في روسيا، في منزل متوسط الحال، بعد منتصف الليل. باب المنزل يدق. نهض من مكانه رجل في 45 من عمره ليفتح الباب. عندما رأى الذي يقف أمامه، قفز قلبه من الرعب. فيكتور: سيدي. الشيطان: أتظن أنك ستنجو بفعلتك. فيكتور: أرجوك سيدي، سامحني. لم يكن خطأي صدقني. الشيطان ببرود: أعلم فيكتور، ولكن أنا لا أسامح وأنت وقعت معي لهذا تحمل. فيكتور برعب: سيدي أرجوك.
وتقدم من قدمه ليسايحه، ولكن لا، فهذا شيطان لا يرحم ولا شفقة لديه لأحد. دفعه الشيطان بقدمه فوقع على الأرض داخل المنزل. دخل الشيطان المنزل وأخرج سلاحه ووجهه نحو فيكتور. الشيطان ببرود: الخطأ عندي لا يغتفر، لهذا ودع حياتك. وكاد أن يطلع، لكن فجأة وقع نظره على صور معلقة لفتاة وبجانبها سيدة كبيرة، ملامحهما متشابهة. فسأل فيكتور: الشيطان: من هذين في الصور. فيكتور بخوف: زوجتي رحمها الله وابنتي.
الشيطان كان يمعن النظر في صور الفتاة. كانت الفتاة جميلة بشعرها وعيونها السوداء وبشرتها الحليبية الناصعة البياض. الشيطان: فيكتور، سأقوم معك بصفقة مقابل حياتك. فيكتور بخوف: موافق. الشيطان: ابنتك ستكون لي وأنت ستنسى أن لك ابنة مقابل حياتك. فيكتور من دون تردد: موافق. الشيطان: إذاً أين ابنتك. فيكتور: في الأعلى نائمة. الشيطان باستغراب: ماذا؟ ألم تستيقظ من الضجة؟ لقد كان الصوت عالياً.
فيكتور: هذا لأنها تأخذ حبوب منومة قبل النوم. الشيطان: ولما. فيكتور: لأنها لا تستطيع النوم وإذا نامت تأتيها كوابيس، لهذا تتناول حبوب منومة. لن تستيقظ حتى الصباح. الشيطان: أين غرفتها. فيكتور: سأدلك عليها سيدي. وقف فيكتور ورأسه منحنى للأسفل، وتوجها إلى الأعلى وأخذه إلى غرفتها. كان باب الغرفة باللون الأبيض، وعندما فتح الشيطان الباب وجد الغرفة باللون الأبيض وكل شيء أبيض اللون، السرير وخزانة الملابس والمرآة، كل شيء أبيض.
الشيطان: لما كل شيء أبيض. فيكتور: لأنها تحب هذا اللون. ولكن سيدي، كيف ستأخذها؟ هي نائمة ولن تستيقظ الآن بسبب المنوم. الشيطان: يبدو أنك تريد الموت. أنهى جملته واتجه إلى تلك التي تضع الغطاء على وجهها وهي نائمة. رفع الغطاء ليجد ملاكاً نائماً يرتدي ثوباً أبيض ووجهه أبيض وشعر أسود متناثراً بجانبه. ظل شارداً في هذا الجمال. وأفاق بسرعة وتوجه إليها وحملها وهي نائمة. واتجه إلى سيارته وهو يحملها. وقف قبل أن يدخل سيارته.
الشيطان: فيكتور، إذا رأيت وجهك في يوم ولو بالمصادفة سأقتلك. وركب سيارته وأمر السائق بأن يذهب إلى قصره، وخلفه سيارات رجاله. بعد فترة. وصل الشيطان إلى قصره. كان طوال الطريق يحملها وهي في أحضانه. وصل إلى قصره، نزل وهو يحملها وتوجه إلى الداخل.
في الداخل، علم الجميع أن الشيطان قد وصل، لهذا تجهز الجميع لاستقباله وزوجاته الثلاث. دخل الشيطان إلى القصر وهو يحمل الفتاة وخلفه شادي. كان الجميع مخفض رأسه ولا يرون إذا كان يحمل أحداً أو لا. نظر إليهم. الجميع كانوا ينظرون أوامرهم كالمعتاد. ولكن قطع عليه نظره، ركض وصوت ولد يعلمه جيداً. جاسر: عمي عمي، لقد عدت. ولكن من هذه الجميلة. نور وهي تأخذ أنفاسها المتقاطعة من أثر الركض خلف طفلها: آسفة سيدي، أعلم أنه مزعج.
الشيطان: لا عليكي نور. جاسر: عمي أخبرني من هذه. وهو يشير إليها. كان هذا تحت مسامع الجميع، ويترقبون لمعرفة ما يحدث. ولكن أن رفع أحد رأسه فسوف يأخذ روحه بيده. نور: جاسر عيب كده. الشيطان: اتركه. أريده شجاع كعمه. هذه هي زوجتي. ما رأيك؟ أليست جميلة. جاسر: جميلة جداً جداً. الشيطان وجه حديثه إلى زوجاته الثلاث: أنتن الثلاث تعالو إلى هنا. ذهبن إليه.
الشيطان بجدية: هذه زوجتي. إذا حدث لها شيء سأقتلكم أنتن الثلاثة. والآن اذهبن إلى جناحي وجهزوه جيداً. امتثلن لأمره وفي داخلهن غيرة وحقد. الشيطان: شادي، اذهب أنت ونور إذا أردت. أخذ شادي زوجته وابنه وذهبوا.
بعد فترة جاءت زوجاته ورؤوسهن للأسفل ليخبروه أنهم انتهوا مما أمر. أمرهم بالذهاب إلى أجنحتهم. وصعد هو وملاك إلى جناحه، ووضعها على السرير برفق وقال بتغطيتها جيداً. ودخل إلى الحمام واستحم وخرج. لبس شورت أسود وتوجه إلى الجهة الأخرى من السرير ونام وهو يأخذها بحضنه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!