أخذت هدومها ودخلت الحمام، أغلقت الباب ووقفت ساندة عليه وقلبها عمل "بدي زي بقوة". ملاك: إيه ده؟ ليه مش عايزاه يبعد؟ معقول حبيته؟ لا لا مستحيل، شكله كلام سيلا أثر عليا. بعد مدة تطلع. ملاك: أنا عايزة أنام. أدهم: (يفتح يده) ما أنا قولت من الأول تعالى نامي في حضن بابا. ملاك: (بضحك) لا يا ظريف، شوف مكان تنام فيه. أدهم: لا. ملاك: (بضحك) بطل هزار بقى، بجد هنام فين؟ أدهم: تمام، أنا همشي أنام مع رنا أصلها وحشاني أوي. ملاك:
(بغيرة) خارج فين إن شاء الله؟ مفيش خروج، اتفضل نام. أدهم: همشي أنام مع رورو. ملاك: قولت لا ونام هنا. وينام أدهم جمب ملاك. وبدون خجل أو مقدمات، أدخلها لحضنه وهو يضمها بقوة ويغمض عينيه براحة، فهي الآن في أحضانه. أما هي فشعقت بخجل وهي تستشعر ملمس جسده كاملًا على جسدها ورائحته الفريدة تتغلغل إلى أنفها، حتى عندما كان يقبلها لم يكن بكل هذا التلامس الذي قشعر جسدها كله. ملاك: (بضعف) أدهم. أدهم: هش نامي يا ملاك نامي.
حاولت تبعد بس أدهم كان أقوى في الأمر، استسلمت ونامت. سيلا: كانت تجري من رعد واصطدمت بشخص. سيلا: (بدون ما تشوفه) آسفة. عمر: (بصدمة) سيلا! سيلا: (صدمة) عممممممر! في صباح يوم جديد. يصحى زين بيلاقي حور في حضنه، يبتسم ويتأمل في ملامحها. زين في نفسه: مش عارف إزاي كنت عاوز أنتقم منك، أنا اكتشفت إني عشقتك يا حور. (وباس جبينها) نور تفتح عينها بتلاقي زين في وشها. نور: أنت قاعد كده ليه؟ خضتني. زين: في حد يتخض مني؟
ده أنا قمر حتى. نور: مغرور أوي على فكرة. زين: أنا يا بنتي؟ نور: لا أنا يا ابني. (وأوعى كده عشان أقوم) زين: وإن ما وعيتش؟ نور: هعمل كده. (وراحت زقته وطلعت تجري) زين: تتصدقي إنك مفترية يا بنت أنتِ! نور: معلش تعيش وتاخد غيرها. زين: والله لأوريكي يا حور الكلبة. نور: خلاص بقى قوم خد دش عقبال ما أعمل الفطار يا عسل. زين: (بمشاكسة) ونبي ما في عسل غيرك. نور: (بكسوف) أنت بارد أوي، على طول بتكسفني. زين: أموت في الفراولة.
نور جرت على المطبخ. وبعد وقت نور واقفة في المطبخ بتعمل الفطار. زين جه من وراها وحضنها. نور: (بخضة) إيه يا زين خضتني! زين: تتصدقي إنك هبلة؟ هو في حد غيرنا هنا عشان تتخضي؟ نور: طب أوعى بقى. زين: تؤتؤ. نور: بطل رخامة. زين: حاضر. (وباسها من خدها وخرج بسرعة) نور خلصت الفطار وحطته وأكلوا. وقعدوا قضوا اليوم مع بعض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!