الفصل 2 | من 10 فصل

رواية اسيره الليث الجزء الثاني الفصل الثاني 2 - بقلم اية محمد عامر

المشاهدات
16
كلمة
2,305
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

مجهول: هقولك بس نتقابل الأول.. وهات صاحبك معاك عشان حسابه تقيل هو كمان.. ليث بغضب: اقابلك فين وامتي.. مجهول: هبعتلك العنوان والمعاد لما احب اقابلك ان شاء الله.. ليث: يعني اي.. لا نتقابل دلوقتي.. انا عايز ابني.. مجهول: لا.. ي ريت تنسي ابنك خالص لحد م تنفذ اللي انا عايزه.. سلام.. ليث: أنا لازم أتصرف.. رحمه: لا.. لا متعملشي حاجه من دماغك.. اعمل اللي هو عاوزه..

ليث: رحمه ده واحد بينتقم مني واكيد بعد م اعمل اللي هيطلبه انه يأذي ابني ف لازم اتصرف.. ثواني ورن هاتف ليث وكان أدم.. أدم: ليث اي اللي حصل معاكوا وصلتوا ل أي.. ليث: انت عرفت منين ي أدم! أدم: عمر اللي حكالي كل حاجه.. ليث: وعمر عرف منين بردو؟ أدم بتوتر: اصل.. س سلمي اللي قالتله.. تفاجأ ليث ونظر لسلمي نظره قاتله.. نظرت في الأرض وهي بداخلها ترتجف.. ليث: لسه موصلناش لأي حاجه ي أدم..

أدم: ان شاء الله خير.. عمتا انا جايلكوا في الطريق لعلي أقدر أساعدكم.. ليث: متشكر ي أدم.. أدم: لا متقولش كده وان شاء الله هنلاقيه متقلقش.. أغلق ليث المكالمه معه وقف وخطي بعض الخطوات بإتجاه سلمي.. ثواني وسحب يدها خلفه ودفعها بداخل إحدي الغرف.. ليث بغضب: بينك وبينه اي؟ سلمي بخوف: والله العظيم مفيش بينا اي حاجه ي بابا!! ليث: أومال كان بيكلمك ليه.. انا مش قايلك مينفعش يبقي ليكي اختلاط معاه..

سلمي: ايوا.. بس والله مفيش حاجه من اللي حضرتك بتفكر فيها.. ليث: هاتي موبايلك.. سلمي بخوف: ي بابا مفيش حاجه بينا والله.. ليث بغضب: هاتي الزفتتتت... سلمي بخوف: حاضر اتفضل.. أمسك ليث بالهاتف وهو يبحث به بخيبه أمل.. ليث: هو ده اللي مفيش بيينكوا حاجه.. ده بيتصل بيكي كل نص ساعه.. انا كنت فاكر اني ربيتك علي الدين وكنت فخور ببنتي الدكتوره.. بس للأسف خيبتي أملي فيكي وكسرتي ثقتي.. مكنتش اتخيل ابدا انك تعملي كده..

سلمي ببكاء: ي بابا والله هو اللي كان بيتصل بيا كتير وانا كنت بقوله كده مينفعش.. والله العظيم مسمحتش ب أي حاجه بينا.. ليث بغضب: لو كان بيضايقك كنتي اشتكيتلي ولا كنتي عملتيله حظر زي م البنات المحترمه بتعمل.. بس انتي كنتي حابه الموضوع.. سلمي ببكاء: لا والله مكنتش حاباه.. ليث: لولا الظرف اللي احنا فيه ده كنتي هتشوفي مني تصرف تاني.. ومش هتاخدي الموبايل ولا هترجعي ثقتي.. وكده كده مفيش خروج.. اظن كلامي واضح..

سلمي بندم: حاضر ي بابا.. تركها ليث وخرج من الغرفه.. خرجت خلفه وصعدت الي غرفتها.. نظر ليث لرحمه بغضب وأدرف ليث: انتي كنتي عارفه انها بتكلم الواد ده.. رحمه: لا.. مكونتش عارفه.. التفت ليث لنور وسألها نفس السؤال لتردف بتوتر.. نور: عمر بيحبها.. وبنتك كمان بتحبه.. بس هي مسمحتش ي أي حاجه بينهم بس مقدرتش ي ليث تعمله حظر لانها بتحبه وبعدين البنت لسه صغيره..

ليث بغضب: لا مش صغيره.. مش صغيره ي نور.. ولما يكون في حاجه زي كده يبقي البيه المفروض يحترمها ويحترمني ويجي يتقدملها.. انما هو قلل منها قبل م يقلل مني.. أدهم: ي ليث عمر متربي في وسطينا واحنا عارفين انه طيب ومحترم.. ليث: ايوا وبعدين يعني.. اعمل اي اما هو طيب ومحترم.. لو كان محترم مكانش حاول يضلل البنت بالشكل ده.. لو كان محترم كان جه وطلبها مني.. اعمل اي انا ب محترم مش فاهم.. م تقولولي معايا حق ولا انا اتهبلت..

رحمه بحزن: معاك حق.. انا اللي معرفتش احتويها...... واصاحبها واخليها تحكيلي كل حاجه.. نور: انا أسفه ي ليث بس هما صعبوا عليا.. ليث: صعبوا عليكي في اي ي نور.. هو جه اتقدملها وانا وقفت في وش سعادتهم مثلا.. انا كنت فاكر ان سلمي اقوي من كده بس للأسف بنتي سابت ربنا بكل سهوله عشان خاطر ولد.. أدهم: خلاص ي ليث هي أكيد اتعلمت من غلطها وانا هجيب بابا وعمر ونيجي نتقدملها..

ليث: عمر مش طفل ي أدهم وبعد اللي عمله ده وقله إحترامه ليا أنا مستحيل أوافق عليه.. نور: بس ي ليث دول بيحبوا بعض والله بجد.. أدهم: خلاص ي نور.. ليث ابوها وهو اللي يقرر.. وفعلا عمر غلط.. خلونا دلوقتي في الموضوع الأهم.. ليث: ايوا ي ريت.. أدهم: انا حاسس انهم هيطلبوا نرجع للشغل القديم تاني.. ليث: انا مش هوافق علي حاجه غير لما يرجعوا ابني.. يرجعوه وبعد كده نتفاهم بقي.. رحمه ببكاء: انا مش هعرف اقعد كده وابني بعيد عني..

نظر لها ليث بحزن فمنذ أن علم بالأمر وهو لم يهون عليهت الأمر تاركها هاويه علي الأرض تبكي.. اقترب منها ليث وضمها وقبل جبينها.. ليث: هرجعهولك ي حبيبتي.. متخافيش.. أما هي فكأن هذا هو ما تحتاجه وأنفجرت في بكاء مرير في حضنه وهي تتشبث به وهو يمرر يده علي رأسهاا في رفق ليطمئنها.. فقد كان أسلوبه فظا معها ولكنه هو ايضا فقد ابنه وهو يعلم خطوره الامر خاصه انه حتي الان لم ينسي حادث ليلي..

ظلت رحمه ساكنه بين ذراعي ليث قليلا وكانت ما زالت محتضنه ساره ابنتها الصغيره في السادسه من عمرها.. وجلس أدهم ونور هما الاخريان ولا يعلم اي منهم ما هو الحل.. أما جاسر فكان في قسم الشرطه يتابع القضيه بسريه كما أخبره ليث وقد هم بنفسه للبحث عن أحمد فما هو موقعه.. بعد مده وصل كلا من أدم ومريم ومعهم عمررررر ( ده انت يومك اسووود)

دلفوا للبيت جميعا.. جلست مريم بجوار رحمه تواسيها.. بينما وقف عمر خلف أدم بسبب نظرات ليث القاتله.. ليث: مع احترامي ليكي ي أدم.. الواد ده يطلع بره.. عمر بهمس لأدم: عجبك كده.. أدم: م خلاص ي عم مكنتش أعرف ان الموضوع وصل لكده.. عمر: اسمعني بس حضرتك.. انا والله عارف اني غلطان بس والله العظيم بحبها..

ليث بغضب: ومجيتش لي اتقدمتلها وعملتلي اعتبار ولا انا مش مالي عينك بص ي عمر عشان نقفل الموضوع ده.. انتي مقدرتنيش وانا كمان مش هقدرك من الاخر يعني.. أدم: خلاص ي عمر نتكلم في الموضوع ده بعدين..

ليث: اسمع ي عمر.. انا واثق في بنتي وعارف ومتأكد انها صدتك في الكلام.. ولكن مكانتش بالقوه اللي انا كنت متوقعها منها.. انا بنتي محترمه ومتربيه كويس اوي وانا واثق في تربيتي ليها.. وسلمي دي بالذات ليها مكان في قلبي محدش فيكوا كلكوا هيقدر يوصله عندي مهمها كان عزيز عليا.. وبحركتك دي انت كنت هتأذيها وده انا مش هسمح بيه.. وعمتا فعلا اقفلوا الموضوع ده دلوقتي.. كان عمر سيتحدث عندما اتت ل ليث رساله علي هاتفهه..

مكتوب بها العنوان الذي سيقابل به ذلك المجهول واخبره انه سيلقاه بعد ساعه واحده.. ليث: تمام ي أدهم.. نتحرك دلوقتي.. أدم: انا هاجي معاكم.. ليث: لا ي أدم بلاش.. احنا هنتصرف.. أدم: لا هاجي معاكم.. ليث: بص ي أدم.. انا هكلم جاسر وانت خليك معاه افضل.. أدم: طيب.. ليث: ومتسيبش الواد ده هنا هاته معاك.. أدم: ماشي.. خرج ليث وخلفه أدهم وخرج أدم وعمر ينتظرون جاسر الذي وصل بعد قليل ومعه بعض رجاله..

بعد قليل وصلوا بالفعل لذلك المكان وهو عباره عن كافيه ولكنه ليس راقيا ابدا.. دلف ليث ومعه أدهم ينظرون خولهم في ترقب لمعرفه ذلك الشخص.. وانصدم ليث عندما وجده من يقف امامه وهو يبتسم في حقد.. ليث بصدمه: بدر باشا.. أدهم: ده اي فكره بينا ده.. ليث: جاي يصفي حسابه.. واللي معاه ده أحمد.. أدهم: الاتنين اتفقوا علينا.. اقترب ليث منه وهو يحادثه بحده.. ليث: ابني فين.. بدر: داخل حامي لي كده.. اقعد ي اخي خلينا نعرف نتكلم..

ليث: ابني يرجع الاول وبعدين نتكلم في اي حاجه.. بدر: قولتلك ابنك هيرجع بعد م تنفذ اللي انا عاوزه.. ليث: يبقي مع السلامه ي بدر باشا انا هعرف ارجع ابني كويس وانت عارف كده... بدر: اقعد ي ليث خلينا نتكلم.. اقعد ي أدهم.. أدهم بغضب: بقولك اي قولنا مش هناكلم قبل م نشوف الولد.. بدر بضيق: طيب.. أحمد كلمهم يجيبوا الولد.. أحمد: تمام ي باشا.. ليث: اي اللي فكرك بيا ي باشا..

بدر: طبعا ي ليث انت فاكر الحركه اللي عملتها معايا زمان.. بس انا طيب ومسامحك.. أدهم: اي المطلوب وخلينا نخلص.. بدر: انا عارف انك عصبي ي أدهم بس اتمالك نفسك عشان انا لسه م اتكلمتش.. بصوا من عشر سنين انا قدرت اهرب وكنلت شغلي برغم الخساره اللي حصلتلي.. بس للاسف اهم العمليات اللي كنا بنفذها مع دول الجنوب مش عارفين نعملها دلوقتي.. ليث: غريبه ده لعبتك ي باشا..

بدر: لعبتي اني اعديها من الحدود.. بس اني اهرب البضاعه من اسوان للقاهره صعب.. وانتوا عارفين ان الشغل الصح بيمشي في القاهره وعمري م هعرف اتصرف في البضاعه واكسب منها في اسوان.. أدهم: واحنا نعمل اي بقي مش فاهم! ليث: الباشا عايزنا نوصله البضاعه من أسوان للقاهره.. بدر: مش بس كده وتقولنا علي الطريق اللي بتمشي منه من غير م البوليس يشم خبر حتي...

يعني ي ليث ي اما تقولنا علي المكان ده.. ي اما تشتغل معانا.. وفي المقابل سلامه عيلتك.. زي م قدرت اوصل لإبنك.. أقدر أوصل للدكتوره الصغيره ودي بقي اذيتها مش هتبقي صعبه.. ليث بغضب: طلع ولادي من شغلنا انت فاهم.. بدر: وانت كمان ي أدهم التؤام ربنا يحفظهملك ويحميهم مني.. ها قولتوا اي.. ليث: اسمع ي بدر باشا.. احنا م صدقنا ربنا رضي علينا وفتحها في وشنا وبقينا نشتغل شغل محترم.. ف منقدرش نرجع للشغل ده..

أدهم: وكمان لو قولنالك علي الطريق هنبقي كأننا رجعنا بالظبط.. ليث: بص ي باشا هنتكلم في الماديات انت خسرت بسببنا 8 مليون جنيه هيرجعولك عشره.. بدر: شركه الاجهزه الرياضيه مقويه قلبك.. ليث: قصدك مجموعه الشركات والمصانع بتاعتي انا وأدهم.. انت عارف كويس انا بقيت اي بالظبط..

بدر: عارف ي ليث.. بس انا محتاج الصفقه دي.. وزي م قولتلك سلامه عيلتك بالمقابل.. بص ي ليث انت عارف اني بقدر ذكائك انت وأدهم من زمان وبحبكم ومفيش اي عداوه شخصيه.. بس الشغل بيفضل شغل.. ليث: يبقي تخرج عيالنا ي باشا ونتكلم راجل لراجل.. بدر: ده اللي عندي ي ليث ودي طريقه شغلنا.. هتقول رأيك وتاخد ابنك ولا اخليه معايا وتعمل اللي انا عاوزه بالغصب.. ليث بضيق: تمام ي باشا.. هنفذ اللي انت عاوزه.. بس مش همشي من هنا من غير ابني..

بدر: تمام.. يبقي نشرب حاجه علي م يوصلوا.. بعد قليل وصل يوسف بالفعل وهو يمشي بثقه أمام هؤلاء الرجال ولم يسمح لأي منهم ان يلمسوه.. نظر له ليث بتعجب و وقف ليجري يوسف اليه ويحتضنه.. ليث: مكنتش خايف.. اي حد مكانك زمانه بيعيط دلوقتي.. يوسف: مفيش راجل بيعيط ي بابا انا مبخبفش من حاجه.. بدر: ابن الليث فعلا.. ليث بفخر: عااش ي يوسف.. انت فعلا راجل ويعتمد عليه كمان.. اعطاه ليث هاتفه.. ليث: كلم ماما طمنها عليك.. يوسف: حاضر..

أمسك يوسف هاتف ليث واتصل ب أمه.. يوسف: ماما.. رحمه ببكاء: يوسف ي حبيبي انت كويس ي قلبي.. يوسف بهمس: ي ماما متقوليلي ي قلبي قدام الناس.. رحمه: انت مع ابوك صح... يوسف: ايوا.. رحمه: الحمد لله انك بخير ي حبيبي الحمد لله.. هتيجي امتي.. يوسف: مش عارف اسألي بابا.. اخذ ليث الهاتف وحدث رحمه وطمئنها.. نور: الحمد لله انها عدت علي خير.. رحمه: الحمد لله.. بس كان في ناس معاه.. تفتكري مين ي نور..

نور: مش عارفة يا رحمة لما يجوا هنسألهم.. رحمة: أنا هقوم أعمل ليوسف الأكل اللي بيحبه.. مريم: رحمة.. قوليلي بيحب يأكل إيه وأنا هعمله.. أظن إن دلوقتي في حد محتاجك أكتر من يوسف.. نظرت رحمة في اتجاه غرفة سلمى وأردفت في حزن.. رحمة: معاكي حق أنا هطلع لها.. سارة خدي عبد الرحمن وليلى أوضتك وروحوا العبوا باللعب.. عبد الرحمن: لا.. دول بيلعبوا بعرايس ومملين.. أنا عاوز مسدس عشان أتعلم أضرب رصاص.. نور: ي لهووووواي..

رحمة بضحك: معلش يا حياتك يوسف نفس النظام.. نور بضحك: ربنا يستر.. بعد قليل دلفت رحمة لغرفة سلمى والتي كانت تجلس على الأرض وهي تبكي.. لا تدري رحمة ما الأسلوب الواجب استخدامه معها.. جلست رحمة بجوارها وهي تربت على شعرها الأسود الذي يشبه شعر ليلى.. رحمة: بتحبيه... نظرت لها سلمى بحزن لتنظر لها رحمة بلوم.. رحمة: ليه يا سلمى مجيتيش تحكيلي.. هو أنتي بتخافي مني.. يعني تحكي لنور وأنا لا.. ولا عشان أنا مش أمك الحقيقية..

سلمى: لا يا ماما مش كده أنتي عارفة إني بحبك أوي بس أنا كنت طول الوقت مع تيته الله يرحمها.. وأنتي مكنتيش معايا.. أنتي كنتي معايا وكل وقتنا كان سوا.. بس مكنتيش الحضن اللي أجري عليه وأحكيله.. نظرت لها رحمة بحزن وفتحت يدها لها.. رحمة: طب ممكن تحكيلي دلوقتي.. بكت سلمى وجرت تحتضنها.. سلمى: أنا بحبه أوي يا ماما والله.. عارفة إني كنت ضعيفة بس أنا كنت أحسن من بنات كتير وقعت في الغلط ده..

رحمة: بصي يا حبيبتي.. أنا حبيت ليث بعد ما اتجوزنا.. صحيح ظروف جوازنا كانت غريبة شوية بس صدقيني لما قلبي اتفتح ليه وهو حلالي كان إحساس حلو أوي.. مش هكدب عليكي أنا كنت بحب واحد قبل أبوكي وكنت بنسي نفسي لما بشوفه وأمسك إيده وأحضنه كمان.. وحقيقي ندمانة أوي وبحس بإحساس وحش لما أفتكر إن لمست إيد حد غير أبوكي وكمان حد حرام اتعامل معاه غير بحدود...

يا بنتي أبوكي دخل هنا زعق ليكي والله أعلم قالك إيه.. بس لما خرج بره قدام عمر قال إنه واثق فيكي وإنه عارف هو رباكي على إيه..

أنتي سيبتي الباب موارب وهو لازم يتقفل يا سلمى.. حتى لو هيجي على قلبك.. لأن أنتي اللي سيبتي قلبك يتعلق بيه.. البنت لازم تفضل قافلة قلبها ومحافظة على مشاعرها للشخص اللي هيمسك إيديها في الحلال.. ومش هيحس بمعنى الكلام ده إلا فعلاً شخص ساب الباب موارب وندم فعلاً وبيفضل حاسس إن ربنا مش هيسامحه بس ربنا غفور رحيم.. رحمته وسعت كل شيء.. واحدة تشوف الرسالة من اللي بتحبه وقلبها يفرح بس متردش لأن لسه في جواها خوف من ربنا.. أما بقى اللي فتحت الباب على وسعه فدي ربنا يتولاها ويهديها ويفوقها دي في غفلة..

الشخص اللي غفلة يصعب عليكي أكتر من اللي بيعمل معصية... يعني ممكن تلاقي شخص بيسمع أغاني ومعازف وهو عارف إنها حرام وبيحاول يبطلها كل فترة.. أهو الشخص ده أحسن من الشخص اللي مش واخد باله أصلاً إنها حرام.. أقفلي باب قلبك يا سلمى.. أقفليه ومتفتحيهوش غير لما يكون الشخص ده حلالك.. متسيبيش الباب موارب لعمر وخليكي قوية واختاري ربنا وخليه يختارلك يا حبيبتي..

سلمى: أنا كل اللي عاوزاه ربنا يسامحني فعلاً عشان مكنتش قوية.. ادعيلي يا ماما ربنا يريح قلبي وإنه يغفرلي وكمان بابا يسامحني.. رحمة: بصي يا حبيبتي عشان كمان متحسيش إني جيت عليكي.. عمتك عمر كان هنا وقال لأبوكي إنه بيحبك وأدم قال هيجيب جدك حسين ويتقدمولك.. هو أبوك مش طايق عمر فعلاً.. بس هيسامحكوا متقلقيش.. كل اللي عليكي بقى تدعي إنه ربنا يختارلك ويهديكي للطريق الصح.. سلمى: أنتي بتديني النصايح دي كأم ولا كأخت..

رحمة بصدمة: آآآي..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...