الفصل 7 | من 11 فصل

رواية اسيرات الاسد و الصقر الفصل السابع 7 - بقلم انجي صلاح

المشاهدات
17
كلمة
2,414
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

في فيلا أسد وصقر ... كانوا قاعدين الأربعة في الجناح الكبير. سليم بغيظ وحسرة: "اه ياما، وأنا اللي كنت شايف نفسي هفا ومطرود إذا كان الصقر والأسد بنفسهم اتطردوا. اه ياني يا خيبتنا التقيلة." صقر بغيظ شديد: "ما خلاص يالا، فيه إيه؟ صدعت دماغ اللي خلفونا. أنا مطردتش يابني، أنا سبتها براحتها لأننا لسه مأخدناش على بعض." أسد بضحكة عالية: "هههههههه، أيوه أيوه، ماهو باين عليك إنك نزلت بمزاجك. عاش يا وحش ههههه."

صقر بغيظ شديد: "بقولك إيه، أنا مش ناقص." أحمد بابتسامة: "أنا مش عارف انتوا مضايقين ليه، ده ليلة عسل إننا ارتحنا منهم. نفدت بجلدي من خط الصعيد دي." أسد بابتسامة: "معلش، إن شاء الله اللي جاي أحسن. اصبروا، كفاية إننا اتجوزنا اللي بنحبهم." أحمد بغيظ شديد: "لا معلش، اتكلموا عن نفسكم. انتوا دبستوني تدبيسة سوداء، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم." صقر وهو

بيضربه بالمخدة بغيظ شديد: "كل ده بلاويك يابني، وبعدين البنت كويسة جداً وتعتبر هي وأختها بقوا أمانة عندنا. وحسك عينك انت ولا هو تزعلوهم، هتلاقوني في وشكم، فاهمين." سليم بغيظ شديد: "مكافئة اللي إحنا فيه ده، بنت عواد. نفسي أولع فيها، ضربتلي الليلة." أحمد بسخرية: "والله العظيم ياض انت طلعت عبيط، انت مصدق الكلام ده؟ إيه كلام الأفلام ده؟ دي حجة ياعبيط. وأقطع دراعي أما كان خط الصعيد مشترك معاها." سليم باستغراب شديد: "تفتكر؟

أحمد بسخرية: "طبعاً يابني، روح اتأكد وشوف بنفسك." سليم بغيظ: "عندك حق، أنا ماشي." أسد بغضب جحيمي: "اقعد ياحيوان مكانك. حتى لو الكلام اللي بيقوله الحمار ده صحيح، يبقى أكيد خايفة ومتوترة. يبقى واجبك إنك تسيبها براحتها لحد ما تهدأ وتطمنها. متبقاش الأرف ده، كل اللي في دماغك ناحية مراتك، هي مش جارية عندك، فاهم." سليم بأسف: "عندك حق يأسد، أنا آسف." صقر بزهق: "يلا ياض انت وهو، قوموا غوروا في داهية، ناموا جوا."

أحمد بغيظ: "أحسن برضه، يلا ياسليم." سليم بحسرة: "يلا يابني، والله يا زمن مابيدينا." أسد بابتسامة ساحرة: "ممكن أعرف إيه اللي انت عملته ده؟ صقر بابتسامة جذابة: "ده العادي ياصاحبي، طول عمرنا بنحس ببعض. وبصراحة، سكوتك كان مستفز أوي. وبصراحة، البت بتحبك أوي يأسد." أسد بابتسامة: "مانت عارف ياصقر، طول عمرنا باعدين نفسنا عشان منظلمش واحدة معانا بسبب طبيعة شغلنا اللي انت عارفها كويس. بس الحب بقا مالوش كبير ياصاحبي، ولا إيه."

صقر ضحك بخفة: "في دي عندك حق ياصاحبي. أنا مش عارف وقعت فيها إزاي، إحساس أول مرة أجربه. عايزها معايا وخلاص، بحب عنادها، كل حاجة فيها بعشقها." أسد بتنهيدة عالية: "ربنا يستر بقا ياصاحبي. الأول مكنش فيه حد ولا حاجة تهمنا، لكن دلوقتي بقا عندنا اللي نخاف عليه." صقر بابتسامة ساحرة: "ولا يهمك يأسد، إن شاء الله هنعيش أحلى قصص حب وهنعيش في أمان إن شاء الله." أسد بابتسامة وسعادة: "إن شاء الله ياصاحبي." *** في جناح أسد ...

كانت قاعدة حياة بابتسامة رقيقة وسعادة لا توصف، فجأة دخلت عزة بغيظ شديد. حياة باستغراب: "فيه إيه يابت مالك؟ صقر باشا طردتك ولا إيه؟ عزة بسخرية: "ها، ده أنا يختي اللي كرشته. بس أنا جايه لصحبتي الخاينة اللي كانت بتحب من ورانا واحنا واكلين شاربين، اتقلنا مع بعض." حياة بضحك: "ههههه، يختي خضتيني. وبعدين خلاص، مابقا جوزي حلالي وربنا عوضني الحمد لله." عزة بابتسامة: "ده حب من أعماق القلب بقا."

حياة بابتسامة عاشقة: "حب خطف قلبي من أول نظرة ياعزة. بس يارب هو يحبني زي ما بحبه. وبعدين تعالي هنا، مانتي شكلك مع صقر باشا واقعة، واقعة يعني." عزة بغيظ وارتباك: "لا ياشيخة. ده على أساس إنك مش عارفة هو اتجوزني إزاي، مانتي عارفة إنه هددني." حياة بغيظ شديد: "بت انتي بلاش الكلام ده معايا. انتي مبيهمكيش، وحتى لو كان عمل كده، كان سهل أوي تثبتي إن العقد مزور. بس انتي كنت حابة إن ده يحصل."

عزة بشرود: "معرفش ياحياة، لما بقرب منه إحساس غريب بيضعفني. عشان كده لو تلاحظي إن دايماً أعاند وأتكلم وهو موجود. كأني خايفة إنني أسكت وسكوتي ده يخليني أضيع جوه عنيه." حياة بابتسامة ساحرة: "لا ياشيخة، وكل ده بقا مش حب. ده انتي ميتة فيه. عزة، ادي لنفسك فرصة، صقر باشا بني آدم جميل، ادي لنفسك فرصة ياروحى." عزة بابتسامة: "ربنا يخليكي ليا ياحياة، بس برضه لازم أقرفه شوية، مش بالساهل كده." حياة بضحك: "ههههه، ربنا يعينه." ***

في جناح سليم . كانت قاعدة شروق بحزن وهي بتفتكر كلام منى أختها وإنها لازم تكذب على سليم وتقوله كده عشان تعرف مدى حبه ليها. اتكلمت شروق بحزن شديد: "أنا إيه اللي عملته ده، وإيه اللي خلاني أسمع كلامها. أهو زعل مني وضيعنا النهارده فرحتنا ببعض. بكرة بإذن الله هصلحك ياسليم ياحبيبي وهعوضك. أنا آسفة ياحبيبي، آسفة." *** في فيلا عمر الفيومي .

كانت نازلة أميرة وهي لابسة فستان كلاسيكي أحمر، بس انصدمت لما ملقتش فارس هو اللي مستنيها. اتكلمت بعصبية: "أمال فين فارس؟ أنا مش منبهة إنه هو اللي هيروح معايا الحفلة." السواق: "رفض يافندم، قال إنه خاص ساعات عمله وده وقت راحته." أميرة بصدمة وعصبية: "نعممم؟ إيه الجنون ده؟ أنا هشوف يعني الباشا رفض يجي معايا." راحت أميرة بغيظ شديد واقتحمت غرفته، كان خارج من الحمام لافف فوطة على خصره وعاري الصدر. بص لها بابتسامة خبيثة.

أميرة بعصبية: "إيه مالك؟ زي ما تكون مش مستغرب إني جيت." فارس بابتسامة ساحرة: "طبعاً مش مستغرب، لأني كنت متوقع. لأن واحدة عنيدة زيك عمرها مهتقبل إن مجرد واحد بيشتغل عندها يرفض أي أمر ليها، مش كده." أميرة بعصبية: "كويس إنك عارف كده. انت إزاي تتجرأ وترفض طلبي." فارس بابتسامة خبيثة: "أنا خلصت شغلي خلاص، وده وقت راحتي. ونسيت أقول لحضرتك إني بكره الأوامر أوي، مبحبهاش." أميرة بعصبية: "انت باين عليك اتجننت ولا إيه؟

اتفضل معايا بدل ما يبقى آخر يوم ليك في الشغل." فارس بابتسامة خبيثة وبغرور: "عادي، مش هتفرق صدقيني. أنا معايا فلوس كتير الحمد لله، بس مبحبش أقعد من غير شغل. عن إذنك لأني لازم أنام." أميرة باحتياج شديد ليه، حاسه في نبرة صوتها ودمع: "حتى لو قولتلك إني محتاجة إنك تكون معايا، برضه هترفض." فارس بص في عينيها بثقة وتاه فيها: "لا طبعاً مش هقدر أرفض. دقائق وهكون معاكي، والدموع دي مش عايزها تنزل تاني أبداً."

ابتسمت بسعادة، فمن الواضح إن أخيراً ستعوضها الأيام عما رأت. *** في شقة روح وصبا ... كانوا قاعدين مع جدهم بسعادة وفرح. صبا بضحك: "هههههه، بقا أخويا سيد سافر؟ يا ساتر، ده أحلى خبر في الدنيا." روح بابتسامة: "هههههه، والله عندك حق يابت يا صبا، ده كان عامل زي الغراب." جدهم بضحك: "ههههه، يعني هو كان بيقدر يقرب منكم وأنا موجود." روح بابتسامة: "ربنا يخليك لينا ياجدي." صبا باستغراب: "إيه الصوت ده اللي في الشقة اللي قدامنا."

جدهم بمكر: "أبداً، ده الجماعة اللي قصادنا اللي كانوا مسافرين رجعوا النهارده." صبا بسعادة ولهفة: "إيه؟ عمي سمير وطنط حنان رجعوا؟ دول وحشوني أوي." روح بنظرة خبيثة: "شوفت البت بقا، هما اللي وحشوكى ولا المهم المهندس خالد." صبا بخجل شديد: "اتلمي يابت." روح بضحك: "خلاص يختي اتلمينا." صبا بابتسامة واشتياق لعشقها الطفولي: "طب هروح أسلم عليهم." جدهم بابتسامة: "ربنا يوفقك ياضنايا، خالد راجل بجد وهيعرف يحافظ عليكي."

فجأة رن تليفون روح وكان اللواء محمد: "أيوه يافندم اللواء، حاضر يافندم، أنا جاي حالا." *** في فيلا أسد وصقر ... كانوا نازلين الأربعة لينصدموا مما يرونه، فكانت الفتيات في أبهى صورة وهن يقفن على السفرة ينتظرونهم بابتسامة واسعة. أسد باستغراب شديد: "هو فيه إيه." صقر باستغراب وهمس: "مش عارف، مالهم؟ عاملين زي اللي مكهربين كده." سليم بابتسامة: "يمكن حسوا بغلطهم وعايزين يعتذروا."

أحمد بضحك: "ههههه، أقطع دراعي أما كانت حفلة سم وهنروح فيها كلنا." كريمة والدة صقر بابتسامة ساحرة: "صباحية مباركة ياعرسان." أسد وهو يكتم ضحكاته بصعوبة: "أنا جد فهمت، هما ليه عاملين كده؟ خالتي مربياهم." صقر: "هههههههه." على السفرة ... كانت تجلس كريمة على رأس الطاولة وكل منهم بجانب زوجته. كريمة بابتسامة: "صباحية مباركة ياعرسان. بس إيه كل ده نوم؟

ده ما شاء الله على مراتاتكم يشرحوا القلب، بس ليكم حق تناموا ده كله، دي كانت ليلة العجب امبارح." أحمد بضحك: "هههههه، أوي ياماما، ده إحنا قطعنا السمكة وديلها." صقر بغيظ شديد: "عارف لو متخرستش انت، هقوم أقطعك أنا." كريمة بابتسامة: "بقولكم إيه ياعرايس، شيلوا العرسان في عيونكم دول، دول ولادي حبايبي." حياة بابتسامة ساحرة لأسد: "بخصوصي أنا ياطنط، أسد باشا في عيوني الاتنين وهشيله فوق راسي."

أسد بابتسامة عاشقة: "ربنا يخليكي ليا يارب." عزة بغيظ شديد: "أما أنا بقا ياحماتي، ميتة مووووت في ابنك، شوفي يعني نفسي أولع فيه كده من كتر الحب والعشق." صقر بابتسامة خبيثة وهمس: "القلوب عند بعضها ياروحي." شروق بابتسامة: "أما أنا بقا بعشقه عشق يكفي الدنيا كلها، وفرحانة أوي إني بقيت مراته وعلى ذمته." سليم بابتسامة عاشقة: "وأنا كمان بعشقك ياحبيبتي."

أحمد بغيظ شديد: "أما أنا بقا الحب مبهدلني ياماما، ربنا يسامح اللي كان السبب في اللي أنا فيه ده." مي بغيظ شديد وهمس: "عمال تاكل زي المفجوعين كده ليه؟ طب اعمل أي منظر وكلني قدامهم حتى." أحمد بغيظ وهمس: "كل ده تمثيل، لكن قولتلك قبل كده إني مبحبش الكذب يخليفة." مي بغيظ شديد: "قولتلك متقوليش الكلمة دي، بتغاظ." أحمد بضحك: "وهو ده المطلوب يخط الصعيد."

كريمة بابتسامة: "جهزوا نفسكم علشان بليل فرح بنت جارتنا شمس، طبعاً انتوا عارفين إني مربية شمس ولازم نروح." شمس دخلت بابتسامة: "أنا جيت أعزمهم بنفسي ياطنط، دول الغاليين أسدي وصقري. عاملين إيه؟ " وسلمت عليهم كلهم. حياة بغيرة شديدة: "يللهوي، شوفوا لابسة إيه وعاجباهم إزاي، هياكلوها." عزة بصدمة: "ده إحنا غفر على كده." شروق بغيظ وغيره: "أيوه، طب وهنعمل إيه دلوقتي." مي بغيظ شديد: "هنعمل إيه يعني."

حياة بابتسامة خبيثة: "أنا هقولكم، بس يلا نجهز نفسنا لأن الموضوع هياخد وقت." *** في فرح شمس . كانوا واقفين الأربعة بوسامتهم الطاغية، فكانوا ساحرين بشدة. أسد بابتسامة واستغراب: "أنا مش عارف ليه البنات صمموا يجوا لوحدهم." صقر بشك: "مش عارف، مش مرتاح. فيه حاجة غريبة وهتشوف." سليم بصدمة: "ي نهار أسود ومنيل." أحمد بغيظ شديد: "حتى انتي يخط الصعيد."

لينظروا إليهم بغضب وغيره شديدة، فكانوا الفتيات يرتدون ملابس تظهر جمالهم بشدة، فكانوا حقاً كالفتنات. لينظر إليهم الفرسان الأربعة بغضب وغيره، فكانت نظراتهم توحي بهلاكهم. فقد تخطوا كل الحدود وضغطوا على وتر حساس هو الغيرة. ترا ماذا سيحدث معهم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...