الفصل 8 | من 11 فصل

رواية اسيرات الاسد و الصقر الفصل الثامن 8 - بقلم انجي صلاح

المشاهدات
17
كلمة
1,539
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

في الحفلة.. كانوا واقفين الفرسان الأربعة بغضب شديد ليتحدث أحمد بغيظ شديد: حتى إنتي يا خط الصعيد؟ يا نهار أبوكي أسود! أسد بحدة: إيه المسخرة دي؟ صقر بغيظ شديد: دي ليلة أبوهم سوداء. سليم بصدمة: حتى إنتي يا شروق ياللي عاملالي فيها رابعة العدوية. فجأة قلعوا جواكيت بدلهم وراحوا ناحيتهم ولبسوهم الجواكيت بعنف شديد. فجأة البنات بصوا لبعض برعب، فمن الواضح أن الليلة لن تمر بخير. في فيلا صقر وأسد.. في جناح أسد.

كانت قاعدة حياة بدموع ووجع، فجأة اتكلم أسد بغضب: ممكن أعرف إيه الجنان ده اللي إنتوا عملتوه؟ حياة بدموع وغيظ: فيه إيه يا أسد؟ ها هتقول إيه تاني؟ مش كفاية اللي عملته وقلته؟ بقى أنا مش محترمة يا أسد بيه؟ ده كلام تقوليهولي؟ أسد وهو يرمي الفستان بحدة أرضًا: وإنتي إيه رأيك في الفستان ده؟ ده فستان تلبسه واحدة محترمة؟ حياة بدموع وصراخ: كفاية يا أسد كفاية! إنت ليه محسسني إني كنت لابسة بدلة رقص؟ ده فستان عادي، إيه؟

كان مبين أنوثتي ومفاتني، مش ست زي كل الستات؟ فجأة أسد مسكها بغيرة آكلة قلبه من غير رحمة: أنوثتك ومفاتنك دي ما يظهروش لحد غير جوزك وبس، غير ليا، إنتي ملكي ملكي أنا وبس فاهمة؟ حياة بابتسامة وضعف: بجد يا أسد؟ بجد بتحبني؟ كان في لحظة هيضعف ويقبلها قبلة تجاوبها على كل أسئلتها، بس فجأة اتكلم بخفوت: معلش يا حياة سامحيني، بس مش حاسس إن ده وقته، وبعتذر عن أي كلمة جرحتك. حياة بابتسامة أمل: وأنا هستنى وخلاص كل زعلي راح.

أسد بابتسامة ساحرة: على طول كده، إنتي بجد طيبة قوي يا حياة. حياة بابتسامة رقيقة: وإنت جميل قوي يا أسد. في جناح صقر وعزة.. كانت عزة واقفة فوق السرير بتصرخ بفزع: اهدأ يا ابن المجنونة، هديت حيلي. صقر بغيظ شديد: أهدأ؟ ده أنا هقطعك النهار ده! إيه يا أختي متجوزة سوسن؟ ده أنا هقطعك النهار ده! عزة بابتسامة خبيثة: الله يا صقورة، مش كنا بنملى عينيكم علشان ما تبصوش بره؟ ده جزاتنا برضه؟

والله أقول الحقيقة، الغيرة قادت في قلبك لما شفت نظرات الشباب ليا صح؟ صقر بضحكة عالية: هههههه، لا في دي عندك حق الصراحة، هما كانوا بيسألوا نفسهم مين اللي متنكر في شكل واحدة ست؛ لأن النوع ما كانش باين قوي. عزة بغيظ شديد: قصدك إيه إني مش ست؟ صقر بابتسامة خبيثة وهمس: ده إنتي ست الستات كلها والله العظيم. عزة باستغراب وغباء: إيه مالك مقرب كده ليه؟ هتغتصبني ولا إيه؟ صقر باشمئزاز: أغتصبك؟

أنا فعلًا غلطان أصلًا إني اتجوزتك، وحسك عينك تطلعي كده تاني فاهمة؟ عزة بابتسامة انتصار: برافو عليكي يا بت يا عزة، الراجل كانت دماغه داخلة في حاجة شمال باين. في الحفلة.. دخلت أميرة في إيد فارس اللي كانت شياكته ووسامته سحراها، قدر يعمل اللي رجال كتير ما قدروش يعملوه، الكتير بيتمنوا رضاها، بس ما فيش غير فارس اللي كسر القاعدة دي. راحوا ناحية الترابيزة، قعدت أميرة وبصتله باستغراب: إيه مالك واقف ليه؟ فارس بجدية: ما يصحش.

أميرة مسكت إيده بابتسامة: اقعد يا فارس اقعد. فارس بضيق: حاضر. أميرة باستغراب شديد: مالك من ساعة ما دخلنا شكلك مش مبسوط؟ فارس باشمئزاز وغيظ: بصراحة المكان ده ممكن يبسط الواحد في إيه؟ من ساعة ما دخلت كل مرة واحد في حضن غيره. أميرة بابتسامة: مصالح وشغل يا فارس. فارس بحدة: ملعون أبو الشغل اللي يخلي الواحد يبقى طرطور ويسمح باللي بيحصل ده، بجد عالم زبالة. أميرة بضحك:

ههههه، أنا ساعات بستغربك يا فارس، كلامك مش كلام واحد قاتل أبدًا، إزاي بتشتغل قاتل وعندك المبادئ دي؟ فارس بابتسامة باهتة: المبادئ دي أرخص بكتير من إن الواحد يبيع نفسه. كانوا يتحدثون باندماج شديد، فجأة اقترب ذلك الرجل بسكر شديد: يلا يا ميرو أنا كلمت عمر بيه والمبلغ وصله، يلا علشان مش فاضي. فارس وهو يمسك يده بحدة: تيجي معاك فين يا أخويا؟ سمعني كده. أميرة بخوف عليه ومرارة: اهدأ يا فارس أهدأ، ده شغلي أنا واخدة على كده.

فارس وهو ماسك إيدها بغضب: قصدك إيه؟ ها؟ إيه السبب في اللي إنتي فيه ده؟ إزاي تبيعي نفسك بالطريقة دي؟ أميرة بدموع ومرارة: إنت ما تعرفش حاجة يا فارس، سيبني أروح معاه، عمر مش هيسكت. فارس وهو يأخذها إلى الخارج بغضب جحيمي: على جثتي لو سيبتك فاهمة؟ ومن هنا ورايح هحميكي، مش هخلي كلب مهما إن كان يقرب منك. أميرة بابتسامة من بين دموعها: بجد يا فارس بجد؟ فارس بابتسامة ساحرة: طبعًا يا حبيبتي. أميرة بابتسامة وسعادة لا توصف:

حبيبتك! من أمام شقة صبا.. كانت واقفة هي وخالد عشق طفولتها. صبا بعشق وسعادة: خالد حبيبي وحشتني. خالد بعشق ولهفة: وحشتني قوي يا صبا يا أجمل ظابط في الدنيا. صبا بضحك: هههه، لسه فاكر ظابط دي؟ بس اللي العموم ظابط بيموت فيك والله. خالد بابتسامة عاشقة: وأنا بموت فيكي يا روحي، أنا خلاص رجعت ومش عايز غيرك من الدنيا دي يا صبا، خلاص أنا هاجي أطلبك من جدي سعيد بحبك. صبا بابتسامة ساحرة: وأنا بعشقك يا روحي.

في جنينة فيلا أسد وصقر.. كان واقف أسد بشرود، قرب منه صقر بابتسامة خبيثة: إيه يا أسد ها؟ عملت إيه يا وحش؟ أسد بارتباك شديد: كسرت عضمها يا ابني، أمال إنت فاكر إيه؟ صقر بضحكة عالية: هههههه، لا وإنت هتقولي؟ ما أنا عارف اللي حصل. أسد بابتسامة عاشقة: ما هو ده الغريب يا صقر، تصدق إني ما قدرتش أقسى عليها، عمري ما كنت كده يا صقر، معاها ببقى ضعيف وده مش طبعي أبدًا. صقر وهو يربت على كتفه بحنان:

ما فيش أحلى من الضعف مع بنادم بيحبه، إحنا أخيرًا لقينا العشق اللي كنا بندور عليه يا أسد. فجأة رن هاتف صقر، رد وقفل بسعادة. أسد باستغراب: فيه إيه يا صقر؟ صقر بابتسامة وسعادة: شحنة جديدة كانت لعمر الفيومي وخلاص وقعت في إيدينا بمعلومات تودي في داهية. أسد بابتسامة: أوف أخيرًا، طب يلا بسرعة على الإدارة. صقر بابتسامة وسعادة: يلا. في فيلا ما..

كانت تسير روح وهي تمسك مسدسها في تلك المهمة التي كلفها بها اللواء وهي محاولة سرقة تلك الفيلا من حرامي محترف لتتحدث بخوف: إنت يا أستاذ حرامي، يا ريت تطلع وتسلم نفسك من سكات أنا ظابط هفا والله. فجأة حست بحد حاطط المسدس في دماغها. صلاح ببرود: بتنادي عليا؟ عايزة إيه يا بت إنتي؟ روح بخوف وارتباك: والله يا باشا ما عايزة حاجة، ده سؤال عادي والله، كنت بطمن اللي سعادتك عايز أكل شرب، أنا في الخدمة يا عني. صلاح ببرود:

لا ما إنتي هتيجي معايا في الحارة يا حلوة، ساعتها نبقى نتكلم. روح بابتسامة وحماس: إيه ده؟ حارة؟ تصدق كان نفسي قوي أروح حارة، أنا معاك. في الإدارة.. كانوا يقفون أمام تلك الأدلة بابتسامة واسعة. حياة بابتسامة: وأخيرًا ياااه. عزة بغيظ شديد: أوف، ده أنا هموت على اليوم اللي أشوفه بنفسي في السجن وبيتعاقب على كل جرايمه. أسد بابتسامة: ضاربة جامدة دي يا صاحبي صح؟ صقر بجدية: طبعًا، بس خلي بالك إنه مش هيسكت. أسد بقلق بالغ:

ربنا يستر يا رب. في سيارة الصقر.. كان يلاحظ صقر أن فيه سيارة تتبعهم. صقر بجدية: مش قلت لك مش هيسكت؟ فيه عربية ورانا من ساعة ما خرجنا من الإدارة. حياة بفزع شديد: إيه ده؟ خلوا بالكم من نفسكم. أسد بحدة: وطوا إنتوا تحت يلا.

فجأة بدأت أصوات طلقات النار تنصدع في كل مكان، ليصوب صقر وأسد بغضب جحيمي تحت صراخ الفتيات وخوفهم عليهم، لتصوب طلقة في ذراع أسد وأخرى في جنب صقر، لتصرخ الفتيات، لكن في لحظة قد تم القضاء على رجال عمر، لتسير حياة بدموع ورعب إلى المستشفى، أما روح فكانت مثلها تبكي بلا توقف. بعد مرور ثلاث ساعات. في المستشفى.. كان الجميع يقف بقلق بالغ ينتظر خروج الأسد والصقر، ليخرج الدكتور ليسرعوا إليه بفزع ولهفة. كريمة بدموع ومرارة:

ولادي عاملين إيه يا دكتور؟ الدكتور بابتسامة: اطمني يا هانم، الصقر والأسد ما يتخافش عليهم، الحمد لله حالتهم مستقرة. ليتنفس الجميع براحة وسعادة. حياة وهي تنظر إليه بدموع ووجع: آه يا حبيبي آه، كنت هموت، أوعدك لما تفوق خلاص مش هقدر أخبي تاني إني بعشقك. عزة بدموع ووجع: آه يا صقر آه، معقول أكون بعشقك للدرجة دي؟

ده أنا وقت ما شفتك بتروح مني حسيت إني خلاص مينفعش أعيش لحظة واحدة من غيرك، فوق يا صقر فوق وارجع لي؛ لأني مش هعيش بعيد عن حضنك تاني. شروق وهي تربت على يد سليم بحب: الحمد لله يا حبيبي الحمد لله. سليم بابتسامة وراحة: الحمد لله يا حبيبتي ده أنا كنت هموت. في أحد الممرات. كانت تسير مي وهي تبحث عن أحمد لتصعق من مظهره الباكي لتقترب إليه بفزع: أحمد مالك قاعد كده ليه؟ أحمد بدموع ووجع:

صقر هيروح مني يا مي، ده مش بس أخويا، ده عائلتي كلها، أنا أموت من غيره. مي بابتسامة ساحرة: بس إنت معلوماتك متأخرة قوي، صقر خلاص هو وأسد عدوا مرحلة الخطر وهيرجعولنا بألف سلامة. أحمد بفرحة لا توصف: بجد يا مي بجد؟ مي بابتسامة ساحرة: بجد يا أحمد. ليحتضنوا بعضهم البعض ببداية حياة جديدة بينهم. في فيلا أسد وصقر..

كانت واقفة كريمة بعد ما جابت كل حاجة ممكن يحتاجوها في المستشفى، بس افتكرت إن حياة بلغتها إنها تجيب بطاقتها اللي سابتها. دخلت كريمة الجناح ومسكت، بس فجأة وقفت الحياة من حولها في ذلك الكابوس، فحقا هو أشبه بالكابوس وهي تقرأ اسم حياة بالكامل لتتذكر. فلاش باك.. في شقة بسيطة. كانت تجلس كريمة بجانبها أختها سحر والدة أسد وسليم، اللي كلمت إبراهيم بدموع ومرارة: يا عني إيه يا إبراهيم؟

هتاخد البت دي عمرها يومين، ما تتكلمي يا كريمة. إبراهيم بحدة: وإيه المشكلة يا أختي؟ إنتي مش هتتجوزي ابن الحديدي؟ مش ده اللي طول عمرك عايزاه؟ واحد غني ودلوقتي تخلفي منه عيال نضيفة؟ عايزة إيه من بنت النقاش؟ ومين قالك إني ممكن أسيب بنتي مع راجل غريب؟ انسيها يا سحر زي ما نسيتي كل حاجة. باك.. كانت كريمة تجلس على السرير بصدمة شديدة لتصرخ صرخة عالية وهي تلطم على خديها بدموع وصراخ:

يا نهار أسود يا نهار أسود، يا عني حياة أخت أسد!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...