تحميل رواية «أسيرة تحت ضياء القمر» PDF
بقلم ندى المطر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في روسيا، في منزل متوسط الحال، بعد منتصف الليل. باب المنزل يدق. نهض من مكانه رجل في 45 من عمره ليفتح الباب. عندما رأى الذي يقف أمامه، قفز قلبه من الرعب. فيكتور: سيدي. الشيطان: أتظن أنك ستنجو بفعلتك. فيكتور: أرجوك سيدي، سامحني. لم يكن خطأي صدقني. الشيطان ببرود: أعلم فيكتور، ولكن أنا لا أسامح وأنت وقعت معي لهذا تحمل. فيكتور برعب: سيدي أرجوك. وتقدم من قدمه ليسايحه، ولكن لا، فهذا شيطان لا يرحم ولا شفقة لديه لأحد. دفعه الشيطان بقدمه فوقع على الأرض داخل المنزل. دخل الشيطان المنزل وأخرج سلاحه ووجهه نحو...
رواية أسيرة تحت ضياء القمر الفصل الأول 1 - بقلم ندى المطر
في روسيا، في منزل متوسط الحال، بعد منتصف الليل.
باب المنزل يدق. نهض من مكانه رجل في 45 من عمره ليفتح الباب. عندما رأى الذي يقف أمامه، قفز قلبه من الرعب.
فيكتور: سيدي.
الشيطان: أتظن أنك ستنجو بفعلتك.
فيكتور: أرجوك سيدي، سامحني. لم يكن خطأي صدقني.
الشيطان ببرود: أعلم فيكتور، ولكن أنا لا أسامح وأنت وقعت معي لهذا تحمل.
فيكتور برعب: سيدي أرجوك.
وتقدم من قدمه ليسايحه، ولكن لا، فهذا شيطان لا يرحم ولا شفقة لديه لأحد. دفعه الشيطان بقدمه فوقع على الأرض داخل المنزل. دخل الشيطان المنزل وأخرج سلاحه ووجهه نحو فيكتور.
الشيطان ببرود: الخطأ عندي لا يغتفر، لهذا ودع حياتك.
وكاد أن يطلع، لكن فجأة وقع نظره على صور معلقة لفتاة وبجانبها سيدة كبيرة، ملامحهما متشابهة. فسأل فيكتور:
الشيطان: من هذين في الصور.
فيكتور بخوف: زوجتي رحمها الله وابنتي.
الشيطان كان يمعن النظر في صور الفتاة. كانت الفتاة جميلة بشعرها وعيونها السوداء وبشرتها الحليبية الناصعة البياض.
الشيطان: فيكتور، سأقوم معك بصفقة مقابل حياتك.
فيكتور بخوف: موافق.
الشيطان: ابنتك ستكون لي وأنت ستنسى أن لك ابنة مقابل حياتك.
فيكتور من دون تردد: موافق.
الشيطان: إذاً أين ابنتك.
فيكتور: في الأعلى نائمة.
الشيطان باستغراب: ماذا؟ ألم تستيقظ من الضجة؟ لقد كان الصوت عالياً.
فيكتور: هذا لأنها تأخذ حبوب منومة قبل النوم.
الشيطان: ولما.
فيكتور: لأنها لا تستطيع النوم وإذا نامت تأتيها كوابيس، لهذا تتناول حبوب منومة. لن تستيقظ حتى الصباح.
الشيطان: أين غرفتها.
فيكتور: سأدلك عليها سيدي.
وقف فيكتور ورأسه منحنى للأسفل، وتوجها إلى الأعلى وأخذه إلى غرفتها. كان باب الغرفة باللون الأبيض، وعندما فتح الشيطان الباب وجد الغرفة باللون الأبيض وكل شيء أبيض اللون، السرير وخزانة الملابس والمرآة، كل شيء أبيض.
الشيطان: لما كل شيء أبيض.
فيكتور: لأنها تحب هذا اللون. ولكن سيدي، كيف ستأخذها؟ هي نائمة ولن تستيقظ الآن بسبب المنوم.
الشيطان: يبدو أنك تريد الموت.
أنهى جملته واتجه إلى تلك التي تضع الغطاء على وجهها وهي نائمة. رفع الغطاء ليجد ملاكاً نائماً يرتدي ثوباً أبيض ووجهه أبيض وشعر أسود متناثراً بجانبه. ظل شارداً في هذا الجمال.
وأفاق بسرعة وتوجه إليها وحملها وهي نائمة. واتجه إلى سيارته وهو يحملها. وقف قبل أن يدخل سيارته.
الشيطان: فيكتور، إذا رأيت وجهك في يوم ولو بالمصادفة سأقتلك.
وركب سيارته وأمر السائق بأن يذهب إلى قصره، وخلفه سيارات رجاله.
بعد فترة.
وصل الشيطان إلى قصره. كان طوال الطريق يحملها وهي في أحضانه. وصل إلى قصره، نزل وهو يحملها وتوجه إلى الداخل.
في الداخل، علم الجميع أن الشيطان قد وصل، لهذا تجهز الجميع لاستقباله وزوجاته الثلاث. دخل الشيطان إلى القصر وهو يحمل الفتاة وخلفه شادي. كان الجميع مخفض رأسه ولا يرون إذا كان يحمل أحداً أو لا. نظر إليهم. الجميع كانوا ينظرون أوامرهم كالمعتاد. ولكن قطع عليه نظره، ركض وصوت ولد يعلمه جيداً.
جاسر: عمي عمي، لقد عدت. ولكن من هذه الجميلة.
نور وهي تأخذ أنفاسها المتقاطعة من أثر الركض خلف طفلها: آسفة سيدي، أعلم أنه مزعج.
الشيطان: لا عليكي نور.
جاسر: عمي أخبرني من هذه. وهو يشير إليها.
كان هذا تحت مسامع الجميع، ويترقبون لمعرفة ما يحدث. ولكن أن رفع أحد رأسه فسوف يأخذ روحه بيده.
نور: جاسر عيب كده.
الشيطان: اتركه. أريده شجاع كعمه. هذه هي زوجتي. ما رأيك؟ أليست جميلة.
جاسر: جميلة جداً جداً.
الشيطان وجه حديثه إلى زوجاته الثلاث: أنتن الثلاث تعالو إلى هنا.
ذهبن إليه.
الشيطان بجدية: هذه زوجتي. إذا حدث لها شيء سأقتلكم أنتن الثلاثة. والآن اذهبن إلى جناحي وجهزوه جيداً.
امتثلن لأمره وفي داخلهن غيرة وحقد.
الشيطان: شادي، اذهب أنت ونور إذا أردت.
أخذ شادي زوجته وابنه وذهبوا.
بعد فترة جاءت زوجاته ورؤوسهن للأسفل ليخبروه أنهم انتهوا مما أمر. أمرهم بالذهاب إلى أجنحتهم. وصعد هو وملاك إلى جناحه، ووضعها على السرير برفق وقال بتغطيتها جيداً. ودخل إلى الحمام واستحم وخرج. لبس شورت أسود وتوجه إلى الجهة الأخرى من السرير ونام وهو يأخذها بحضنه.
رواية أسيرة تحت ضياء القمر الفصل الثاني 2 - بقلم ندى المطر
أسيرة تحت ضياء القمر { بقلم ندى المطر }
كان الجميع فى حالة صدمة من ماقاله الشيطان .. كيف لا و هذه زوجته الرابعة .. و كان هناك سيل من الاسئلة تدور برأس هؤلاء الثلاثة .. هو يحضر عاهرات .. و ايضا هم موجودون .. اذا لما يتزوج .. نام الجميع من التفكير ..
___________________
خرجت الشمس بآشعتها الذهبية لتظهر لمعان القصر الذهبى ...
استيقظ الشيطان و بقى يتامل هذا الملاك بجانبه .. وقف و ذهب الى الحمام و اخذ حماما باردا .. خرج و ارتدى ملابسه التى هى بدلة سوداء .. و خرج من الجناح .. و ذهب الى مكتبه ...
بعد ساعة
استيقظت الفتاة بعيون نصف مفتوحة .. و اخذت تنظر حولها ..
الفتاة : انا فين .. غرفتى باللون الابيض و ليست كبيرة .. اما هذا المكان فهو أكبر من منزلى باكملة .. و لكن لونه جميل ..الغرفة باللون الذهبى الثقيل الذى يشبه لون القصور فى العصور القديمة .. يا الهى هل انا احلم .
قطع عليها حديثها .. دخول الشيطان ..
الشيطان : لقد استيقظتى اذا .
الفتاة : من انت .. و اين انا و ماذا افعل هنا .
الشيطان : اهدأى .. و وقعى هذه الاوراق .
الفتاة : انا لا اوقع شئ بدون ما اقرأه .
الشيطان بابتسامة جانبية : حسنا .. اقرأى .
اخذت الاوراق من يده و بدأت تقرأ .. و بعد فترة من القراءة
الفتاة : عااااااا .. اجننت .. تريد منى ان اتزوجك .
الشيطان : قرأتى و الان وقعى حتى لا تندمى .
الفتاة : لن أوقع شئ .. و اغرب عن وجهى .
غضب بشدة فمن تكون هذه حتى تتكلم معه هكذا .. لا احد يجرأ ان يرفع راسه حتى فى حضوره ..
الشيطان بغضب جذبها من خصلاتها السوداء: وقعى حتى لا تذهبى الى والدتك .
خافت منه فشكله مخيف ..
الفتاة بخوف لكنها اظهرت القوة و الثقة : حسنا .. و ابعد ايدك عنى .. و انا هوقع بس انك تلمسنى بتحلم .
نظر اليها بلا مبالاة ... وقعت على الاوراق .. اخذ الاوراق .. وضعها فى جيب سترته .. و جلس بجانبها .
الشيطان : اسمك ايه و عندك كم سنه .
الفتاة : مش غريب انك تخطف حد و نش عارف عنه حاجه .
الشيطان : لم اخطفك ..والدك اعطانى اياكى لينجو بحياته منى .
ضحكت بسخرية : اووه حقا ..
الشيطان : هيا اجيبى عن سؤالى .
الفتاة تنهدت : اسمى آفين .. عمرى 18 ... و انت .
الشيطان : الشيطان الاسود .. عمرى 30 .
آفين : اتمزح معى .. هذا ليس اسمك .
الشيطان : لما .. انه اسمى .
آفين : اهكذا يناديك الجميع .
الشيطان : لا .. ينادوننى سيدى .
آفين : انا لن اناديك سيدى ... و اسمك طويل ..لهذا اختر اسما اناديك به .
الشيطان فى نفسه باستغراب : ماهذه الفتاة انها ليست خائفة منى .. تتكلم معى و تناقشنى و ترفع راسها فى وجهى ..و انا لم افعل لها شئ .. و اتكلم معها بهدوء .. ماذا يحدث لى ...
قطع تفكيره صوت ناعم و هادى
آفين : ها .. ماذا اناديك .
الشيطان بخبث : نادينى دادى ..
آفين : عاااا .. لن اناديك هكذا ..انت ليت ابى .
الشيطان : لا يا صغيرة انا الان والدك و امك و اخاك و زوجك و كل شئ لكى ..
آفين : لن اناديك دادى .. اممممم ..وجدته .
الشيطان : ماذا وجدتى .
آفين : الاسم .. سانيك ..بلاك .
الشيطان : يبدو جميلا .. حسنا ...و الان هيا انهضى كى نذهب لنفطر ..
آفين : حسنا و بعدها سترينى هذا المكان يبدو جميل ..
الشيطان يبتسم : حسنا .
آفين : عاااا .. ليس لى ملابس هنا ماذا سارتدى .
الشيطان : كيف نسيت هذا ..
آفين : ماذا سافعل .
اتجه الى خزانته و اخرج لها قميص أسود " ماذا اقول انا أسود جميع ملابسه سوداء لهذا لا فرق " و اعطاه لها ...
الشيطان بابتسامة : ارتدى هذا الان ليثما تاتى ملابسك .
آفين بابتسامة : حسنا ..
ذهبت الى الحمام و اخذت حمام دافئا و ارتدت القميص .. و خرجت ..كان ينتظرها .. رآها كانت كالملاك حقا بكل معانى الكلمة ..فبشرتها حليبية و خصلاتها السوداء المبللة و عيونها التى تلمع كالزجاج .. كان القميص كبيرا عليها حيث يصل الى ركبتها و الاكمام كبيرة و واسغ جدا ...هناك فرق شاسع بينهما .
الشيطان ضحك عليها .. بينما هى زمت شفتيها و ضربت الارض بقدمها مثل الاطفال ..حاول كتم ضحكته ..و اتجه اليها ..قام برفع الاكمام لها ... و احضر لها منشفة .. و ذهب لها و جفف شعرها و سرحه لها .
الشيطان : لم اتوقع ان يكون كبيرا عليكى هكذا .. انتى قصيرة جدا .
آفين : لست قصيرة .. انت الضخم .
الشيطان : حسنا .. هيا لننزل .
وقفا لينزلا ..توجه اليها و حملها .. و رسم ملامح البرود على وجهه .
آفين : انت بتعمل ايه نزلنى .
الشيطان : اششششش .
و نزلا ... تفاجأت آفين فكان هناك على المائدة ...ثلاث سيدات بجانب بعض على الجانب الايسر ...و الجانب الايمن عليه رجل و سيدة و بجانبها طفل .. و باقى الكراسى فارغة .
آفين بهمس فى أذنه : بلاكى من هؤلاء .. و انزلنى لان هذا محرج .
الشيطان ببرود : لن انزلك .. و ساعرفك بهم الان .
ذهب الى المائدة .. انزلها و جلس .. لتتفاجأ هى بوقوف الكل منحنين الرأس .. لتجد من يجذبها من يدها لتقع بين احضانه .
آفين بصدمة : انت بتعمل ايه .
الشيطان ببرود : اجلسوا .. ليجلس الجميع ...فيقول .. اعرفك عليهم . عندما ينادى احد يقف ... شادى .. ذراعى الايمن .. بجانبه نور زوجته و هذا جاسر ابنهما ... اما هؤلاء الثلاثة
جنات زوجتى الاولى .. ملك زوجتى الثانية .. ريم زوجتى الثالثة .. و الان اعرفكم عليها هذه آفين زوجتى الرابعة .
آفين بصدمة : انت متزوج ثلاثة غيرى .
الشيطان : هيا الى الطعام .
ليبدا الجميع بالاكل .
آفين بغضب : اتركنى لا اريد ان اجلس على قدميك او اكل شئ .. اتركنى .
غضب بشدة .. فقام بالضغط على خصرها ..فتأوهت بصوت مرتفع .
آفين : ااااه .. اجننت .
الشيطان بغضب من بين اسنانه : تناولى الطعام وانتى صامته حتى لا اصمتك انا .
كادت ان تتكلم و لكن قطع كلامها يده واحده جذبتها من خصرها و الاخرى خلف عنقها .. و قبلها امام الجميع .. كانت الصدمة حليفتها ...
رواية أسيرة تحت ضياء القمر الفصل الثالث 3 - بقلم ندى المطر
استجمعت قوتها ودفعته بعيدًا عنها وركضت إلى الأعلى. لم تكن تستطيع دفعه، ولكنها أحست بدفعه لها فأرخى جسده. ظل الجميع في حالة صدمة، كيف لها أن تتجرأ وتفعل هذا وهو يجلس كأن شيئًا لم يحدث. شعرت الزوجات الثلاث بالغيرة والكره لتلك الفتاة. هن أجمل منها ولا يجرؤن على رفع رؤوسهن، حتى هي تفعل هذا.
الشيطان: هيا بسرعة أنهوا طعامكم.
تناول الجميع طعامه، وذهب شادي إلى العمل الذي وكله إليه الشيطان. أما نور فأخذت جاسر كي تدرس له. لم يبق سوى زوجاته الثلاث وهو.
الشيطان بجدية: أنتن الثلاثة إلى المطبخ وأعددن الطعام للغداء.
واستقام وذهب إلى جناحه. قبل أن يدلف، سمع صوتها تحدث نفسها، فانتظر حتى يسمع ما تقول.
آفين بغيظ: هو فاكر نفسه إيه، لا دا واحد قليل الأدب وسافل وحقير. أوك يا بلاك، سوف تندم على الذي فعلته بالأسفل.
كان يسمعها وهي تسبه، ولكن ارتسمت ابتسامة على شفتيه، ودخل جناحه. وجدها تقف على السرير وتحولت ملامحها من الغيظ للبرود.
الشيطان بجدية مصطنعة: لماذا أنتِ واقفة هكذا؟ هيا انزلي.
آفين ببرود: أنا لا أعمل عندك حتى تأمرني.
أعجب بها وبشخصيتها القوية، ولكن أخفاه ببرود: قلت انزلي، ولا أحب أن أكرر كلامي مرتين.
نظرت إليه وقالت باستفزاز: وأنا لا أعمل عندك ولا أحد يأمرني. أتفهم؟ وأخرجت لسانها له.
الشيطان: حسنًا، ولكنني حذرتك.
اتجه إليها فركضت هي في أنحاء الجناح حتى لا يمسك بها. الجناح شاسع وكبير جدًا جدًا جدًا، لهذا كانت تركض بحرية. ولكن هو أسرع منها وأمسكها، تحت مقاومتها في الإفلات من يده.
آفين بغضب طفولي: اتركني أيها اللعين الأحمق السافل والغبى.
الشيطان بدهشة: ماذا قلتي؟
آفين ببرود ورفعت حاجب: ما سمعت.
الشيطان: اممم، ما سمعت إذاً. آفين ستعاقبين.
عندما يخطئ أحد، يعاقبه الشيطان، ولكن ليست العقوبات متشابهة. فهناك من يُسجن بدون طعام أو شراب لأيام، وهناك من يُضرب بقسوة، وهناك من يُقتل. ولكن هذه الفتاة عقوبة مخصصة لها، لأنها في نظره طفلة صغيرة.
آفين بتهكم: أتمزح معي؟
الشيطان ببرود: ما سمعتِ.
آفين بغضب: لن أفعل شيئًا ولن أعاقب.
الشيطان: يبدو أن فيكتور لم يستطع تربيتك، لهذا سأربيك من جديد يا صغيرة.
آفين بغضب: اصمت أيها الـ...
لم تستطع إكمال جملتها لأنه اتجه إليها وحملها واتجه إلى السرير وجلس على طرفه، وقلبها على معدتها على قدميه.
الشيطان بجدية وصرامة: كل صفعة تأخذينها تقولين أحد أخطائك، ولن أتركك حتى تعديها كلها.
وقام برفع قميصه عن مؤخرتها. كاد أن يصفعها ليوقفه قولها.
آفين بغضب وحدة: أيها اللعين السافل اتركني.
لتأتيها صفعة على مؤخرتها قوية، لتصرخ.
الشيطان: هذا أحد أخطائك، والآن ابدأ.
صفعها مجددًا لـ تنزل دموعها. لتقول: دفعتك وركضت إلى الأعلى.
صفعها مجددًا لتبدأ بالبكاء. لتقول: نعتك بقليل الأدب والسافل والحقير.
صفعها أخرى لـ تتعالى شهقاتها مع البكاء. لتقول: لم أسمع كلامك.
صفعها مجددًا ولا تزال تبكي بشدة. لتقول: سببتك مجددًا.
وقد احمرت مؤخرتها بشدة من أثر صفعاته، إنه قوي ويد كالفولاذ، وكان يصفعها بقوة. صفعها لتبكي وتبكي. لتقول: و و و لا أعلم.
الشيطان: حسنًا، سأكمل أنا.
صفعها ليقول: لأنكِ سببتني.
صفعة أخرى ليقول: لأنكِ رددتِ علي.
صفعة أخرى ليقول: لأنكِ لم تنفذي كلامي.
وقام بلفها له ووضعها على السرير وذهب إلى الحمام وملأ حوض الاستحمام بالماء الدافئ. وذهب. كانت تبكي وعيناها كاللؤلؤة التي تلمع في الظلام. نظر إلى تلك العيون اللامعة فغرق في جمالها. أفاق من شروده واتجه إليها ونزع عنها قميصه وحملها إلى حوض الاستحمام. وما أن وضعها في الماء، حتى شهقت بفعل الألم. ربّت على رأسها بحنان.
الشيطان: ستشعرين بالألم قليلاً لكن سترتاحين.
قام بتحميمها وجفف جسدها وشعرها وحملها ووضعها على السرير. وجلب مرهمًا وقميصًا من ملابسه ووضع لها المرهم وألبسها.
الشيطان: هذا عقاب خفيف. المرة القادمة سيكون مائة صفعة.
ابتلعت ريقها بصعوبة. خرج من الجناح بعد أن أمرها أن ترتاح قليلاً.
نزل إلى الأسفل.
في المطبخ
جنات بغيظ: شفتوا البت عملت إيه.
ملك بغيظ: دي غبية بقى، واحدة في حضنه وعلى رجله وتعمل كدا.
ريم بغيرة: أنا اللي قاهرني إنه ما عملش حاجة وسابها، دا لو حد منا رفع راسه بس في وشه يبقى روحه خلاص.
جنات: لازم نخلص من البت دي.
ملك وريم معًا: هنعمل إيه.
جنات بشر: كل خير.
وانتهوا من إعداد الطعام. ليقاطعهم دخوله. أخفضن رؤوسهن.
الشيطان: هل انتهيتن؟
أومأن برؤوسهن.
الشيطان بجدية: عارفين أنتن الثلاثة، إذا حدث لها أي مكروه لن أقتلكم، بل ستتمنون لو أقتلتكم. أفهمتن؟
أومأن برؤوسهن.
الشيطان بغضب هادر: أتظنن أني أحمق؟ نظرات الغيرة والحسد هذه لا أريدها. أفهمتن؟
أومأن فقط، لم يجرؤن على التكلم.
الشيطان: أعددن الطعام لها وسآتي لآخذه.
ذهب الشيطان، وهن أعددن لها الطعام.
جنات بغل: عايزنا خدام ليها طيب.
وأخرجت عبوة بها حبوب وأذابت حبتين في الشوربة.
ملك بخوف: لو عرف هيقتلنا.
ريم: هنقول الأكل كويس، ممكن هي مش متعودة عليه.
جاء الشيطان وأخذ الطعام إلى جناحه لآفين.
رواية أسيرة تحت ضياء القمر الفصل الرابع 4 - بقلم ندى المطر
كنت أظن أنك ستحميني، ولكنك تركتني وحدي لذئاب تطعن بالظهر، ولم تحميني منهم، وتركتني لأجل الموت.
***
أخذ الشيطان الطعام وذهب إليها في الجناح.
في الجناح...
دخل الشيطان فوجدها نائمة على بطنها، تتنفس بضجر وملل.
الشيطان في نفسه: لماذا هي نائمة هكذا؟ يالهي الرحمة، أتُريد مني أن أغتصبها؟ اهدأ اهدأ.
الشيطان: صغيرتي، هذا طعامك. أنهيه بسرعة.
اعتدلت في جلستها بسرعة مما سبب لها الألم.
آفين بألم: آآآآآآآه.
الشيطان ترك الطعام جانباً وذهب إليها، وأسندها على السرير برفق.
الشيطان: سأطعمك أنا.
ذهب وأحضر الطعام وجلس على السرير وهي مقابلة، وأمسك الملعقة وقربها من فمها. ظلت تنظر إلى الطعام بيده، ويده معلقة في الهواء أمام فمها.
آفين بابتسامة ودودة: شكراً، لست جائعة.
علم من نظراتها وابتسامتها أنها لا تحب هذا الطعام.
الشيطان ببرود: لا آخذ رأيك، هيا تناولي الطعام.
آفين بحدة: لا أريد، ولا أحب هذا الطعام.
الشيطان نظر إليها مطولاً، ثم وضع صينية الطعام على الطاولة بجانبه. أمسك فكها وفتح فمها رغماً عنها، وقام بإدخال الطعام إلى فمها، ومن ثم وضع يده على فمها ليمنعها من بصق الطعام. فأُجبرت هي على تناوله رغماً عنها. وكرر الأمر إلى أن أنهت تناول الأطباق كاملة.
الشيطان: هذا جيد. المرة القادمة إذا لم تتناولي الطعام وحدك وبهدوء، ستُعاقبين.
نظرت له وكانت سترد عليه، إلا أن جاء ألم حاد في معدتها وأصبحت تصرخ بشدة.
آفين بألم وصراخ: آآه.. آآه.. معدتي آآه.
هلع وذهب إليها ليرى ما بها.
الشيطان بقلق: ما بكِ صغيرتي؟ هل أنتِ بخير؟
آفين ببكاء شديد من الألم: معدتي تؤلمني بشدة، آآه.. آآه.
الشيطان بصوت جعل أركان قصره تهتز: شادي! أحضر الطبيب بسرعة.
بعد دقيقتين جاء الطبيب وشادي معه.
الشيطان وهو يرفع الطبيب عن الأرض: إذا حدث لها مكروه، ستكون حياتك الثمن.
الطبيب بخوف: سيدي، أرجوك دعني أرى ما بها.
توجه الطبيب إلى آفين وفحصها، ومن ثم تردف بقلق: سيدي، هل تناولت أي شيء؟
الشيطان ببرود: أجل، هذه الأطباق هناك.
اتجه الطبيب إلى الأطباق، ورفع أحد الأطباق واشتمه، ومن ثم الباقين.
الشيطان بحدة: ماذا تفعل أيها اللعين؟
الطبيب بتوتر: لقد كان الطعام ممزوجاً مع حبوب تسبب ألماً حاداً بالمعدة... وهذا تفسير الألم. يجب عليها أن تستفرغ ما في معدتها، لهذا يجب أن تتناول هذا.
وأعطاه كوباً يحتوي على خليط من الأعشاب.
الطبيب: سيدي، اجعلها تتناول هذا.
أخذه منه وذهب باتجاهها. قرب الكوب من فمها، وهي أدارت وجهها إلى الجهة الأخرى دلالة على رفضها.
الشيطان: حسناً، ولكن أنتِ من جلبتِه لنفسك.
قام بتقييد حركتها، وفتح فمها بقوة وجعلها تشربه دفعة واحدة. ما لبث أن أنهت الكوب حتى دفعته بقوة وجلست على طرف السرير وأفرغت ما في معدتها على الأرض. نظر إليها بعد أن انتهت، بوجهها الأصفر الذي اشحب وجسدها المرهق. جذب منديلاً وقام بمسح فمها وأعادها إلى السرير.
الشيطان: ها قد استفرغت. والآن؟
الطبيب: يجب أن تأخذ هذه الإبرة حتى يمتنع الألم ويحدث أي مضاعفات أخرى، سيدي.
وكان الطبيب سيذهب ليعطيها الإبرة، ولكن أوقفه.
الشيطان: أعطني هذه الإبرة. لقد انتهى عملك وحياتك.
الطبيب بارتجاف: سيدي، لـ لـ لم أفعل شـ شيئاً.
الشيطان بفحيح مرعب: رأيت زوجتي، وهذا عقابه الموت.
أخذ منه الإبرة، وأخرج سلاحه من سترته، وانطلقت رصاصتان إلى رأس الرجل سببت انفجار رأسه. كان هذا تحت نظرها.
آفين في نفسها: إنه مجنون، لقد قتل الرجل ولم يفعل له أي شيء.
فاقت من شرودها على صوته، وهو يجلس بجانبها.
الشيطان: يا فتاة، ما بكِ؟ أتحدث معك منذ وقت.
آفين بضياع: ها؟
الشيطان: ها! أي، أنتِ رحتِ فين؟
آفين: لا، مش رحت.
الشيطان: شادي، خذ جثة هذا الكلب وارميه في أي مكان.
شادي: حسناً.
ولكن قبل أن يذهب، ذهب إليه وهمس في أذنه، ومن ثم حمل جثة الطبيب وخرج من الجناح.
آفين بفضول: هو كان بيقولك إيه؟
الشيطان برفعة حاجب: حاجة ما تخصكيش، وآخر مرة تسأليني، انتِ فاهمة؟ لو كنتِ سليمة مش تعبانة، كنت هندمك على سؤالك.
آفين لم تتوقع هذه الإجابة.
الشيطان: استلقي على معدتك.
آفين: معدتي تؤلمني، لهذا لن أستلقي عليها.
الشيطان ببرود: يبدو أنكِ مصرة على مضايقتي يا صغيرة.
أنهى جملته وهو يحملها من خصرها ويثبتها بقدميه، وقيد حركة يديها بيد واحدة منه.
آفين: ماذا تفـ... آآه.
صرخت عندما أحست بالإبرة تغرس في مؤخرتها. أما هو، فـ أعطاها الإبرة، وعندما سحبها، دلك موضعها حتى لا تؤلمها. وقام بعدلها، ونظر لها، وجدها تبكي بدموع وشهقات متألمة في صمت. مسح دموعها وحملها إلى جناحه الحقيقي، حيث له جناحان، واحد لا يدخله أحد إلا هو، ولا ينظفه أحد لأنه ممنوع الدخول فيه، لذا يقوم هو بتنظيفه. أما الآخر الذي كانت به آفين، يدخله من يسمح له بذلك فقط، وهو من يأمرهم. أخذها ودخل الجناح، وكانت عيناها مليئة بالدموع. وضعها على السرير، وذهب إلى المرحاض، وملأ حوض الاستحمام بماء دافئ، وخرج وحملها ووضعها داخل الحوض بعد أن نزع قميصه عنها. وتركها في الماء. وبعد فترة عاد وأخرجها وجفف جسدها الصغير وشعرها، وحملها إلى السرير، ودثرها جيداً. وخرج وأغلق الأضواء بعدما تأكد أنها نامت.
***
أجل، إني شخص قاسٍ لا رحمة لدي.
لكن سأقتل كل من يقترب منك، وسأعاقب من فعل هذا.
رواية أسيرة تحت ضياء القمر الفصل الخامس 5 - بقلم ندى المطر
أسيرة تحت ضياء القمر { بقلم ندى المطر }
سوف انتقم من من اذانى...
________________________________&
تركها و نزل بعدما تاكد انها نامت...
فى الاسفل
الشيطان بهدوء مخيف و قاتل ل شادى: احضرهن الىّ.
ذهب شادى و اخبر الثلاثة ان الشيطان يريدهن... اتخذ الخوف و الرعب طريق الى قلوبهم و وقعوا فى دوامه من الافكار.
وذهبن اليه قبل ان يغضب و هن يقدمن قدم و يأخرن الاخرى...
دخلن و وجدنه هادئ و جالس و ليس عليه اى تعابير تدل على غضبه... ما ان رآهن امامه حتى وقف و هم روؤسهم فى الارض..
الشيطان ببرود كعادته: انتم الثلاثة الى جناحى و الان.
حسنا حسنا لم يتوقعن ذلك مطلقا و لكنهم فرحوا انه لم يعلم بما فعلوا او كما يعتقدون ..
ذهبن الى جناحه ...
شادى: ماذ ستفعل.
الشيطان و لا يزال على بروده و هدوءه: ساعاقب كل من يخطئ... اذهب انت و ارتح .. ثم تحولت نبرته الى اخرى خبيثة: نور تنتظرك اريد ان اكون عما مجددا ثم غمز له بنهاية حديثة...
ليضحك الاثنان معا.. فهم اخوة اكثر من اصدقاء او سيد و مساعده...
شادى: لك ما تريد... ثم اردف بخبث هو الاخر
..و انا اريد ان اكون عما.
ضحك الشيطان ليردف و هو يغمز له مجددا: قريبا جدا.. اخى.
صعدا الاثنان معا الى الاعلى اتجه كلا منها الى جناحه....
_______________________________&
فى جناح شادى...
ما ان دخل حتى وجد نوره جالية و التوتر ياكلها اكل... اتجه نحوها بقلق فهو يحبها بشدة..
شادى بحب و قلق فى ذات الوقت: لما انتى هكذا هل انتى بخير.
نور بقلق: كيف حال تلك الفتاة ماذا حدث لها.
علم انها تسال على آفين.. فاحتضنها و قبل وجنتها...
شادى بشغف: حبيبتى متقلقيش هى بخير....
الجميع معتاد على طيبة نور لهذا يتعاملون معها بهدوء ...
اخذ شادى يقول لها ما حدث فى جناح الشيطان و ما سيفعله بهم...
نور باطمئنان: اذا هى بخير.. شكرا لك يا الهى..
نظر شادى اليها باستغراب فلما لهذه الدرجه كانت خائفة فهى لا تتعامل مع زوجات الشيطان لا بالكلام او باى شئ اخر.. و لكن لما هذه.
شادى ليمنع فضوله: لما هذه بالتحديد التى خفتى عليها .
فهمت ما يقصد...
نور بحنان: اشعر انها طفلة صغيرة تجذب من ينظر اليها.. الم ترى كيف تصرفت مع الشيطان اثناء الافطار و لم تبالى بكونه يمكنه قتلها دون شفقة او رحمه..كما اشعر ان الكثير سيتغير بهذا القصر.
شادى بجدية فدائما ما تقوله يحدث: اذا الشيطان سيقع.
نور بمرح: سيقع حبيبى و سيقع بمقدار الجنون.
شادى بتملل: انسى الشيطان و زوجاته.. و تعالى هنا.
قبلها قبله على شفتيها و من ثم حملها و اتجه الى سريرهم ليغرقوا فى عالم اخر خاص بهم لا يدخله غيرهم....
________________________________&
فى جناح الشيطان..
دخل وجدهن على السرير و متجهزات... ابتسم بخبث... اشار الي جنات كى تاتى اليه ...
اتجت جنات اليه و هى تتمايل فى مشيتها ما ان وصلت اليه حتى وضعت يدها على صدره لاغراءه... و لكن هى لا تعلم ان الغضب الذى يخفيه بدأ يظهر تلقائيا.. لانه لا يستطيع السيطرة على غضبه كثيرا... فاسودت عيناه بالاسود القاتم و برزت عروق جسده و وجهه..
جذبها من شعرها و قربها اليه هى لم تستوعب بعد ماذا حدث فسرعته كبيرة.. و الاخرتان اخذهما الارتجاف الى دوامته... شد على شعرها بقوة حتى شعرت انه سيقتلع فى يديه...اردف
الشيطان كفحيح الثعبان: من فعل هذا بها.
جنات ببكاء و تلعثم: م م ش قص دى م م كن معد تها مش متع ودة ع لى الا ك ل د ا ( مش قصدة ممكن معدتها مش متعودة على الاكل دا ) .
الشيطان و شد اكثر على شعرها : و انتى ايه عرفك انتى بتكلم على دا.
قام برميها ارضا: انا ساريكم من الشيطان الاسود الان ..
و ذهب تجاه خزانة الملابس و اخرج حزامه المصنوع من الجلد المتين كان الحزام رفيع جدا و حاد ضربه واحده منه تجعل الدم يسيل.. فما بالك من ضربات موجه من الشيطان...
اتجه اليها و ضربها دون شفقة او رحمة... الدماء تسيل من اجزاء مختلفه من جسدها و فقدت الوعى الا ان ذلك لم يشفع لها و ظل يضرب حتى اصبحت كتلة من الدماء... كل هذا تحت انظار الاثنتين المرتجافان هناك..اتجه اليهما و جلس بجانبهما بهدوء..
الشيطان بهدوء: من منكما ساعدها...
ابتلعتا ريقهما برعب كان هنا من يخيرك بين امرين اما ان تموت على يد أسد او تموت على يد الشيطان.... لم يجيبا..
الشيطان بصراخ: اخبرانى الحقيقة الان.
ملك ببكاء: انا مليش ذنب هما اللى فكروا و عملوا كدا.
الشيطان بهدوء: اشششش تعالى..
و جذبها الى احضانه كانت ترتجف بشدة بين يديه.... و هو يقول..
الشيطان: اهدى انا عارف ان ملكيش ذنب.
و تركها و ذهب الى الاخرى: ريم ريم ريم متوقعتش دا منك...
ريم بارتجاف و بدأت تبكى: اخر مرة ارجوك.
الشيطان: لا لا مفيش اخر مرة فى المرة القادمة الموت و بس...
و جذبها من شعرها ارضا و بدأ يضربها دون رحمة و اكتفى بالقليل لانها كانت تتكلم بينما الفكرة من جنات و التى وضعت جنات.. غابت عن الوعى هى الاخرى.. اتجه الى المرحاض و احضر دلو ماء بارد جدا و سكبه فوقهما... فتحا عينهما بفزع المياة البارد احرقت الجروح بجسديهما...
الشيطان ببرود: دا كان تحذير.. المرة القادمة الموت و بس.. برااااا
و صرخ باخر كلمه ... وقفا سريعا و اخذت كل واحدة تجر قدميها بتعب و اعياء شديدة.. الى ان وصلت الى جناحها ...
ما ان خرجا اتجه الى ملك التى تبكى و ترتجف...
الشيطان بهدوء: ملك لازم اعرف انتى ازاى مع الاتنين دول.
ملك بارتجاف و بكاء اشد: انا معملتش حاجة ابدا و الله.
جذبها من شعرها هى الاخرى اليها: انك تعرفى و متقوليش اسوء من انك تعملى.. المرة دى تحذير بالكلام المرة القادمة تحذير من نوع اخر..
و تركها بجناحه و خرج الى جناحه الاخر الذى لا يدخله احد....
فتح الباب و دخل اتجه الى المرحاض و خرج و هو يرتدى شورت قصير اسود فهو ينام هكذا.. جفف خصراته البنية و اتجه اليها وجدها تنام بعمق طبع قبل متفرقة على وجهها.. و اتجه الى الجه الاخرى من السرير و نام و اخذها بحضنه و بين يديه....
أسيرة تحت ضياء القمر { بقلم ندى المطر } و مقلة و حاجبا مزججا•°•و فاحما و مرسنا مسرجا... ________________________________& تسقط الشمس على قصر الشيطان لتلمع جدرانه الذهبية ... استيقظت بطلتنا و هى تلتف حول نفسها لتتذكر اين هى و ما ان استدارت حتى وجدت ذلك الرجل ينام بجانبه.. اقتربت منه قليلا تنظر له و هى تفرك عينيها من اثر نومها.. آفين بغيظ: يا رب تفضل نايم مدى الحياة. و استقامت لتنظر الى هذه الغرفة... آفين بسخرية: و كان الغرفة جميلة دى وحشة سودا زى وشه.. ذهبت الى الحمام لتستحم و تبدل ثيابها و ما ان دخلت.. فتح عينيه اجل فقد استيقظ قبل ان تستيقظ و لكن اغلق عينيه ليرى ماذا ستفعل .. و عندما سمعها كان يكتم ضحكته .. و ما ان دخلت حتى ظل يضحك... اما هى اخذت حماما دافئا و خرجت تلفت جسدها بالمنشفة.. عندما احس بها ستخرج اغلق عيناه مجددا .. ذهبت الى غرفة تبديل الثياب كانت ستاخذ احد قمصانه لكنها رات ملابس نسائية كثيرة لهذا اخذت احد الاثواب كان باللون الاحمر القاتم و من دون اكمام يصل الى الركبة و اخت حذاء من نفس اللون و سرحت شعرها و رفعته ذيل حصان و خرجت... نظرت اليه و هو نائم: الى الجحيم. ثم خرجت... اعتدى فى جلسته و هو يردد جملتها: الى الجحيم اذا حسنا يا صغيرة سنرى. وستقام اخذ حمام بارد و ارتدى ملابسه السوداء و صفق خصلاته.. و خرج... ________________________& عند آفين ما ان خرجت ظلت تنظر حولها لترى من اى جهة تذهب و لكن لا تعلم سمعت صوت ضحك و صراخ ذهبت نحو الصوت لتجد ولد تركض سيدة خلفه و تصرخ عليه ان ياتى الى هنا.. تذكرت انها راتهم امس و لكن لم تتذكر اسمائهم... آفين: هاى. توقف جاسر و نور.. ركض جاسر اليها.. جاسر و هو ينحنى ك النبلاء و اخذ احدى كفيها و قبلها: مرحبا يا جميلة. نظرت له و كانه يملك راسين .. لتقول ببلاهه: كم عمرك يا صغير. ضحك جاسر ليقول: 6 سنوات جميلتى.. ضحكت آفين معه... نور باحراج: اسفة على ما فعله. آفين بابتسامة: لما تعتذرى انه لم يفعل شئ لهذا لا تعتذر كما ان اسمى آفين و انت . كادت نور ان تجيب ليقاطعها جاسر مشيرا على والدته: هى نور و انا جاسر.. نور: جاسر بنى من تشبه فعلى ما اذكر ان والدك ليس هكذا اذا من.انا.. كان هذا صوت الشيطان ليلتفتا اليه و يركض جاسر اليه فحمله...جاسر و هو يهمس فى اذنه: عمى انها جميلة جدا و لطيفة لا تشبه الاشرار الذين جلبتهم.الشيطان رفعا حاجبه: حقا.اومأ له الصغير لياكد على كلامه ثم يقول: اريد ان يكون لدى اخ العب معه.قبله الشيطان على خده: حسنا صغيرى قريبا جدا..و ذهبا الى طاولة الطعام... جلس و هو يجلس على قدميه..نور: هل انتى بخير الان بعد الدواء.آفين: اجل شكرا لك.. و لكن اريد ان اعلم من فعل هذا.نور بغباء مصطنع: فعل ماذا لا افهم.آفين بابتسامة: كفى انا لست صغيرة كما انى اعلم جيدا ما يضرنى و ما ينفعنى و هناك شئ اخر اعلم الادوية و الاعشاب من رائحتها..نور: انتى ذكية حقا... حسنا ساخبرك.. زوجاته و لكنه عاقبهم امس..آفين بسخرية: لا يهمنى انا اخذ حقى بيدى.ثم ذهبت الى طاولة الطعام و جلست على يساره مكان جنات ليبدا عقلها بحياكة خطة الانتقام...اجتمع الجميع على الطاولة الجميع اخذ اماكنهم كل فى مكانه شادى على يمينه بجانبه نور و جاسر... و ملك على يساره الكرسى الثانى و ريم الكرسى الثالث.. اما الاول فكانت آفين تجلس عليه.. لتنزل جنات و هى تتحامل على نفسها من الالم.. لكنها صدمت من التى تجلس مكانها..لتقول بهدوء: عكس للنار بداخلها..جنات بابتسامة مصطنعه: هذا مكانى.نظرت لها آفين باستفزاز و سخرية بآن واحد: و ان يكن انا جلست و انتهى الامر اجلسى بمكان اخر.جنات و هى تسيطر على نفسها: هذا مكانى اجسلى انتى بمكان اخر..كادت ان ترد لكنها جاء براسها فكرة شيطانيه... استقامت و جلست جنات مكانها و لكن صدم الجميع من ما فعلته.. فهى ذهبت و جلست بين احضان الشخص الذى يخافه الجميع و لا يقدر احد على رفع راسه له.. كان الجميع ينتظر ردة فعله و لكنه فاجاهم حين ابتسم لها و اجلسها جيدا بين احضانه و ربت على راسها كالاطفال...نور بداخلها: هذه الفتاه خطره سنتمتع معا احسنى يا فتاة..الشيطان و قد تغير ملامحه الى البرودة: هيا ابدوا..بدا تناول الطعام فى صمت تام... الى ان مدت آفين يدها لتاخذ كوب الماء و هزت يدها عمدا و لكن لم يلاحظ احد ذلك لتنسكب القهوة الساخنة على قدم جنات كانت تصرخ من الالم...جنات: ااااه هل جننتى.امسكت آفين كوب الماء بسرعة و سكبته عليها موضع القهوة... كل هذا تحت نظرات الشيطان الذى ينظر بصمت فقط... و محاولت كتم نور و شادى و جاسر و آفين ضحكتهم..جنات و هى تتالم : ماذا فعلتى الان ايتها العاهرة.آفين ببراءة: اهذا خطئى انى لم اجعلك تحترقين و سكبت الماء عليكى... ثم فى داخلها انا عاهرة اذا انتظر الان... ثم اكملت: ان كنت تريدين ان تحترقى قولى لى فقط و امسكت كوب القهوة الاخر و سكبته عليها هو الاخر...جنات و هى تتالم و تبكى فجراحها التى تسبب بها الشيطان لم تشفى بعد و الا ن قهوة ساخنه كانت تسب و تلعن آفين داخلها : سيدى لقد احرقتنى.رمقها بنظرة حارقة فاستقامت من مكانها و ذهبت بسرعة كى تضع مرهما للحرق...اما آفين فابتسامة النصر على شفتيها لا تفارقها.. و توعدت لهم بالاسوء..اما الشيطان فى داخله..هكذا اذا يا صغيرة يبدوا انكى خطيرة اكثر عندما يؤذيكى احد.. و لكن لا يمانع من اللعب معكى قليلا... و ابتسم بخبث فى نهاية كلامه مع نفسه...الشيطان ببرود: اكملوا طعامكم .اخذت تتناول طعامها و هى على قدميه و نسيت هذا تمام فكانت تجلس بكل اريحيه و تاكل بطلاقة فجأة علق الطعام بفمها.. عندما احست بيد تتحرك على فخذها العارى فثوبها يصل الى نصف فخذها... احمر وجهها و نظرت له لتراه ياكل ببرود و كانه لا يفعل شئ.. حاولت ان تقف من على قدميه....
رواية أسيرة تحت ضياء القمر الفصل السادس 6 - بقلم ندى المطر
أسيرة تحت ضياء القمر { بقلم ندى المطر }
لنا حديث طويل صغيرتى
___________________
فى جناح جنات
كانت تبكى بسبب جروحها و تتوعد لتلك الفتاة او العقربة الصغيرة..
جنات بحرقة و كره: ستندمين يا صغيرة على ما فعلتى..
_____Nada____
فى الاسفل على طاولة الافطار
كانت تنظر اليه و هو ياكل و كانه لا يفعل شئ لتحاول ان تقوم من على قدميه و لكن شعرت باشياء حادة كالسكاكين تغرس فى فخذها و ما كانت الا اظافره ..
لينخفض الى مستوى اذنها و يقول بهدوء مخيف: اذا تحركتى ستندمين.
ابتلعت ريقها بخوف فهى تعلم انه لا يمزح و اكملت طعامها بسرعة و بعد ان انتهت حاولت الوقوف من على قدميه و هى تقول: لقد شبعت.
الشيطان ببرود: ابقى كما انتى.
آفين: لقد شبعت.
الشيطان: لن اكرر كلامى..
بقيت جالسة و هى غاضبة و تتوعد له فى داخلها: ستنضم لانتقامى ايها الابلة الغبى..
اما هو يعلم فيما تفكر و انها تفكر فى خطة جديدة للانتقام.
انهى طعامه ليقول: شادى عندما تنتهى انتظرك فى المكتب.
فرحت لانه سيتركها و لكنها تفاجأت به يحملها و ياخذها معه الى مكتبه..
آفين بصراخ: انزلنى ماذا تظن انك تفعل.
لم يلقى لها بالا بل تابع طريقه الى مكتبه تحت صراخها و هو يتوعد لها بداخله على هذا الصراخ..
و اخيرا وصل الى المكتب فدخل و هو يحملها و اغلق الباب بقدمه و رماها بعنف على الاريكة..
آفين بوجع: انت حيوان و متخلف.
الشيطان بفحيح افعى : استعدى ستعدين اخطائك اليوم.
آفين و هى تقف و تصرخ: ماذاااا.. لابد انك جننت يا رجل.
الشيطان و قد اختفى البرود من نبرته ليحل الغضب: ماذا.. اعيد ما قلتى.
نظرت له فنبرته غاضبة.. ظلت تنظر له بخوف و هى تتدعى انها تريد ان تبتعد من امامه و لكنه تفاجأ حين راها تفتح الباب و تركض من امامه كالاطفال ليختفى غضب و تحل الابتسامة ..
كل هذا تحت نظرات شادى الذى ارتسمت الابتسامة على وجهه..
شادى و هو ينظر له: اراك سعيدا.
الشيطان: هذه الفتاة تشعرنى و كاننى اتعامل مع طفلة لدرجة انى اعتقد انها اصغر من جاسر.
شادى بضحك: اراك اصبحت تحبها
اظلمت عيناه: لا شئ يسمى الحب و الان هيا لنعمل.
تنهد شادى فهو يعلم كل شئ عن اخيه..
بدا يعملان معا على اشياء جديدة.
___Nada___
فى الخارج
كانت تركض لا تعلم اين تذهب ظنا منها انه يركض خلفها و هى تركض تريد الاختباء منه لتجد غرفة بابها اسود و عليها علامة حمراء تشبه الدماء للحظة خافت ان تدخلها و لكن ان امسكها سيعاقبها لهذا تشجعت و فتحت الباب بهدوء و دخلت و هى لا ترى نظرات هذا الجائع امامها و ما ان التفت حتى دوت صرخة عالية فى ارجاء القصر..انتفض من فى القصر على هذا الصراخ....
داخل المكتب كان قد اندمج فى العمل و لكن قطع هذا الاندماج صوت صراه هو يعرفه جيدا لهذا ركض ليعلم مابها...
يبحث عنها فى ارجاء القصر و لم يجدها خاف عليها كثيرا ان يكون حدث لها مكروه
و لكن فجأة تذكر امر تلك الغرفة فهو لم يبحث بها..
ذهب الى الغرفة و هو يامل ان تكون هناك..
فتح الباب لينصدم..
فقد كانت تلعب اجل تلعب و مع من وحش لا يرحم احد..
دخل ليقول بصدمة: ماذا تفعلين هنا.
لتجيب بمرح: كنت العب معه.
الشيطان: كيف لم ياكلك.
آفين: ساقول لك..
فلاش باك
عندما دخلت الغرفة و استدارت لتجد كائن يملك فراء كثيف باللون الابيض و الرصاصى يبدوا و كانه ذئب و لكن كيف لذئب ان يكون بهذا الحجم فقد كان الذئب اطول منها و ضخم ..
كان لعابه يسيل من فمه و كان وجبة طعامه اتت اليه عندما نظرت له امتقع وجهها و انسحب الدم من وجهها وقفت دون حراك ..
عندما وجدته يقترب منها صرخت بصوت عالى ..
اخذ ذاك الذئب يقترب منها و هى ترجع حتى اصتدمت بالباب و اقترب الذئب منها و مال كى يهجم عليها و لكن اشتم رائحة سيده على هذه الفتاة فلعق وجهها دليل على انه لا يريد ان ياكلها.. اما هى كان كالذى وقف قلبه ثم عاد الى الحياة لتنظر الى تلك العيون التى تلمع بلونها الرصاصى كان لا يبدو لها مخيفا..
آفين بهدوء: ارى انك لا تبدو كما انت من الخارج.. ما رايك ان نكون اصدقاء .. انا اسمى آفين مدت يدها و كانه سيرفع يده ليصافحها..
و لكن الذئب نظر اليها نظرة لم تعرف كيف تفسرها فهى يمكنها تفسير الوجوه و نظرات العيون.. و لكن فجأها الذئب حين انقض عليها فوقعت على الارض و اخذ بلعق وجهها و هى تضحك.. و بقيا يلعبان الى ان دخل الشيطان و نظر اليها بصدمة .
باك
آفين بمرح: و هذا كل شئ اليس كذلك صديقى.
لعق وجهها الذئب دليل على انه موافق على ما تقول.
اما الشيطان فهو لا يدرى ماذا يفعل ايقتلها لانها جعلته يبحث عنها او ياخذها بين احضانه لانه لا يريدها ان تذهب و تتركه او يضربها لانها جعلته يخاف عليها.
ذهبت وقفت امامه نظر اليها مطولا ثم صفعها على وجهها ليلتف للجهة الاخرى و تنزف شفتيها.
جذبها من شعرها بقوة: من تظنين نفسك حتى تدخلى الى هنا او حتى تجلينى ابحث عنكى..اجيبى.
راى الذئب كيف سيده يعاملها فاصبحت عيناه باللون القاتم و اختفت نظرة البراءة من عينيه فهذه الفتاة صديقته فهجم على الشيطان و جرح يده التى تمسكها من شعرها و وقف امامه و هى خلفه وكانه يدافع عن صديقته
اما الشيطان كان فى داخله يشكر ذئبه لانه افاقه و جعله يعود الى صوابه لينظر الى الذئب ليذهب نحوه و يمسح على راسه و من ثم اتجه اليها و حملها بين يديه و ذهب و كان الذئب يذهب خلفه و هذا غريب لان هذا الذئب لا يخرج من غرفته لان اى احد تقع عيناه عليه يقتلهمن دون شفقة.
اخذها الشيطان الى جناحه و هى تبكى بصمت و تكتم شهقاتها وضعها على السرير و دخل الذئب خلفه و صعد بجوارها و ظل يلعق وجهها حتى تضحك و بالفعل ضحكت لتحتضن الذئب و تقول.
شكرا لك يا صديقى... اتعلم جيد انك لست من البشر فانتم افضل منا بكثير... لا تؤذون الا من يؤذيكم... اما نحن نؤذى من يؤذينا و من لم يؤذى..
تدافعون عن ابنائكم حتى لو ستموتون و لكن نحن نبيع ابناءنا لاجل ان نعيش..
ارئيت كم انتم افضل منا..
كان يسمع ما تقول و يعرف ماذا تقصد بكلامها اتجه اليها و نزع حذائها و جلس بجوارها..
الشيطان: لما دخلتى الى تلك الغرفة.
آفين ببكاء: ك كنت ار ركض و طنن نت انك ك خل خلفى ل هذا د خلت ا اليها كى كى اختبئ و و لم اكن ا اعلم.
الشيطان بحنان و هو يضمها: اشششششش اهدأى صغيرتى لم اقصد ان افعل هذا و لكن قلقت عليكى.
آفين ببكاء و طفولية : و لكنك المتنى.
الشيطان: حقا .. اين.
اشارت اليه على وجنتها و شفتيها التى تنزف.
الشيطان : اذا سنجعل هذا الالم يختفى.
اقترب منها و طبع قبله على وجنتها و ابتعد عنها مسح شفتيها من الدماء.. ثم اقترب مرة اخرى.. و اخذ شفتيها فى قبله هزت اركان قلبها و ظل هكذا الى ان شعر باختفاء انفاسها ابتعد عنها بصعوبة فوجد انها مغلقة العينين
.
الشيطان بخبث: هل ذهب الالم.
آفين بخجل: اممم.
الشيطان: اممم ماذا الم يذهب بعد دعينى اجعله يذهب...
ثم عاد يقترب منها لتصرخ..
آفين بصراخ و هى تخفى وجهها بيديها: لاااا لقد ذهب.
ليضحك بقوة عليها..
آفين بحب: ضحكتك جميلة.
رواية أسيرة تحت ضياء القمر الفصل السابع 7 - بقلم ندى المطر
خرج و تركها في الجناح بمفردها مع الذئب.
آفين: لازم أكمل انتقامي.
لتبتسم بشر.
آفين للذئب: ابقى هنا، سأحضر جاسر وآتي.
خرجت من الجناح ولكنها لا تعلم أين جاسر. ظلت تمشي وهي تنادي بصوت عالٍ عليه إلى أن اصطدمت بإحدى الخادمات لتقول باحترام:
لو سمحتي، أين جاسر؟
الخادمة باحترام: سيدتي، إن السيد جاسر بجناحه.
وأنحنت وذهبت.
لتتمتم بضيق: وأين أجد جناحه؟
ليأتي صوت من خلفها: يمكنني أن أدلك.
وابتسامة جميلة تزين فاهه.
آفين تحاول تذكر اسمه ولكن لم تتذكر. ليقطع حبل أفكارها:
اسمي شادي.
آفين باحراج: آسفة.
شادي بابتسامة: لا عليكي صغيرتي.
آفين بحماس كالاطفال: هيا بسرعة، هيا.
نظر لها وقال بداخله: حقاً، لقد تزوج طفلة. أظن أنها ستملك قلبه.
أخذها إلى جناح جاسر:
دا الجناح، اتفضلي. وأنا سوف أذهب.
أومأت برأسها. دخلت وهي تصرخ:
جااااااسر!
ليصرخ بفرح هو الآخر:
آفيييييين!
ظلا يلعبان قليلاً حتى قالت:
لازم أكمل انتقامي.
جاسر: هتعملي إيه؟
آفين: تعال معي.
ذهبت إلى جناحها هي والشيطان:
هيا بنا.
ليقول جاسر بقلق: مش هقدر أدخل.
آفين باستغراب: ليه؟
جاسر: عمي لا يسمح لأحد بدخول هذا الجناح.
آفين: لا تقلق، لن يعلم.
وسحبت يده ودخلا الجناح.
لتنطلق صرخة من جاسر عندما وقعت عيناه على هذا الذي أمامه.
كان الذئب ينطلق تجاه جاسر ليمسك آفين بقوة. وقف أمامه لتقول آفين بمرح:
هيا أعرفكم على بعض، جاسر هذا ذئبي، وذئبي هذا جاسر. أنتما عضوان في فريقي.
جاسر: أي فريق؟
آفين: سنكون فريق نلعب معاً ونمرح، بس بعد الانتقام.
جاسر: حسناً. ولكن كيف تنتقمي؟
آفين: جنات وبدأت معها، ولكن ملك وريم سأبدأ الآن. هل يخفن من شيء؟
جاسر: جميع من في القصر يخاف من عمي.
آفين: أعلم، ولكن ألا يوجد شيء آخر؟
جاسر بتفكير: ملك تخاف من الأشباح والظلام وهذه الأشياء الخرافية، فهي تصدقها. أما ريما فهي تخاف على جمالها وبشرتها.
آفين: هيا لنبدأ. ولكن هناك شيء آخر.
جاسر باستغراب: إيه؟
دخلت آفين إلى غرفة الملابس ونادت على الذئب، فدخل خلفها وجاسر كذلك.
أخذت تمسك ملابس الشيطان وأمسكتها بيدها.
آفين بشر: ذئبي، اقطع.
نفذ ما قالته وأخذ يمزق كل الملابس.
جاسر: نهار أسود، عمي هيقتلنا. إنتي عملتي إيه؟
آفين: متقلقش، ويلا نكمل.
خرجوا جميعاً من الجناح نحو جناح ملك.
أخذت آفين تكتب على الحائط والمرايا باللون الأحمر القاتم الذي يشبه الدم. وقامت بسكب زيت أمام الباب، ووضعت شيئاً على مصابيح الجناح بأكمله يجعل الإضاءة سوداء، ووضعت مكبر صوت بصوت مخيف في نهاية الجناح، وخرجت وأغلقت الضوء وخرجت.
ذهبوا إلى جناح ريم.
كان في يدها مقص. أخذت تقص جميع الملابس، لم يتبقى شيء يصلح للاستعمال. دخلت المرحاض وأمسكت زجاجة الشامبو ووضعتها فوق شيء يسبب الحكة وظهور حبوب بالجسم. وسكبت القليل على الأرض. وخرجت.
عند الشيطان في المكتب كان يعمل وفي نفس الوقت يراقبها عبر الكاميرات التي في القصر بأكمله. ورأى ما فعلت بالجناحين. وعندما رأى ملك تدخل جناحها انطلق راكداً إليها، فهو يعلم أنها تخاف بشدة. ولكن تأخر.
دخلت ملك جناحها. وما إن وضعت قدميها حتى وقعت وظلت تتألم، ولكنها حاولت الوقوف وأضاءت الضوء لترى الضوء أسود. فدب الرعب في قلبها. كانت الكتابة على الحائط والمرايا مخلوطة بشيء يجعلها تضيء في الظلام لترها ملك وتقرأها: "لعبتي في عداد عمرك، واليوم سوف تموتين". لتبكي بخوف وانهيار، لتسمع صوت مخيف: "سوف أقتلك، سوف أقتلك هاهاهاهاها". لتحاول الخروج من الجناح، ولكنها وقعت، ومن ثم فقدت وعيها.
جاء الشيطان فدخل بسرعة وحملها وذهب بها إلى جناح جنات، فهو المجاور لها.
دخل الجناح بسرعة، ففزعت جنات مما تراه.
وضعها على السرير.
الشيطان بغضب: اعتني بها حتى أعود.
ذهب إلى جناح ريم. ما إن فتح الباب حتى وجدها تصرخ. ذهب نحوها.
الشيطان بغضب: لماذا تصرخين؟
خافت منه كثيراً: جسدي، أشعر بأن به نار.
نظر إلى جسدها، فهي لم تكن تضع سوى منشفة. فرأى حبوب تملأ جسدها ووجهها وهو أحمر.
ليقول: ارتدي شيئاً، الطبيب قادم.
لتذهب إلى غرفة الملابس، ولكنها صدمت مما رأت. جميع الملابس ممزقة. وعلى الأرض. خرجت بسرعة.
ليزمجر بغضب: لماذا لم ترتدي شيئاً؟
لتقول بصوت ضعيف: جميع ملابسي ممزقة.
ليذهب إلى غرفة الملابس ليجدها جميعها ملقاة على الأرض ممزقة.
خرج من الجناح وعاد وهو يحمل في يده فستاناً أخذه من جنات.
ليقول: ارتدي هذا واذهبي إلى جنات.
ارتدت الفستان وذهبت إلى جنات، لتجده يقف بوجه خالٍ من المشاعر. والطبيب يكشف على ملك.
الطبيب: لقد أصابتها حالة من الهلع والخوف. لقد أعطيتها إبرة مهدئة، ستجعلها تنام حتى الغد.
الشيطان ببرود: حسناً. هيا ريم.
الطبيب بعدما فحص ريم: لديك حساسية حادة، ضعي من هذا المرهم.
خرج الطبيب ليقول الشيطان: جنات، ملك ستنام معك الليلة.
خرج من الجناح وهو يغلي من الغضب.
جنات: هو حصل إيه يا ريم؟
حكت لها ريم ما حدث معها، ولكنها قالت إنها لا تعلم ماذا حدث مع ملك.
في جناح شادي ونور.
شادي بلوم: لماذا فعلتما هذا؟
آفين: عمو، أنا مش ندمانة لأنهم يستحقوا دا.
شادي: بس الشيطان هيعاقبك.
آفين بابتسامة: مش مشكلة.
ذهب من الجناح بأكمله إلى جناحها. دخلت وألقت بنفسها على السرير وذهبت في نوم عميق.
نور بقلق وخوف عليها: شادي، اعمل حاجة. أنا خايفة عليها.
شادي بحنان: متخافيش يا حبيبتي، مستحيل يؤذيها. وأنت يا أستاذ جاسر.
جاسر: هما يستحقوا اللي حصل، مكانش لازم يؤذوها.
عند الشيطان.
كان يبحث عنها في جميع أنحاء القصر، ولكن لم يجدها.
ذهب إلى جناحه ليجدها تنام بعمق وكأنها لم تفعل شيئاً. هز رأسه بيأس وذهب لياخذ شور بارد، وخرج وهو يلف منشفة حول خصره. ذهب لغرفة الملابس، لكنه انصدم من ما رآه. ملابسه ممزقة، إلا بعض ملابسه الداخلية. فأخذ شورت وارتداه. واستلقى جانبها.
نظر إلى وجهها البريء: بقيت إنتي تعملي كدا.
وابتسامة دافئة ارتسمت على وجهه. انخفض لمستوى شفتيها وأخذ منهما قبلة طويلة. ابتعد عنها بصعوبة.
الشيطان بأنفاس متقطعة: طعم شفتيك كالكِريز، إنها لذيذة. ولكن لا مانع من العقاب الخفيف غداً على ما فعلتي اليوم.
أخذ منها قبلة سريعة ورفعها بين أحضانه ليحيطها بهما وكأنها ستهرب، لينام بعمق وصغيرته بين أحضانه.
رواية أسيرة تحت ضياء القمر الفصل الثامن 8 - بقلم ندى المطر
تتحرك تلك الصغيرة بعفوية بين يديه، فهي لا تدرى ماذا فعلت.
لتفتح تلك العيون اللامعة بوجنتيها الحمراء لتجد من ينظر إليها وكأنها فريسته التي ينتظرها.
نظرت له وابتلعت ريقها بصعوبة، فهي تذكرت ما فعلته أمس.
لتحاول أن تنهض من جانبه ولكن بلا فائدة، فقد كان يقيد حركتها.
الشيطان بصوت عميق: إلى أين أنت ذاهبة؟
آفين: هروح الحمام.
الشيطان: روحي.
واقترب من أذنها وهمس: لم أنسى ما فعلته أمس، هناك عقاب.
ابتعد عنها.
نظرت له بخوف: أنا... أنا لم أفعل شيئًا.
الشيطان وهو ينهض: سنرى بخصوص هذا.
ذهب ليبدل ملابسه، أما هي فلا تتحرك من مكانها.
وكان هناك من صفعها على وجهها.
آفين بتفكير: ماذا سيفعل بي هذا البلاك؟
ذهب إلى الحمام وبدلت ملابسها.
لتخرج وتراه يجلس بانتظارها.
الشيطان بهدوء وهو يجلس على السرير: تعالي إلى هنا.
ولكنها لم تتحرك.
ليزمجر بصوت حاد، مما جعلها تذهب نحوه بسرعة.
تقف أمامه والخوف يأكلها.
جذبها من يدها، جعلها تجلس على قدميه وهو يحاوطها بذراعيه.
الشيطان: لما فعلت هذا؟
آفين: لا رد.
الشيطان: آفين، عندما أتحدث معكِ تجيبين.
نظرت إليه ما إن نطق اسمها، فهذه أول مرة يقول اسمها.
الشيطان بهدوء: لما فعلت هذا؟
آفين وهي تمد شفتيها كالاطفال الصغار: لأنهم كانوا السبب في إيذائي.
الشيطان: لكني عاقبتهم.
آفين: أنا آخذ حقي بيدي.
نظر لها وعلى وجهه علامات البرود، ولكن في داخله فرح وسعادة لا توصف.
الشيطان: هناك عقاب لكِ، وهو أنك ستبقين معي طوال اليوم.
آفين: ما... ما هذا؟ لا، أنا لا أوافق، فأنا مشغولة.
الشيطان وهو يرفع أحد حاجبيه بسخرية: وما هو الشيء الذي يشغلك؟
آفين: وعدت جاسر أننا سنلعب معًا.
الشيطان: أنا لا آخذ رأيك، أنا أقول لكِ، وإن خالفتِ كلامي فهناك عقاب قاسٍ لكِ.
والآن هيا لننزل.
نزلت إلى الأسفل لتناول الطعام.
كان الجميع يجلسون كل في مكانه.
ذهب هو وجلس في مكانه، أما هي كانت ستجلس بجانب جاسر، إلا أن صوته أوقفها.
الشيطان: آفين، إن لم تجلسي في مكانك الصحيح ستعاقبين.
نظرت له وقالت بحنق طفولي: وأين مكاني؟
أشار إلى قدميه: هنا.
آفين: حسناً.
جلست على قدميه وعبست بوجهها.
اقترب منها وطبع قبلة على خدها، مما جعل خداها يتوردان.
كان هذا تحت نظرات السعادة من نور وشادي، والحقد والكره من زوجاته.
ونظرات الفرح من ذاك الصغير الذي قال.
جاسر بمرح: قبلها عمي كما فعل الأمير مع سنو وايت.
نور: هذا عيب يا بني.
نظرت لجاسر وقالت: لااااااااااااااا.
الشيطان بمرح: لك ذلك يا صغيري.
آفين: لا لا لا لا.
جذبها من عنقها وقبل ثغرها، ثم ابتعد عنها.
ليصفق جاسر: أحسنت عمي.
آفين: أنا مخاصماك ومش هلعب معاك يا جاسر.
جاسر بزعل: لما؟
آفين بطفولية: لأنك جعلته يقبلني.
جاسر: أنا آسف، لن أكررها، ولكن ستلعبين معي.
آفين: حسناً.
أنهى الجميع طعامه وذهبوا إلى أعمالهم.
الشيطان إلى آفين: هيا.
آفين بتذمر: لا أريد.
الشيطان بملل: هيا أمامي.
آفين بغضب طفولي وهي تضرب الأرض بقدمها مثل الأطفال: ما هذا؟ لما تأمرني؟
كان هو قد فقد آخر ذرة صبر لديه.
اتجه نحوها وحملها إلى مكتبه.
في المكتب.
ما إن دخل المكتب وضعها على الكرسي الخاص به واقترب من وجهها.
الشيطان: اسمعي يا صغيرة، إن تجاوز صبري حدوده فستندمين.
آفين: حسناً، هيا ابتعد.
رفع حاجبه بسخرية: ابتعد؟ لا، لن أبتعد.
واقترب أكثر منها حتى جذبها إلى أحضانه، يديه تضم جسدها الصغير وشفتيه تضم شفتيها.
ظل هكذا إلى أن شعر بأنها تختنق من قلة الهواء.
ابتعد عنها قليلاً ثم جلس على كرسي وجعلها تجلس على قدميه.
حاوطها بيديه واقترب مرة أخرى منها، ولكن هذه المرة دفن وجهه في عنقها الصغير الأبيض.
ظل يشمه ويشم رائحتها التي تبدو كالمخدر بالنسبة له.
قبلها على عنقها قبلة جعلتها تنسى من هي.
ظل هكذا لا يريد أن يبتعد عنها.
أما هي فما إن قبلها وهي لا تشعر إلا بدغدغة في عمودها الفقري وشيء يحلق أسفل معدتها.
عاد إلى وعيه وانهى تلك القبلة بوضع ملكيته على عنقها.
ما إن عض عنقها صرخت بصوت عالٍ.
وعيونها امتلأت بالدموع الذي بدأت تتساقط.
شعر بشيء غريب، ما إن رأى دموعها شعر بشيء يؤلمه.
أخذها داخل أحضانه وهو يرتب على شعرها ويقول: أنا آسف يا صغيرتي، أعلم أني آلمتك، ولكن كان يحب أن أضع ملكيتي عليكِ من البداية حتى لا يقترب أحد منك.
كان يحدثها وهو في ذهول تام، كيف يقول هذا.
رواية أسيرة تحت ضياء القمر الفصل التاسع 9 - بقلم ندى المطر
تعجب كثيراً من نطقه هذه الكلمات لينظر داخل عينيها فإذا بها تضرب ب اللحظة الحائط وتقول بطفولية..
آفين: عايزة مصاصة..
ثانيه ثم أخرى ماذا قالت هذه؟ تريد ماذا؟! أقالت مصاصه!!
كانت هذه تسألاته مع نفسه ليخرجه صوتها الطفولى المتذمر: اى البخل بتاعك دا عايزة مصاصه..
وأخيرا نطق بهدوء: عايزة مصاصه من بتاع الاطفال؟!
سألها ليحاول أن يعرف ان كان ما يدور في عقله صحيحا ام ماذا..
آفين و هى تنهض من على قدمه و تصرخ بغضب: اومال مصاصة اى مصاصة الكبار...
و خرجت و ضربت الباب بقوة و هى غاضبة لينظر فى أثرها بذهول كيف تتحدث معه هكذا..
ظل يردد على شفتيه: تزوجت طفلة..
اما فى الخارج عند تلك الآفين..
كانت خارجة من عنده بغضب و هى لا تعلم اين تذهب فوجدت فى طريقها تلك الافعى كما سمتها..
كانت تنظر لها ببرود بينما جنات بكره ذهبت من جانبها ولكنها وضعت قدمها امامها مما جعل الاخرى تقع على وجهها وتصرخ بينما هى اكملت طريقها...
خرج من مكتبه على صوت صراخ فوجدت جنات على الارض و تلك الطفلة التى جننته و احتلت تفكيره تتحرك و كأنها لم تفعل شئ..
ساعد جنات بينما هى تبخ سمومها..
جنات ببكاء مصطنع: لم أفعل بها شئ..
الشيطان ببرود: و ان يكن تستحقين..
و تركها و دخل مكتبه و أغلق الباب بعنف..
جنات بكره و غل يملأها: سترى ان لم اجلك تندم على وقوفك معها...
فى حديقة القصر
ذهبت تلعب مع جاسر وبينما يلعبان جائت ملك...
جاسر: ملك..
نظرت آفين الى حيث يتكلم فوجدتها تقترب ادارت وجهها و ظلت تلعب و كأنها لم ترها..
وقفت ملك خلفها و بدأت تتكلم..
ملك بنبرة ندم: انا اسفة على ما حدث معكي بسببي لم اكن اقصد فعل شيء صدقينى..
احست بالصدق فى كلامها لتقول ببراءتها المعتادة: انا مش زعلانه تعالى العبي معانا..
نظرت ملك اليها كيف لها ان تسامح تلك البراءة التى تشع من عينها لتقول بتوهان: انتى بريئة اوى.
اتسمعت ابتسامتها و هى تردف بمرح: اعلم..
جلست تلعب معهم غير مدركين تلك العيون التى تنظر لهم منها عيون ستجن بسبب الغيرة و الكرة و عيون تنظر بذهول و فى ذات الوقت مشاعر متداخلة..
فى مكان جديد تماما خارج القصر..
فى احد قصور بريطانيا..
الفريدو: ما اخر الاخبار..
ماركوس: سمعت انه تزوج من فتاة صغيرة..
الفريدو: عجبا لهذا الرجل يتزوج ولديه ثلاث كما انه لا يترك امرأة الا وحصل منها على ما يريد اذا لما يتزوج..
ماركوس: يا صديقي ان هذا الرجل لغز غامض احتل عالم المافيا منذ دخوله فى وقت قصير أصبح الجميع يهابه كما انه مجهول الهوية لا أحد يعلم اى شئ عنه سوى لقبه الشيطان الأسود لا يظهر ل أحد و إن ظهر لا يتركه على قيد الحياة عجباً له اقشعر بدني بسببه.
الفريدو: اظن ان هذا الأسود وراءه ماضي ولغز محير..
ماركوس: المهم يا صديقي لا نريد ان نقع معه فهو يبدو خطير..
الفريدو: سنتركه مع الزمان..
فى قصر أخر
اماير: سمعت اخر الاخبار يا اخى..
جاوس: ماذا..
اماير: الشيطان الأسود تزوج..
جاوس: و ما الجديد..
اماير: يا اخي ما بك ركز معى اصبح لديه الان اربع زوجات..
جاوس: و ماذا افعل..
اماير بغضب و حدة: حقااا.. اتمزح معى..
و اعطته نظرة غضب و تركته و ذهبت..
جاوس بتفكير: اعلم ما تريدين و لكنى لن اضحي بيكى فأنتى أغلى ما أملك...
عودة للقصر
فى مكتب الشيطان..
شادى: حدث ما تريد و انتشر خبر زواجك و اظن انه متناول على الألسنة الان..
الشيطان: جهز الحقائب..
شادى: هل سنعود الى القصر المظلم..
الشيطان: اجل..
شادى: ولكن..
الشيطان: سيكون كل شئ على ما يرام..
خرج شادى من عنده و ذهب ليخبرهم بتجهيز الحقائب..
بعد ان انتهوا من اللعب ذهبت ملك لترتاح فى جناحها بعد ان رأت تلك الفتاة التى قلبها ملاك من ذهب ولكن عقلها برغم براءته الا انه يحمل قدر من الذكاء..
بينما جاسر ذهب لوالدته وهى ذهبت الى الشيطان فى مكتبه..
فى المكتب
دخلت فى مرح كبير و سعادة مرسومة على وجهها بخلاف ما خرجت عليه...
آفين بسعاده: مرحباااااااا..
الشيطان: ما سر هذه السعادة..
آفين بنظرة شك: الا يعجبك ان اكون سعيدة..
الشيطان و هو يتجه ليقف امامها: لا ولكن بخلاف ما بدى عليكى فى الصباح..
نظرت له لتقول بضيق لانها شعرت ان رقبتها ستنكسر: انت طويل جداً رقبتى المتنى..
ابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيه: انتى القصيرة..
انخفض لمستواها و حملها و خرج متجها الى جناحه و يحدثها طول طريقه ل جناحهما..
وصلا فانزلها على السرير و دخل اخذ شاور و خرج و صدره عارى مما سبب احمرار وجهها فكانت تبدو كالفراولة.. ابتسم على خجلها اللطيف..
جلس بجانبها و بدأ يشاكسها..
الشيطان بمشاكسة لا تظهر أبداً: لما وجهك احمر هكذا...
آفين و وجهها الجهة الأخرى: ارتدى ملابسك..
الشيطان: هل تخجلين..
آفين بغضب طفيف: انت انت....
و صرخت و تحركت من امامه..
ف صدحت صوت ضحكاته و ذهب و احتضنها من الخلف و انخفض لمستواها و طبع قبلة على خدها ليقول بهمس فى اذنها: احببت حمرة وجهك صغيرتى..
و ابتعد عنها و قال بصوت جدى نوعا ما: سنسافر فى المساء الى بريطانيا..
نظرت له ببلاهة: بريطانيا لما..
اجاب و هو يتجه الى غرفة تبديل الثياب: سنقيم هناك...
آفين: ...............
رواية أسيرة تحت ضياء القمر الفصل العاشر 10 - بقلم ندى المطر
آفين: لن آتي.
وقف مكانه واستدار برأسه ليقول ببرود أبرد من الصقيع: لا آخذ رأيك.
ودخل وارتدى ملابسه وجهز الحقائب ثم خرج من الجناح.
كل هذا وهي تقف مكانها تفكر كيف لا تذهب أو كيف تخرج من هذا المأزق.
آفين بلمعة في عينيها وكأنها وجدت حل.
خرجت باتجاه المطبخ وبعد وقت عادت للجناح ونامت.
في بريطانيا.
ماركوس: أسمعت آخر الأخبار.
الفريدو: بشأن الشيطان.
ماركوس: يبدو أنك علمت.
الفريدو: بالتأكيد هناك اجتماع مافيا في منتصف الليل ولابد أنه سيأتي.
ماركوس: هل تعتقد أننا سنراه اليوم.
الفريدو: ما أعلمه أنه سيأتي إلى القصر المظلم ومعه زوجاته فبالتأكيد سيبقى فترة هنا.
ماركوس: أتمنى أن لا تحدث كوارث.
ضحك الفريدو على صديقه وقلقه الدائم من الشيطان الذي إلى الآن لم يره أحد.
الفريدو: لا تقلق.
أماير بركض: أخي أخي أخي.
جاوس ببرود: ماذا.
أماير بحماس: الشي...
قاطعها: سأتي اليوم أعلم.
أماير بفرحة: سيحضر الاجتماع يا أخي.
جاوس: أعلم هذا أيضًا.
أماير: حسنًا أنا سأذهب لأتجهز للاجتماع.
ذهبت وتركه يفكر.
جاوس: كيف لي أن أمنعها من رؤيته أو عدم حضورها الاجتماع، تلك البلهاء.
مر الوقت وحان موعد السفر.
دخل الجناح وجدها نائمة، اقترب منها ليوقظها لكن لا حياة لمن تنادي.
لوهلة أحس بقلق لكنه يرى أنفاسها المنتظمة، نظر إلى وجهها الطفولي ليقترب منه بأنفاسه وهو يقول بإعجاب شديد: أنت طفلة بريئة ولكن لديك عقل أعجز عن تفسيره إلى الآن.
طبع قبلة رقيقة على شفتيها وابتعد، حملها بين يديه ونزل وهي لا تزال نائمة أو بالأحرى مخدرة تمامًا لا تشعر بشيء.
نزل إلى الأسفل.
ركض جاسر إليه.
جاسر: ما بها يا عمي.
الشيطان: إنها نائمة يا صغيري. شادي هيا إلى الطائرة.
خرج الجميع من القصر إلى الطائرة الخاصة به التي تقف أمام القصر مباشرة.
دخلوا وجلس كل واحد في مكانه وهو جلس ووضعها على قدميه، كانت تبدو كالطفلة النائمة على قدم والدها، فحجمها الصغير يجعلها بجانبه لا شيء. أقلعت الطائرة من روسيا باتجاه بريطانيا.
أثناء الطريق لم تخلو نظرات الغل والحقد من جنات أو الغيرة من ريم، أما ملك فكانت تتحدث مع جاسر، وشادي يتحدث مع نور.
ساعات حتى وصلت الطائرة في تمام العاشرة ليلاً.
حملت نور جاسر الذي نام، بينما شادي نزل وأخذ بيد زوجات الشيطان، وهو نزل ولا يزال يحملها لأنها لم تستيقظ بعد.
دخل القصر وهم خلفه، وما هي إلا دقائق حتى أشعل القصر بأضواء كانت كفيلة بـ تجعله شمسًا في وسط الليل المظلم.
الشيطان لـ شادي: أين رين.
شادي: إنه يقوم بالبحث عن جاك.
أومأ برأسه ليقول: الجميع إلى أجنحته.
ذهب الجميع ولم يبق إلا هو وشادي.
نظر له بمعنى الست من ضمنهم.
ليرد عليه وكأنه فهم نظراته: لا لست منهم، أنا جالس معك لأنني أعلم ما يمكن أن تفعله بالفتى إذا تركتك معه.
نظر له ببرود وذهب وتركه ليضحك شادي ويهز رأسه بمعنى لا فائدة.
أما هو فذهب إلى ذاك الجناح المميز الخاص به ووضع تلك الجنية الصغيرة التي أرهقت عقله وقلبه معها، والتي بالتأكيد ستجن عندما ترى أن خطتها لم تنجح. وخرج وتركها.
في الأسفل.
جلس يتحدث مع شادي بشأن الاجتماع وبعد ساعة دخل رين ومعه جاك.
نظر رين إلى الشيطان فهو لم يتوقع أن يأتي قبل أن يجد جاك.
الشيطان ببرود: لما تنظر وكأنك رأيت شبحًا.
رين اخفض رأسه: لـ لا سيدي فقط تفاجأت.
الشيطان: أين كنت يا سيد جاك.
جاك بتوتر فلو والده علم أين كان ستكون نهايته: كنت كنت كن...
قال رين بسرعة: كان عند فرانس.
جاك بموافقة: كنت عند فرانس.
نظر له والده بمعنى حقًا وهو يرفع أحد حاجبيه: رين أنا لم أسألك أنت.
وأنت أتظن أني لا أعلم ماذا تفعل.
جاك: أبي أنا...
قاطعه وهو يقف ويتجه نحوه: أنت ماذا، ألم أقل من قبل أن لا تذهب إلى هناك.
جاك: أبي أنا لست صغيرًا وأعلم ما يحدث حولي وأنه يوجد اجتماع اليوم.
كاد يفقد عقله عليه ليصرخ في وجهه: اذهب إلى جناحك الآن.
ذهب من أمامه لأنه يعلم أن والده في أشد حالاته غضبًا الآن.
أما هو فنظر إلى رين بعيون حمراء كفيلة بـ تجعله ينصهر أمامه لـ يتدخل شادي.
شادي: اهدأ قليلاً سيدي جاك فقط يريد أن يعلم ما يحدث.
ليرد عليه بغضب وزمجرة: يريد أن يعلم يأتي ويسألني لا يذهب هو ويعلم.
رين: سيدي لا تقلق لم يره أحد أنا كنت معه.
عادت نظرات البرود له ليقول: رين عليك أن تكون أمًا، أنت تجيد هذا.
وذهب خارج القصر ليتبعه شادي وهو يضحك بينما الآخر تبعه ووجهه محرج من هذا التشبيه.
وذهب الشيطان إلى الاجتماع الذي كان الجميع متلهفًا له، كيف لا وهم أخيرًا سينكشف الستار ويظهر من خلفه.
في قصر الماينز.
أماير بفرح وحماس: أخي كيف أبدو.
جاوس وهو ينظر لملابس التي تظهر جسدها: لست جميلة ولن تذهبي للاجتماع أماير لذا لا تتعبي نفسك.
أماير بغضب شديد واختفت الفرحة من وجهها: لا بل سأذهب يا أخي.
جاوس ببرود: حسنًا اذهبي.
وتركها وذهب إلى الاجتماع.
أماير بغضب: من تظن نفسك، سأذهب وكأنك ستمنعني مثلاً.
وذهبت هي الأخرى بسيارتها للاجتماع وهو في أشد الشوق أن ترى وجه الشيطان وكيف يبدو الرجل الذي ذاعت أخباره وقوته دون أن يره أحد أو يعرف أي شيء عنه.
في قصر هانتر.
ماركوس: هل يجب علينا الذهاب.
الفريدو: يا رجل ما بك خائف.
ماركوس: أنت لم تسمع شيئًا عنه.
ضحك على صديقه وقال: هيا نذهب حتى لا نتأخر.
في غرفة اجتماع أعضاء مافيا كل دول العالم وهي مقر سري لا يعرفه سوى المافيا فقط، فهذا المقر يعد بمثابة كهف تحت أرض بريطانيا.
كانوا يجلسون بترقب فاليوم سيكشف القناع عن وجه الشيطان.
من يجلس بحماس وفرحه لأنه سيرى أخيرًا حلم حياته، وهي أماير الفتاة الوحيدة في القاعة.
وأخاها الذي ينظر لها ببرود وفي داخله قلق كبير عليها.
ومن جهة ماركوس الذي أكله الخوف وبجانبه الفريدو الذي ينظر إليه ويمسك ضحكته رغمًا عنه.
وعلى الجهة الأخرى سام زعيم المافيا الألمانية وبجانبه ألكي زعيم المافيا التركية وفي الجانب الآخر مانويل زعيم المافيا الروسية.
وغيرهم من الزعماء كانوا يتحدثون معًا إلى أن عم الهدوء في المكان ودخل شخصان، يعلم واحد منهما وهو مساعد الشيطان الذي يحضر جميع اجتماعاته وشخص آخر معه، لوهلة ظنوا أن هذا الشيطان الذي انتشرت الأخبار عن قوته وجماله، ولكن الذي أمامهم هزيل نوعًا ما.
قاطع تساؤلاتهم دخول رجل ذو شعر بني كالقهوة مع لحيه خفيفة ذات وسامة وعيونه العسلية وبشرته الصافية مع جسد مفتول العضلات.
خرج صوت أخيرًا في القاعة بعد الصوت الذي عمها منذ دخوله هو ومساعديه، ولم يكن سوى صوت خطواته الباردة ونظراته المظلمة تجوب الوجوه.
جلس على الكرسي الخاص به ليقول ببرود للواقفين: أظن أنكم لستم سيدات لتفتنوا بجمالي وتنظرون إليّ هكذا.
فلتت ضحكة من شادي ليرفع عينيه إليه فيصمت، ليردف: اجلسوا لا تقفوا كالبلهاء الأغبياء هكذا.
فاقوا أخيرًا من تساؤلاتهم وجلسوا.
مرر نظره بينهم حتى وقف نظره عند شخص للحظة ظن أنه يراها أمامه، لكن لا هذا فتى وليس فتاة، كما أن هناك فرق فهي أشد جمالًا، ولكن هناك شبه بينهما.
أكمل باقي تمرير نظراته وعقله لازال يفكر في سبب لهذا الشبه بينهم.
نظر فوجد فتاة وهي الوحيدة التي تجلس في القاعة ليردف بسخرية.
من نسي وأحضر طفلته معه.
لينخفض شادي لأذنه ويقول: إنها أماير زعيمة مافيا وتكون أخت جاوس.
ليقول بسخرية أكبر: عجباً فتاة زعيمة مافيا، إذا ماذا تركت لأخيك.
لترد عليه برقة لا تتناسب مع ما تشعر به من الداخل، فهي تحترق من سخريته: أنا أساعد أخي يا زعيم.
أومأ ببرود وأكمل نظره ليقول: عرفوا عن أنفسكم.
بدأ كل فرد يعرف عن نفسه حتى وصل لـ ماركوس الذي عم التوتر عليه، لم يستطع أن يجمع كلماته.
الشيطان ببرود: هل أكل القط لسانك، لا تستطيع التحدث جيدًا.
ليرد عليه الفريدو: لم يأكل القط لسانه، ولكنك توتره بنظراتك.
الشيطان ببرود: ومن وكلّك محامي الدفاع لديه.
الفريدو وعيونه بدأت تلمع: هو صديقي.
عند تلك اللمعة التي رآها كثيرًا من قبل صمت، ثم عاد ليقول عرف نفسك.
الفريدو: أنا الفريدو هانتر زعيم المافيا البريطانية.
رده عليه الشيطان: أتعرف فيكتور سين.
نظر له الفريدو بمعنى كيف يعلم هذا الرجل، ثم أجاب ببرود: لا لا أعرفه.
تابع الشيطان التعرف على الباقي ووقف في النهاية وقال.
أنا الشيطان الأسود الذي سمعتم عنه وتشوقتم لرؤيته، وأنا زعيم المافيا في كل زمان ومكان، كلمتي أمر تنفذ على رؤوسكم، من يقف أمامي يحفر قبره بيديه، ليس لدي رحمة لأحد، وأعتقد أنكم تعلمون أن لدي زوجات، من ينظر لهن أبيده من الحياة.