كنت أظن أنك ستحميني، ولكنك تركتني وحدي لذئاب تطعن بالظهر، ولم تحميني منهم، وتركتني لأجل الموت. *** أخذ الشيطان الطعام وذهب إليها في الجناح. في الجناح... دخل الشيطان فوجدها نائمة على بطنها، تتنفس بضجر وملل. الشيطان في نفسه: لماذا هي نائمة هكذا؟ يالهي الرحمة، أتُريد مني أن أغتصبها؟ اهدأ اهدأ. الشيطان: صغيرتي، هذا طعامك. أنهيه بسرعة. اعتدلت في جلستها بسرعة مما سبب لها الألم. آفين بألم: آآآآآآآه.
الشيطان ترك الطعام جانباً وذهب إليها، وأسندها على السرير برفق. الشيطان: سأطعمك أنا. ذهب وأحضر الطعام وجلس على السرير وهي مقابلة، وأمسك الملعقة وقربها من فمها. ظلت تنظر إلى الطعام بيده، ويده معلقة في الهواء أمام فمها. آفين بابتسامة ودودة: شكراً، لست جائعة. علم من نظراتها وابتسامتها أنها لا تحب هذا الطعام. الشيطان ببرود: لا آخذ رأيك، هيا تناولي الطعام. آفين بحدة: لا أريد، ولا أحب هذا الطعام.
الشيطان نظر إليها مطولاً، ثم وضع صينية الطعام على الطاولة بجانبه. أمسك فكها وفتح فمها رغماً عنها، وقام بإدخال الطعام إلى فمها، ومن ثم وضع يده على فمها ليمنعها من بصق الطعام. فأُجبرت هي على تناوله رغماً عنها. وكرر الأمر إلى أن أنهت تناول الأطباق كاملة. الشيطان: هذا جيد. المرة القادمة إذا لم تتناولي الطعام وحدك وبهدوء، ستُعاقبين. نظرت له وكانت سترد عليه، إلا أن جاء ألم حاد في معدتها وأصبحت تصرخ بشدة.
آفين بألم وصراخ: آآه.. آآه.. معدتي آآه. هلع وذهب إليها ليرى ما بها. الشيطان بقلق: ما بكِ صغيرتي؟ هل أنتِ بخير؟ آفين ببكاء شديد من الألم: معدتي تؤلمني بشدة، آآه.. آآه. الشيطان بصوت جعل أركان قصره تهتز: شادي! أحضر الطبيب بسرعة. بعد دقيقتين جاء الطبيب وشادي معه. الشيطان وهو يرفع الطبيب عن الأرض: إذا حدث لها مكروه، ستكون حياتك الثمن. الطبيب بخوف: سيدي، أرجوك دعني أرى ما بها. توجه الطبيب إلى آفين وفحصها،
ومن ثم تردف بقلق: سيدي، هل تناولت أي شيء؟ الشيطان ببرود: أجل، هذه الأطباق هناك. اتجه الطبيب إلى الأطباق، ورفع أحد الأطباق واشتمه، ومن ثم الباقين. الشيطان بحدة: ماذا تفعل أيها اللعين؟ الطبيب بتوتر: لقد كان الطعام ممزوجاً مع حبوب تسبب ألماً حاداً بالمعدة... وهذا تفسير الألم. يجب عليها أن تستفرغ ما في معدتها، لهذا يجب أن تتناول هذا. وأعطاه كوباً يحتوي على خليط من الأعشاب. الطبيب: سيدي، اجعلها تتناول هذا.
أخذه منه وذهب باتجاهها. قرب الكوب من فمها، وهي أدارت وجهها إلى الجهة الأخرى دلالة على رفضها. الشيطان: حسناً، ولكن أنتِ من جلبتِه لنفسك. قام بتقييد حركتها، وفتح فمها بقوة وجعلها تشربه دفعة واحدة. ما لبث أن أنهت الكوب حتى دفعته بقوة وجلست على طرف السرير وأفرغت ما في معدتها على الأرض. نظر إليها بعد أن انتهت، بوجهها الأصفر الذي اشحب وجسدها المرهق. جذب منديلاً وقام بمسح فمها وأعادها إلى السرير.
الشيطان: ها قد استفرغت. والآن؟ الطبيب: يجب أن تأخذ هذه الإبرة حتى يمتنع الألم ويحدث أي مضاعفات أخرى، سيدي. وكان الطبيب سيذهب ليعطيها الإبرة، ولكن أوقفه. الشيطان: أعطني هذه الإبرة. لقد انتهى عملك وحياتك. الطبيب بارتجاف: سيدي، لـ لـ لم أفعل شـ شيئاً. الشيطان بفحيح مرعب: رأيت زوجتي، وهذا عقابه الموت. أخذ منه الإبرة، وأخرج سلاحه من سترته، وانطلقت رصاصتان إلى رأس الرجل سببت انفجار رأسه. كان هذا تحت نظرها.
آفين في نفسها: إنه مجنون، لقد قتل الرجل ولم يفعل له أي شيء. فاقت من شرودها على صوته، وهو يجلس بجانبها. الشيطان: يا فتاة، ما بكِ؟ أتحدث معك منذ وقت. آفين بضياع: ها؟ الشيطان: ها! أي، أنتِ رحتِ فين؟ آفين: لا، مش رحت. الشيطان: شادي، خذ جثة هذا الكلب وارميه في أي مكان. شادي: حسناً. ولكن قبل أن يذهب، ذهب إليه وهمس في أذنه، ومن ثم حمل جثة الطبيب وخرج من الجناح. آفين بفضول: هو كان بيقولك إيه؟
الشيطان برفعة حاجب: حاجة ما تخصكيش، وآخر مرة تسأليني، انتِ فاهمة؟ لو كنتِ سليمة مش تعبانة، كنت هندمك على سؤالك. آفين لم تتوقع هذه الإجابة. الشيطان: استلقي على معدتك. آفين: معدتي تؤلمني، لهذا لن أستلقي عليها. الشيطان ببرود: يبدو أنكِ مصرة على مضايقتي يا صغيرة. أنهى جملته وهو يحملها من خصرها ويثبتها بقدميه، وقيد حركة يديها بيد واحدة منه. آفين: ماذا تفـ... آآه.
صرخت عندما أحست بالإبرة تغرس في مؤخرتها. أما هو، فـ أعطاها الإبرة، وعندما سحبها، دلك موضعها حتى لا تؤلمها. وقام بعدلها، ونظر لها، وجدها تبكي بدموع وشهقات متألمة في صمت. مسح دموعها وحملها إلى جناحه الحقيقي، حيث له جناحان، واحد لا يدخله أحد إلا هو، ولا ينظفه أحد لأنه ممنوع الدخول فيه، لذا يقوم هو بتنظيفه. أما الآخر الذي كانت به آفين، يدخله من يسمح له بذلك فقط، وهو من يأمرهم. أخذها ودخل الجناح، وكانت عيناها مليئة
بالدموع. وضعها على السرير، وذهب إلى المرحاض، وملأ حوض الاستحمام بماء دافئ، وخرج وحملها ووضعها داخل الحوض بعد أن نزع قميصه عنها. وتركها في الماء. وبعد فترة عاد وأخرجها وجفف جسدها الصغير وشعرها، وحملها إلى السرير، ودثرها جيداً. وخرج وأغلق الأضواء بعدما تأكد أنها نامت.
*** أجل، إني شخص قاسٍ لا رحمة لدي. لكن سأقتل كل من يقترب منك، وسأعاقب من فعل هذا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!