الفصل 30 | من 30 فصل

رواية اسيره الليث الفصل الثلاثون 30 - بقلم اية محمد عامر

المشاهدات
24
كلمة
3,336
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ليث ببرود: ومين اللي قالك إني مش عارف مين هما أهلي؟ سالم بصدمة: إيه!! ليث: هو انت مفكر إنه صعب عليا أرشقلك واحد زي أحمد ده في وسط رجالتك. تقدم أحد الرجال من خلف الريس وذهب باتجاه ليث. ليث: جاسر باشا شوف شغلك معاهم. وبالفعل تم القبض على سالم والريس وتقديمهم للمحاكمة. تقدم ليث باتجاه رحمه ليفك وثاقها. ليث: رحمه انتي كويسة؟ رحمه: أنا كويسة الحمد لله.

وكذلك أدهم الذي حمل نور على ذراعيه، وخرجوا جميعًا من ذلك المكان، بل من كل الحارة، وعادوا للبيت. أعطى أدهم نور كوبًا من الماء وهو يسألها بقلق. أدهم: انتي كويسة ولا نروح مستشفى؟ نور: أنا كويسة يا أدهم. رحمه: ليث! انت عارف أهلك؟ ليث: أيوه عرفتهم من فترة، ولكن متوفيين، أو اتقتلوا على إيد سالم. أدهم: عرفتهم إزاي يا ليث مش فاهم.

ليث: من فترة كنت رايح لجاسر باشا في حاجة مهمة، ولكن مكنش في قسم الشرطة، سألتهم على عنوانه، بس قالولي إنه عند نسايبه، أهل مراته يعني، وكانت حاجة ضرورية وروحت لهناك. كانوا متجمعين في الجنينة بتاعة بيتهم وبيتكلموا، بيتكلموا عني، بيسألوا لو في أي أخبار عني، يعني كانوا بيدوروا عليا. عرفت إنهم بيتكلموا عني لأني لما دخلت البيت شفت صورتي وأنا صغير متعلقة عندهم، وأنا عندي 8 سنين، عشان كده عرفت نفسي.

جاسر باشا مكانش بيلاقيني، لأنه كان بيدور على ليث، وأنا اسمي الحقيقي يوسف مش ليث. واجهتهم، قلتلهم إني الشخص اللي في الصورة ده. قالولي بس انت اسمك ليث ولو 8 سنين أكيد هتبقى على الأقل عارف اسمك. جت بنتهم وقالت إن عمها اللي هو أبويا كان بينده لي ليث لأنه بيحب الاسم ده. كان في مشاكل بين أبويا وعمي عشان كده مكانش يعرف الاسم ده، لأن زي ما تقول كانت العلاقات بينهم تقريبًا منعدمة.

وعمي كان عايش في بيته، وأبويا كان عايش في البيت ده. رحمه: البيت ده اللي هو... ده اللي إحنا قاعدين فيه. ليث: أيوه. نور: أنا مش فاهمة أي حاجة. ليث: إيه اللي مش مفهوم بس؟ رحمه: يعني انت روحت قولتلهم أنا اللي في الصورة ده وهما صدقوك كده؟ ليث: عملنا شوية تحاليل في المستشفى يا رحمه واللي أكدت إني ابن العيلة دي. أدهم: بالسهولة دي. ليث: أيوه، هي دي الحقيقة. رحمه: طب وسالم قتل أهلك ليه؟

ليث: أبويا كان لواء في الشرطة يا رحمه. سالم من وهو صغير وهو بيشتغل في كده، وأبويا كان مستقصده لأنه كان شايف إنه لو سابه هيكبر في شغله عن كده وهيبقى القبض عليه صعب، وهو ده اللي حصل. ده قتل أهلي وهو موصلش 17 سنة. رحمه: انت عرفت الكلام ده امتى؟ ليث: بعد ما جينا من أسوان. أدهم: طب ومقولتليش ليه؟ ليث: عشان الريس يفتكر إن موضوع أهلي هي ورقة رابحة بالنسبة ليه، زي ما عمل مع نور. نور: يعني كلنا كده عرفنا أهلنا.

أدهم: انتي سارة وهو يوسف. أنا الوحيد اللي اسمي حقيقي. نور: لا، أنا اسمي نور. متقوليش سارة ومتفكرنيش بأي حاجة عن أهلي، أنا بكرههم. رحمه: نور، على فكرة والدتك شكلها ندمانة بجد. نور بحدة: أعملها إيه يعني! أسقلها! أدهم: اهدي يا نور، اطلعي نامي وارتاحي عشان هنسافر إسكندرية بليل. ليث: وانتي يا رحمه برضه اعملي حسابك هنروح عند عمي بليل. رحمه: ماشي. بالفعل أتى الليل. غادر كلا من أدهم ونور للإسكندرية، وذهب رحمه وليث لبيت عمه.

دلف ليث ملقيًا السلام على عمه شريف وابنه الأكبر عبد الرحمن. ليث: إزيك حضرتك يا عمي. شريف: بخير يا ابني الحمد لله. والله مش مصدق إن أخيرًا لقيتك وكملت عيلتنا. ليث: الحمد لله يا عمي. دي رحمه مراتي. شريف: أهلًا وسهلًا بيكي يا بنتي. خرجت والدة عبد الرحمن، عبير، من الداخل ومعها زوجة ابنها لبنى. شريف: دي عبير زوجتي يا رحمه. ودي لبنى مرات عبد الرحمن ابني. كده يبقى فاضل دينا بنتي وجاسر جوزها.

ليث: صدفة غريبة أوي إن الظابط اللي شغال معاه يبقى هو نفسه اللي بيدور عليا. شريف: جاسر شاب محترم وكويس، والأهم إن بيحب لبنى وبيحترمها. إحنا دورنا كتير عليك بس معرفناش أبدًا نلاقيك وكأنك اختفيت. لما أخويا مات وهو بعيد عني، حسيت إني مخنوق. ولما عرفت إنك هربت من اللي اسمه سالم ده، من يومها وأنا بدور عليك. وجاسر مش أول ظابط يستلم الموضوع ده. ليث: أنا بصراحة عمري م فكرت إن أهلي بيدوروا عليا.

عبد الرحمن: اتفضل يا ليث، دي شهادة ميلادك وكمان الورق ده فيه كل حاجة تخص ورثك من والدك. وكمان دي كده بطاقتك، يعني رسميًا انت ابن العيلة دي. عبير: يلا بقى كفايا كلام في اللي فات، خلاص افتحوا صفحة جديدة، ويلا العشاء جاهز. شريف: دينا بنتك قولتلها تيجي هي وجوزها عشان تبقي كل العيلة متجمعة، ولسه مجاتش. عبير: كلمتها وقالتلي خمس دقايق وتوصل. شريف: خلاص نستناهم بقى. عبير: ماشي.

أدهم: بابا أنا حبيت أتكلم معاك لوحدك عشان انت اللي هتقول لكل العيلة مش أنا. حسين: يعني نور دي بنت أخويا. أدهم: أيوه يا بابا. نور بنت عمي وهي تبقي أخت حازم ومريم. أنا مش عارف إيه رد فعل طنط سلوى لما تعرف ولا رد فعل مريم وحازم، بس يا بابا نور ملهاش ذنب في أي حاجة. حسين: عارف يا ابني، مش لازم نخبي أكتر من كده، كده كده هيعرفوا. روح جمعهم كلهم وأنا جاي وراك. أدهم: حاضر يا بابا.

خرج أدهم من مكتب والده ودلف للغرفة المجتمع بها نور ووالدته وندي وكذلك سلوى. نظرت له نور بتوتر، فإيماء لها لتطمئن. أدهم: ماما، آدم فين هو وحازم. ثريا: آدم في شقته، أنا كلمته ييجي عشان نتغدى سوا النهارده. أدهم: طيب ممكن يا ماما تقوليله ييجي دلوقتي، وكمان كلمي حازم، بابا عايز كله يبقى موجود. ثريا: هو في حاجة ولا إيه؟ أدهم: أيوه، بس متقلقيش يعني، بابا هيوضح كل حاجة. بعد قليل اجتمع الجميع وهم يتساءلون ما الأمر.

آدم: هو في إيه يا أدهم. قاطعه دخول والده وهو يجلس أمامهم. وأردف: حسين: انتوا طبعًا كلكم عارفين إن أخويا كمال كان ليه علاقات خارج إطار زواجه، محدش فيكم صغير يعني فاهميني. في نفس الوقت اللي بسبب حركة بريئة من مريم قدرنا نكتشفه، كان كمال عنده بنت من ست تانية، غير اللي كانت معاه وقتها. الست التانية دي هو كان متجوزها على سنة الله ورسوله. أدهم هو اللي عرف الكلام ده وطلب مني أبلغكم، وده عقد الجواز.

وضع حسين أمامهم عقد الزواج. أمسكته سلوى بحزن وبيد مرتعشة، سقطت دموعها في ألم، وكذلك بالنسبة لمريم بكت هي الأخرى. سلوى: ليه يعمل فيا كده، ليه كل الأذى ده. أكمل حسين وهو ينظر أرضًا: دلوقتي أنا هسألكم سؤال، بالذات مريم وحازم وسلوى، هل البنت دي ليها ذنب، ولا هي كانت ضحية زيها زيكم. مريم: لا يا عمي ملهاش ذنب. حسين: البنت دي أمها اتخلت عنها بعد ما أبوكم اتخلى عن أمها، وهي في الأول والآخر أختكم.

حازم: يعني انت عارفها يا عمي، هي فعلاً ملهاش ذنب، أما بابا ف أنا مش مصدوم فيه، ده كان جايب واحدة البيت!! سلوى: اللي انت شايفه صح اعمله يا حسين، لو عايز تجيب البنت دي هنا تعيش وسط أخواتها وولاد عمها أنا مش هزعل، خلاص اللي كسرنا كلنا مات ومش هنعاتب عليه وهو ميت. حسين: كنت عارف إن قلبك كبير يا أم حازم. أما مريم وحازم ف أنتوا أثبتوا إنكم اتربيتوا صح. آدم: قولنا هي فين يا بابا واحنا هنروح نجيبها.

حسين: هي قاعدة وسطكم دلوقتي. نظروا لبعضهم بصدمة ولكن سرعان ما توجه نظرهم ناحية نور التي اختبأت تقريبًا خلف أدهم وهي تنظر في الأرض باكية. وقف حازم وسار باتجاهها. حازم: انتي! انتي أختنا؟ أومأت نور برأسها دون أن تنظر له. رفع حازم رأسها وأمسك بيدها وسحبها من خلف أدهم. اقتربت منها مريم وأردفت: انتي ملكيش ذنب زي ما إحنا كمان ملناش ذنب، انسي كل اللي فات وخلونا نبدأ صفحة جديدة.

ارتمت نور في أحضانها باكية، فضمتها مريم. ثواني وضمهما حازم هما الاثنين وهو يهدئهم. لم يكن يعلم أن هناك شخصين ينظران له بغضب كبير. اقترب كلا من آدم وأدهم وسحب كلا منهما زوجته. تفاجأ حازم بهم ولكنه ثواني ووقع على الأرض ضاحكًا عليها. ليضحك الجميع عليهم. قطعهم حديث آدم. آدم: على فكرة يا جماعة أنا عندي خبر هيفرحكم. ثريا: إيه هو؟ آدم: أنا... هبقى أب قريب. تهللت أسارير الجميع فرحًا وأقبلت عليهم التهاني.

حسين: مبروك يا آدم، كبرتوني انت واختك وقريب هبقى جد. ندي: مبروك يا دومي. حازم: إيه دومي دي! ما تحترمي نفسك. ندي: أخويا يا عم. أدهم: هو بصراحة يا بابا يعني مش آدم وندي بس اللي هيخلوك جد، أنا كمان هبقى أب قريب. فرح الجميع، وأقبلت ثريا تهنئ نور وتضمها فرحًا. ثريا: مبروك يا حبيبتي. نور: الله يبارك فيكي يا ماما. حسين: أنا النهاردة بجد... أسعد واحد في الدنيا.

بعد الأمسية الجميلة عاد ليث ورحمه إلى بيتهما. جرت إليهما سلمى فاحتضنتها رحمه بحب. ليث: وأنا مليش حضن؟ سلمى: حبيبي يا بابا. ليث: يا روحي أنا. منمتيش ليه كل ده؟ سلمى: عشان أنا مش بقيت أشوفك خالص وكنت عايزة أقعد معاك. ليث: معلشي يا حبيبتي عارف إني مقصر معاكي. سلمى: هنقعد نتفرج على كرتون مع بعض. رحمه: آه والله فكرة حلوة، وأنا كمان هتفرج معاكوا. ليث: اممم... خلاص موافق.

رحمه: هعملكم فشار وشوفولنا فيلم حلو يناسب الأطفال اللي زي. كانت رحمه تجهز الفشار عندما وصلتها رسالة على هاتفها، هذه المرة من والدها، والد مالك. نظرت رحمه للرسالة وانصدمت قليلاً ولكنها ابتسمت وخرجت لـ ليث وسلمى. جلسوا سويًا لمشاهدة الفيلم. قطعه الكثير من ضحكات سلمى ورحمه. وانتظرت رحمه حتى غفت سلمى. رحمه: ليث أنا عايزة أقولك حاجة. ليث: إيه هي؟ رحمه: مالك رجع مصر. ليث: آه وبعدين مش فاهم، عايزة ترجعي له يعني ولا إيه.

ألقت رحمه إحدى المخدات بوجهه وهي تردف: ياعم م تصبر لما أخلص. ليث: اتفضلي. رحمه: بص مالك راجع عشان هيعمل فرحه هنا في مصر وبعدين هيرجع تاني، وهو خلى بابا يكلمني عشان أروح الفرح. ليث: اممم... يتجوز. رحمه بضحك: آه يتجوز. ليث: وانتي... يعني انتي مش متضايقة ولا حاجة. رحمه: ليث، أنا بحبك، وبحبك أوي كمان، وصدقني خلاص مبقاش فيه مالك. ليث: طب عايزة تروحي ليه؟

رحمه: ليث، أنا عشت معاهم عشر سنين، كانوا أجمل سنين حياتي وحابة أروح أباركلهم، أنا وانت، بابا بعتلي رسالة بيعزمنا. ليث: امتى الفرح. رحمه: بكرة، بكرة بليل. ليث: خلاص موافق. في حفل الزفاف. دَلفت رحمه وهي تجر قدمها. نظرت لمالك من بعيد وهي تسير باتجاه. كانت حبيبة تبدو رائعة للغاية، ارتدت فستانًا واسعًا باللون الأبيض، بسيط ونقابها، فكانت كالأميرات تمامًا. أمسك ليث بيد رحمه ومد اليد الأخرى لمالك.

ليث: ألف مبروك، أنا ليث، جوزها. نظر له مالك بحدة ولكن ثواني وابتسم ومد يده يصافحه. مالك: الله يبارك فيك، إزيك يا رحمه. رحمه: الحمد لله، ألف مبروك، مبروك يا عروسة. حبيبة: الله يبارك فيكي. تقدمت دعاء وأحمد منهم وهي تنظر لهم. لم تستطع رحمه إخفاء حزنها من دعاء ونظرت لها بعتاب. دعاء: أنا آسفة، كان لازم أشكرك على كل حاجة قدمتيها لابني في كل السنين اللي فاتت دي، بس عند أزلي غلطة فضلتُه هو، لو تقدري سامحيني يا رحمه.

رحمه: يمكن لو مكنتش حصلت المشكلة دي مكنتش شفت ليث وقابلته، الغلطة دي صلحت حاجات كتير في حياتي، أنا مسامحاكي. احتضنتها دعاء وكذلك أحمد ومضت تلك الليلة سريعًا. بل مضت الأيام والشهور، مليئة بالحب والضحك، وأخيرًا هلت السعادة لحياتهم. بعد سبع شهور. ندي: ي مريم اهدى، ده وجع عادي، انتي لسه داخلة في التاسع. مريم بألم: انتي هتعرفي أكتر مني يعني، هتعرفي أكتر مني، بقولك حاسة إني هولد كلمي آدم. نور بألم: أنا مش عارفة أصدمكم...

آه... بس أنا كمان تعبانة أوي. كانت رحمه تجلس بعيدًا عنهم. رحمه بضحك: م تنشفي يا بت انتي وهي، يعني أنا جاية أقعد معاكم يومين هتقلبوها معاناة. نور: آآه... لا لا بجد، اتصلي بـ أدهم ي ندي. ندي: حاضر، وانتي يا رحمه كلها تلات شهور وتصرخي نفس صريخهم. رحمه: لا يا روحي أنا استرونج، اندبندنت ومن. نور: اتنيلي يا بت انتي. سكتوا جميعًا على صرخة مريم. خرجت ندي مسرعة ودلفت لغرفة مجاورة. كانت تجلس سلوى وثريا ومعهم ابن ندي الصغير.

ندي: ماما، مريم ونور شكلهم كده بيولدوا. ثريا: إيه! الاتنين. ندي: أيوه، أعمل إيه. سلوى: كلمي أخواتك يجوا هما فين. ندي: عند آدم. أدهم وحازم وليث هناك. سلوى: اتصل بحد فيهم بسرعة. أمسكت ندي هاتفها، رنت على آدم ولم يجيب، فهاتفت أدهم، الذي أجابها. ندي: أدهم تعالا بسرعة عشان نور تعبانة وكمان هات آدم عشان مريم برضه تعبانة. أدهم: طيب جاي حالًا. وصلوا جميعًا، ووضعوهم في سياراتهم وذهبوا جميعًا في المستشفى.

كان آدم وأدهم يقفان أمام العمليات في ترقب، بينما جلست رحمه ممسكة بيد ليث بجوارها. رحمه: ليث أنا مش عايزة أتوجع زيهم كده. ليث: ودي أعملها إزاي يعني. رحمه: اتصرف ي ليث، بجد أنا خايفة. ليث: ي حبيبتي دي حاجة بتعدي بيها أي ست، أنا أعمل إيه فيها، بس أوعدك هكون جنبك والله. خرجت الممرضة من العمليات وهي تحمل طفلين على يدها. ابتسم الجميع فرحًا. مد أدهم وآدم يدهما في حيرة لا يعلم كلا منهما أي منهم هو ابنه.

الممرضة بضحك: لا، دول بنات الأستاذ آدم بس، استني انت لسه دورك جااي. تفاجأ آدم ولكن سرعان ما تحولت صدمته لابتسامة واسعة، وحمل ابنتيه على يده. آدم بضحك: مريم كانت على طول تقولي أنا هسيبك تتصدم يوم الولادة، مكنتش أعرف إنها حامل في توأم. أدهم: نعم!!! نور قيلالي نفس الكلمة. خرجت الممرضة مرة أخرى في نفس المشهد تحمل طفلين على يدها. الممرضة: دول بقى ولد وبنت، ولادك يا أستاذ أدهم.

حملهم أدهم بعدم استيعاب. وقف الاثنان بجوار بعضهما البعض يحملان أولادهما، بينما وقف كلا من حازم وليث يكتمان ضحكاتهما. ولكن كالعادة لم يتمكن حازم، وجلس على أحد الكراسي وهو يضحك بشدة على مظهرهما. ليث وهو يكتم ضحكاته: انتوا لسه هتتصدموا، مبروك يا آدم، مبروك يا أدهم. آدم: إحنا اتخطفنا على خوانة بس مش أكتر، الله يبارك فيك يا ليث. أدهم: الله يبارك فيك. بعد قليل دلفوا جميعًا للاطمئنان على مريم ونور. كانتا في نفس الغرفة.

ليث: مبروك يا نور. نور: الله يبارك فيك يا ليث. حازم: يا جماعة خلونا في المهم، هتسموا إيه! نور: أنا هسمي البنت، ثم نظرت لرحمه بتوتر وأكملت: ليلي. اقتربت منها رحمه وابتسمت. رحمه: انتي كده سرقتي مني الاسم اللي كنت هسميه لو جبت بنت، حظك إن الدكتورة قالتلي النهارده إنه ولد. نور: يعني مش زعلانة. رحمه: انتي عبيطة ي نور، لا طبعًا. حازم: طب والولد، قولي حازم قولي متتكسفيش. نور: نسيب حاجة لأدهم بقى. أدهم: هسميه عبد الرحمن.

نور: حلو أوي. حازم: وانتي يا مريم هتسمي إيه! مريم: هسمي أروى وأريج، ده لو آدم وافق. آدم بإبتسام: الأسامي جميلة أوي يا روحي. تركتهم رحمه وخرجت. خرج ليث خلفها. وجدها تجلس على الكراسي بالخارج. ليث: مالك ي رحمه. انتي زعلتي عشان نور هتسمي ليلي؟ رحمه: أكيد لا، فاكر أول مرة اتقابلنا فين؟ ليث: في مستشفى. رحمه: ومكنتش طايقاك. ليث: وحياتك ولا أنا كنت طايق نفسي، انتي جيتي حليتي كل حياتي.

رحمه: شكرًا، شكرًا على وجودك في حياتي يا ليث، ولا أقولك ي يوسف. ليث: لا لا خليها ليث، وانتي مرات الليث. رحمه: لا، أنا أسيرة الليث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...