تحميل رواية اسيرت الادهم بقلم سلمي حمدي pdf
بقلم سلمي حمدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1لاب.انت هتتجوز مرات زين يا ادهم ادهم.ايييلاب .انت هتتجوز ملاك ادهم.مستحيل اتجوز مرات صحبي انا مش هخون زين هو زي اخويا انا مش هقبل وابني اكيد مش هيقبل مرات اب لاب. بحزن .انت لازم تتجوزها عشان زين وعشان ابنك ملاك مستحيل تاذي صقر ولو بكلمة انا بعرفها واكيد صقر هيقبلها بعدين صقر لسة صغير ادهم.وازي انا كدا بخون صحبيلاب.يابني مرات زين حامل في الشهر الثالث وانت لازم تتجوزها لانو اهل زين هيقتلوها و هياخدو املاك زين هي لازم يكون عندها حد يحميها ادهم بحزن .موافق يابابا لاب.كتب الكتاب بكرا المسا ادهم خر...
رواية اسيرت الادهم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمي حمدي
كلهم بصدمة: رناااااا!
رنا بغرور: آه، وتحط إيدها على أدهم. حبيبي أنت معرفتهمش.
رعد بغضب: إيه ده؟
الجد: اهدى، لازم نسمع أدهم الأول، أكيد في أسباب عشان يعمل كده.
رعد بغضب: أسباب إيه وزفت إيه؟
أدهم: أنا رجعت رنا، ودلوقتي هي مرتي.
ملاك بتبص على أدهم بدموع وتطلع على جناحها.
رنا بغل: هو في إيه؟ أنا اللي مفروض أزعل، أدهم كان يعرفني قبلها ومع ذلك استحملت الوضع عشان خاطر أدهم.
أدهم: ومين قال لك استحملي؟
رنا: 😒😒
كل الفرحة اللي كانت مسيطرة عليهم قلبت حزن، ويبصوا على رنا بغضب وكل واحد يسيبها ويمشي.
رنا: ولسه، أنا هخليها نار 🔥 ومش هتتهني يا ملاك.
في غرفة سيلا، مجتمعين ملاك ورعد وسيلا.
رعد وسيلا كانوا بيضحكوا ويهزروا مع بعض ما عدا ملاك.
رعد: في إيه يا ملاك؟
سيلا: شكله في ناس هتموت من الغيرة.
ملاك بغيظ تضرب سيلا بالمخدة: على مين أغار ومن مين؟
سيلا وهي ماسكة الباب عشان تجري: يمكن على أدهم.
في اللحظة دي ملاك تجري ورا سيلا.
ملاك: أنا بغار ومن مين؟ من واحد زبالة زي دي.
سيلا: لا بالعكس، البنت صاروخ.
ملاك: 😠😠😠😠 سيلا!
تفضل ملاك تجري ورا سيلا وصوت ضحكاتهم مالي البيت.
رعد: 😂😂😂😂 الله يرحمك يا سيلا كنتي طيوبة.
سيلا لرعد: 😝😝😝
رعد: 😂😂😂
يطلع أدهم على ضحكات سيلا وملاك ورعد، ويشوف ملاك ورعد وسيلا قاعدين بيرشوا بعض بالمية.
أدهم: ملاااااااك!
زين بطيبة: أنتِ دلوقتي بقيتي مرتي، مش عايزك تخافي مني ولو في حاجة عايزاها تيجي تطلبيها مني.
نور بلطف: تمام.
وطلعوا الأوضة، نور دخلت غيرت في الحمام، ولبست بيجامة لونها بمبي وسابت شعرها الطويل وخرجت.
لاقت زين نايم على السرير، راحت خدت غطا ونامت على الكنبة.
زين: أنتِ بتعملي إيه؟
نور: أنت شايف إيه؟ هنام.
زين: طب ما أنا عارف إنك هتنامي، تعالي نامي هنا عالسرير مش هاجي جنبك متخافيش.
نور: لا شكرًا أنا هنام على الكنبة.
زين: مش بعيد كلامي مرتين، هتقومي تنامي هنا ولا أقوم أنيمك أنا بطريقتي؟
نور: أوف.
وقامت نامت على السرير وأديته ضهرها، ونامت على حرف السرير.
وبعد وقت زين اتأكد إنها نامت شدها لحضنه بتملك وناموا.
زين ده مش نفسه زين حبيب ملاك، لا هو شخصية جديدة يعني.
رواية اسيرت الادهم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمي حمدي
كلهم باصين على أدهم، مش عارفين رد فعله هيكون عامل إزاي.
أدهم كان بيغلي من جوه، أدهم بجنون: ملاااااااااك!
وفي ظرف ثواني كانت ملاك جرت من قدام أدهم وقفلت الباب عليها.
أدهم بغضب: افتحي أحسن ليكي!
ملاك: مش هفتَح وامشي من هنا!
أدهم: افتحي أحسن ما أكسره!
ملاك: ولا تقدر تعمل حاجة...
قبل ما تكمل كلامها كان الباب مكسور.
ملاك: (بدهشة) إيه ده! أنت كسرته؟
أدهم بعيون لا تبشر بالخير يقرب من ملاك: بغيره، ممكن أعرف كنتي بتضحكي ليه؟
ملاك بضحك: أنت بتغير؟
أدهم: أنا مش بهزار، بلاش ضحك حتى لو كان مع مالك.
ملاك: بس مالك ابنك!
أدهم: ولو مين ما كان.
ملاك بضحك: خلاص يا با.
ابتلع باقي كلماتها وهو يلتهم شفتيها بقسوة وجنون، بينما هي اتسعت عينيها. ظلت تضرب بذراعيه وظهره بقبضة يدها الصغيرة، ولكنه كان مغيب في عالم تاني، يبعد عن ملاك بعد ما يحس إنها بحاجة للهوا.
في صباح يوم جديد، بتصحى نور من النوم وبتدخل الحمام، وبتطلع وبتجهز الفطار.
وبعد وقت زين بيصحى من النوم بيخرج بيلاقي الفطار محطوط على السفرة بطريقة حلوة.
زين: ما كنتش أعرف إنك بتعملي أكل حلو كده زيك.
نور: بجد الأكل عجبك؟
زين: من غير ما آكل، هو شكله بس يفتح النفس.
نور: طب يلا كل.
وبعد وقت كانوا خلصوا وفطروا.
زين: تسلم إيدك يا حور عيني.
نور بكسوف: شكرًا.
زين: أنتِ على طول مكسوفة كده؟ بتبقي شبه الفراولة وبتبقي أحلى على فكرة.
نور: طـ طب أنا هلم السفرة وأعمل حاجة نشربها.
زين: ماشي يا فراولة.
نور بغيظ: أنت بارد على فكرة.
وسابته ودخلت المطبخ.
نور وهي في المطبخ كانت بتعمل نسكافيه، وخلصت وخرجت.
نور: زين، تعالى نقعد.
زين: يلا بينا هجيب اللاب توب نشغل فيلم وإحنا قاعدين.
نور: بس بشرط أنا اللي هختار الفيلم.
زين: طلباتك أوامر يا نوري.
نور: وبطل تقول لي الكلمة دي بتكسف.
زين: حاضر، نور عيوني.
نور: تتصدق إنك غلس قوي! روح هات اللاب يلا.
وزين جاب اللاب توب وقعد جنبها.
زين: ها يا ستي هتشغلي فيلم إيه بقى؟
نور: هشغل فيلم قصة حب.
زين: ينفع ده؟
نور: أيوه، هو ده.
شغلوا الفيلم، وبعد شوية.
نور: قمر قوي!
زين بغيرة: نعم يا أختي! هو مين ده اللي قمر؟ والله أقوم أكسره!
نور بضحك: تكسر إيه ده في الفيلم!
زين: ولو كان فيلم.
نور: (تضحك)
رواية اسيرت الادهم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمي حمدي
أخذت هدومها ودخلت الحمام، أغلقت الباب ووقفت ساندة عليه وقلبها عمل "بدي زي بقوة".
ملاك: إيه ده؟ ليه مش عايزاه يبعد؟ معقول حبيته؟ لا لا مستحيل، شكله كلام سيلا أثر عليا.
بعد مدة تطلع.
ملاك: أنا عايزة أنام.
أدهم: (يفتح يده) ما أنا قولت من الأول تعالى نامي في حضن بابا.
ملاك: (بضحك) لا يا ظريف، شوف مكان تنام فيه.
أدهم: لا.
ملاك: (بضحك) بطل هزار بقى، بجد هنام فين؟
أدهم: تمام، أنا همشي أنام مع رنا أصلها وحشاني أوي.
ملاك: (بغيرة) خارج فين إن شاء الله؟ مفيش خروج، اتفضل نام.
أدهم: همشي أنام مع رورو.
ملاك: قولت لا ونام هنا.
وينام أدهم جمب ملاك.
وبدون خجل أو مقدمات، أدخلها لحضنه وهو يضمها بقوة ويغمض عينيه براحة، فهي الآن في أحضانه.
أما هي فشعقت بخجل وهي تستشعر ملمس جسده كاملًا على جسدها ورائحته الفريدة تتغلغل إلى أنفها، حتى عندما كان يقبلها لم يكن بكل هذا التلامس الذي قشعر جسدها كله.
ملاك: (بضعف) أدهم.
أدهم: هش نامي يا ملاك نامي.
حاولت تبعد بس أدهم كان أقوى في الأمر، استسلمت ونامت.
سيلا: كانت تجري من رعد واصطدمت بشخص.
سيلا: (بدون ما تشوفه) آسفة.
عمر: (بصدمة) سيلا!
سيلا: (صدمة) عممممممر!
في صباح يوم جديد.
يصحى زين بيلاقي حور في حضنه، يبتسم ويتأمل في ملامحها.
زين في نفسه: مش عارف إزاي كنت عاوز أنتقم منك، أنا اكتشفت إني عشقتك يا حور. (وباس جبينها).
نور تفتح عينها بتلاقي زين في وشها.
نور: أنت قاعد كده ليه؟ خضتني.
زين: في حد يتخض مني؟ ده أنا قمر حتى.
نور: مغرور أوي على فكرة.
زين: أنا يا بنتي؟
نور: لا أنا يا ابني. (وأوعى كده عشان أقوم).
زين: وإن ما وعيتش؟
نور: هعمل كده. (وراحت زقته وطلعت تجري).
زين: تتصدقي إنك مفترية يا بنت أنتِ!
نور: معلش تعيش وتاخد غيرها.
زين: والله لأوريكي يا حور الكلبة.
نور: خلاص بقى قوم خد دش عقبال ما أعمل الفطار يا عسل.
زين: (بمشاكسة) ونبي ما في عسل غيرك.
نور: (بكسوف) أنت بارد أوي، على طول بتكسفني.
زين: أموت في الفراولة.
نور جرت على المطبخ.
وبعد وقت نور واقفة في المطبخ بتعمل الفطار.
زين جه من وراها وحضنها.
نور: (بخضة) إيه يا زين خضتني!
زين: تتصدقي إنك هبلة؟ هو في حد غيرنا هنا عشان تتخضي؟
نور: طب أوعى بقى.
زين: تؤتؤ.
نور: بطل رخامة.
زين: حاضر. (وباسها من خدها وخرج بسرعة).
نور خلصت الفطار وحطته وأكلوا.
وقعدوا قضوا اليوم مع بعض.
رواية اسيرت الادهم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمي حمدي
رعد: أنتم تعرفون بعض؟
سيلا بدموع محبوسة: لا، أنا أول مرة بأشوفه.
عمر بصّ عليها بحزن.
عمر بحزن: مين دي؟
رعد بمكر: دي سيلا أخت ملاك، وقريبًا هتكون حرمي المصون... وطلع على جناحُه.
عمر مسكها بجنون ودخلها غرفته.
عمر وهو يمسكها من يدها: أيش اللي سمعته تحت؟
سيلا نفضت يده بغضب: أنت مالكش دعوة بيا، أنا مش سيلا حبيبتك اللي كسرتها زمان، أنا سيلا مرات رعد المستقبلية.
عمر وعيونه بتطلع شرور: مرات مين ياروح أمك؟ يمين بالله لأكون قاتلك أنتِ وهو قبل ما تتجوزوا.
سيلا بدموع: أبعد عني، أنت عايز مني أيش؟
عمر: أنتِ مش هتتجوزي، ودا آخر كلامي.
سيلا بقوة: وأنا بأحلف لك إنك لو قربت مني أو من رعد لأقتل نفسي وهتشوف، أنت مش هتتحكم فيا زي زمان، دي حياتي وأنا حرة، يلا برا.
عمر: سيلا اسمعيني.
سيلا بغضب: برااا.
طلع عمر وفضلت سيلا تائهة في ذكرياتها.
فلاش باك
سيلا: عمر أنا حامل.
عمر: أييييش؟ حمل أيش ياروح أمك؟ أنا ماليش بالطفل ده.
سيلا: بس دا ابنك يا عمر، وأنت وعدتني إنك هتتجوزني.
عمر: اسمعي يابت أنتِ، أنا ماليش باللي في بطنك.
سيلا وقعت بانهيار: أنت كنت بتخدعني.
عمر جلس بجانب سيلا ومسك وشها بين كفوفه: عمر، أنا آسف يا سيلا، بس أنتِ لازم تنزلي الطفل.
سيلا برجاء: أرجوك يا عمر، أنا عايزة الطفل دا، عايزاه يعوضني حنان أهلي، هو عوض من ربنا.
عمر انتفض بغضب: أنتِ هتنزلي الطفل، أنا ما أسمحش أدمر مستقبلي، ودا آخر كلام عندي.
سيلا مسحت دموعها بقوة: وأنا مش هنزل الطفل دا.
مسكها عمر من شعرها: والله لو ما نزلتِش الطفل دا لأكون فاضحك قدام كل الشركة إنك وحدة حبت مديرها وهي دلوقتي حامل منه، ووريني هتعملي أيش. واتجه نحو الباب. عمر: وكمان بكرة هتنزليه، اجهزي، هأجيكي الصبح وهتنزلي الطفل. وخرج وانهارت سيلا في البكاء.
في اليوم التالي
عمر دخل غرفة سيلا.
عمر: جاهزة؟
سيلا: لا رد.
عمر لم يهتم وأمسك بيدها واتجه إلى المستشفى.
في المستشفى بعد مدة
عمر: أيش يا دكتورة؟
الدكتورة: العملية نجحت، تقدر تشوف المدام.
عمر دخل عليها: عاملة أيش؟
سيلا بغضب وانهيار: اخرج، مش عايزة أشوف وشك.
عمر: سيلا.
سيلا: برا، مش عايزة أعرفك من بعد اليوم، يلا برا.
خرج عمر بحزن.
باااك
سيلا: أنا مش هأسمح لك يا عمر، أنت أخذت أكثر شيء كان نفسي فيه.
في صباح يوم جديد...
بتصحى ملاك بتلاقي أدهم حاضنها بتملك.
ملاك فضلت تتأمل في ملامحه وبتقول في نفسها: ياه لو تفضل هادي وجميل كدة بدل ما أنت على طول متعصب.
ملاك: أدهم اصحى... أدهم.
أدهم: أيش؟ في أيش على الصبح؟
ملاك: أوعى عشان عايزة أقوم.
أدهم: لا أنا عايز أنام شوية.
ملاك: طيب أوعى أنا عايزة أقوم.
أدهم: تؤ.
وفجأة ملاك بصراخ: أدهم الحق.
أدهم: في أيش؟ وبص وراه ما لاقاش حاجة. بيلف ليلاقي ملاك جريت الحمام وقفلت الباب.
زين بعصبية: والله العظيم يا ملاك ما هأسيبك، افتحي الباب ده.
ملاك بضحك: بأضحك معاك يا سيد.
أدهم بغيرة: سيد مين دا ياروح أمك؟
ملاك: مش عارفة هما بيقولوا كدة.
أدهم: هما مين اللي بيقولوا؟
ملاك: مش عارفة برضه.
أدهم: والله متجوز واحدة عبيطة.
ملاك: هي مين دي اللي عبيطة يا أدهم؟
أدهم: ولا حاجة، أنا نازل تحت. وفتح الباب وقفله.
موبايل أدهم رنة الموبايل.
أدهم: ألو.
مجهول: ............
أدهم: تمام.
مجهول: ................
أدهم: خلاص تمام.
أدهم: قربت تنتهي لعبتك يا رعد باشا.
رواية اسيرت الادهم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمي حمدي
رنا شافت أدهم، نزلت جرت لعنده وحضنته.
رنا بدلع: أدومي حبيبي وحشتني، هو أنتَ مش هتطلق الزبالة دي؟
أدهم: وأنتِ كمان وحشتيني، استني عليا شوية.
رنا شافت ملاك، قربت من أدهم وباسته من شفايفه. اتصدم أدهم من رنا، بس اتفاجئ بملاك واقفة وراهم ودموعها نازلة.
أدهم: ملاك استني!
طلعت ملاك تجري على غرفتها وهي مكسورة من أدهم.
رعد: استني في إيه؟ مالك بتعيطي؟
(ملاك تعتبر رعد أخوها الكبير وسندها).
من دون مقدمات اترمت في حضنه.
رعد يحضن ملاك أكتر وهي بتعيط وماسكة فيه أوي. رعد يطبطب عليها لحد ما هديت.
رعد: ملاك حبيبتي خوفتيني، في إيه؟
ملاك: مممم.
رعد: ملاك حبيبتي في إيه؟
أدهم شافهم، ما قدر يستحمل وقام أخد ملاك من رعد.
رعد ببرود يمسك ملاك من إيدها: أنا جنبك يا قلب أخوكي، وهفضل في ضهرك في كل وقت، بس قوليلي في إيه ماتخافيش.
أدهم: لما أنا أموت، خليك أنتَ الأمان، طول ما هي مراتي أنا أمانها.
ملاك بعياط: وأنا مش عايزاك.
أدهم بغضب وصوته هز أركان القصر: ملاااااك!
ملاك خافت من صوته.
ملاك بدموع: .......
أدهم: .......
تطلع نور على غرفتها، تتفاجأ ببوكس كبير.
نور: إيه البوكس ده؟ الله شكله حلو أوي! كان بوكس كبير أوي.
نور فتحت البوكس، لاقت بالونات خرجت من البوكس، ولاقت فستان باللون الأبيض وبيلمع شكله تحفة أوي وخمار من اللون الأبيض وهيْلَز أبيض.
نور بفرحة ودموع: الله إيه الجمال ده!
واتصلت على زين.
نور: ألو يا زين.
زين: أيوة يا قلب زين، الحاجة عجبتك؟
نور: الحاجة جميلة أوي، بحبك أوي يا زينو.
زين: أنا أكتر يا قلب زين.
نور: أحلى مفاجأة والله، شكرًا.
زين: لسة المفاجأة يا قلبي، البسي والسواق هيستناكي تحت هيجيبك عندي.
نور: ماشي سلام يا حبيبي.
زين: سلام.
رواية اسيرت الادهم الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمي حمدي
أدهم دخلها غرفته وقفل الباب بالمفتاح.
ملاك بغضب: أنا مش عايزك... طلقني يا أدهم.
فضل يقرب منها وبكل غضب ضربها بالقلم.
ملاك دموعها نزلت، حاولت تستجمع شجاعتها وتبين له إنها مش ضعيفة، زقته ووقفت قصاده: أنت مجنون، إزاي تعمل كده؟ أنت ملكش حكم عليا.
أدهم بغضب جامح: مليش حكم عليكي إزاي يا هانم؟ أنتي مراتي فاهمة ولا لأ؟
ملاك بدموع: لا مش فاهمة ومش هنضحك على بعض، احنا جوازنا على الورق ولعبة وبس.
أدهم فقد السيطرة على نفسه تمامًا، شدها من خصرها ليه وهي اتخضت وفضلوا باصين لبعض دقيقة، وميل رعد على شفايفها وباسها بوسة طويلة حس إنّه امتلك الدنيا كلها. وبعد عنها وهي وشها كله أحمر ومكسوفة جدًا، ابتسم وميل عليها وهمس في ودنها: أموت أنا في الخدود اللي عايزين يتأكلوا دول.
ملاك: أدهم!
بعد مدة.
ملاك: أدهم، أنت ليه قلت لرنا إنك هتطلقني؟
أدهم: تعالي في حضني كده واسمعيني كويس عشان قلبك ده يكون مطمن ونبدأ حياتنا كويس على ثقة وتفاهم، وأي حاجة أسألك عليها وأنتي كمان فاهمة.
وبعدين باسها من جبينها بكل حنية.
ملاك: طيب، يعني هتحكي لي ليه رجعت رنا؟
أدهم: بصي يا قلبي اللي هقولهولك بس هحكيلك عشان تطمني وتعرفي إن مفيش في قلبي غيرك. أنا عمري ما بصيت لرنا تاني أو أفكر فيها، وبحمد ربنا إنه كشفها لي وبعدها عني. رنا حاولت تقرب تاني مني في نفس الوقت اللي اكتشفت إن رنا هي السبب في موت ابنك، واكتشفت إن رنا مجرد أداة وفي شخص قاعد يحركها، فلما قربت مني حبيت أستغل الفرصة وأشغلها وأفهمها إني لسه بحبها عشان أخليها تقع عشان أقدر أكشفه.
ملاك بخجل: هو أنت بتحبني بجد؟
أدهم بحب: أنا بعشقك يا ملاك مش بس بحبك.
ملاك باستغراب: بس إزاي ده حصل وأنا وأنت يعني منعرفش بعض أوي وكمان...
أدهم حط صباعه على بوقها.
أدهم مسك إيدها وحطها على قلبه: ده لما بيدق يا ملاك ليه وقت محدد، يعني إمتى وإزاي ده أنا حتى معرفش صدقيني، من وقت ما شوفتك أول مرة وأنا متلخبط ومشاعري كلها متلخبطة ودايمًا مش على بعضي.
ملاك بدموع: آسفة إني ظلمتك وصدقني عمري ما أشك فيك أبدًا تاني، ولو في أي حاجة هسألك الأول.
مسك إيديها وباسها.
وبعدين: تعالي أقولك كلمة سر.
أدهم يسحبها في بوسة يعرفها فيها معنى بحر العشق الخاص به. تتجاوب ملاك معاه وده يخلي أدهم يزيد أكتر من كده.
وبص على ملاك اللي مكسوفة وتجي ملاك تقوم يسحبها أدهم يعيشها في بحر الحب اللي بجد، ويتعامل معاها على أساس قطعة الألماس بيخاف عليها من الخدش، وتصبح ملاك وأخيرًا زوجة أدهم قولًا وفعلًا.
في غرفة سيلا.
يدخل عمر.
عمر يعانق سيلا من دون مقدمات.
سيلا بدموع.
عمر: آسفة.
سيلا زقت عمر بعيد: اطلع بره مش عايزة أشوف وشك اطلع من حياتي بقى.
عمر: آسفة سامحيني.
سيلا: أسامحك على إيه؟ على قتل ابني ولا على تهديدك ليا؟
عمر: والله ندمان.
سيلا: امشي يا عمر مش عايزة أشوفك في حياتي اطلع بره.
طلع عمر وكان زعلان وندمان أوي.
في المساء.
أدهم: رعد تعالي عايزك.
رعد: تمام.
طق طق.
أدهم: اتفضل.
أدهم: احكي لي.
رعد: عايز توصل لإيه؟
أدهم: أنت عارف.
رعد بتوتر: مممم مش فاهم.
أدهم: ..........
رعد: .......
تلفون سيلا رن.
بس سيلا فصلت لأنه كان عمر، بس تاني مرة رن وفضل يرن.
سيلا بزهق: عايز إيه يا عمر؟
...........
التلفون وقع من سيلا.
ملاك: في إيه؟ مين كان المتصل؟
سيلا بدموع.....
ملاك بصدمة: إيه!
رواية اسيرت الادهم الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمي حمدي
ادهم: اتفضل يا رعد.
رعد بمرح يخفي توتره: في إيه يا عم، مكشر كده؟
ادهم: بلاش تتغابى، أنت عارف أنا ناديتك ليه.
رعد: قصدك إيه؟
ادهم: أنت فاهم يا رعد، يلا اتكلم بدون مقدمات.
رعد بجدية: أنا عرفت إن رنا وسليم متفقين مع بعض، وهم اللي خططوا لقتل زين، والشرطة لاقوا جثة أم زين وأنا متأكد إن سليم ورنا هم اللي قتلوها.
ادهم: إيه يا ولاد الـ...
فلاش باك
الضابط: ألو أستاذ رعد.
رعد: أهلين حضرة الضابط، في أي جديد؟
الضابط: لقينا جثة المدام ندى (أم زين).
رعد: إنا لله وإنا إليه راجعون، وسليم؟
الضابط: للأسف هرب.
رعد: تمام.
باك
ادهم: أنا ركبت جهاز لرنا.
رعد: حلو، وكده نقدر نراقب كل تحركاتها.
ادهم: (😒).
ملاك: سيلا في إيه؟
سيلا: ممممم.
ملاك: سيلاااااااااا.
سيلا: مش قادرة تتكلم، وتشاور على التليفون.
ترد ملاك بسرعة: ألو، أيوه، طب تمام.
وتقفل وتبص عليها.
ملاك: تعالي نروح بسرعة.
سيلا: (😢😢).
ملاك: اهدئي، أنا هرن على أدهم.
ملاك: ألو.
...
ملاك: تمام.
ملاك: أدهم جاي.
بعد مدة وصل أدهم وأخذ ملاك وسيلا على المستشفى.
الكل دخلوا المستشفى، وبعدين لقوا الممرضين بيجروا بسرعة وفي دوشة.
ادهم: هو في إيه؟
الممرض: المريض اللي كان عامل حادث حالته ساءت قوي وهينقلوه عمليات حالًا.
كلهم واقفين قدام مستنيين الدكتور يطلع.
سيلا مع نفسها: أنا السبب، لو كنت سامحته ما كان وصل للحالة دي، أنا السبب (😢😢).
بعد 4 ساعات لقوا الباب اتفتح وطلع الدكتور.
ادهم: عمر عامل إيه يا دكتور؟
الدكتور وهو بيقلع الماسك: الحالة سيئة جدًا، آخر 24 ساعة هتكون صعبة، ادعوا له.
سيلا: (😢).
ملاك: (😢).
رعد كان واقف يبص على سيلا وإزاي هي خايفة على عمر كده، وشك إن في شيء بين سيلا وعمر (😑😑).
ملاك قربت من سيلا وضمتها: قومي نصلي وندعي له.
سيلا: يلا.
سيلا اتوضت وصلت وفضلت تدعي لعمر.
بعد مدة رجعت سيلا.
ادهم: وين ملاك؟
سيلا: ما أعرف، هي طلعت قبلي ما جات.
ادهم: لا.
تن تن تن، تليفون أدهم رن.
ادهم: ألو.
...
ادهم: (😠😠😠😠).
رعد: في إيه؟
ادهم: سليم خطف ملاك.
رعد: إيه!
سيلا دخلت على عمر وشافته موصل بأجهزة كتير.
سيلا قعدت جنب عمر وفضلت تبكي على الحالة اللي وصل لها حبيبها.
ادهم: سليم!
سليم وهو ماسك ملاك ومصوب السلاح عليها: أهلين يا أدهم بيه، نورت.
ادهم: سليم سيب ملاك (😠).
ملاك: (😭😭😢😢).
سليم: تؤ، مش هسيبها، هي كده خلاص، لو مش هتبقى ليا يبقى تموت وأحسر قلبك عليها يا عم الحبيب. وأطلق رصاصة على ملاك، في نفس الوقت رعد بسرعة زق ملاك وأخذ الرصاصة، ضحى بنفسه عشان أخته.
وقع رعد في الأرض.
ملاك بصريخ: رعد!
أدهم بسرعة كان مصوب مسدسه على سليم، ووقعه جثة هامدة.
ملاك بدموع: رعد قوم، ما تسيبني يا رعد. وقامت عليها.
بعد 4 شهور
حياتهم استقرت، عمر تحسن واتزوج سيلا بعد ما سامحته.
أما ملاك فهي حامل في الشهر الثالث، ونور حامل في الثاني، ورنا دخلت مستشفى الأمراض العقلية.
في غرفة سيلا وعمر.
سيلا بدموع: عمر.
عمر بخضة: في إيه؟ أنتِ كويسة؟
سيلا: أنا حامل.
عمر: الله منك يا شيخة خضتيني!
بعدين استوعب: إيه!
سيلا بدموع: أنت مش عايز الطفل صح؟ (😢😢).
عمر وهو يضربها على كتفها بخفة: مين قال؟ أنا أكيد عايزه. أنتِ مش عايزة تنسي الماضي؟
سيلا: لا لا آسفة.
عمر: طيب يلا نفرح أدهم وملاك.
ملاك وأدهم من الخلف: ما إحنا بنعرف، عايز تفرحنا بإيه؟
عمر: إيه! اوع من وشي يا ملاك.
وهو يقترب من أدهم: ملاك ست طبيعي تعرف هي طول الوقت مع سيلا، بس أنت إيه اللي عرفك؟
ادهم وهو يمسكه بقفاه: عايز تضرب مين يا روح ماما؟
عمر زق أدهم وجري، وأدهم وراه.
عمر: أنا كنت بهزر يا عم، هو أنا بقدر عليك؟
ادهم: سيبني أمسكك وبعدها هتشوف تهزر إزاي.
عند ملاك وسيلا.
ملاك بضحكة: أتمنى السعادة تدوم يا رب.
سيلا: إن شاء الله يا أسيرة الأدهم.
تمت بحمد الله.