الفصل 2 | من 30 فصل

رواية اتجوزني عشان اربيله ابنه الفصل الثاني 2 - بقلم رحاب القاضي

المشاهدات
26
كلمة
2,362
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

بالليل في بيت الفت جدت أياد، كانت قاعدة مع جوزها كمال وابنها معتز وحفيدها أياد اللي بيلعب ع الأرض. معتز بقلق: أياد انت جايب الشوكولاتة دي منين؟ أياد: دي جبهالي ميمي. معتز: مين ميمي دي إن شاء الله يا أستاذ أياد؟ ضحكت الفت وردت ع معتز: ميمي دي تبقى ميس مريم، المدرسة بتاعت أياد في الحضانة. كمال بقلق: مش دي البنت المجنونة اللي ما كنتيش راضية تخلي أياد يروح في الفصل بتاعها؟

أياد بعصبية: لو سمحت يا جدو متقولش كده ع ميس مريم. معتز بتعجب: لا والله، إيه الحكاية يا ماما؟ الفت بهدوء: أنا هفهمك. أياد كان بيعمل مشاكل ومش بيرضي يقعد في أي فصل مع أي مدرسة، وأنا كنت رافضة يقعد في الفصل بتاع مريم عشان بيقولوا عليها بتاعت مشاكل. وسبحان الله طلعت بنت جميلة جداً والأطفال كلهم بيحبوها، وأكتر واحد بيحبها فيهم أياد ابنك.

أياد بحماس: أيوه أنا أكتر واحد بحبها، عارفة يا تيتا هي قالتلي إن ماما بتاعتها راحت عند ربنا زي ماما بتاعتي. معتز بهدوء: المهم إن أياد بقى شاطر ومش بيعيط في الحضانة. الفت بضيق: هو بيفضل يعيط لحد ما تيجي مريم وبعد كده بيبقى هادي وحلو وبيسمع كلامها. معتز بسخرية: هي سحرتله ولا إيه؟ الفت بخبث: هي بتسحر أي حد يشوفها، وتبقى أحلى أم، واخد بالك أنت يا معتز. معتز بضيق: امممم طيب أنا هقوم أنام عشان عندي قضية مهمة الصبح.

زعقت الفت فيه: أنت هتفضل لحد إمتى بقى بتتهرب من الموضوع ده، يبني اتجوز حتى لو مش عشانك عشان ابنك. معتز بعصبية: هو بعيد عن إني كارهة صنف الحريم بسبب المرحومة. كمال: عيب يا ولد، اذكروا محاسن موتاكم. معتز بسخرية: دورت والله وملقتش أي محاسن ليها خالص. الفت بعصبية: مش كل الستات زيها، في بنات عاقلة ومتربية ومش بتوع مشاكل. معتز بضيق: مش هجيب مرات أب لأياد تطلع عينه. الفت بحماس: مريم طيبة وحنينة مع الأطفال وهما كلهم بيحبوها.

معتز بسخرية: لما تبقى المدرسة بتاعته غير ما تبقى مرات باباه يا ماما، أرجوكي أنا كده مرتاح وزي الفل. دخل معتز أوضته، فقرب أياد من الفت وقالها بهدوء. أياد: يا تيتا، انتي مش قولتيلي هتخلي ميمي تيجي تقعد معانا وتبقى مامي. الفت بخبث: أيوه يا حبيبي، ووعدك إنها قريب أوي هتبقى قاعدة معانا. ضحك كمال وقال: يالهوي منك ومن أفكارك يا الفت. بعد كام يوم كانت مريم واقفة قدام الحضانة وماسكة أياد في إيدها وبتكلم الفت في الموبايل.

مريم بعصبية: يا بنت، أنتِ بتفهمي منين؟ بقولك أنا لازم أروح دلوقتي، ومدام مش فاضية مقولتيش لي بدل ما أنا ملطوعة بيه قدام الحضانة زي الشحاتة كده. الفت بخبث: طيب ماسيبتوش لي مع المشرفة يا بنتي؟ مريم بهدوء: ما هو مش راضي يقعد مع حد غيري وأنا مقدرش أسيبه يعيط، أنتِ بقى فينك عشان بدأت أتعصب؟ الفت: هو انتي كده لسه متعصبّتيش، على العموم أنا تعبانة النهاردة وباباه في الطريق جاي ياخده. مريم بغيظ: وفين باباه ده؟

يعني أنا لو ما كنتش موجودة كان الولد هيحصله إيه؟ إيه بجد الإهمال اللي أنتو فيه ده؟ الفت بخبث: بصي أنا هبعتلك رقم باباه وأنتي قوليله الكلام ده بنفسك واستعجليه. قفلت الفت معاها وبعد شوية بعتت رسالة فيها رقم معتز لمريم. أياد بملل: يا ميمي أنا تعبت، هي تيتا مجتش لي؟ شالته مريم على إيدها وردت عليه بهدوء: تيتا قالت مش جايه وبابا هو اللي جاي وكمان هياخدك عشان يفسحك. أياد بحماس: خلاص هستناه.

مريم بغيظ: استني بقى أما أكلمه أهزأه على التأخير ده، قصدي استعجله. اتصلت مريم بمعتز اللي كان لسه في شغله، ورد عليها وهو مدايق. معتز: مين؟ مريم بحده: أنا ميس مريم مدرسة أياد، ممكن أعرف حضرتك فين؟ معتز بسخرية: إنتي مالك أنا فين؟ مريم بغيظ: جالك ملل على جنابك، هتتنيل تيجي تاخد ابنك إمتى يا جدع أنت؟ معتز بعصبية: إنتي مجنونة يا بت أنتِ، وبعدين كلمي ماما، الفت هانم هتيجي تاخده.

اتنهدت مريم وزعقت: يا بني آدم أمك عيانة وقالتلي أكلمك عشان تتنيل تيجي تاخده. معتز بحده: إنتي متعرفيش تتكلمي باحترام يعني؟ مريم بغيظ: يا أخي احترم نفسك أنت الأول وتعالى خد ابنك، ولا أنتو تخلفوا وترموا وتقرفونا إحنا. معتز بنفاد صبر: اللهم طولك يا روح، بقولك يا حاجة خديه روحيه، هبعتلك العنوان. مريم بغيظ: نعم، أنت مجنون؟ معتز بحده: ابقي خلي ماما تديكي تمن التاكسي وزيادة كمان، بس أخلصي.

مريم بحده: أقسم بالله هاين عليا أرميلك ابنك في الشارع، بس أنا عشان متربية هاخد أياد معايا بيتي. خلص شغلك يا عنيا وابقى تعالي خده، وخلي أمك تقولك العنوان. خلصت وقفلت في وشه، فاتصدم وكان متعصب من طريقتها معاه. معتز لنفسه بصدمة: أنا حضرة الظابط معتز كمال، بنت زي دي تقولي أمك وتهزأني كده، وحياة أمها لتتربى، بس صبرها عليا. بعد شوية في بيت مريم، كان أياد قاعد جنب فريدة وبيأكل الغدا بتاعه وهو مبسوط جداً.

فريدة بهدوء: أعملك عصير برتقان يا أياد؟ أياد: ميرسي، أنا مش بحب البرتقان يا فريدة. فريدة بحماس: طيب نفسك في إيه أعملهولك؟ أياد: بحب الموز باللبن. فريدة: دقيقة واحدة وأعملك أحلى موز باللبن. قامت فريدة وراحت تعمله عصير الموز باللبن، وجات مريم وقعدت جنبه وقالت بهدوء. مريم: شاطر، ايدك خلصت الأكل بتاعك، أنا فرحانة بيك أوي. أياد: أنا ممكن أبات عندك هنا؟ مريم بتوتر: اااا لا، يعني مينفعش، لازم تقول لبابا الأول.

أياد بحزن: مهو مش هيوافق وأنا مش عايز أسيبك، وتيتة ضحكت عليا قالتلي إنك هتيجي عندنا ومجتيش. مريم بحزن ع زعل أياد: طيب متزعلش، وأنا أبقى أقول لـ جدتك وأخليك تيجي تبات معايا هنا كام يوم. أياد بحماس: بجد يا ميمي؟ قولي وعد. مريم بهدوء: وعد يا حبيب قلب مريم من جوه أنت. بعد شوية الباب خبط فـ قامت تشوف مين بس ملقيتش حد، ولما دخلت الباب خبط تاني ولما فتحت ملقيتش حد بس سمعت صوت عيال صغيرة بتضحك.

اتعصبت وزعقت فيهم: العيل اللي هيقرب تاني من الباب هاكل رجله. قفلت الباب ودخلت وبعدين الباب خبط تاني، فدخلت المطبخ وجابت ميه ساقعة وراحت فتحت الباب واول ما فتحته كبت الميه، وبعدين اتصدمت لما لقيت اللي بيخبط واحد كبير مش عيال. معتز بعصبية: إنتي اتجننتي يا بت أنتِ. مريم بإحراج: ااا مكنتش أقصد، كنت فاكراك العيال، معلش. معتز بغيظ: فين أياد؟ مريم بهدوء: جوه، اتفضل خده. معتز بحده: اتنيلي ادخلي هاتيه.

مريم بغيظ: هو أنا شغالة عند أهلك؟ متتلم يا ااه. قرب منها معتز بعصبية وقال: أنا هعمل نفسي مسمعتش حاجة من اللي قولتي عشان إنتي لسه متعرفيش أنا مين؟ مريم ببرود: تطلع مين حضرتك، لتكون شكسبير الله يرحمه. اتغاظ ورد عليها: أنا حضرة الظابط معتز كمال، رئيس مباحث القسم بتاع المنطقة دي يا حلوة. مريم ببرود: طظ. معتز بصدمة: أفندم؟

مريم ببرود أكبر: طظ، بقولك طظ، أنا محدش يغلط فيا وأسكتله ولا أخاف من حد، هتخش تاخد ابنك ولا هتتكل ع الله. معتز بحده: إنتي عارفة إيه اللي مصبرني عليكي يا بت أنتِ إن ابني مع الأسف مستقبله التعليمي مرتبط بيكي أنتِ، غير كده كان زمانك مسحولة ع القسم. مريم بهدوء: طيب عشان شكلك أطرش ومسمعتش، هتدخل تاخد ابنك ولا هتتسحل لبره ومسمعش صوتك تاني. معتز بحده: أيـــــــاااااااد. جه الولد الصغير وهو زعلان ومسك إيد مريم وقال لباباه.

أياد: أنا مش عايز أروح، أنا عايز أبات عند ماما. اتصدم معتز وكمان مريم، هو قال ماما لمريم. مريم بتوتر: إنت قصدك على مين ماما؟ أياد بدموع: إنتي ماما، أنا مش عايز أسيبك أبداً. شالته مريم وردت عليه بدموع: وأنا يا حبيبي مش عايزة أسيبك أبداً. معتز بهدوء: بس هو مش هينفع يبات هنا. كام أياد هيبكي

بس مريم قالتله بسرعة: بابا قصده عشان تيتا تعبانة شوية وعايزة أياد الشاطر يقعد جنبها وياخد باله منها، وأوعدك أنا هكلم تيته وأخليك تيجي تبات معايا. أياد بدموع: وعدي ماما. مريم وهو بيبوسه جامد: وعد يا عيون ماما أنت. نزل أياد من ع إيدها وراح مسك إيد باباه اللي خده ومشي، بس قبل ما يمشي بص معتز بهدوء لـ مريم اللي عينيها كانت ع أياد. جات فالوقت ده فريدة وهي ماسكة العصير فـإيدها وقالت. فريدة: ع فين يا أياد؟

أنا عملتلك العصير. معتز بهدوء: شكراً لحضرتك بس أنا بجد مستعجل ولازم أروح أياد عشان أرجع لـ شغلي. فريدة: طيب خد العصير خلي أياد يشربه في العربية. معتز: لا ملوش لازمة مرة تانية إن شاء الله. فريدة بحماس: لا بس خد الكباية، أنا عملهاله مخصوص، وابقى بكرة ابعتهالي مع مريم، معلش بس عشان الطقم لازم يبقى ست كوبيات. مريم بإحراج: بس يا فريدة، الله يسفك اسكتي. ضحك معتز ورد عليهم: تمام يا طنط، هبقى أبعتلك الكباية بكرة.

فريدة بعصبية: مين دي اللي طنط؟ اسمي فريدة يا ولاد. معتز بهدوء: بعد إذنكم. أخد معتز أياد ومشيو، وكانت فريدة بتبصله وهي فرحانة. مريم: مالك يا فريدة تنحتي كده لي؟ فريدة بهدوء: قلبي ارتاح لـ الولد ده يا مريم وأياد كمان حبيته أوي. مريم بغيظ: أياد زي القمر، بس باباه ده غلس ومغرور. فريدة: بس لو إنتي تبطلي دبش يا أه، كان زمانك متجوزة ومخلفة. مريم بحزن: فريدة أنا مش هتجوز، أنا كده مرتاحة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...