اتجوزني عشان اربيله ابنه؟ مريم: انت مش متجوزني عشان اربيلك ابنك، يبقي متتكلمش معايا غير في اللي يخص ابنك وبس. معتز: بس انا جوزك ومن واجباتك تهتمي بيا. مريم بسخرية: هيهي، كان في وخلص ي حضرة الظابط. قبل ما نبدأ حكايتنا أعرفكم بالبطله، مريم عندها 24 سنة وبتشتغل في حضانة أطفال. وفي يوم كانت بتشرح للأولاد، ولفت انتباهها طفل صغير قعد بعيد عن الأطفال وبيعيط، فراحتله وسألته بهدوء. مريم: مالك ي أياد ي حبيبي زعلان لي؟
أياد بدموع: عشان ماما وحشتني. مريم بفضول: هي ماما مسافرة ي حبيبي؟ أياد بحزن: لا، هي راحت عند ربنا. زعلت مريم جداً إن طفل صغير محروم من مامته وهو في السن ده، فشالته على إيدها وقالتله. مريم: إيه رأيك طيب تقعد على الكرسي بتاعك وأنا أشرح؟ أياد ببراءة: طيب أنتي لما هتتعبي ي مس مريم هتقعدي فين؟
مريم بتأثر: يا حبيب قلبي مس مريم أنت، أنا ي حبيبي مش هتعب، المهم أنت تقعد هنا وتركز معايا عشان لو بقيت شاطر هجيبلك شوكولاتة قبل ما تروح. أياد بحماس: حاضر، أما أبقى شاطر بس قوليلي وعد إنك هتجيبيلي شوكولاتة. مريم بحماس زيه: وعد، إيده بس تبقى شاطر. راح أياد وقعد على الكرسي بتاعها وقال: أنتِ تأمري ي مس مريم.
ضحكت مريم وكملت شرح للأطفال، وكانت بتحاول تخلي أياد ميسرحش عشان ميفتكرش مامته ويزعل. وبعد ما خلص اليوم أخدته وجابتله شوكولاتة كتير. مريم بهدوء: مبسوط ي أياد؟ أياد بفرحة كبيرة: أيوه أوي، أنا كل يوم هبقى شاطر وأذاكر عشان تجيبيلي شوكولاتة. مريم وهي بتحضنه: وأنا كل ما تبقى شاطر هجيبلك شوكولاتة أكتر. جات جدة أياد اللي اسمها الفت، ست كبيرة بس شيك جداً وحلوة أوي، وقالت وهي مبسوطة. الفت: إيه ده؟
أنا أول مرة من زمان أجي آخدك ألاقيك بتضحك مش بتعيط ي أياد؟ أياد وهو بيضحك: أيوه عشان أنا بقيت شاطر ومش نوتي ومس مريم هتحيبلي شوكولاتة على طول، صح ي ميس مريم. مريم بهدوء: صح ي حبيبي. الفت بهدوء: رغم إني كنت قلقانة لما نقلوا أياد عندك في الفصل بتاعك، بس دلوقتي مش ندمانة. مريم بعصبية: وكنتي قلقانة من إيه بقى؟ كنت هاخد منه حتة ولا هاخد منه حتة. الفت بخوف: لا مش قصدي، بس هما قالولي إنك مجنونة شوية وعصبية.
مريم بغيظ: بقولك إيه، أنا هعتبر الكلمتين دول طلعوا من ست كبيرة ودماغها مفستية ومش هاخد عليهم، أمين ي تيته. الفت بخوف: اللي تشوفيه، وبعدين أنا في سني أمك ي بنتي، عيب تزعقيلي كده. مريم بعصبية: أنا ما بتش ي حاجة، عندك اعتراض؟ ردت عليها الفت بسرعة وخوف: لا طبعاً، أنتِ كده وي الفل. أياد بحزن: أنتي هتروحي وتسبيني ي ميس مريم. نزلت مريم
على الأرض وقالتله بهدوء: معلش ي حبيبي، بس بكرة هجيلك بدري وأجيب معايا سندوتشاتي ونفكر سوا. حضنها أياد وقال: اوكي، اتفقنا ي ميمي. ضحكت مريم وردت عليه: اتفقنا ي حبيبي. وقفت مريم وقالت للفت بهدوء. مريم: بعد إذنك ممكن متخليهوش يقعد لوحده لأنه بيفتكر مامته وبيزعل جداً. الفت بابتسامة كبيرة: ماشي ي ميمي، شكراً جداً. مريم بهدوء: مقبولة منك ميمي دي بس عشان خاطر أياد، سمعيليكو ي تيته.
مشيت مريم وفضلت الفت تبص عليها ومبسوطة منها إنها خلت أياد يضحك ويركز معاها كمان. وصلت مريم بيتها، وأول ما دخلت لقيت خالتها قاعدة مع ولد عنده 26 سنة، فادايقت وقربت منهم وقالت بعصبية. مريم: خير ي خالتو العرة دي بيعمل إيه هنا؟ سيف بغيظ: عجبك كده ي طنط فريدة اللي بتقوله بنت اختك. فريدة ببرود: عيب ي ميمي، ده مهما كان ابن عمك.
مريم بعصبية: ما أنا عشان عاملة حساب القرابة اللي بينا سايباه مرزوع قدامي من غير ما أنزل فيه تلطيش على قفاه. سيف بحزن: لي كل ده ي مريم، عملتلك إيه أنا عشان تعامليني كده؟ مريم بسخرية: احاسب طيب أحسن جنحاتك طرفت عيني. فريدة بهدوء: وأنا كمان عيني اتطرفت. مريم بزعيق: شكلك نسيتي أنت عملت فيا إيه، بس عادي أفكرك، أصل أنا عمري ما نسيت ولا هنسى ي سيف. قربت منه
وقالت من بين أسنانها بغضب: أنت قبل فرحنا بشهر خنتني مع أقرب صاحبة ليا في شقتنا اللي كنا هنتجوز فيها وفاوضة نومي، ها افتكرت. سيف بتوتر: آآآه، غلطت ي مريم، أنا مش ملاك يعني عشان معملطش. مريم بعصبية: والغلط مياكلش معايا، واللي بيغلط معايا ملوش غير اللي في رجلي. نزلت مريم على الأرض عشان تفك الكوتشي وتضربه بيه، وأول ما وقفت ملقتوش قدامها. مريم بغيظ: هو راح فين ي خالتو؟
فريدة بسخرية: قال يعني هو كان هيستناكي تفكي الكوتشي، أكيد طبعاً جري. مريم بغيظ: ومسكتيهوش ليه بس ي خالتو، ما علينا، المهم عملتي لنا إيه غدا. فريدة بتوتر: معملتش أكل، كنت في الكوافير واتأخرت، بس إيه رأيك في لون شعري الجديد. مريم بغيظ: إيه ألوان الرقصات دي ي خالتو، وبعدين أنا جعانة أكل إيه دلوقتي. فريدة بحنان: حالا ي قلب خالتو أطلبلك بيتزا دليفري من اللي بتحبيها.
فرحت مريم وقالت لها: وربنا أنا لو أمي عايشة ما كنت هتعمل معايا كده. فريدة بغيظ: ما أنا عايشة أهو، أنا اللي ربيتك فأنا اللي أمك، وبعدين بطلي تقولي خالتو. مريم بهدوء: حاضر ي ماما. فريدة بحدة: جاتك ماو، اسمي فريدة أو قوليلي ي ديدا، بلاش تكبريني. حضنتها مريم وقالت: أحلى فريدة في الدنيا يا نااااس.
تاني يوم نزلت مريم من التاكسي قدام الحضانة وكانت لسه هتدخل، لقيت الفت وأياد والمشرفة واقفين قدام الباب، وأول ما شافها أياد جري عليها وحضنها. أياد ببكاء: اتأخرتي ليه، أنا كنت فاكرك مش جايه. شالته مريم على إيدها وقالتله بهدوء: وأنا أقدر مجيش، أنا أصلاً جيت عشان خاطرك أهو. المشرفة: أنتِ عملتي إيه لـ الولد ي مريم ده مش راضي يدخل الحضانة وواقف من بره مستنيكي.
الفت بضيق: أنا آسفة ي بنتي بس هو اتعلق بيكي أوي من امبارح ومش مبطل كلام عنك، ده حتى وهو نايم بينطق اسمك. دمعت عيون مريم وحضنته جامد وردت عليهم: لا عادي، أنا كمان فضلت أحكي عليه امبارح لماما وصحابي. أياد بحماس: بجد قولتي إيه عني. مريم بهدوء: اممم لا، سر مش هقولك. أياد بحزن: عشان خاطري، عشان خاطري.
ضحكت مريم وقالتله بخبث: قلتلهم أياد ده ولد جميل ومؤدب وبيسمع الكلام وشاااطر أوي وبيحب تيته وهيسمع كلامها على طول، أنت بتسمع كلام تيته صح ي أياد؟ بص أياد للفت بحزن ورد على مريم: أنا مكنتش بسمع كلامها بس عشان خاطرك وعد هسمع كلامها. مريم: شاطر شاااطر ي أياد، ويلا بقى ندخل عشان جبتلك سندوتشات حلوة معايا نفطر سوا. قربت مريم من الباب وهي لسه شايلة أياد، وزعقت في الفت والمشرفة وقالت.
مريم: وسعي كده منك ليها عايزة أدخل، دراعي نمل وأنا شايلة الواد. الفت بفرحة كبيرة: اتفضلي ي بنتي اتفضلي طبعاً. المشرفة بتوتر: أنا آسفة ي الفت هانم على طريقة مريم، بس هو والله طيبة وغلبانة بس لسانها دبش. الفت: هي باين عليها طبعاً إنها طيبة، بس ليه السمعة الوحشة اللي طالعة عليها دي، أنا كنت خايفة أودي أياد عندها بس طلعت الوحيدة اللي نفعت مع أياد.
المشرفة بحزن: هي طيبة جداً ومش مبالغة، في حياتك كلها مش هتلاقي أطيب منها وكل الأطفال بتعشقه، بس عيبها الوحيد إنها مش بتعرف تزوق كلامها غير مع الأطفال. ضحكت الفت وقالت: آآآه مانا أخدت بالي، على العموم أنا همشي وهبقى أجي آخد أياد، لو حصلت أي حاجة كلموني على طول. المشرفة: تحت أمرك ي الفت هانم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!