الفصل 21 | من 30 فصل

رواية اسيره الليث الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اية محمد عامر

المشاهدات
22
كلمة
2,529
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

حازم بصدمة: وافقتي!! وافقتي وإنتي متجوزة؟ سلوي: أنا.. لا موافقتش.. كنت دايماً حاسة إن في حاجة تقيلة على قلبي.. وجع ومكنتش عارفة السبب.. ومقدرتش أحبه.. اشتغلت معاه مساعدة شخصية.. هو أصلاً كان أرمل.. اتجوز تاني ومراته كانت ست كويسة وطيبة.. لحد من خمس سنين.. شوفت آدم على التليفزيون.. كان وقتها بياخد بطولة الجمهورية.. وبدأت كل حاجة تعدي قدامي.. وافتكرت كل حاجة.. ورجعت.. بس ملقتيش حد منكوا.. وعرفت كمان إن أبوكوا مات..

أخدت شقة قريبة أوي من البيت.. ولما أهل عمر ماتوا ومحدش من أعمامه رضى ياخده وكل واحد خلى مسئوليته.. أخدته عندي وربيته.. لحد ما شفت آدم ومريم.. والباقي إنتوا عارفينه.. يعني أنا عمري ما فكرت أسيبك يا حازم وكل اللي حصل الظروف هي اللي هيأته بالشكل ده.. حازم بحزن: أنا آسف... سلوي: أنا مش عايزة تعتذر.. عايزك ترجع تحبني زي زمان... اقترب منها حازم وهو يضمها بحب ليبكي الاثنان. ومن ثم نظر لعمر واعتذر منه لمضايقته.

اقترب منه عمر واحتضنه بكل براءة ليبتسم حازم وهو يضمه. آدم: يا ريت يا جماعة نودع الأحزان بقي.. وأخيراً كل حاجة اتصلحت.. وكل العيلة اجتمعت من تاني.. سمية: الحمد لله.. يلا بقي مش عايزة أشوف دموع في عيون أي حد فيكوا.. قوموا نتعشى بقي.. حسين: يلا.. خرجوا جميعاً بسعادة.. ليتناولوا العشاء سوياً مجتمعين لأول مرة من زمن.. حازم: احم احم.. طيب يا جماعة بمناسبة السعيدة دي عايز أنا وندي نقولكوا حاجة.. وهي إني قريباً هبقى أب..

نظروا له جميعاً بفرحة.. واتجهوا لندي يباركوا لها. ندي: الله يبارك فيكوا كلكم يا رب.. حازم: إيه يا جماعة وأنا كمان باركولي أي التجاهل ده.. آدم بضحك: مبروك يا حازم يا رب ميبقاش أهبل زيك.. حازم: مقبولة يا دومي.. إيه يا مريم مش هتحضني أخوكي وتباركيله.. آدم: غور يلا من هنا يلا. مريم: مبروك يا حازم يا حبيبي يتربى في عزك يا رب.. آدم: حبك برص يا شيخة.. حسين: يلا يا آدم بقي عايزين نفرح بيك إنت ومريم برضه..

آدم: قريب يا حاج إن شاء الله.. حسين: وأدهم برضه.. عايز أحفادي يتلموا حواليا كده وأفرح بيهم.. أدهم: إن شاء الله يا بابا.. سمية: إنتوا متجوزين بقالكوا قد إيه يا نور؟ نور: تلات سنين.. سمية: وفي مشاكل ولا إنتوا مأجلين الموضوع؟ نور: لا مفيش مشاكل خالص يا ماما أنا اللي مأجلة الموضوع مش حاسة إني قد المسئولية لسه..

سلوي: ده لما كنتي عايشة لوحدك بس دلوقتي أنا وسمية موجودين وهنساعدك ونشيل معاكي مسئولية الطفل يا حبيبتي.. فكري تاني في الموضوع.. نور: إن شاء الله.. نظر لها أدهم بحزن بينما هي لم تنظر له حتى. عمر: طب تمام يا جماعة أنا كمان عندي حاجة عايز أقولها.. حازم بصدمة: إنت كمان هتبقى أب.. آدم: حازم غبائك وصل للشارع اللي ورانا..

عمر: ماما اشتركتلي في نادي قريب من هنا علشان أنا بحب الكورة وفي ماتش مهم بعد بكرة بحضور العيلة.. وأنا عايزكم تبقوا موجودين.. حسين: أكيد يا عمر كلنا هنبقى موجودين.. حازم: أكيد.. انتهوا جميعاً من العشاء بعد مدة من الضحك واللعب.. توجه أدهم إلى غرفته وعلى وجهه علامات الحزن.. ونور دلفت خلفه.. كادت تتحدث عندما قاطعها دقات على الباب وكانت ندي.

ندي: ماما قالتلي أروح أنا ومريم بكرة عند الدكتورة علشان أتابع معاها.. وأنا قولت آخدك معانا نغير جو ونروح كافيه نشرب حاجة وكده.. موافقة!؟ نور: أكيد يا ندي هتروحوا.. ندي: يعني هنفطر ونمشي.. قولي لأدهم بس أهم حاجة.. نور: أكيد هقوله.. ندي: تمام.. تصبحي على خير.. نور: وإنتي من أهل الخير.. كان ليث يجلس على سريره.. بينما رحمة تضب ثيابهم.. رحمة بمرح: عارف ي ليث أنا دايماً بقول ي بختك كل ما أشوف دولابك ده.. ليث: اشمعنى يعني..

رحمة: كله أسود ومش بتحتار في حاجة.. ليث: هه لطيفة أوي.. رحمة بغيظ: أنا تعبت بقي.. إنتوا ليه بتعملوا فيا كده.. تعبت.. نظر لها ليث باستغراب وألقى عليها الوسادة من خلف ظهره.. ليث: في إيه يا بنت المجنونة.. رحمة: معلش اندمجت شوية.. تيجي نكسر الملل ده.. ليث: إزاي بقي.. رحمة: أقولك نكتة بايخة.. ليث: قولي.. رحمة: بيقولك مرة كوسة وقعت قالت آه اتقورت.. ليث: لااااااااع.. رحمة بضحك: في إيه.. اتجننت من خفة دمي..

وقف ليث أمامه وتحدث بجنون.. ليث: يا رب كنتي جوزني واحدة عبيطة معنديش مانع.. هو إنتي منهم.. رحمة بضحك: هما مين.. ليث: قولي كمان نكتة كده.. رحمة: بيقولك.. ليث: باااااااس.. هما مين بقي.. مين اللي بيقولوا علشان أمسك المسدس ده وأفضيه في دماغهم.. رحمة بضحك: وإنت حارق دمك لي كده.. ليث: أنا مش حارق دمي.. وأنا هحرق دمي لي أنا كويس.. بقولك إيه! رحمة: قول.. ليث بغمزة: عايزة تكسري الملل.. تعالي نتفرج على فيلم..

رحمة وهي تتذكر ليلة أمس عندما كانت قريبة منه بدرجة كبيرة.. رحمة: احم.. لا مش عايزة أكسر الملل مين قال كده.. ليث بضحك: تعالي ي جبانة بس.. خرج ليث وخلفه رحمة.. فتح التليفزيون وهو يبحث عن فيلم.. رحمة: بااااس.. هو ده.. فيلم حب البنات.. ليث: هو كل يوم فيلم رومانسي.. رحمة بضحك: أصل فيه أحمد عز برضه.. ليث: يادي النيلة على أحمد عز اللي مطير مننا البنات كلها.. رحمة بضحك: معلشي بقي.. سلملي الريموت ده..

ليث: مش هنسمعه ي أما خلاص.. غير ليث القناة وتوقف عند مسرحية قديمة نعرفها جميعاً.. ليث: العيال كبرت.. شايفة الجمال.. رحمة: سمعتها كتير ي ليث.. ليث: معلشي اسمعيها تاني.. رحمة: طيب.. بعد خمس دقائق.. ليث بغضب: إيه ضحكة الرقاصة دي.. قال إيه سمعتها مية مرة يا ليث.. رحمة بضحك: الله.. يعني لا رومانسي عاجبك ولا كوميدي عاجبك.. هاتلنا فيلم رعب يجيب أجلنا خلينا نخلص.. ليث: لا.. رعب إيه مش للدرجادي..

رحمة: إيه تا إيه تا.. إنتي بتخافي من الرعب يا بطة.. ليث: بطة!! اتلمي هاا.. اتلمي.. رحمة: شاهد لأول مرة فتى العصابات اللي وقف قصاد الموت خايف من فيلم رعب.. لا تخرج قبل أن تقول سبحان الله.. ليث بغيظ: دمك شربات أوي.. رحمة بضحك: ما أنا عارفة.. ليث: أنا بقول نقوم ننام أحسن عشان عندنا سفر بدري.. رحمة: أوكيه.. ليث: رايحة فين! رحمة: رايحة أنام.. ليث: طب ما تخليكي هنا.. رحمة: إنت استحليتها بقي.. ليث بضحك: الصراحة أه..

رحمة: تصبح على خير.. يا ليث.. تركته رحمة ودلفت لغرفتها.. نظرت لنفسها في المرآة.. وهي تتحدث لنفسها.. رحمة: مش ملاحظة إنك خدتي عليه أوي.. لا وم شاء الله عايشة طبيعي كده.. في إيه يا رحمة اتلمي كده شوية.. وافتكري إن خلاص وقتك معاه بيخلص.. متتعوديش عليه.. أو على وجوده.. وسيطري على مشاعرك.. دلف ليث لغرفتها براحة.. فقد تمكن من يأخذ مكاناً لطريقاً لقلبها متيقناً أنه سيملك قلبها قريباً.. في الصباح..

ودع ليث رحمة الشيخ حسيب وزوجته.. واتجهوا لمحطة القطار ليبدأ رحلة جديدة بعد عودتهم للقاهرة.. بعدما انتهت نور ومريم وندي من فطورهم ذهبت نور لأدهم لتخبره أن تخرج معهم.. نور: أدهم.. أنا هروح مع مريم وندي للدكتورة ويمكن يروحوا كافيه يشربوا حاجة ويغيروا جو.. أدهم: ماشي.. بس متتأخروش.. نور: تمام..

خرجت الفتيات معاً للذهاب للطبيبة.. وجرت الأمور على نحو جيد.. دلفوا لأحد الكافيهات الهادئة ليتحدثوا قليلاً سوياً.. لم يلاحظوا أن هناك عيناً تترقبهم وبالأخص نور.. على الهاتف.. سالم: دي فرصتك الوحيدة.. البنت تكون عندي فاهم.. أحمد: ماشي يا باشا.. سالم: عارف لو جبتها ونفذت هتاخد مني مبلغ عمرك ما كنت تحلم بيه.. أحمد: جهز الفلوس يا باشا..

نظر أحمد لها من بعيد وهو يفكر كيف سيبعد الفتاتين عن بعض.. دلف للكافيه.. وجلس وطلب مشروباً كأي زبون.. بعد قليل حمل مشروبه ومشى باتجاهها.. تعثر بالقرب منها ليسقط مشروبه عليها.. أحمد: أنا آسف جداً.. آسف.. وقفت نور سريعاً تنظف فستانها.. نور بضيق: حصل خير.. أنا هروح الحمام بعد إذنكم.. مريم: أجي معاكي.. نور: لا لا مش هتأخر.. ابتسم أحمد بانتصار وابتعد عنهم.. ثواني ودلف خلف نور..

نور باستغراب: حضرتك بتعمل إيه هنا ده حمام سيدات.. وضع أحمد منديلاً على وجهها.. حاولت نور مقاومته ولكنه لم تتمكن.. وأخذ المخدر يضعفها.. حمله أحمد وخرج سريعاً بعيداً عن أعين مريم وندي.. أوقفه أحد الشباب.. ليردف سريعاً.. أحمد: دي مراتي وتعبانة بس شوية.. تركه أحمد سريعاً.. ووضع نور في السيارة.. ليتصل بأحد. أحمد: شغل الكاميرات تاني.. أنا كده تمام.. أغلق أحمد معه.. واتصل بسالم ليخبره.. أحمد: تم يا باشا..

سالم بشر: هاتها على الشاليه بتاعي بسرعة.. كان مالك يجلس مع إدوارد بعدما انتهوا تقريباً من كل الترتيبات.. مالك: تبقي الشيف المصري.. هل تعتقد سنجده.. إدوارد: لما لا تجرب أن تطبخ أنت! مالك بضحك: أنا.. سوف يحترق المطعم.. بل ستحترق كل المنطقة.. دلف للمطعم تلك الفتاة المنتقبة.. عرفها مالك من حقيبتها.. تحدثت باللغة الإيطالية التي لم يفهمها مالك.. حبيبة: أنا هنا لوظيفة الشيف المصري..

إدوارد: هل يمكنك التحدث الإنجليزية حتى يفهمك مالك مدير المطعم.. حبيبة: حسناً.. إدوارد: مالك هي هنا من أجل وظيفة الشيف المصري.. مالك: أين تعلمتي صناعة الأكل المصري.. حبيبة: من والدي.. هو مصري لقد عشت ثلاثة وعشرون عاماً في مصر حتى توفي والدي وجئت للعيش هنا مع والدتي فهي إيطالية.. مالك: إنتي مصرية بقي على كده.. حبيبة بصدمة: وإنت.. احم.. قصدي وحضرتك مصري؟! مالك: أيوه.. حبيبة: إذا هل سأحصل على الوظيفة أم لا..

مالك: لازم تعملي أكلة مصرية الأول وأنا أقرر.. واتكلمي إنجليزي علشان إدوارد فاكرنا بنقول تعاويذ.. حبيبة: حسناً.. ماذا تريد مني أن أحضر.. مالك: كشري.. حبيبة بصدمة: هل ستطعم الإيطاليين كشري.. مالك: أليست أكلة مصرية.. هل ستعديها.. حبيبة: حسناً.. سأعدها.. مالك: المطبخ من هنا.. ستجدين كل ما يلزمك.. أووه.. ما هو اسمك.. حبيبة: حبيبة.. وأنت السيد مالك أليس كذلك.. مالك: يمكنك مناداتي مالك فقط.. بعد فترة..

حبيبة بثقة: تفضل.. تذوق واخبرني رأيك.. مالك: شكلك واثقة من نفسك أوي.. تذوقه مالك لينظر لها.. وكذلك تذوقه إدوارد وأعجبه.. مالك: جميل أوي.. حبيبة: يعني هشتغل هنا.. مالك: اشتغلتي في مطاعم قبل كده.. حبيبة بحزن: أيوه بس علشان النقاب واحنا دولة أجنبية ف.. مالك: فهمت.. متخليش حد يأثر على حاجة إنتي مقتنعة بيها.. وكده تمام يا ستي اشتغلتي معانا.. حبيبة: شكراً جدا جدا لحضرتك.. ندي: هي نور اتأخرت لي كده..

مريم: مش عارفة.. استني هروح أشوفها.. عادت مريم بعد قليل.. مريم: مش جوا.. ندي: ممكن تكون مشيت.. مريم: معاكي رقمها.. ندي: لا.. مريم: اتصلي على أدهم يرن عليها.. ندي: ولا معايا رقم أدهم.. مريم: لحظة يا ندي.. ده شنطتها هنا أهي.. والتليفون فيها.. ندي: أنا بدأت أقلق.. مريم: وأنا برضه.. أنا هكلم أدم.. اتصلت مريم بآدم.. كان آدم يجلس مع أدهم في ذلك الوقت.. ليرد على اتصال مريم.. مريم: آدم.. نور مش لاقيينها مش عارفة راحت فين..

آدم: اهدي يا مريم.. إنتي فين.. مريم: أنا وندي في الكافيه اللي بنقعد فيه على طول.. آدم: طب رني عليها كده.. مريم: تليفونها هنا وشنطتها.. آدم: طيب أنا هاجيلك متقلقيش.. أدهم: في إيه يا آدم!! آدم: مش لاقيين نور.. أدهم: إي.. رن تليفون أدهم في ذلك الوقت.. الرقم مجهول.. شعر أدهم بالخوف لأول مرة.. أدهم: مين.. سالم: أنا اللي مراتك الحلوة عندي.. أدهم بغضب: إنت مين؟

سالم بضحك: وأنا برضه اللي قتلت مرات صاحبك.. واللي هعاقبكم على اللي عملتوه.. علشان تعرفوا تلعبوا مع الكبار كويس.. أدهم: فكر تلمس منها شعرة واحدة بس.. وأنا هد ف نك.. وأظن إنت عارف أنا مين.. أظن إنك عارف إني أسوأ من ليث مليون مرة.. سالم: شششش.. الكلام ده خلاص ملوش فايدة.. أنا مش بساومك أصلاً.. خلاص مراتك بقت معايا وقدام عيني وهتفضل معايا.. أصلها بصراحة عجبتني... أدهم بغضب: والله العظيم هلاقيك وهقتلك على كلامك ده..

سالم: الظاهر إنك نسيت مرات صاحبك ماتت إزاي.. أدهم: خليك راجل و واجهني أنا.. نور ملهاش دعوة.. نور سابت الشغل من زمان.. أغلق سالم الخط ليغضب أدهم بشدة.. آدم: مين ده وعايز إيه منك.. وشغل إيه!! أدهم: معرفوش.. عايز إيه بينتقم مني.. شغل إيه.. شغلي اللي عشت عمري كله فيه.. في المافيا.. آدم بصدمة: إيه..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...