الفصل 3 | من 10 فصل

رواية اسيره الليث الجزء الثاني الفصل الثالث 3 - بقلم اية محمد عامر

المشاهدات
18
كلمة
1,593
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

سلمي: انتي بتديني النصايح دي ك أم ولا ك أخت.. رحمه بصدمة: آآآي.. سلمي: مش عارفة انا صح ولا غلط.. بس حسيت اني لازم أقولك اني عارفة كل حاجة.. رحمه: عارفة كل حاجة!! سلمي.. عارفة إيه بالظبط.. سلمي: عارفة ان ماما اتعرضت للإغتصاب وان الشخص ده يبقى أبوكي.. وبالتالي أنا أختك.. رحمه: مين اللي قالك كده.. سلمي: تيته الله يرحمها.. هي اللي قالتلي.. رحمه: سلمي.. انتي عارفة انا وليث بنحبك قد إيه صح؟

سلمي: ي ماما متقلقيش انا عمري ما زعلت منكوا أبدا عشان خبيتوا عني.. بالعكس انتوا كنتوا عايزين تحسسوني ان ليا أب وأم.. واني زي أي طفلة... انتي كنتي بتحبيني مع انك كنتي يعتبر مرات أبويا.. انا مبسوطة انك أختي.. صحيح اللي تعبني اني مفيش صلة دم بيني وبين بابا بس مع حبه ليا ودعمه الدايم ليا لقيت ان ربنا أكرمني بيه وعوضني عن الشخص اللي المفروض أبويا وأبوكي..

رحمه: لو انتي اعتبرتي نفسك بنت ليث.. أحب أقولك اني اعتبرت نفسي كده من زمان.. بنته وحبيبته ومراته في نفس الوقت.. زي ما كان ليكي أب وصاحب.. عوضني انا كمان عن كل الناس وكان أب وصاحب وأخ وزوج حنين كمان.. سلمي: وعشان كده كان لازم أعمل احترام ليه وفعلا مردش خالص على عمر.. رحمه: كلنا بنغلط ي سلمي.. المهم انك عرفتي غلطك ده وليث قلبه طيب وهيسامحك.. -مااااما.. رحمه بفرحة: يوسف.. يوسف رجع..

نزلت رحمه وسلمي بسرعة على السلم وجرت لي يوسف تحتضنه وعي تقبل وجهه ويده ورأسه.. رحمه: انت كويس ي حبيبي؟ يوسف: أيوا ي ماما انا كويس محدش يقدر يأذيني.. رحمه: الحمد لله انك رجعتلي بخير ي حبيبي.. الحمد لله.. احتضنته سلمي هي الأخرى ولم تلاحظ ذلك الذي ينظر لها بكل عشق.. أما ليث فنظر لها نظرة تحذيرية لتعود لغرفتها.. أخفضت نظرها وصعدت لغرفتها مسرعة.. عمر: أحم.. بما ان موضوع يوسف خلص ي ريت نتكلم في موضوعي بقى..

جاسر: طب ي جماعة انا هستأذن بقى.. ليث: لا ي جاسر تعالا هنتغدى سوا.. مريم: ثواني والاكل يكون على السفرة.. اتفضلوا اقعدوا متقفوش كده وانتي ي رحمه كفاية عياط بقى.. رحمه: لا مش هعيط.. الحمد لله انها جت سليمة.. يوسف: كفاية عياط بقى ي ماما أومال لما أموت بقى.. رحمه: بعد الشر عليك ي حبيبي متقولش كده ربنا يديك طولة العمر ويحفظك ليا... اجتمعوا جميعهم على سفرة الطعام ورفض ليث أن يسمح لسلمي بالخروج من غرفتها وتجلس معهم..

رحمه: ي ليث هتسيبها تاكل لوحدها فوق.. ليث: وفيها إيه يعني.. رحمه: حرام عليك متوجعش قلبها كده البنت بتحبه ذنبها إيه هي بس.. ليث: رحمه.. سبيني أربي بنتي كويس وعلى طريقتي لو سمحتي.. رحمه: تمام وانا كمان مش هاكل معاكوا.. ليث: متعانديش معايا.. رحمه: والله المكان اللي مسموح لبنتي تقعد فيه انا كمان مش هقعد فيه.. اتفضل بقى انت وانا هطلع اتغدى معاها..

ليث: يووه.. خلاص هاتيها بس أقسم بالله لو لمحتها بتبصله لاقوم اضربها قدامهم كلهم... رحمه: عمرك ما عملتها وعمرك ما هتعملها.. طول عمرك حنين عليها.. ليث: يمكن لو كنت قسيت عليها شوية مكانتش سمحتله يرفع عنيه فيها حتى.. لا ده البجح بيبصلها قدامي.. رحمه: ي حبيبي والله سلمي متربية كويس.. بس البنت لسه صغيرة بردو.. هو اللي غلطان مش هي..

ليث: الاتنين غلطانين.. كان نفسي يقولي كده بنتي مدتنيش حتى فرصة.. لا ده كان بيتصل وهي بترد طب لو انتي فعلا مش عايزة تغضبي ربنا ولا حتى تخسري ثقتي مكنتيش عملتيله حظر.. ليه سيبتيه كده!! جاءت سلمي من خلفهم لتردف بحزن.. سلمي: انا آسفة ي بابا.. رمقها ليث بنظرة غاضبة وتركها وخرج لأصحابه.. رحمه: معلشي ي سلمي.. استحملي وهو هيسامحك على طول.. سلمي: حاضر.. رحمه: يلا.. خرجوا واجتمعوا جميعا على سفرة واحدة...

ليث: انا وأدهم قررنا كلنا نطلع الغردقة إيه رأيك ي أدم.. أدم: انا موافق جدا.. ولا إيه ي مريم.. مريم: طبعا موافقة الله هنتفسح.. ليث: وانت ي جاسر.. جاسر: انا؟ ليث: أيوا.. هات دينا مراتك والأولاد وكمان انا هكلم عبد الرحمن ابن عمي ونروح كلنا سوا.. ناخد كذا شاليه جمب بعض إيه رأيكوا.. عمر بحماس: أنا موافق جدا جدا.. ليث: انت حد عزمك أصلا.. أدم: انا هكلم حازم كمان.. ليث: أيوا أكيد ده يموتنا فيها دي.. أدهم: خلاص كده متفقين..

ليث: كلوا يجهزوا هنسافر بكرة الفجر.. سلمي: بس ي بابا الكلية؟ ليث: خدي إجازة وابقي خدي المحاضرات من زمايلك.. سلمي: حاضر.. أدم: يبقى انا هرجع إسكندرية بقى عشان نشوف هنجيب هدوم إيه انا ومريم وكمان نجيب الأولاد.. ليث: تمام.. بس تكونوا هنا الفجر... أدم: تمام.. يلا سلام يلا ي مريم.. يلا ي عمر.. عمر: هو انا لازم أروح.. أدم: أيوا وخف شوية الحكاية مش هزار.. عمر: طيب.. جاسر: تمام ي ليث وانا كمان همشي..

أدم: واحنا بردو عشان نبقى جاهزين.. هاتي الأولاد ي نور.. نور: حاضر.. بعد قليل خرج الجميع وتبقى ليث ورحمه وأولادهم فقط.. ليث: اتفضلي تليفونك.. سلمي: يعني سامحتني.. ليث: لا.. مش بالسهولة.. انا هديهولك عشان عايز أشوف تصرفك إيه... أمسكت سلمي بهاتفها وحظرت رقم عمر من هاتفها وكل وسائل التواصل أمام عين ليث.. الذي شعر بحزنها وبقلبها الذي يتمزق تقريبا ودموعها التي هربت من عينها.. رق قلبه لها ولكنه لم يظهر ذلك..

ليث: تمام.. بس بردو مش هيغير حاجة.. بالفعل تجهز الجميع للسفر.. وبالفعل كما تشعر عزيزي القارئ هناك جزء مفقود من الأحداث.. وصل أدم ومريم وعمر وحازم وندى وأبناءهم.. وكذلك أدهم ونور.. وجاسر وعبد الرحمن وزوجاتهم وأبناءهم.. عبد الرحمن: ابن عم ليث.. جاسر: جوز بنت عمه.. تجهز الجميع لتلك الرحلة وانطلقوا بسياراتهم في طريقهم للغردقة.. في السيارة الأولى أدهم ونور ومعهم عمر وكذلك أبناء أدهم.. بعدهم ليث ورحمه وأبناءهم..

وكذلك كل عائلة في سيارة.. علم عمر ان سلمي قد حظرته من هاتفها فبدأ القلق يتسرب بداخله هل سيمنع ليث أن يرتبطا رسميا.. هلع قلب عمر فهو حقا يعشقها.. اختلفت سلمي كثيرا عن الجميع ورجع تميزها هذا لأمها التي كانت حقا رائعة.. كانت ذات عيون سوداء واسعة تأثر الناظر لها.. ترتدي دائما فساتين واسعة يسيطر عليها اللون الأبيض ليعطيها رقة رائعة.. عكس اللون الأسود الذي يعطي قوة مزيفة.. وتختار خمارها بألوان هادئة تتناسب مع بشرتها..

كان ينظر لها عمر أحيانا عندما نافذة السيارة.. أما هي فقد شردت بالطريق وأخذت الدموع طريقا على وجنتيها.. كان ليث ينظر لها أحيانا من المرآة الأمامية.. وبالفعل حزن كثيرا لأجلها.. ولكنها لازالت صغيرة ويخاف ليث ان هذا الحب ليس حقيقيا.. لا زالت صغيرة على ان تقرر ما إذا كانت تريده زوجا أو لا.. في سيارة أدهم.. رن هاتفه برقم غريب.. ليرد عليه.. أدهم: ألو.. بنت: وحشتني أوي ي حبيبي.. أدهم: الرقم غلط..

بنت: لا مش غلط ي أدهم.. أنا بحبك أوي وانت وحشتني بجد.. أدهم: انتي مين! بنت: أنا اللي بحبك أكتر من مراتك وهريحك عنها.. أدهم بقرف: حصلنا القرف.. أغلق أدهم الخط في وجهها ونظر لنور التي تنظر له بتركيز.. نور: مين! أدهم: رقم غلط محدش أعرفه.. نور: طيب... وصلوا جميعا للغردقة أخيرا.. كانوا جميعا مرهقين ودلفوا لشاليهات جميلة على أحد شواطئ الغردقة.. مباشرة أمام البحر... وقفت سلمي تنظر لأمواج البحر الهادئة ونظرت رحمه لها بحزن..

رحمه: انا مش قادرة أستحمل أشوفها كده.. انا حاسة روحها انطفت.. ليث: خلينا ندخل الشنط ي رحمه يلا دخلي الأولاد عشان يناموا شوية ويرتاحوا.. رحمه بضيق: طيب.. وقف عمر مستندا على سيارة أدهم وهو ينظر لسلمي من بعيد هو الأخر بحزن.. وقرر في نفسه ان يتقدم لها ويفعل المستحيل حتى يقبله ليث.. نظر له ليث بحدة ليتجه عمر ليدخل حقيبته لداخل الشاليه الخاص بحازم وندى.. ليث بحدة: سلمي.. ادخلي جوا..

نظرت له سلمي ودلفلت للشاليه وتشاركت الغرفة العلوية مع أخواتها.. بينما أخذ ليث ورحمه الغرفة بالأسفل.. في شاليه حازم.. حازم: اللي انت عملته غلط وأي حد في مكان ليث مكانش ساب في وشك مكان سليم.. عمر: ي حازم كنت هتقدملها إزاي وانا بدرس.. وانا كنت خايف تضيع مني.. حازم: يعني انت شايف انك صح يعني!! عمر: لا انا غلط.. بس أعمل إيه.. حازم: خلاص انا هتكلم مع ليث وأشوف هيقول إيه.. عمر: تفتكر هيرفض.. حازم: قصدك تفتكر هيوافق!!

عمر: ربنا يستر.. بعد قليل ومعظمهم تقريبا قد خلد للنوم بسبب معاناة الرحلة والسفر.. اجتمع كلا من ليث وأدهم وأدم وجاسر... ليث: سفرنا ده عشان يشيل من دماغه فكرة اننا بنخطط ده إيه حاجة.. أدهم: وكمان عشان بعتبر الموضوع عندنا عادي ومش فارق أصلا... جاسر: بس لازم نسجنه هو كمان ونخلص من أشكاله.. وأحمد اللي خرج لنفس الطريق تاني عقابه لازم يزيد.. أدم: هو اتفق معاكوا على ان العملية اللي هتم في أسوان بعد أسبوعين..

ليث: أيوا واحنا هنفضل هنا كل الأسبوعين دول وهتفضل لينا عيون معاهم وأشخاص هما ميعرفوش عنهم حاجة أصلا.. علشان ميبقوش واخدين حظرهم.. أدهم: بس كده كده بدر مش بتاع خيانة.. ليث: ده خطف ابني وكمان بيهددني ببنتي وبيهدد بولادك وتقولي مش بتاع خيانة.. الزمن بيخلي قلوب الناس دي مليانة سواد ي أدهم فاهم.. أدهم: معاك حق فعلا.. جاسر: مش عايزين نمسكه لوحده بس.. ونعرف المنظمة دي فيها مين تاني غير سالم والريس واللي اسمه بدر ده..

ليث: دول كتير أوي ي جاسر.. كتير.. جاسر: والله لو فضلت وراهم عمري كله لازم أنهي المنظمة دي بقى.. أدهم: واحنا معاك ي جاسر.... بدر: سافروا الغردقة.. أحمد: أيوا.. بيغيروا جو.. الظاهر الموضوع مش فارق معاهم أصلا.. بدر: اللي مشي في طريقنا ده مبيعرفش الخوف.. عمتى انا مكنتش متوقع من ليث وأدهم انهم يخافوا بس أتمنى ميكونوش ناويين على خيانة.. عشان كده عايزك تسافرلهم وتراقبهم من بعيد وتوصلي كل حاجة أول بأول.. أحمد: تمام ي باشا..

وأخيرا أتى المساء على الجميع.. أبدل الجميع ثيابهم بعدما قضوا وقتا سعيدا على الشاطئ يراقبون الغروب.. فاقترح أدم ان يتعشوا في أحد المطاعم القريبة.... جلسوا جميعا على سفرة كبيرة وهم يتحدثون ويضحكون سويا وبينهم بالفعل من هو قلبه حزين.. بينما يرفع الجرسون العصير من على الطاولة.. وقع على أدهم ليقف سريعا وأخذ المنديل ينظف ثيابه.. الجرسون: أنا آسف أوي ي فندم.. أدهم بضيق: حصل خير...

تركهم أدهم وذهب للحمام لينظف جاكيته.. بينما دلف ذلك الجرسون خلفه.. ثواني وخلع طاقيته هي بالحقيقة فتاة.. لينسدل شعرها ويصل لنصف ظهرها.. بينما أزالت كمامتها الطبية.. نظر لها أدهم بصدمة.. أدهم: انتي!! هدي: أي موحشتكش.. طب ابننا موحشكش ي أدهم..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...