الفصل 6 | من 11 فصل

رواية اسيرات الاسد و الصقر الفصل السادس 6 - بقلم انجي صلاح

المشاهدات
18
كلمة
1,687
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

كان أسد جالسًا، يده في يد إبراهيم، وقلبه يرقص فرحًا وسعادة. أما حياة، فقد عادت إليها الحياة وابتسمت ابتسامة واسعة وهي تسمع كلام المأذون ورد أسد عليه كل كلمة توثق ملكيته لها. فصدح المأذون بالمباركة لهما لتصبح حياة ملكًا لأسد قلبًا وقالبا. أحمد باستغراب شديد: هو إيه اللي بيحصل ده؟

سليم بضحك: ههههه عادي يا ابني، ده الطبيعي. من إمتى كنا بنفهم الأسد والصقر بينهم إيه. المهم إن أسد شكله مبسوط أوي وحياة كمان، بس الغريب صقر مش موجود والظابط دي اللي اسمها عزة مش ظاهرة برضه. أحمد بنظرة خبيثة: يبقى كده عرفنا الصقر ممكن يكون فين. *** من أمام مكتب المأذون. كانت تقف عزة بفزع وصدمة، لتتحدث بغيظ شديد: بقولك إيه، إنت شارب إيه على المساء؟ أنا مش ناقصة مرار. صقر بابتسامة خبيثة: إيه اللي مش مفهوم في كلامي؟

بقولك هتجوزك دلوقتي، إيه المشكلة؟ عزة بغيظ شديد: مشكلة؟ إنت عايز تجيبلي جلطة ولا إيه؟ مين اللي قال إنك هتجوزني؟ وإيه الطريقة دي؟ إنت بتهددني ولا إيه؟ لا، إنت متعرفنيش، ده أنا... فجأة صرخ صقر بغضب جحيمي وهو يشهر سلاحه في وجهها: بس يابت، آخرررسي! إنتي إيه بالعة كلب؟ مش عايز أسمع صوتك خالص. هندخل دلوقتي للمأذون ونكتب الكتاب، فاهمة؟ لو سمعتلك صوت هخلص عليكي وأريح العالم منك. عزة بخوف وصراخ: إنت فاكرني إيه؟

لعبة في إيدك ولا إيه؟ أنا مش عايزة اتجوزك. صقر بابتسامة خبيثة وهو يعطيها الورقة: إحنا أصلاً متجوزين يا حلوة. سكتت الورقة وتكلمت بصدمة: إيه العقد ده؟ أنا ممضتش على حاجة، ده عقد مزور. صقر بابتسامة خبيثة: اسم الله عليكي، يعني العقد ده لو طلع قدام أهلك هتبقي قدامهم وقدام الكل مراتي. وأبقى قابليني بقى لو حد قدر يثبت إنه مزور. قولتي إيه؟

عزة بغيظ شديد: ماشي، تمام أوي كده. بس اعمل حسابك إن معاملتك دي هتطلع المجنونة اللي جوايا. صقر وهو يقترب منها بخبث شديد: ما هي طلعت أهيه وجننتني. امشي قدامي، لو فتحت بوقك إنتي عارفة هعمل إيه. عزة بغيظ شديد: ماشي، بس خليك فاكر إني حذرتك يا صقر باشا. *** في بيت أسد وصقر. في جناح أسد. كان يدخل وهو شايل حياة بحنان وعينيه كلها حب. أما هي فكانت بين إيديه زي الفراشة الملونة بألوان العشق.

نزلها بهدوء: حياة، أنا عارف إحساسك دلوقتي إنك كنتي هتتجوزي واحد وفي لحظة اتجوزتي غيره. أنا آسف، كان لازم أعمل كده. كنت مستحيل أسيب حد يقول عنك نص كلمة. حياة بابتسامة رقيقة: اهدا يأسد باشا، محصلش حاجة. حضرتك أنقذتني، مش لازم تقول مبرر. ربنا ما يحرمني منك أبداً يا أسد باشا. أسد بابتسامة ساحرة: فيه واحدة برضه تقول لجوزها ياباشا؟ ده كلام؟

حياة بخجل شديد: أنا آسفة، بس اسمحني مش هقدر أقول غير كده دلوقتي. أنا فعلاً متلخبطة، بس يكفي أقولك إني مبسوطة. أسد بابتسامة ساحرة: وده عندي كفاية أوي. بس معلش، هاخد شاور وبعدين هسيبلك الجناح براحتك. حياة بحزن شديد: بس أنا مطلبتش من حضرتك إنك تنام بره ولا حاجة. إنت جوزي على سنة الله ورسوله.

أسد بابتسامة واسعة: معلش، أنا كده هكون مرتاح أكتر. حياة، إحنا لحد ساعات كنت هتبقي مرات صقر، فجأة بقيتي مراتي. أنا، إنت محتاجة وقت تعدي اللي حصل ده. حياة بابتسامة باهتة: عندك حق. بس معلش، ممكن تساعدني أقلع الفستان. لتلف بسرعة لدموعها تظهر قدامه. كانت فاكرة إنها هتبات في حضنه، لكن عزرا قلبي سأجعله أسيرًا لي لا محالة.

كان أسد بيفك أزرار الفستان بهدوء، عكس النار اللي جواه. اللي نفسه ميعملش حساب لأي حاجة، هو عايزها في حضنه وخلاص. بس قلبه خرج عن صمته: بلاش يأسد، لازم تعرف حقيقة مشاعرها الأول. دي غالية عندك أوي، أوعا تخليها تحس إنها رخيصة. حياة بابتسامة رقيقة: شكرًا. أسد بارتباك شديد: العفو. عن إذنك. دخل أسد الحمام بسرعة قبل مشاعره ما تفضح قدامها. اتكلمت

حياة بابتسامة عاشقة: براحتك يا أسد، بس أوعدك يا حبيبي إني هعيشك ملك على عرش قلبي وهسعدك يا روحي. بعشقك يا أسد، بعشقك. *** في جناح سليم وشروق. كانت واقفة بخجل وارتباك شديد. قرب منها سليم بعشق: إيه يا روح قلبي، معقول خايفة مني؟ ده إنتي روحي. شروق وهي بتفرك إيديها بخجل وارتباك: لا يا قلبي، إزاي أخاف منك. بس بصراحة فيه حاجة كده مش عارفة أجبهالك إزاي. بس عشان خاطري قدر إنها غصبن عني. سليم باستغراب شديد: مالك يا شروق؟

فيه إيه؟ شروق بارتباك شديد: للأسف ياسليم، إنت مش هتقدر تقرب مني النهارده. سليم بغيظ شديد: نعم يا اختي؟ قصدك إيه؟ مش فاهم. شروق بخجل وارتباك: عذر غصبن عني، مش بإيدي يا سليم. إنت فاهم بقى. سليم بغيظ شديد: ينهار أسود! وده حصل إزاي؟ مش إنتي اللي حددتي ميعاد الفرح؟ شروق بارتباك شديد: طب أعمل إيه يا سليم؟ مش بإيدي أهو. ده اللي حصل بقى. وبعدين فيه إيه؟ إنت متجوزني عشان كده بس ولا إيه؟

سليم بغيظ شديد: آه يامرررك ياسليم. أبويا الله يرحمه كان دايماً يقولي إني نحس، بس بصراحة أنا مصدقتش غير دلوقتي. أنا هاخد شاور وأنام تحت بدل ما أولع في نفسي. يا وكستك ياسليم، يابختك يا واد يا أحمد زمانه هايص. *** في جناح أحمد. كانت تقف مي أمامه بغيظ شديد: بقولك إيه، أنا مفيش روح ليك. أنا قولت هننزل تنام تحت، يعني هتنزل. أنا مستحيل أنام معاك في أوضة واحدة. أحمد بسخرية: ليه إن شاء الله ياخليفة؟

ده أنا جوزك. عايزة تخرجيني قدامهم كده؟ يا فضيحتك يا أحمد! قولتلك أنام على الكنبة، مش عايزة. أعملك إيه تاني؟ مي بغيظ شديد: قولت لا، أنا مستحيل أكون معاك في أوضة واحدة. أحمد بحدة: طب اسمعي بقا يا حلوة. عشان شكلك كده مدلعة وشايفة نفسك. لازم تعرفي إنك خلاص بقيتي مراتي، يعني لسانك ده لو طول تاني هقطعه. فاهمة؟ مي بغيظ شديد: متقدرش. واتفضل بقا من غير مطرود عشان أنام. أحمد بغيظ

شديد وهو يمسك البطانية: أنا هنزل فعلاً، على الأقل من وشك ياخليفة. مي بغيظ وتوعد: ماشي يا أحمد، ماشي. ولسه. *** في جناح صقر. دخل صقر بغيظ شديد ودفعها على السرير بعصبية: اترزعي بقا ومش عايز أسمع صوتك. عزة بغيظ شديد: لا، كفاية لحد كده. إنت زودتها أوي. هطلقني إمتى يا صقر بيه؟ إنت فاكرني لعبة في إيدك؟ صقر ببرود تام: مش هطلقك. إنتي خلاص بقيتي أسيرتي، فاهمة؟ عزة بغيظ شديد: تمام. بس لو سمحت بقا حضرتك تسبني أغير هدومي.

صقر بابتسامة خبيثة: طب غيري قصادي. ده أنا حتى جوزك. عزة بغيظ شديد وهي ماسكة هدومها وداخلة الحمام: ده أنا وحياة وقعنا في عنبر مجانين. ربنا معانا. دخلت الحمام وفضل صقر يبص لطيفها بابتسامة ساحرة: ولسه يا عزة. بس أنا فعلاً لازم أسيبك براحتك شوية. بحبك يا مجنونة. نزل صقر لتحت ليترك لها خصوصيتها، فهو يعلم بأن الحياة بينهم ستأخذ وقتًا، فهي أصبحت أسيرته وانتهاء الأمر. *** في الجناح الكبير.

دخل صقر وهو يبص يمين وشمال بخوف لحد يشوفوه. فجأة بص الصدمة اللي بيضحك. أسد بضحك: ههههههه، خوش في حضن أخوك يافواز. فجأة دخل أحمد وسليم لينفجر أحمد بضحك شديد: ههههههه، متجمعين عند النبي إن شاء الله يا رجالة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...