكة بابتسامة: الحمد لله يا ماما. رحمة بابتسامة: بقولك إيه بقا، أنا حاسة كده بحاجات غريبة كده، مش مليكة بنتي أبداً، ممكن أعرف إيه اللي مشقلب كيانك كده.

مليكة بابتسامة وخجل: بصراحة يا ماما، فيه مشاعر كده جوايا تجاه مريض عندي، صدقيني يا أمي، بحس إنه ابني، بخاف عليه من الهوا، بجد ملك قلبي بسرعة أوي. رحمة بضيق: مريض عندك، يعني مشوه. مليكة بحزن شديد عليه: للأسف أه يا أمي، ربنا يشفيه. رحمة بحده: يبقى بالذوق كده تموتي المشاعر دي، قدامك أنا ليمكن أوافق على موضوع زي ده أبداً. مليكة بصدمة: انتي بتقولي إيه يا ماما، إزاي تفكري في كده.

رحمة بحده: لإنك بنتي، إيه اللي يجبرك تتجوزي واحد مشوه، الست بتحب الراجل يكون مالي عينيها. مليكة بدموع: بس سليم مالي عيني يا أمي، واللي هو فيه ميخليهوش يقل من نظري. رحمة بحده: بطلي كلام تافه ملوش معنى، دي السكينة سرقاكي، بعد كده هتكرهي نفسك إنك خدتي خطوة زي دي، فاهمة. مليكة بدموع: أرجوكي يا ماما، أنا بحبه ومش عايزة غير سليم في حياتي، أنا راضية. رحمة بحده: أنا قولت اللي عندي يا مليكة، الجوازة دي مش ممكن تتم.

تفتكروا رحمة عندها حق🤔🤔🤔. **************. في غرفة عدي. كان يجلس وهو يدون بعض الملفات الهامة، لتسير رحمة بحده. رحمة: ممكن أعرف إيه اللي خلاك توافق على إن البنت دي وأختها يقعدوا هنا يا عدي. عدي بجدية: وإيه المشكلة في كده، وبعدين ده كان طلب حسن. رحمة بحده: المشكلة في ابني يا عدي، حسن معجب بالبنت دي وهيدخل في دوامة ملهاش أول من آخر. عدي بابتسامة: طب وليه لا، يمكن ربنا يكون كاتبلها توبة على إيد حسن.

رحمة بحده: أنا مش موافقة على كده يا عدي، بس ابننا على آخر الزمن يتجوز رقاصة، والست مليكة عايزة تتجوز واحد مشوه، أنا خلاص قرفت من العيال دي. عدي بجدية: اللي عايزة ربنا هيكون يا رحمة. ***************. في الجنينة ... كان يسير يوسف إلى الخارج، ليلتفت لتلك التي تجلس بهدوء، فهو قد علم أنها مريضة، ليقترب منها بابتسامة عذبة. يوسف: أنا آسف، متزعليش مني على قوله امبارح.

لتهز رأسها ببراءة كالاطفال، ليجلس بجانبها وهو يطعمها باستمتاع رهيب، كان يشعر وكأنها طفلته الصغيرة، لما يعلم لماذا تلك البريئة تخطف تفكيره بذلك الشكل. ******************. في أحد الكافيهات الفاخرة. كانوا يجلسون سما ورشا وجاسر وسيف. سيف بابتسامة: ألف مبروك يا صاحبي. جاسر بابتسامة: الله يبارك فيك يا سيفو، عقبالك. سيف وهو ينظر إلى رشا بابتسامة: قريب إن شاء الله. رشا بابتسامة: أنا هتمشى شوية.

سيف بابتسامة: جاي معاك أنا، مقدرش أسيب القمر ده لوحده. سما بابتسامة: كتير كده يا جاسر، مكنش لازم الشبكة دي كلها. جاسر بابتسامة ساحرة: دي أقل حاجة يا حبيبتي. سما بابتسامة: ياااه يا جاسر، أنا حاسة إني بحلم. جاسر وهو يمسك يدها ويقبلها بعشق: لا صدقي يا روحي، أنا جنبك ومعاكي وبين إيديكي كمان. سما بابتسامة: ده أنا اللي ملك إيديك ورهن إشارتك. جاسر بابتسامة: طب جهزي نفسك عشان فرحنا الأسبوع الجاي. سما بصدمة: نعم.

جاسر بابتسامة: اللي سمعتيه يا حبيبتي، أنا خلاص مبقتش قادر أستغنى عنك أبداً. سيف بلهفة وعنف: جاسر، اللواء محمد اتكلم بيقول إن ابن الدميري الكبير في فيلته في المنصورة ومعاه شحنة مخدرات كبيرة. جاسر سريعاً: طب يلا، إحنا مستنيين إيه، بسرعة. سما بدموع ورعب: مش هسيبك تروح لوحدك لو على موتي يا جاسر. جاسر وهو يقبل يدها بعشق: متخافيش، س روحي، ده أنا الشيطان، متقلقيش. سما بدموع ورعب: لا مش هسيبك مهما حصل.

جاسر بحده: قولتلك لا، أنا مش هعرضك للخطر مهما حصل، فاهمة، خليكي معاها يا رشا. سيف بجدية: سيادة اللواء عايزنا نروح الأول الإدارة ونقابله، يلا يا جاسر. سما بدموع وخوف: ربنا يسترها عليك يا جاسر وترجع ليا بألف سلامة يا حبيبي. ****************. في شركة معتز ... كانت تجلس همس وهي تتابع الملفات، ليسير حسن بابتسامة هادئة. حسن: أنا لو كنت أعرف إن الشغل هنا هيخليكي تسيببي الجامعة وتهملي فيها، مكنتش ساعدتك في كده.

همس بابتسامة: أنا مهما شكرت حضرتك مش كفاية، انت بجد خلتني أعيش حياة نضيفة، حياة مهما حلمت عمري ما كنت هقدر أعيشها، أنا مديونة ليك بحياتي. حسن بابتسامة: بالعكس، انتي اللي أخدتي الخطوة دي يا همس، انتي اللي تستاهلي تعيشي الحياة دي، كفاية إنك قدرتي تتخطي كل اللي فات وتعديه. همس بابتسامة إعجاب بأحن شخص على وجه الأرض. همس: الفضل لحضرتك بعد ربنا سبحانه وتعالى.

حسن بابتسامة: طب أنا عازمك على العشاء، فيه كلام كتير عايز أقوله، واطمئني، أنا قولت لـ أونكل معتز. همس بابتسامة: تحت أمرك. ***************. في شقة عزة .. في الصالون ... كانت تجلس هي وعز. عزة بابتسامة: تعبت نفسك ليه يا عز، وإيه كل اللي انت جايبه ده. عز بابتسامة عاشقة: تعبك راحة، دي حاجة بسيطة يا حبيبتي. عزة بابتسامة عشق: ربنا يخليك ليا يا عز.

عز بابتسامة: ويخليكي ليا يارب، بس اسمعي، أنا عايزك تفاتحي عمي عزت في موضوعنا، أنا خلاص مش قادر أستنى. عزة بابتسامة دلع: اعقل يا زيزو، مش كده. عز بعشق: وانتي خليتي فيا عقل، ده انتي خدتي عقلي وقلبي. عزة بابتسامة: من عنيا يا حبيبي، أوعدك أكلمه. سميحة والدة عزة: نورت يا عز يا ابني، اشرب العصير. عز بابتسامة: بنورك يا ست الكل. *************. من أمام تلك الفيلا المهجورة ...

كان يقترب منها جاسر ومعه سيف وهم يوجهون أسلحتهم أمامهم، ليصعقوا من جثة ذلك الشاب التي تفترش دمائه المكان، ليتحدث جاسر بجنون وصراخ. جاسر: مين اللي بيعمل كده يا سيف، مين اللي دايماً بيبقى سبقنا بخطوة، مين. سيف بجنون: أنا هتجنن يا جاسر، مش عارف مين بيعمل كده. ليرا جاسر ذلك المقنع الذي يحاول الهروب، ليلحقه جاسر ويركض وراءه، ليختفي ذلك المقنع وراء تلك الحجارة، ليضرب جاسر رصاصة صائبة، ليسقط جاسر غارقا في دمائه.

***************. في فيلا الأسيوطي. مكتب أدهم ... كان يجلس أدهم وهو يتابع بعض الملفات الهامة، ليسير عز بابتسامة. عز: مساء الخير يا بابا. أدهم بابتسامة: مساء الخير يا حبيبي. عز بابتسامة: بابا، أنا قررت اتجوز. أدهم بجدية: عز، أنا مش عايز أقف في طريقك، بس الكلام ده مش وقته، خلص الجامعة وبعدين اعمل أي انت عايزه. عز بابتسامة ساحرة: لو سمحت يا بابا، الموضوع مش لعب عيال زي ما حضرتك متخيل، أنا بحب عزة بجد وعايز أتوزاها.

أدهم بابتسامة: ماشي يا سيدي، طب مين سعيدة الحظ دي عشان نسأل عليها ونعرف كل تفاصيلها. عز بابتسامة: اسمها عزة عزت السيد، أبوها ساكن في حارة السيدة زينب وبيشتغل جزار. أدهم بصدمة قاتلة: بتقول بنت مين، إشمعنى من كل بنات العالم ملقتش غير دي، الجوازة دي مستحيل تتم، قسماً بالله يا عز لو خدت أي خطوة في الموضوع ده، لا انت ابني ولا أعرفك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...