صعد إلى الجناح ليرى ماذا تفعل، ولكن عندما دلف حلت الصدمة عليه فالجناح كان مدمرًا بالكامل، لا شيء به يصلح. نظر إليها وهي تجلس بوسط هذا الخراب الذي أحدثته، ليذهب بهدوء ويقترب منها. كاد يضع يده على رأسها ليرى ما بها جالسة هكذا، لكنه تفاجأ عندما أمسكت يديه بقوة ونظرت إليه نظرة مخيفة لتميل برأسها. آفين بقوة: أتظن أني ضعيفة وأحتاج إليك؟ هه.. لا أنا أقوى منك يا هذا. الشيطان وهو يمسك يدها التي تلتف حول معصمه:
أعلم أنك لستِ آفين. ضحكت بسخرية: يا الجمال، ولكن معك حق، أنا لست تلك النكرة التي تخاف من كل شيء، فتاة غبية تظن أن الحيوان هو الصديق. ولكن اتعلم يا شيطاني، أنا أحبك لأنك تتعامل معي وتجعلني أظهر كثيرًا. الشيطان بثبات: أنا لا أحبك، أنا أحب آفين. هي بغضب: أنا أفضل من تلك النكرة التي لا تستطيع الدفاع عن نفسها. أنت تحبني أنا وليست هي. تسللت يديه إلى خصلات شعرها ليجذبها بقوة منه ويقول بقسوة:
أنا لا أحد يملي رأيه علي، ولا تتحدثي عن حبيبتي هكذا. إنهى كلامه مع جذبه شعرها بقوة. صرخت وامتلأت عينيها بالدموع، ليعلم أن حبيبته عادت، ليترك شعرها ويحملها بين يديه ويخرج من القصر بأكمله. *** في قبو القصر. دلف جاك ليضع الطعام أمامها. مايا بكره: لا أريد شيئًا من وجهك القبيح. جاك بغضب وهو يمسك فكها: أنا لن أتحمل لسانك السليط هذا طويلًا. مايا بألم: ابتعد. تركها ورحل. *** في قصر الفريدو.
كان يجلس الفريدو وماركوس بعد أن تناولا الطعام، فإذا بالذي يدلف ويحمل بيديه فتاة. نظر الفريدو وماركوس بصدمة، فماذا يفعل هذا هنا؟ الشيطان: هل ستنظران هكذا طويلًا؟ الفريدو: وماذا يفعل الشيطان الأسود في قصري؟ الشيطان بملل: سمعت أنك ذكي يا الفريدو، ولكن يبدو العكس. الفريدو بحدة: اسمع يا هذا، أنا لا أحد يجرؤ أن يتطاول علي، وإن كنت الشيطان الأسود وزعيم المافيا، فأنا العقرب. تخطاه الشيطان ووضع فتاته على الأريكة ووقف أمامه.
نظر له الشيطان بقوة ليقول: شقيقتك عندك لمدة محدودة، وسأعود وآخذها منك، ولكن بعد فترة اعتني بها، لأنه إن أصابها مكروه، ستكون حياتك بذلك المكروه. الفريدو بصدمة، فهو لم يتوقع أن تكون شكوكه صحيحة: ولكن كيف علمت؟ نظر له بسخرية: أليس من الغباء أن تسألني مثل هذا السؤال؟ ورحل. ماركوس: أنا لا أفهم شيئًا. الفريدو: وأنا كذلك. ثم اتجه إلى تلك النائمة على الأريكة ينظر إلى وجهها بتمعن شديد، كأنه هو ولكن نسخة الفتاة منه.
تأملها بحب أخوي وحملها إلى جناحه ليأخذها بأحضان ويغط في ثبات عميق. بينما في الأسفل ماركوس الذي لا يفهم شيئًا. *** في قصر الماينز. كانوا يجلسون، فإذا بالذي يدلف عليهم بكل برود ويجلس. وضع قدمًا فوق الأخرى ليقول: أنطون، كيف تجرأت على لمس ابني؟ أنطون بعدم فهم واستيعاب: ابنك من؟ ومن أنت؟ أماير بسرعة: إنه الشيطان الأسود، أخي. جاوس: اصمتي. أتُعني أن ذاك الفتى هو ابنك؟ الشيطان: هذا ما قلته، يبدو أن استيعابك بطيء.
نهض واتجه نحو أنطون الذي يجلس وينظر إليه، انخفض لمستوى أنطون. ليقول الشيطان بفحيح كالأسود: ابني لم يُخلق الذي يقدر على إيذائه، وإن خُلق، فليس له حياة بعد الآن. اعتدل في مستواه ليخرج مسدسه، وإذا به يفرغ طلقاته بداخل قلب أنطون، وكلا من أماير وجاوس ينظرون بصدمة، لقد قتل أخيهم. أما أعين أماير فبدأت بالصراخ وذهبت لكي تضربه، لكنه أمسكها من شعرها بقوة ليقول بقسوة: ليس لدي وقت لعاهرة مثلك، ولا مكان لكِ بين المافيا.
نظر لجاوس وقال بقسوة أكبر: تخلص من حثالة أخيك وتلك العاهرة، أرسلها إلى برلين. وذهب من حيث أتى، وكأنه لم يفعل شيئًا. أماير بصراخ: أخي، أخي. جاوس وهو يسحبها لبعيد، ولكنها تقاوم، ضربها بخفة على رأسها لتفقد وعيها، وأمر أحد حراسه بإرسالها إلى قصر الشيطان الأسود. ثم أخذ جثمان أخيه ليدفنه. "لا تستغربون هذا، فجاوس في المافيا منذ أن كان طفلًا، وليس لديه قلب أو رحمة أو قريب أو عدو، إنه شخص خالٍ من المشاعر." ***
في مكان مختلف لم نذهب إليه قبلًا. 👤: ماذا فعلت؟ 👥: لم أفعل شيئًا، هو الذي فعل. 👤: أتُعني أنه قتله؟ 👥: أجل، يجب علينا أن نأخذ حذرنا منه، إنه ماكر وقاتل دون رحمة. 👤: لا تقلق، أعلم كيف آخذ حذري منه. *** في القصر المظلم. جاء الحارس الذي أرسله جاوس بـ أماير، وكانت برلين في انتظاره، فقد أخبرها الشيطان. برلين: اتركها وارحل. نفذ الحارس ما قالته ورحل. أخذت تتفحصها وتنظر إلى وجهها، ثم أخذت كوب ماء بارد وسكبته فوق وجهها.
أماير بصراخ: أخي. أتى الجميع بفعل صراخها. برلين ببرود: انتهيتي. هيا سأدلك على جناحك. أماير بصراخ: لن أبقى هنا. قاطعتها برلين وهي تمسك فكها بقوة لتقول بحدة وغضب: أنا لا أحد يصرخ بوجهي، أفهمتي؟ إذا كنتِ لستِ بقوة المافيا، فلماذا دخلتها؟ ونصيحة لكِ، لا تحاولي الهروب، فهذا مستحيل في هذا القصر. ثم تركتها ونادت على. برلين: ألبرت، خذها إلى أي جناح. ألبرت: حسنًا. وسحبها بقوة تحت اعتراضها. دفعها داخل أحد الأجنحة ليقول بسخرية:
هنا لن تجدي صديقًا أو أحدًا، فلزومي الصمت حتى يعود الشيطان، فإذا خرج صوتك، فإن برلين ستقتلك. وتركها ورحل، بينما هي جلست تبكي على موت أخيها وعلى تضحية أخيها الآخر بها. في الأسفل. ديانا: برلين، من هذه؟ برلين بشرود: لا أعلم، ديانا، الشيطان أخبرني أن أستقبلها فحسب. شادي: وأين هو إلى الآن؟ وأنا لم أرَ آفين، هل هي معه؟ برلين: لا أعلم شيئًا، شادي. ثم نهضت وقالت: سأخرج وأعود في وقت متأخر. ثم رحلت. ألبرت: ما بها؟ ديانا:
لا أعلم. في هذه الأثناء دلف جاك. شادي: أين كنت؟ جاك بحدة: لا دخل لك. وكيف لا دخل له وهو الذي أنقذك وأخفى كل شيء عني؟ التفت ليرى أبيه يقف خلفه. ذهب الشيطان وجلس بحيث يكون جاك أمامه. الشيطان بحدة لشادي: جيد، جيد جدًا، ولكن أنسيت من أنا يا سيد شادي؟ وإن أخفيت كل شيء ولم يبقَ دليل واحد، فسأعلم. شادي بدفاع: ليس كما تظن أن... قاطعه: لا أريد أن أسمع شيئًا، الجميع إلى أجنحته، ولا أحد يتدخل فيما سيحدث.
امتثل الجميع لأوامره، ولكن شادي ظل جالسًا. نظر له بمعنى الكلام لك. شادي: لن أذهب وأتركك تفرغ غضبك به. الشيطان بغضب: شادي. شادي ببرود: اغضب كما تريد، لن أتحرك. الشيطان بغضب: اللعنة عليك. ثم نظر إلى الآخر بنظرات نارية: أعطني سببًا لتفعل ما فعلت. جاك ببرود: أحبها. الشيطان وهو ينهض من مكانه بغضب ويمسك به من ملابسه يرفعه عن الأرض:
تحبها وهي رفضتك، ثم اختطفتها وقتلت أخاها. لقد قتلت أباها بسببك لأنه فقط رفع يده عليك. من الغد لن تخرج من القصر ولن تذهب إلى الفتاة، وإذا لم تنفذ كلامي، فأنت تعلم ماذا يمكنني أن أفعل بك. ثم وجه كلامه لـ شادي: اذهب إلى القبو واحضر الفتاة. ذهب شادي وجاء بها وكانت فاقدة للوعي. ذهب جاك تجاهه وأراد أخذها منه. الشيطان: ابتعد عنها ولا تلمسها من الآن فصاعدًا، ليس لك شأن بها، أفهمت؟ جاك بغضب أعمى: كيف لا شأن لي بها؟ إنها لي.
أتاه كف على وجهه جعل الدماء تنزف من شفتيه: عندما تتحدث معي، تذكر أني لست والدك، فحسن، وإني الشيطان الأسود. والآن إلى جناحك، لا أريد أن أرى وجهك. ذهب جاك بغضب، والغيرة تأكل قلبه بسبب شادي الذي يحملها. الشيطان: خذها إلى أحد الأجنحة واجعل ديانا تعتني بها. شادي: حسنًا، ولكن آف... الشيطان: لا تقلق عليها، هي بخير. أومأ برأسه وصعد ليضع الأخرى بجناح وقال وهو يصعد: برلين في الخارج وستعود في وقت متأخر. الشيطان: حسنًا.
وجلس بتعب على الأريكة وهو ينظر إلى سقف القصر ويرى صورتها أمامه. ترى ماذا تفعلين الآن؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!