رعد: أنتم تعرفون بعض؟ سيلا بدموع محبوسة: لا، أنا أول مرة بأشوفه. عمر بصّ عليها بحزن. عمر بحزن: مين دي؟ رعد بمكر: دي سيلا أخت ملاك، وقريبًا هتكون حرمي المصون... وطلع على جناحُه. عمر مسكها بجنون ودخلها غرفته. عمر وهو يمسكها من يدها: أيش اللي سمعته تحت؟ سيلا نفضت يده بغضب: أنت مالكش دعوة بيا، أنا مش سيلا حبيبتك اللي كسرتها زمان، أنا سيلا مرات رعد المستقبلية. عمر وعيونه بتطلع شرور: مرات مين ياروح أمك؟
يمين بالله لأكون قاتلك أنتِ وهو قبل ما تتجوزوا. سيلا بدموع: أبعد عني، أنت عايز مني أيش؟ عمر: أنتِ مش هتتجوزي، ودا آخر كلامي. سيلا بقوة: وأنا بأحلف لك إنك لو قربت مني أو من رعد لأقتل نفسي وهتشوف، أنت مش هتتحكم فيا زي زمان، دي حياتي وأنا حرة، يلا برا. عمر: سيلا اسمعيني. سيلا بغضب: برااا. طلع عمر وفضلت سيلا تائهة في ذكرياتها. فلاش باك سيلا: عمر أنا حامل. عمر: أييييش؟ حمل أيش ياروح أمك؟ أنا ماليش بالطفل ده.
سيلا: بس دا ابنك يا عمر، وأنت وعدتني إنك هتتجوزني. عمر: اسمعي يابت أنتِ، أنا ماليش باللي في بطنك. سيلا وقعت بانهيار: أنت كنت بتخدعني. عمر جلس بجانب سيلا ومسك وشها بين كفوفه: عمر، أنا آسف يا سيلا، بس أنتِ لازم تنزلي الطفل. سيلا برجاء: أرجوك يا عمر، أنا عايزة الطفل دا، عايزاه يعوضني حنان أهلي، هو عوض من ربنا. عمر انتفض بغضب: أنتِ هتنزلي الطفل، أنا ما أسمحش أدمر مستقبلي، ودا آخر كلام عندي.
سيلا مسحت دموعها بقوة: وأنا مش هنزل الطفل دا. مسكها عمر من شعرها: والله لو ما نزلتِش الطفل دا لأكون فاضحك قدام كل الشركة إنك وحدة حبت مديرها وهي دلوقتي حامل منه، ووريني هتعملي أيش. واتجه نحو الباب. عمر: وكمان بكرة هتنزليه، اجهزي، هأجيكي الصبح وهتنزلي الطفل. وخرج وانهارت سيلا في البكاء. في اليوم التالي عمر دخل غرفة سيلا. عمر: جاهزة؟ سيلا: لا رد. عمر لم يهتم وأمسك بيدها واتجه إلى المستشفى. في المستشفى بعد مدة
عمر: أيش يا دكتورة؟ الدكتورة: العملية نجحت، تقدر تشوف المدام. عمر دخل عليها: عاملة أيش؟ سيلا بغضب وانهيار: اخرج، مش عايزة أشوف وشك. عمر: سيلا. سيلا: برا، مش عايزة أعرفك من بعد اليوم، يلا برا. خرج عمر بحزن. باااك سيلا: أنا مش هأسمح لك يا عمر، أنت أخذت أكثر شيء كان نفسي فيه. في صباح يوم جديد... بتصحى ملاك بتلاقي أدهم حاضنها بتملك. ملاك فضلت تتأمل
في ملامحه وبتقول في نفسها: ياه لو تفضل هادي وجميل كدة بدل ما أنت على طول متعصب. ملاك: أدهم اصحى... أدهم. أدهم: أيش؟ في أيش على الصبح؟ ملاك: أوعى عشان عايزة أقوم. أدهم: لا أنا عايز أنام شوية. ملاك: طيب أوعى أنا عايزة أقوم. أدهم: تؤ. وفجأة ملاك بصراخ: أدهم الحق. أدهم: في أيش؟ وبص وراه ما لاقاش حاجة. بيلف ليلاقي ملاك جريت الحمام وقفلت الباب. زين بعصبية: والله العظيم يا ملاك ما هأسيبك، افتحي الباب ده.
ملاك بضحك: بأضحك معاك يا سيد. أدهم بغيرة: سيد مين دا ياروح أمك؟ ملاك: مش عارفة هما بيقولوا كدة. أدهم: هما مين اللي بيقولوا؟ ملاك: مش عارفة برضه. أدهم: والله متجوز واحدة عبيطة. ملاك: هي مين دي اللي عبيطة يا أدهم؟ أدهم: ولا حاجة، أنا نازل تحت. وفتح الباب وقفله. موبايل أدهم رنة الموبايل. أدهم: ألو. مجهول: ............ أدهم: تمام. مجهول: ................ أدهم: خلاص تمام. أدهم: قربت تنتهي لعبتك يا رعد باشا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!