تحميل رواية اسيرتي البريئه بقلم نور محمد pdf
بقلم نور محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1 - الحقوووني ياناااس بنتي قت'لت ابوووها دقيقه وكانت الجيران كلهم في البيت بينظروا قدامهم بصدمه كبيره بنت عمرها 18سنه قاعده جنب ج'ثه ابوها اللي غر*قانه د'م وفي ايدها سكينه بتق'طر منها الد'م على الارض وهي بتترعش بخوفمقتل"توووش انا دخلت لقيته كده صدقوني احد الجيران:حد يتصل على البوليس بسرعه ياجماعه دي جريمه قتل لا لا محدش يتصل بالشرطه انا مظلومه وبصت على امها وجرت عليها وايدها مليانه دم ابوها وقالت بنهيار ودموع: ماما ماما انا مستحيل اعمل كده صدقيني انا دخلت لقيته كده قدامي والسكينه اللي كانت في...
رواية اسيرتي البريئه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور محمد
طلعت ولقت عبير صحبتها قدامها.
"عبير حصل إيه؟ والناس دي طالعة فين؟" قالت بخوف.
عبير بتوتر: "معرفش، بس فيه ست نزلت من فوق وهي بتقول إنها لقت أخوكي معاه واحدة في الأوضة في وضع مش كويس."
مريم سمعتها بصدمة وجرت على سطح العمارة وهي مرعوبة على سيف.
وقفت قدامها لما لقت ناس كتير قدام الأوضة بتاعتها. فجرت تجاههم وزقتهم بقوة ودخلت بسرعة.
هنا نسمرت مكانها من الصدمة بجد.
لما لقيت سيف واقف مرعوب، وشاب شبه البنات على الأرض ورأسه بتنزف دم.
"سيف أنت كويس؟" قالت مريم بخوف.
سيف بص لها وجرى عليها بخوف وحضنها برعب وقال: "ماما أنا أنا مكنش قصدي أعمل كده، بس بس خوفت منهم."
مريم بقت بطبطب عليه بحنية.
وفجأة دخلت ست كبيرة وسمينة للغرفة وجرت على الشاب بخوف.
"مهند قوم، مين عمل فيك كده يا ابني؟"
مهند بص لها بتعب وسكت.
وأمه صرخت بحدة: "مين اتجرأ وضرب ابني كده؟ أنا هوديكم في داهية!"
مريم بصت لها بضيق وقالت: "تودي مين في داهية يا ولية؟ ما تشوفي ابنك أو بنتك دي كان هنا عاوز إيه من أخويا؟"
أم مهند بغضب: "أشوف ابني ليه؟ ابني مريض ولسه على المريض حرج يا أختي، وما كانش لازم أخوكي يضربه على رأسه كده، افرضي كان مات فيه."
مريم بحدة: "يا أختي ياريت، أهو كان ريحك من شكله المقرف ده. قومي لمي ابنك المخلط ده وغوري من هنا، أنا مش ناقصة قرف."
أم مهند بصت لها بغضب بس تنهدت وأخدت ابنها بضيق: "قوم يا حزين معايا، خليت اللي يسوى واللي ما يسواش يغلط فيا. كان يوم أسود زيك يوم ما خلفتك قدامي."
مهند بص لها بضيق وطلع.
ومريم قفلت الباب خلفهم في وش باقي الناس وهي بتقول: "خلاص يا جماعة العرض خلص، كل واحد يشوف حاله، مش فيلم هندي هو."
الناس مشت بتأفف.
مريم بصت على سيف لقيته بيعيط.
"مالك يا حبيبي بتعيط ليه؟ خلاص الناس مشت، متخافش." قالت مريم بقلق.
سيف بخوف: "أنا أنا كنت خايف منه أوي. لما قرب مني مسكت الخشبة هنا وضربته على رأسه، بس اترعبت لما لقيته بينزف، قولت هيموت بسببي."
مريم بصت له بشفقة وقربت حضنته بحنان وقالت: "خلاص أهدي يا سيف، متخافش. اللي عملته أنت ده الصح، جدع، كان لازم تضربه كده على نفوخه عشان يفوق الملون ده."
سيف ضحك على كلامها.
"طيب فين الأكل؟ أنا جعان أوي."
مريم طلعت خارج الغرفة لأنها نست الأكل بره وجابته وقدمته لسيف بحب: "خد يا حبيبي، كل براحتك، ولو عاوز كمان أبقى قول لي."
سيف بحب: "شكراً يا ماما."
**وعند حازم وليلى**
"يعني إيه ابني هرب يا حازم؟ وهرب منك ليه وفين؟" قالت ليلى بصدمة.
حازم بتوتر: "ليلى، اهدي، وأنا هفهمك. إحنا اتخانقنا مع بعض وهو زعل مني فهرب، بس متقلقيش، أنا أكيد هعرف مكانه فين قريب أوي."
ليلى بتعب وتفهم: "تمام يا حازم. طيب ممكن تاخدني عند حماتي علشان وحشتني وعاوزة أقعد معاها كام يوم؟"
حازم ببسمة: "حاضر يا قلبي، يالا بينا نروح لها سوا."
وفعلاً حازم أخد ليلى عند أمه. وقال: "كده أفضل علشان أقدر أدور على مريم وسيف براحتي."
وطبعاً سر جوازه من مريم ما كانش حد يعرفه غير عم مريم ومرات أبوه وخالتها وسيف بس.
وحازم قرر يخبي الخبر ده عن أمه وليلى لغاية ما يلاقيهم الأول.
**وفي الصباح عند مريم**
كانت شغالة في الغرفة بتنظف، وسيف بيفطر قدامها.
وفجأة حسّت بدوخة كبيرة وكانت هتقع لولا سيف اللي لحقها بسرعة.
"ماما، أنتِ كويسة؟!" قال سيف بخوف.
مريم بتعب: "أيوه كويسة يا قلبي، بس حاسة بدوخة خفيفة كده."
سيف بقلق: "طيب يالا بينا نروح المستشفى فوراً نطمن عليكي يا ماما."
مريم ببسمة وتعب: "ما فيش داعي يا سيف، أنا كويسة."
سيف بإصرار وقلق: "لا، لازم نروح نطمن عليكي دلوقتي حالاً."
مريم بإستسلام: "حاضر يا حبيبي، بس أهدي وكمل فطارك الأول."
سيف بحب: "حاضر يا ماما."
**وبعد وقت في المستشفى**
الدكتورة فحصت مريم وقالت: "ألف مبروك يا مدام، أنتِ حامل."
مريم بصدمة: "إيه؟ أنا حامل؟"
سيف بفرحة: "الله! ماما حامل يعني هيبقى معايا نونو صغير ألعب معاه."
الدكتورة بصت له باستغراب، ومريم أخدت بالها فقالت بسرعة: "احم، ألف شكر يا دكتورة، عن إذنك بقى علشان ما نعطلش حضرتك أكتر."
الدكتورة هزت رأسها بتعجب.
ومريم شدت سيف وخرجت من المستشفى بضيق: "أنا كام مرة قولت لك متقولش ليا ماما قدام حد غريب تاني يا سيف."
سيف بأسف: "أنا آسف، ما أخدتش بالي من الفرحة. بس يا ماما، هنقول لبابا على الخبر الحلو ده مش كده؟"
مريم باعتراض: "لا، مش هنقول لحد، علشان إحنا هنعيش هنا لوحدنا والبيبي هناخد إحنا بالنا منه، أنا وأنتِ سوا."
سيف بفرحة طفولية: "ماشي يا ماما، أنا فرحان أوي، هبقى معايا بيبي صغير ألعب معاهم."
مريم بصت له بحب وفرحة. وجواها قالت: "أنا هكتفي بفرحتي وفرحة سيف بس، علشان أنا خايفة من رد فعل حازم لو لقاهم بعد ما هربوا منه، ممكن يعاقبهم، وأكيد سيف هيتأذى أوي منه."
**وبعد مرور سنتين**
مريم جابت أحلى بنوتة في الدنيا، وسيف كان فرحان أوي بيها. وسماها جنة علشان هي جمالها وبرائتها مثل الجنة اللي نورت حياتهم.
وحازم كان بيلف عليهم طول السنتين في جميع أنحاء القاهرة كلها. وطبعاً ما فكرش يدور في مكان تاني، علشان مرات أبو مريم قالت له إنهم ما يعرفوش حد خارج القاهرة. وده طبعاً كان كلام مريم اللي كلمتها ونبهت عليها تقوله كده.
وليلى كانت حزينة أوي علشان نفسها تشوف ابنها اللي اتحرمت منه 16 سنة، وتاخده في حضنها وتشبع منه.
وسيف خلص مدرسة ودخل جامعة الهندسة اللي بيحبها. ومريم كانت دايماً تدعمه وتقف جنبه. وقررت تسيب تعليمها علشان تتفرغ لبنتها وسيف. واشتغلت ممرضة بخبرتها في مستشفى متواضع علشان تصرف عليهم. وجابت لهم شقة متواضعة بس بحبها وحنانها حولتها لجنة.
**وفي يوم**
"سيف، أنا حضرت الأكل، شوف أختك فين علشان ناكل سوا يا حبيبي." قالت مريم بحب.
سيف ببسمة: "حاضر يا ماما، أكيد جنة موجودة عند الباب زي العادة، كل ما تسمع صوت الباب تجري عليه كأنها في انتظار حد بتحبه."
مريم بانشغال: "طيب روح جيبها يا حبيبي قبل ما الأكل يبرد."
سيف: "حاضر يا ماما."
وفعلاً سيف توجه للباب وابتسم لما لقى جنة زي العادة واقفة قدام الباب بتخبط عليه بإيدها الصغيرة.
سيف نزل لمستواها وقال بحب: "كتكوتي الصغيرة بتعمل إيه هنا؟"
جنة التفتت له ببسمة وقالت بصعوبة لأنها لسه صغيرة: "بـا بـا."
سيف سمعها وتهند بحزن وحملها على إيده بحنان وقال: "بابا مش موجود هنا يا جنة، بس أنا معاكي يا قلبي، مش أنا زي بابا برضه؟"
جنة حطت إيدها على وجهه بحب ونطقت بطفولة: "سيف، سف، بـا بـا."
سيف ابتسم لها بحب، وهو كمان حازم وحشه أوي ونفسه يشوفه ولو مرة واحدة بس. تنهد بحزن ونفض أفكاره دي وأخد جنة علشان يدخل جوه.
بس وقف مكانه على صوت الباب خلفه.
فالتفت تجاه الباب وجنة لسه على إيده. فتح سيف الباب بهدوء.
وهنا عينيه وسعت بصدمة وزهول.
سيف بصدمة وزهول: "بابا؟!!"
حازم بص له باشتياق كبير وكان عاوز يشده لحضنه بقوة، بس لفت نظره طفلة صغيرة موجودة على إيد سيف، ملامحها جميلة وبريئة أوي. أول ما شافتـه ضحكت بقوة، وهنا حازم انصدم لأنها نفس ضحكته وفيها كتير مش ملامحه.
حازم بصدمة كبيرة: "سيف، مين؟ مين الطفلة دي؟!"
سيف بص على جنة بقلق وخوف من رد فعل حازم لما يعرف الحقيقة. ومقدرش يرد عليه.
وهنا جنة مدت إيديها الاتنين لحازم بفرحة وهي بتضحك له وقالت: "بـا بـا… بـا بـا."
حازم سمعها بزهول كبير وقال: "بابا!!!"
رواية اسيرتي البريئه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور محمد
حازم بصلة باشـتياق كبير وكان عاوز يشده لحضنه بقوة، بس لفت نظره طفلة صغيرة موجودة على إيد سيف. ملامحها جميلة وبريئة أوي، أول ما شافته ضحكت بقوة. هنا حازم انصدم، لأنها نفس ضحكته وفيها كتير من ملامحه.
حازم بصدمة كبيرة:
سيف مين؟ مين الطفلة دي؟!!
سيف بص على جنه بقلق وخوف من رد فعل حازم لما يعرف الحقيقة، ومقدرش يرد عليه. هنا جنه مدت إيديها الاتنين لحازم بفرحة وهي بتضحك له وقالت:
بابا… بابا
حازم سمعها بذهول كبير وقال:
بابا!!!
سيف تراجع بخوف منه ولسه هيجري بجنه لجوه، حازم مسكه وسحب جنه منه.
سيف بتوتر وخوف:
بابا أنا هفهمك كل حاجة، بس سيبها أرجوك.
حازم بص له بتجاهل ودخل الشقة ومعاه جنه في حضنه، وقعد على الكنبة بهدوء وهو بيتأمل في ملامحها.
سيف جرى على مريم بخوف وقال:
ماما الحقيني، بابا رجع واخد جنه مني.
مريم بتوتر وصدمة:
إيه؟ حازم هنا وجنه كمان معاه؟
سيف بقلق وخوف:
أيوة معاه، وأنا خايف ياخدها مننا. تعالي معايا نلحقهم.
مريم جرت مع سيف لصالون بسرعة وخوف، وهنا انصدموا لما لقوا حازم بيلعب مع جنه وهي فرحانة أوي معاه.
حازم بفرحة:
قولي كده تاني، بابا حبيبي.
جنه بطفولة:
بابا.. بابا.
حازم ابتسم بفرحة كبيرة وحضنها بقوة تحت نظرات الصدمة والدهشة من مريم وسيف.
سيف بدهشة ودموع:
ماما شوفي بابا بيعمل إيه، أنا مش مصدق عيني.
مريم براحة وبسمة:
وأنا كمان مش مصدقة عنيا، ده نفسه حازم اللي سبناه من سنتين.
مريم بقت تتأمل فيه بدهشة واعجاب، وسيف كان بيبص له بدموع واشتياق.
فجأة رفع حازم نظره لسيف بحنية وقال:
سيف تعال هنا جنبي، عاوزك.
سيف بص له باشتياق وقلق وخوف، ومريم أخدت بالها منه فهمست له بحب:
روح يا حبيبي، متخافش، ده باباك مش هيضربك تاني، متخافش.
سيف هز رأسه بهدوء وقرب قعد جنب حازم بتوتر. هنا حازم حط إيده على كتفه وشده بقوة لحضنه.
حازم باشتياق وحب:
وحشتني أوي أوي يا سيف، عمري ما كنت اتخيل إني هتعذب كده في بعدك عني يا ابني. آسف، سامحني.
سيف أول ما سمعه مقدرش يسيطر على دموعه وانفجر في حضنه وهو منهار.
سيف بدموع واشتياق:
وأنت كمان وحشتني أوي أوي والله، بس كنت خايف منك.. خايف ترجع تقسى عليا تاني.. أنا بس كان نفسي في حضنك وحنيتك عليا يا بابا. أنا آسف، سامحني أنت كمان.
حازم طبطب عليه بحنية وندم. وجنه شافت دموع سيف وعيطت زيه وهي بتنادي عليه.
سيف.. سيف.. بابا.
سيف بص لها بحب واخدها من حازم وضمها بقوة وقال:
أنا كويس، متعيطيش. بصي أنا مش بعيط أهو، خلاص اضحكي بقى لسيف حبيبك.
جنه قربت بطفولة ومسحت له دموعه بإيدها الصغيرة وقالت:
سيف حبيبي بطل.
حازم انصدم منها، وسيف ابتسم بفرحة وحب ومسح لها دموعها وقال:
أيوة، سيف حبيبك بطل يا قلب أخوكي، وأنتي كمان بطلة زيه.
جنه ضحكت له، وحازم كان بيبص عليهم بسعادة وحب. بس فجأة عينيه وقعت على مريم قدامه، فقام بغضب وتوجه لها.
سيف بقلق وخوف:
لأ، بابا استنى أرجوك، هفهمك أنا، ماما…
قاطعه حازم بحدة:
سيف خليك هنا مع اختك، واخد بالك منها، وأنا هدخل الأوضة أتكلم مع مريم على انفراد.
مريم بلعت ريقها بخوف، وسيف كان خايف عليها أوي، ولسه هيقول لأ. حازم قال بسرعة وأمر:
مش عاوز نقاش معايا دلوقتي، علشان على آخري. قلت خليك مع اختك هنا، ومتتحركش من مكانك، مفهوم؟
سيف هز رأسه بخوف. وحازم سحب إيد مريم بقوة لغرفة النوم وقفل الباب خلفه.
سيف بقلق:
طيب أعمل إيه دلوقتي؟ أدخل الغرفة خلفه وأمنعه؟ وإلا أعمل إيه؟
وفي الداخل، مريم كانت على السرير وهي بتبص على حازم بخوف. وحازم قدامها حرفياً هيفرقع من الغضب.
حازم بحدة وغضب:
ليه؟ اللي عاوز أعرفه منك، ليه؟ عملتي فيا كده ليه؟ انطقي يالا!!
مريم بخوف:
حازم، اهدي، وأنا هفهمك. أنا أنا بس…
حازم بجنون وحدة:
إنتي إيه؟ إزاي جالك قلب تحرميني من ولادي سنتين يا مريم؟ طيب سيف وقولنا كنتي خايفة عليه مني، بس بس جنه؟ ليه؟ ليه؟
كان بيصرخ فيها بوجع رهيب، ومريم بصت له بشفقة.
ولسه هتقرب منه، حازم منعها بغضب ووجع.
حازم بوجع وألم:
لأ، لأ. ابعدي عني، انتي دمرتي قلبي لما حرمتيني من بنتي سنتين يا مريم. بنتي عمرها دلوقتي أكتر من سنة، وإنتي حرمتيني من فرحة حملها وهي لسه مولودة. ده الأب بيستنى تسع شهور الحمل علشان اللحظة دي بس. ليه؟ ليه حرمتيني منها؟
قرب منها ومسك إيدها بغضب ودموع وكمل:
مش من حقك تحرميني منها، مش من حقك تخبي عني حقيقة وجودها. أنا أبوها وليا فيها زيك كمان يا مريم.
مريم بألم ودموع:
حازم، أنت بتوجعني، كفاية لو سمحت.
حازم بوجع وجنون:
وجعتك!! وجعتك يا مريم، وإنتي طعنتي قلبي بسكينة حادة بدون رحمة. وجعتك، وأنا قلبي بينزف وبيتقطع جوه صدري بسببكم.
مريم بصت له بدموع ووجع. وحازم مقدرش يستحمل دموعها، فبعد عنها بألم وقال:
كفاية، أنا مش هتعذب تاني بسببك. وزي ما حرمتيني من بنتي سنتين، هحرمك منها العمر كله يا مريم. هعيشك نفس وجعي وألمي طول السنتين وأنا بدور عليكي إنتي وابني ليل نهار زي المجنون بدون توقف. هدوقك نفس الوجع يا مريم، وهتشوفي دلوقتي كلامي ده.
حازم مسح دموعه، والغضب والوجع مسيطر عليه، وطلع بسرعة خارج الغرفة. ومريم اترعبت من كلامه وجرت خلفه برعب حقيقي.
حازم وصل قدام سيف وجنه، ومسك سيف من إيده بقوة وقال:
يالا يا سيف، أنت هتيجي معايا، وإختك كمان.
سيف بصدمة وعدم فهم:
هنيجي معاك فين يا بابا؟ طيب وماما هتيجي معانا صح؟
حازم أخد جنه منه بسرعة وقال بنفي:
لأ، أنا هاخدك إنت واختك بس، لكن مريم هتفضل هنا لوحدها، علشان أنا مبقتش عاوزها.
سيف بصدمة:
إيه؟ أنت بتقول إيه؟ لأ طبعاً، أنا مستحيل أسيب ماما أبداً.
حازم بضيق وحزن:
تمام، خليك معاها. وأنا هاخد بنتي وهمشي من هنا لوحدنا.
خرجت مريم بخوف وقربت منه:
لأ، حازم، أبوس إيدك، سيب جنه، أبوس إيدك، سيب بنتي.
حازم بجمود:
مش هسيبها يا مريم، دي بنتي أنا كمان، وإنتي اللي حكمتي على نفسك بالحرمان منها.
مريم بدموع:
أنا آسفة يا حازم، سامحني، بس بلاش جنه، أنا مش هقدر أعيش من غيرها، والله هموت من غيرها يا حازم.
حازم بوجع وصراخ:
وأنا عشت ميت سنتين بدونكم، عشت بدون روح، وأنا نسيت الدنيا كلها ما عداكم. فضلت أدور ليل نهار بدون راحة عليكم، ودلوقتي هعيشك نفس وجعي يا مريم، وهاخد بنتي تعيش معايا بعيد عنك.
سيف بصدمة ودموع:
لأ، مستحيل. أرجوك يا بابا متعملش كده. جنه دي روحنا أنا وماما، ولو بعدت عننا هنموت من غيرها.
حازم بجمود:
سيف، إنت ابني، ومهما عملت أنا مقدرش أتخلى عنك، علشان كده، لو عاوز تاجي تعيش معايا أنا واختك، مفيش مانع، بس مريم لأ، يعني لأ.
مريم بدموع:
حازم، أرجوك، بلاش تحرمني منها، أنا أمها، ومش هيتحمل تعمل فيا كده.
حازم بحدة:
طيب، وأنا مفكرتش فيا وفي قلبي لما أخدتي ابني وهربتي بيه بعيد عني، وكمان حرمتيني من بنتي يا مريم؟ إنتي أنانية ومش بتفكري غير في نفسك. وأنا كمان هبقى أناني، وهاخد بنتي منك، ومش هتشوفيها تاني.
خلص حازم كلامه وتوجه للباب ومعه جنه، بس وقف قبل خروجه، وبص على مريم بوجع ودموع وقال:
واه، كنت هنسى حاجة مهمة أوي، إنتي طالق يا مريم.
حازم خرج بسرعة، ومريم جرت خلفه، بس سيف منعها وقال بدموع:
يتبع…
رواية اسيرتي البريئه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور محمد
بحده:طيب وأنا مفكرتيش فيا وفي قلبي لما أخدتي ابني وهربتي بيه بعيد عني؟ وكمان حرمتيني من بنتي. يا مريم، أنتي أنانية ومش بتفكري غير في نفسك. وأنا كمان هبقى أناني وأخد بنتي منك ومش هتشوفيها تاني.
خلص حازم كلامه وتوجه للباب ومعه جنة، بس وقف قبل خروجه وبص على مريم بوجع ودموع وقال:
واه كنت هنسى حاجة مهمة أوي. أنتي طالق يا مريم.
حازم خرج بسرعة ومريم جرت خلفه، بس سيف منعها وقال بدموع:
أهدي يا ماما. بابا متعصب ومستحيل يسمع من حد في الوقت ده.
مريم بدموع وانهيار:
أخد بنتي يا سيف. أخد أختي وهيحرمني منها. أنا أنا مقدرش أعيش من غيرها. يا سيف جنة روحي.
سيف بدموع وشفقة:
عارف يا ماما. أرجوكي أهدي. أنا عارف بابا أخد جنة فين. تعالي معايا نروح سوى ناخدها.
مريم بفرحة وأمل:
بجد يا سيف؟ طيب ياله نروح.
تبعته بسرعة.
سيف:
ماشي ياله بينا يا ماما.
وعند حازم، وصل بعد ساعات لمنزله وخبط الباب وجنة في حضنه نامت من التعب.
انتظر دقايق وفتحت له ليلى اللي قالت بفرحة أول ما شافت قدامها:
حازم، أنت لقيت ابني مش كده؟
وسكتت بصدمة لما لقت جنة في حضنه فكملت بصدمة وتعجب:
مين الطفلة دي يا حازم؟ أنت لقيتها في الطريق ولا إيه؟
حازم بجمود:
لا دي بنتي يا ليلى. أمي صاحية جوه.
ليلى سمعته بصدمة وزهول وبعدت من قدامه وهي بتقول بعدم وعي:
أيوه جوه في الصالون.
دخل حازم وتجاهل صدمتها وقعد على الكنبة جنب أمه بتعب وإرهاق.
سميرة بصدمة وتعجب:
حمد لله على سلامتك يا ابني. بس مين الطفلة دي؟
حازم بتعب وبرود:
جنة بنتي يا ماما.
دخلت ليلى على جملته وقالت هي وسميرة مع بعض بصدمة:
إيه؟ بنتك؟ إمتى وإزاي؟
كملت ليلى بحزن وضيق:
يعني... يعني أنت اتجوزت عليا يا حازم؟ مش كده؟ وكمان خلفت منها.
سميرة بشفقة:
أهدي يا بنتي. أكيد فيه حاجة حصلت معاه. حازم مستحيل يعمل كده من غير سبب.
حازم بجمود:
أنا فعلاً اتجوزت يا ماما من قبل ظهور ليلى بفترة قليلة كده. وبعدها سيف عرف وحصلت مشكلة بيني وبينه قدامها. فخافت عليه مني وأخدته وهربت بيه. وأنا من فترة عرفت مكانهم. ولما رحت أشوفهم اتفاجئت إنها كانت حامل مني وجابت بنتي جنة. فتعصبت من صدمتي فيها وأخدت بنتي وطلقتها.
ليلى سمعته بصدمة وغضب، بس في النهاية تنفست براحة بعد ما قال إنه طلقها واندفعت بسرعة وقالت:
طيب سيف ابني فين؟ مجاش معاك ليه يا حازم؟
حازم بحزن:
رفض ييجي معايا وقال إنه عاوز يقعد معاها.
سميرة بحزن وهي بتبص على جنة:
بس يا ابني اللي عملته ده غلط. بنتك لسه صغيرة أوي ومحتاجة أمها. يا ابني حرام عليك اللي عملته فيها ده.
حازم بحده وغضب:
حرام عليا ومش حرام عليها اللي عملته فيا يا ماما. دي حرمتني من ابني سنتين. ولما عرفت مكانهم بصعوبة انصدم إن بقيت أب كمان من غير علمي. أنا عملت إيه لكل ده يا ماما؟
جنة انتفضت في حضنه من صوته العالي وبقت تبكي، وسميرة أخدتها منه بحنية وقالت:
أهدي يا حازم. بنتك اتفزعت منك يا ابني. حرام عليك دي لسه طفلة.
حازم بتعب وبرود:
أنا هدخل أنام شوية يا ماما. تعبان. وأنتي خدي بالك من جنة لو سمحتي. تمام.
هزت أمه رأسها بتفهم وحازم سابهم ودخل غرفته بإرهاق وتعب.
ليلى بغيظ وغيره:
مرات عمي شوفي ابنك عمل إيه. بقى ده الحب الكبير اللي بيحبه ليا؟ اتجوز عليا وكمان خلف. وحتى ابني مراته أخدته مني.
سميرة وهي بتهدي في جنة بحنية:
ليلى مش وقته يا بنتي الكلام ده. أنا هدخل جوه أنيم جنة. البنت يا حبة عيني لسه صغيرة وعاوزة أمها دلوقتي. وبعدين نتكلم في الحوار ده.
سميرة سابتها ودخلت غرفتها وهي بتحاول تهدي في جنة اللي مش مبطلة عياط.
ليلى بغيظ وغضب:
حتى انتي يا مرات عمي بتقولي كده. إيه مفيش حد هنا حاسس بيا؟ بس أنا مش هسكت ولازم أتصرف معاك يا حازم.
وفي الليل دخلت سميرة لغرفة ابنها بفزع وهي بتقول:
حازم قوم يا ابني الحقني. بنتك مش مبطلة عياط من وقت ما فاقت معاك. البنت خلاص هيتقطع نفسها معايا.
حازم قام بفزع وجرى على غرفة أمه، لقى جنة على السرير وهي بتعيط بقوة. قرب بسرعة منها وحملها في حضنه بحنية.
حازم بخوف وقلق:
أهدي يا جنة. خلاص يا قلبي بابا معاكي. أهدي بقى شوية. هتتعبي كده.
جنة فضلت تعيط وحازم قال بخوف عليها:
طيب عاوزه تاكلي؟ عطشانة؟ عاوزة تروحي الحمام؟ ولا إيه؟ عاوزة إيه بس؟ أهدي يا بنتي.
جنة بعياط مستمر:
ما... ما... ما.
حازم فضل يهدي فيها بدون فايدة، فدخلت سميرة بحزن وقالت:
حازم يا ابني جنة عاوزة أمها. الطفل في العمر ده بيبقى متعلق بأمه أوي ومحتاجها أكتر من أي شئ تاني.
حازم ببرود وعناد:
لا أنا هجبب لها مربية وكل حاجة محتاجاها هنا وهتنسى أمها مع الوقت يا ماما.
سميرة بشفقة وحزن:
ده مستحيل يا ابني. اسمع مني. مفيش غير أمها هتقدر تاخد بالها منها دلوقتي. دي لسه صغيرة ومحتاجة حضن أمها. حرام عليك تحرمها منه في العمر ده يا حازم.
حازم بص لجنه بحزن وشفقة لأن أمه عندها حق. وفضل يحاول معاها كتير لغاية ما تعب بدون فايدة وخلاص استسلم للأمر الواقع.
حازم باستسلام وخوف:
خلاص يا ماما أنا هروح أجيب مريم هنا لجنه. المهم عندي بنتي تبقى كويسة.
وسكت حازم فجأة على صوت ليلى من الخارج وهي بتقول:
انتي اللي مين وعاوزة إيه؟
جرى حازم بسرعة وجنة في حضنه، وهنا انصدم لما لقى مريم قدامه.
حازم بصدمة:
مريم؟ أنتي؟ أنتي عرفتي المكان هنا إزاي؟
وقاطعه سيف اللي دخل من خلف مريم وقال:
أنا اللي جبتها هنا علشان جنة يا بابا.
حازم بص له بتفهم. وليلى انصدمت أول ما شافته وبدون وعي جرت عليه وأخدته بسرعة في حضنها وقالت:
يا حبيبي أخيراً شوفتك. يا سيف وحشتني أوي أوي.
سيف انصدم منه ولسه هيدفعها بعيد عنه، سميرة قالت ببسمة:
دي ليلى يا سيف. أمك.
سيف انصدم وكمان مريم اللي فاقت على صوت عياط بنتها اللي ملأ المكان كله.
فجرت عليها زي المجنونة وأخدتها في حضنها بقوة وهي بتطبطب عليها:
مالك يا قلب ماما؟ خلاص أهدي يا قلبي أنا معاكي يا جنة. أنتي جعانة مش كده يا روحي؟
جنة بدأت تهدى فعلاً في حضن أمها تحت نظرات الصدمة من حازم وسميرة اللي ابتسمت لها بفرحة.
سيف بصدمة:
إيه؟ إزاي؟ إزاي ماما لسه عايشة؟ يعني وليه كانت بعيدة عني مادام كده؟
ليلى بدموع:
غصب عني يا ابني. غصب عني. تعالي معايا وأنا هفهمك كل حاجة.
سيف اتوتر أوي منها وبص على مريم اللي هزت رأسها له بحزن، فقال:
تمام. أنا هاجي معاكي.
ليلى لاحظت اللي حصل وتغاظت أوي من مريم، بس سحبت ابنها ودخلت غرفتها بسرعة وفرحة.
مريم بحزن:
لو سمحت عاوزه أدخل غرفة أرضع بنتي علشان هي جعانة أوي.
حازم هز رأسه بتفهم وأشار لها على غرفته، فدخلت مريم بهدوء وهي حاصنة بنتها.
وبعد دخولها سميرة أخدت ابنها على الكنبة جنبها.
وقالت بتعجب:
حازم؟ هي دي مراتك يا ابني؟
حازم بحزن:
أيوه. بس كانت مراتي يا ماما. علشان أنا طلقتها.
سميرة بعتاب:
بقى حد يبقى معاه القمر ده ويطلقها يا ابني.
حازم بشرود:
أنا غلطت من الأول لما اتجوزتها يا ماما. هي عجبتني فجوزتها. بس بعدين حسيت إني ظلمتها معايا. أنتي متعرفيش إنها أصغر من سيف ابني بسنتين بس يا ماما. يعني من عمر ابني سيف.
سميرة بصدمة:
إيه؟ من عمر ابنك سيف؟
حازم بحزن:
أيوه. من عمره. بس هي ثبتت إنها قد المسؤولية. أنا في الأول قسيت على سيف قدامها علشان أختبرها. كنت حابب أشوفها هتبقى حنينة عليه أو لا. بس اللي مكنتش أتوقعه إنها تاخده وتهرب بيه بعيد عني.
سميرة بدعم:
أنت عندك حق. وأنا كمان شايفة إنها حنينة أوي. وحتى سيف اتغير أوي من آخر مرة شوفته فيها. حاسة إنه بقى أحسن من الأول بكتير بفضلها.
حازم ببسمة:
فعلاً ابني اتغير أوي بفضلها. بس اللي واجعني منها بجد إنها خبّت عني حقيقة وجود بنتي جنة يا ماما.
تنهدت سميرة وحطت إيدها على كتفه بدعم وقالت:
اعذرها يا ابني. هي كمان استحملت كتير من غيرك. حاسس بيها إزاي قضت سنتين وفي رقبتها طفلين تهتم بيهم سوى. مش تشوف إنها حرمتك من بنتي وتنسى هي ضحت بإيه عشان ابنك وبنتها كمان.
حازم أخد نفس عميق وهدي شوية وقال:
عندك حق. أنا زودتها فعلاً معاها. وسيف وجنة محتاجينها معاهم. والمهم عندي هما ولادي دلوقتي.
سميرة بصت له بخبث وقالت:
وإنت يا حازم مش محتاجها كمان يا ابني؟
حازم بتوتر:
احم. أنا... أنا لا طبعاً. وهحتاجها في إيه؟ دي من عمر ابني يا ماما.
سميرة بخبث:
مدام اتوترت كده يا ابني يبقى بتكذب عليا. أنا حافظاك يا حازم وعارفة من نظرة عينيك ليها إنك بتحبها وعاوزها تفضل معاك.
حازم بحزن وتوتر:
لا. أنا بحب ليلى يا ماما. ومريم كانت نزوة بس كان نفسي فيها مش أكتر. بس ليلى حب الطفولة وكمان من عمري ومناسبة ليا.
قربت سميرة منه وحطت إيدها على كتفه وقالت:
فكر بقلبك مش بعقلك يا حازم. وصدقني هترتاح أوي. لأنك لو حبيت ليلى بجد يا ابني عمرك ما كنت فكرت تتجوز عليها أبداً. فكر بقلبك وشوف هو عاوز مين فيهم. مريم ولا ليلى؟ حب الطفولة؟
تنهد حازم بتعب وفي صراع كبير جواه. قلبه بيقوله عاوز مريم وعقله بيقوله لا ليلى مناسبة أكتر ليك. وكفاية الظلم اللي ظلمته لمريم لحد هنا.
فضل مكانه وسميرة بتبص له بحزن على حاله. وفجأة خرجت مريم وهي حاملة جنة في حضنها وقالت:
أنا هاخد بنتي وهمشي من هنا. ووقت ما تحب تشوف بنتك هكون موجودة في بيت بابا.
سميرة بسرعة:
ليه بس يا بنتي؟ خليكي هنا معانا. إحنا لسه مشبعناش من جنة. وكمان سيف هيزعل أوي لو مشيتي من هنا.
مريم ببرود:
معلش يا خالة. بس أنا مقدرش أقعد هنا لأن ابنك طلقني.
حازم بص لها بحزن وفي نفس الوقت خرج سيف من غرفة ليلى وسمع كلامها.
سيف بخوف وسرعة:
وأنا هاجي معاكي كمان يا ماما.
ليلى طلعت خلفه وضيقت أوي لما لقى كده قدامها، فقال بحدة:
انت بتقول إيه يا سيف؟ عاوز تسيب أمك عشان مرات أبوك؟
سيف بضيق ووحدة:
دي مش مرات أبويا. دي أمي. هي عملت معايا اللي أبويا ما عملوش. ودخلت الجامعة وبقيت أحسن بفضلها. ومستحيل أسيبها أبداً.
مريم بصت له بحب. وحازم كمان بص له بحب وامتنان كبير. وليلى كانت هتفرقع حرفياً من الغيظ.
حازم بهدوء:
مريم. مفيش داعي تمشي من هنا. أنا خلاص رديتك لعصمتي تاني عشان خاطر بنتي وسيف ميبعدوش عني تاني.
مريم بصت له باعتراض، بس سيف جرى عليها وقال بدموع:
معلش عشان خاطري أنا يا ماما. أنا مش هقدر أعيش من غيرك أنتي وجنة. عشان خاطري خليكي هنا. علشاني.
مريم تنهدت بعمق وقالت:
تمام. موافقة عشان خاطرك أنت بس يا سيف.
سيف ابتسم بفرحة. وحازم تنفس براحة وقلبه كان فرحان أوي بوجودها معاه هنا. وليلى كانت هتموت من الغيظ والغيرة ودخلت غرفتها بغضب.
مريم بتعب:
طيب فين أوضتي هنا علشان أرتاح؟ تعبانة أوي.
حازم رد بسرعة وقال:
هناك. أوضتي هي أوضتك كمان يا مريم. وتقدري ترتاحي فيها براحتك.
سميرة ابتسمت بخبث وفرحة لأنه من وقت رجوع ليلى لحياة حازم مدخلش غرفتها أبداً ومنعها كمان إنها تنام معاه في غرفته بحجة إنه تعبان مش فايق. وبعد ما يلاقي ابنه يبقى يشوف لها حل. بس دلوقتي قال لمريم بدون تردد إنه عاوزها تنام في غرفته. وده أكبر دليل إنه حبها بجد وعاوزها بشدة.
مريم باعتراض:
لا شكراً. أنا عاوزة أوضة لوحدي أنا وبنتي.
سميرة بخبث:
هي عندها حق يا ابني. وأنت دلوقتي اهو رجعت ابنك تاني لحضنك. يبقى لازم تجيب مراتك الأولى لغرفتك. ده حقها يا حازم. ومريم أنت رجعتها عشان بنتك بس مش كده؟
حازم بص لها بضيق كبير وقال:
حاضر يا ماما. أنت عندك حق.
وسابهم وتوجه لغرفته.
سميرة كانت عارفة إن ابنها اتضايق أوي من كلامها. بس هي عايزة تثبت له إنه بجد حب مريم وليلى دي كانت مجرد إعجاب وتعود بس مش أكتر.
بس مريم لما سمعت كلامه قلبها وجعها. هي صحيح رفضت تقعد معاه لأنها مش بتحبه. بس ليه حست بالغيرة والضيق من كلامه عن وجوده مع زوجته الأولى؟
تنهدت بعمق ونفضت الأفكار دي وتوجهت لغرفة تاني عشان ترتاح هي وبنتها.
وسميرة بصت في أثرها بفرحة وقالت:
يارب تكوني أنتي عوض السنين دي كلها يا مريم. حازم غلبان ويستاهل كل خير.
وعند ليلى في غرفتها كانت بتكلم أمها بغضب.
ليلى بغضب وضيق:
بقولك اتجوز عليا وخلف كمان يا ماما. ومراته أكبر من ابنه بسنتين بس. يعني من عمر ابنه سيف.
أمها بعتاب:
مش كفاية كده يا بنتي؟ حرام عليكي. كفاية اللي عملتيه زمان يا ليلى. راجعة لحازم تاني ليه بعد ما سبتيه هو وابنك وهربتي مع حبيبك يا بنتي؟
ليلى بدموع ووحدة:
ماما لو سمحتي كفاية. مش عاوزة أتكلم في الموضوع ده تاني.
أمها بغضب:
لا مش كفاية يا ليلى. انتي اللي عملتيه مفيش واحدة تقدر تعمله في جوازها وأبو ابنها. حازم كان بيحبك أوي بس انتي عملتي إيه؟ بعد ولادتك ابنك سيف مثلتي إنك عملتي حادثة وإنتي في الحقيقة هربتي مع حبيبك القديم. 16 سنة ماشية معاه في الحرام عشان خايفة تخلع حازم ويعرف بخطتك. وأنا اتبريت منك. ولولا إنك بنتي الوحيدة وقلبي الحيوان بيحن عليكي غصب عني مكنتش كلمتك تاني في حياتي.
ليلى بدموع وانهيار:
كفاية. كفاية بقى يا ماما. أنا من الأول رفضت حازم بس أنتوا اللي غصبتوني أتجوزه بحجة إنه ابن عمي وأولى من الغريب بيا. وأنا مش عاوزة أتكلم في القديم يا ماما. كفاية وجع بقى.
أمها بسخرية:
آه فعلاً كفاية. بعد ما انتقم منك ربنا وحبيب القلب مات في حادث وخسرتي معاه رحمك كمان يا ليلى. ربنا أخد حق حازم وابنك منك. ودلوقتي رجعتي عشان تدمرى حياته كمان مش كده؟
ليلى بضيق:
لا. أنا رجعت عشان ابني. عاوزة سيف ابني. بس أنا دلوقتي مش هبقى أم تاني ومش في حيلتي غير سيف ابني. ومستحيل أسيب البت دي تاخده مني أبداً يا ماما. ولو هعمل إيه لازم أبعدها عن حازم وابني سيف بأي تمن.
أمها بقلق وخوف:
ليلى هتعملي إيه يا بنتي؟ اعقلي وكفاية اللي عملتيه زمان.
ليلى بخبث وشر:
لا مش كفاية. أنا هقتل بنتها وهقول إن السبب في موتها هو سيف عشان مريم تكرهه. وأكيد حازم مش هيسيبه يتسجن عشان ابنه. وبعدها هاخد سيف وههرب بيه بعد ما أخوفه إنه هيدخل السجن وهيتعدم بسبب اللي عمله في أخته.
وسكتت ليلى بصدمة وزهول لما لقت حازم دخل الغرفة فجأة. وبلعت ريقها بخوف من ملامح وجه حازم اللي ما تبشرش بالخير أبداً. وووو
رواية اسيرتي البريئه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور محمد
ليلى بخبث وشر:
لا مش كفايه، أنا هقتل بنتها وهقول إن السبب في موتها هو سيف علشان مريم تكرهه، وأكيد حازم مش هيسيبه يسجن علشان ابنه، وبعدها هاخد سيف وههرب بيه بعد ما أخوفه إنه هيدخل السجن وهيتعدم بسبب اللي عمله في أخته.
سكتت ليلى بصدمة وزهول لما لقت حازم دخل الغرفة فجأة، وبلعت ريقها بخوف من ملامح وجه حازم اللي متبشرش بالخير أبداً.
وقفت ليلى بتوتر وخوف، ولسه هتقفل الفون، حازم جزبه منها بعنف وقال:
لا لا، كده أزعل منك.
ليلى بلعت ريقها قدامه بخوف، وحازم أخد الفون وحطه في جيبه وقال:
كده بقى معايا الدليل المطلوب، فاضل عقابك على إيدي الأول قبل السجن.
ليلى اترعبت منه وتراجعت بخوف، وفجأة لقت حازم هجم عليها وجذبها من شعرها بعنف وقال بحده:
بقى انتي يابت الـ... تضحكي عليا، فاكرة إني أهبل وسهل تضحكي عليا يازبالة؟
ليلى بألم:
حازم، حازم أنا هفهمك كل حاجة.
حازم بغضب وحدة:
تفهميني إيه، ما أنا سمعت كل حاجة بدري، وإلا إنتي كنتي فاكرة حوار اللي رسمتيه عليا من قبل سنتين صدقته ياحيوانة؟
ليلى بصدمة:
يعني يعني انت كنت تعرف من الأول الحقيقة؟
حازم ضربها كف قوي، وقعدت على الأرض وشفتها نزفت، وقرب منها بشر وقال:
آه، كنت شاكك فيكي بس مكنش معايا دليل، فضلت سنتين أراقبك وهكرت فونك كمان علشان أوصل لحاجة، بس شوفي الصدف، النهار ده زي العادة كنت براقبك وسمعت مكالمتك الزبالة مع أمك يافاجرة.
ليلى بقت تزحف برعب وهي بتقول:
أنا أنا رجعت علشان ابني، بس عايزة سيف...
قاطعها حازم بصراخ وغضب:
متجيبيش اسمه على لسانك الو*سخ ده، انتي متستحقيش تبقي أم، سبتي ابنك وهربتي علشان وسا*ختك ودلوقتي راجعة تقولي عايزة ابني، ابنك مين ده يا أم ابن.. ده ابني أنا وأمه تبقى مريم مراتي مش انتي يار*خيصة.
ليلى بغضب وحدة:
لا مستحيل، سيف ابني من لحمي ودمي أنا، ومفيش حد هيقدر يمنعني منه حتى انت ياحازم.
حازم الغضب سيطر عليه، فقرب منها بغضب أعمى ونزل فيها ضرب بعـ*نف لغاية ما بقت مثل الجثة، وبعدها جرها بدون رحمة للخارج تحت صراخها العالي.
سميرة بصدمة:
حازم انت بتعمل إيه، سيب مراتك يابني حرام عليك كده.
حازم بغضب:
دي مش مراتي ولا عمرها كانت مراتي، دي واحدة خا*طية ومكانها الصحيح هو السجن لباقي عمرها كله.
ليلى بألم وتمثيل:
يامرات عمي الحقيني أرجوكي، حازم اتجنن خلاص.
قاطعها كف حازم اللي صرخ فيها بغضب:
اخرسي يابت الكلـ*ب، وأنا هوريكي الجنان على أصوله، لما تبقي بين المجرمات اللي زيك وكل يوم تتروقي منهم بتوصية خاصة مني.
ليلى اترعبت حرفياً منه، ومريم طلعت وشافت المنظر ده، وفجأة وقعت عنيها على سيف اللي دموعه غرقت وجهه من الصدمة، فجرت عليه وحضنته بشفقة وقالت:
متزعلش ياسيف، أنا معاك ياحبيبي خلاص، اهدي ومتبصش عليهم.
سيف بصدمة ودموع:
ماما طلعت واحدة مش كويسة واتخلت عني، وأنا اللي كنت فاكر إنها ماتت، بس الحقيقة إنها مكنتش عايزاني أصلاً في حياتها.
مريم بشفقة وحزن:
اهدي ياقلبي، بابا بيحبك وأنا كمان بحبك وعايزينك في حياتنا ياسيف، انت أجمل هدية من ربنا لينا ياحبيبي.
سيف حضنها بقوة تحت نظرات الغل والحقد من ليلى، وحازم اللي سحبها بعنف وقال:
ياله يازبالة على السجن، هناك مكانك الصحيح، وأوعدك إنك هتعـ*فني هناك لباقي عمرك كله.
ليلى طلعت معاه تحت نظرات الحزن والندم والغل من مريم.
مريم أخدت سيف لغرفته وفضلت جنبه لغاية ما نام خالص، وطلعت لقت سميرة على الكنبة وهي حاطة إيدها على رأسها بتعب، فقربت منها بقلق.
مريم بقلق وشفقة:
ماما انتي كويسة؟
سميرة بتعب:
لا أنا تعبانة أوي، ابني كان بيحبها أوي زمان ودلوقتي اتحطم بسببها، حازم عاش محروم من الحب ولما طلب يجوز ليلى بنت عمه وقالي إنه بيحبها أنا فرحت أوي، ليه بس دلوقتي أكيد اتجرح منها أوي ياحبيبي يابني.
مريم حطت إيدها على كتفها بمواساة وقالت:
اهدي ياماما، وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم، ربنا مش بيظلم حد، قولي يارب بس وإن شاء الله كل حاجة هتتحل.
سميرة بدموع:
يارب، اقف جنب ابني ده غلبان، وكل اللي كان عايزه من الدنيا هو عيلة وزوجة تحبه من قلبها بس.
مريم دق قلبها لما سمعت كلامها وسكتت.
وبعد وقت دخل حازم البيت بتعب وبص عليهم بدموع ودخل غرفة علطول بدون كلام.
سميرة بقلق عليه:
قومي يابنتي شوفي جوزك شكله تعبان أوي، ارجوكي خليكي جنبه في الوقت ده.
وقفت مريم بطاعة وقالت:
حاضر ياماما.
وفعلاً دخلت مريم خلف حازم وانصدمت لما لقيته قاعد قدام سريره وهو ضامم نفسه مثل الأطفال وبيعيط بقوة.
مريم وجعها قلبها أوي عليه لما لقيته بالحالة دي، وقربت منه بدموع وقالت:
حازم انت كويس.
رفع نظره لها بدموع ووجع وسكت، فقعدت قدامه وقالت بحنية:
أنا معاك ياحازم ومش هسيبك أبداً، بس اهدي أرجوك.
حازم بص عليها وكأن كلامها نزل زي الدواء على قلبه، فشدها بقوة لحضنه وهو بيدفن وجهه في رقبتها، ودموعه السخنة نزلت على رقبتها وجعت قلبها أوي عليه.
حازم بدموع:
أنا أنا كنت بحبها أوي زمان وفضلت 16 سنة وأنا عايش على ذكرياتنا سوا، ولما ظهر قبل سنتين شكيت فيها الأول بس قولت مستحيل ليلى تعمل فيا كده، والنهاردة بعد ما سمعتها بدري وهي بتكلم أمها وكمان كانت بتخطط لـ*قتل بنتي وتاخد ابني مني اتصدمت أوي فيها، إزاي قدرت تعمل كده فيا وفي ابنها، إزاي في ست تقدر تعيش معايا كده بعد اللي عملته فيا، أنا أنا هسجنها بتهمة التخطيط لـ*قتل بنتي وكمان أمها اعترفت عليها، ووعد مني هخليها جوه السجن لباقي عمرها كله، لأن دي المو*ت راحة ليها.
مريم سابته يفضفض كل الوجع اللي في قلبه علشان يرتاح، وبعدها طبطبت عليه بحنية وقالت:
خلاص اهدي، إحنا كلنا جنبك ياحازم، ماما سميرة وسيف وجنة.
وسكتت بتوتر، فمسك حازم إيدها بترجي وقال:
كلمي يامريم، محدش فاضل تاني غيرك، انتي انتي مش هتسبيني صح؟ أنا أنا عارف إن فرق السن بينا كبير أوي، وإنتي يعتبر من سن سيف ابني، بس بس أنا محتاجك، محتاجك أوي معايا.
مريم قلبها دق بعنف وتوتر، وحازم بص في عيونها بصدق وحب وكمل:
مريم أنا أنا أوعدك هعيشك أميرة معايا وهحترمك وهقدرك دايماً، علشان أنا حبيتك من قلبي، في الأول كان نفسي فيكي كـ*رغبة بس تحولت الر*غبة دي لحب وعشق، أنا طول السنتين مكنش في بالي حد غيرك، وأنا أحلم بيكي وأصحى ونفسي أشوفك جنبي وفي حضني، أرجوكي خليكي معايا وأنا هعمل المستحيل علشان متعيشي بفرق السن الكبير بينا.
مريم الدموع ملت عينيها بفرحة، وحازم أول ما شاف دموعها قال:
إنتي بتعيطي ليه؟ لو مش عايزة خلاص، أنا مش هغصب عليكي في حاجة، المهم عندي سعادتك حتى لو على حساب قلبي.
مريم بعد ما سمعته محستش بنفسها وهي بتترمي في حضنه وبتعيط بقوة، وحازم حاوطها بحنية ودموع وقال:
طيب إنتي عايزة إيه؟ وأنا هعمله ليكي والله، بس بطلي عياط يامريم.
مريم بتأثر ودموع:
عايزة بابا، انت فكرتني بيه وبحنانه عليا زمان.
ابتسم حازم براحة بعد ما سمعها وقال:
خلاص ياقلبي، أنا هكون جوزك وحبيبك وباباكي وأخوكي وأمك كمان لو عايزة يامريم.
ضحكت بخفوت عليه وقالت:
أنا بحبك أوي.
حازم بعدها عنه بصدمة وبص في عينيها بفرحة وقال:
إنتي إنتي قلتي إيه؟ عيدي كلامك كده تاني، عايز أسمعه تاني والنبي.
مريم بكسوف:
أنا بحبك.
حازم قلبه دق بسرعة رهيبة، وبدون مقدمات حملها زي الطفلة في حضنه وقال:
وأنا بموت فيكي ياقلب وعقل وروح حازم.
ابتسمت مريم بسعادة وهي بتتذكر طفولتها مع باباها لما كان بيقولها إنها قلبه وعقله وروحه، وكانت مبسوطة أوي مع حازم.
وبعد مرور ثلاث سنوات.
سيف خلص جامعته وبقى مهندس قد الدنيا، وتعين في شركة كبيرة وحب زميلته في الشغل وطلب إيدها للجواز، وهي وافقة لأنها كمان حبته.
وحازم وليلى ربنا كرمهم بمولود تاني سموه نديم، وجنة بقت في عمر 4 سنين وكانت متعلقة أوي بأخوها الصغير نديم وعلطول معاه، وحتى لما ينام تاخده في حضنها بعيد عن مريم، وقالت إنه بقى طفلها الصغير ومحدش هيقرب منه غيرها.
وحازم كانت فرحان أوي بيها لأنها طلعت نسخة من حنية أمها مريم وهي بتهتم بنديم أخوها الصغير.
وفي يوم فرح سيف وحبيبته حبيبة.
كان حازم على طاولة الفرح وجنبه مريم، وجنبها جنة وهي حاملة أخوها نديم في حضنها بحب.
مريم بضيق:
يابنتي كفاية، هاتي أخوكي جعان، خليني أرضعه وخديه تاني.
جنة بعند:
لا، هاتي لبنه وأنا هشربه أحسن.
مريم بغيظ:
حازم لم بنتك بقى، دي مش بتخليني أشيل ابني، وحتى بتاخده ينام في حضنها وأنا لأ، ليه أنا مش أمه ولا إيه ياحازم؟
حازم ببسمة:
غيرانة على ابنك من بنتك يامريم، وبعدين أنا بحمد ربنا إنها أخدته منك علشان يفضي الجو ليا أنا وإنتي بس ياجميل.
مريم بكسوف:
خلاص بقى ياحازم، مش هنا الكلام ده.
حازم غمز لها، وجنة قالت بضيق:
ماما هاتي اللبن، نديم جعان، وبعدين ابقي كملي محن مع بابا براحتك.
مريم بغضب:
بت، عيب كده.
حازم بحب:
خلاص يامريم، سبيها وعطيها اللبن علشان أنا عايزك.
مريم عطتها اللبن بضيق وقالت:
خدي ياختي شربيه، بس حسك عينك يتعب منك، أقطع رقبتك يابت فاهمة.
جنة أخدته منها وحضنت نديم بقوة وقالت:
متخافيش ياماما، ده ابني، روحي انتي بس مع بابا ومتقلقيش.
مريم بصتلها بغيظ، وحازم سحبها وزهبوا سلموا على سيف وعروسه، وبدأ الحفلة الراقصة.
حازم بحب:
تعرفي يامريم، إنتي كل يوم جمالك بيزيد عن الأول، وأنا بقيت حقيقي مهووس بيكي ياقلبي.
مريم بكسوف:
وإنت كمان كل يوم تبقى أحلى من الأول، وأنا كل يوم حبي ليك يزيد أكتر.
حضنها حازم بسعادة كبيرة وقال:
ربنا يديمك إنتي وأولادنا ليا العمر كله ياروح قلبي.
مريم بحب:
ويديمك لينا وحياتنا العمر كله ياحبيبي.
بعد حازم عنها وعينيه بتتأملها بعشق كبير قال:
إنتي كنتي أسيرتي البريئة في البداية، بس في النهاية أنا اللي بقيت أسير حبك وحنانك يامريم.
مريم ابتسمت بحب وكسوف، وحازم قرب قبلها بحب وحنية.
نور محمد
وفي النهاية نقول إن الحب الحقيقي عمره ما يأثر عليه فرق السن، بل العكس ممكن فرق السن يعوضنا عن مشاعر إحنا بحاجة كبيرة لها، ففي النهاية حازم عوض مريم عن حنان باباها المتوفي، ومريم عوضت سيف عن حنان وحب مامته، ووقفت جنبه رغبة العمر المتقارب بينهم، بس المسئولية والحنية مش محتاجة عمر كبير، محتاجة قلب كبير وحنون، وكده خلصت روايتنا ويارب تكون عجبتكم وانتظروا روايات قادمة أحلى بإذن الله تعالى، دمتم سالمين.