ينفع اللي عملتيه في البت ده؟ مريم وهي بتاكل أي معلقة يا حبيبي عشان خاطري معتز بعصبية أنا بكلمك ردي عليا مريم عايز إيه يا معتز معتز جو الجنان والعشوائية اللي عايشة بيها ده يتغير فاهمة مريم والله أنا كده وانت اتجوزتني وأنا كده مش عاجبك طلقني إياد طلقني معاها عشان أروح معاها معتز الله وأكبر علمتي الولد التخلف زيك مريم
انت عايز إيه دلوقتي وعلى فكرة المفروض إنها غلطت فيا وأنا مراتك وكنت أنت اللي تجيب لي حقي، بس أنت المرة اللي فاتت ودلوقتي كنت في صفها هي معتز ما أنت لو عاقلة وكنتِ سكتِ كنتِ عرفتِ تجيب لك حقك بالأدب والذوق مريم وده إزاي بقى كنت هتقول لها عيب يا علا العبو مع بعض إياد أيوه بابي بيقولي كده لما أتخانق مع صحابي مريم شفت أهو ابنك عارفك هو كمان معتز طيب تجهزي نفسك على بكرة هتيجي معايا تعتذري لها دي البت مروحة عينه زرقاء مريم
كانت عينها لونها بني باين مش زرقاء اتعصب معتز وقال مرييييييم اتلمي على الصبح كتمت مريم ضحكتها وهو قال لها واجهزي يلا والبسي حاجة سودا هاخدك معايا نروح واجب عزا مريم وهي بتاكل إياد لا يا سكر خد أمك معتز نعمممم مريم لا لا مش قصدي أشتمك، أنا قصدي خد طنط الفت معاك أنا ماليش في جو العزا والحاجات دي مش بحبها بجد معتز ماما تعبانة وقالت لي أخـدك معايا نروح نعزي ونسيب عندها إياد مريم
طيب هاكل إياد وأخلص معاه وأنـزله عند طنط وأجي أجهز قرب منها وقال بصوت واطئ لو تهتمي بجوزك ربع ما بتهتمي بإياد كده مريم لما تبقي ببمبرز أبقى اهتم بيك زيه بصله بغيظ وحط العيش في بوقها جامد وقال معتز اطفحي واسكتي دخل معتز أوضته وهي ابتسمت وكملت مع إياد الفطار، وبعدين لبست فستان أسود بسيط وعملت شعرها ديل حصان وطلعت لمعتز وقالت مريم أنا خلصت يلا معتز ابتسم وقال لها
كان بودي أقول لك الأسود يليق بك، بس أنتِ كل الألوان عليكي جميلة يا مريم اتوترت مريم وقالت أنا نسيت أقول لطنط تراجع لإياد آخر درس في الإنجليزي هنزل قدامك نزلت وقال معتز لنفسه بخبث يا أنا يا أنتي يا أم لسان ونص أنتي في شركة سيف دخلت عنده السكرتيرة وقالت بهدوء السكرتيرة سيف بيه فيه واحدة بره اسمها إسراء أحمد عايزة تقابلك سيف وإيه اللي جابها دي، دخليها طيب السكرتيرة أوامرك يا أفندم
مشيت السكرتيرة ودخلت إسراء اللي كانت نفس طريقة لبس مريم وتسريحة شعرها، وقعدت قدام سيف وقالت إسراء بقالك يجي ست شهور مش معبرني قولت أسأل أنا سيف عايزة إيه يا إسراء، مش كفاية فرحي أما ومريم باظ بسببك لا وكمان مش راضية ترجع لي إسراء امممم وأنت لسه بقى بتجري وراها، وبعدين أنت اللي ضحكت عليا وعشمتني بالجواز، وخلتني ضحكت على صحبتي الوحيدة سيف صاحبتك اللي مصدقتِ أقول لك كلمة حلوة وشبطتي فيا وخنتيها إسراء
بقول لك إيه يا سيف هي كلمة ومش هكررها هتبقي معايا ونرجع لبعض ولا هتبقي ضدي سيف عمري ما هكون مع واحدة ربنا خلقها غير مريم يا إسراء، انسى إن سيف يتجوز واحدة غير مريم تمام إسراء تمام استحمل بقى اللي هيحصل مشيت إسراء وهو قعد فتح موبايله وبعت رسالة لمريم وكتب لها فيها وحشتيني أوي، إمتى تخلصي من جوزك وترجعي لحبك الأول
جه يقفل الموبايل بس شاف رسالة على الواتساب، فتحها بسرعة وكانت من نيرة اللي هو ما يعرفش هويتها أصلا وكانت باعتاله السلام عليكم كنت حابة استفسر عن التدريب للطلاب بتوع تجارة إنجلش لو متاح في الشركة فتح سيف الصورة بتاعتها ولما شاف الصورة اللي حطاها نيرة جديدة على الرقم ده بشعرها وخاطة ميك آب كتير، ابتسم بخبث وقال سيف ما فيش مانع بقى نتسلى شوية لحد ما ترجعي يا مريم
في بيت حازم شافت مريم الرسالة وعملت حظر للرقم الخامس اللي يبعت لها سيف منه رسالة، وبصت لناهد وقالت مريم ربنا يصبركم ناهد يارب يا بنتي، والله كان نفسي أشوفك في ظروف أحسن من دي مريم لا أبداً والله، وإن شاء الله الجيات أكتر ناهد إن شاء الله يا حبيبتي طلع معتز مع حازم من البلكون وقال لناهد بهدوء معتز ربنا يصبر قلبك يا طنط، خلي بالك من نفسك يا نيرة نيرة إن شاء الله وشكراً تعبت نفسك وجيت معتز
إزاي تقولي كده ده أنتي اخت حازم ولا إيه يا حازم حازم بغيظ طبعاً طبعاً طارق طيب نستأذن إحنا يلا يا مريم ناهد شكر الله سعيكم يا ابني وإن شاء الله نتقابل في ظروف أحسن من كده المرة الجاية سلم عليهم معتز ومريم ونزلوا رجعوا البيت وهما في الطريق كانت مريم مدايقة بسبب كلام سيف وسألها معتز وقال معتز في حاجة ولا إيه مريم لا أبداً مفيش معتز سيف كلمك توترت مريم وقالت لا هيكلمني ليه سيف ما خلاص معتز افتحي موبايلك وهاتيه مريم
إيه اللي افتحي موبايلك وهاتيه دي، أنت مالك أصلاً معتز أنتي خايفة أشوف إيه بقى مريم أنا ما بخافش ومش مؤثرة أوريك حاجة وقف معتز بالعربية قدام البيت وقال بعصبية لو الموبايل ما اتفتحش يا مريم وبقي في إيدي مش هتمسكي موبايلات تاني أصلاً، وافتكري إني جوزك ومن حقي أعمل كده وأكتر وأنا ساكت بمزاجي اتملت عيونها دموع وفتحت الموبايل وأدته له، وهو بقي يقلب فيه وقرأ الرسايل اللي باعتها لها سيف وقال بسخرية غاضبة معتز
لا وبتعرفي تكدبي كمان مريم ممكن موبايلي معتز بعصبية ما فيش موبايلات تاني غير لما أجيب لك واحد جديد بخط جديد، عشان الهانم لو كانت شايفة إنها متجوزة راجل مكنتش خبت حاجة زي دي عنه، بس وحياة أمي يا مريم هتشوفي معاملة تانية من بعد النهارده نزلت دموعها وقالت بسرعة أنا كنت خايفة عليك عشان كده ما قولتش على حاجة من اللي بعتهم سيف، ما حدش يعرفه ده ممكن يعمل أي حاجة عشان يوصلي معتز
وأنا مش حتة عيل زي ده هخاف منه، وبعدين أنتي بجد خوفتي عليا بصت له وعيونها مليانة دموع وقالت أيوه خوفت بس عشان إياد يعني مش عايزة يحصل لباباه حاجة بسببي ضحك معتز بسخرية وقال انزلي يا مريم يلا مريم بقلق طيب أنت رايح فين، مش النهاردة إجازتك معتز عايز أبقى مع نفسي شوية وأهو هريحك مني
اتنهدت مريم بضيق ونزلت من العربية، وهو مشي بسرعة من قدامها، وقبل ما تدخل البيت وقفت عربية سوداء قدامها ونزل منها اتنين شكلهم يخوف وقبل ما تصرخ أو تجري كتموا صوتها ودخلوها جوه العربية ومشوا في أقل من دقيقة في شركة سيف فجأة لقي معتز داخل عنده وعلامات الشر بتطير حواليه وقف سيف قدامه وقال سيف إيه يا معتز باشا هو أنت متعرفش الذوق وإنك تخبط قبل ما تدخل خلص سيف كلامه ومعتز لكمه في وشه، صرخت السكرتيرة وقالت السكرتيرة
اطلب البوليس يا سيف بيه رد عليها معتز وقال اطلبيها قوليلهم حضرت الظابط معتز كمال بيضرب المدير بتاعكم سيف بحدة اطلعي بره يا ماجدة وما حدش يدخل هنا طلعت السكرتيرة وقال سيف بحدة جاي عايز إيه، هي كل ما تتعصبك هتيجي تطلعهم عليا مسكه معتز من هدومه وقال الرسائل اللي بتبعتها لمراتي دي بطلها وإلا هدفنك حي زقه سيف جامد وقال بغضب إيدك لو اتمدت عليا تاني هكسرهالك، أنا لا يفرق معايا ظابط ولا غيره فاااهم معتز تؤ لا مش فاهم
مسك معتز الكرسي الخشب وخبط بيه سيف على كتفه ورقبته، وسيف وقع على الأرض متألماً جداً وقال معتز بعصبية تنسى مراتي يالا، وإلا والله البسك أي مصيبة وأخليك تعفن في السجن قال معتز كلامه ونزل تحت وأول ما ركب عربيته وقبل ما يتحرك بيها، لقي رقم غريب بيكلمه، فرد وقال معتز أيوه مين فخري ريمو في عربية بتلبس عروستها أسود في شهر العسل، بس جامدة أوي عليها معتز الخوف ملأ قلبه وقال أنت قصدك إيه إياك تقرب من مراتي أنت فاهم يا فخري
فخري مراتك عندي تتنازل عن القضية وتسيبها أرجعها لك، مش هتتنازل أهي عندي بس بلاش تتأخر أنا شايل عيني عن النوع الصغير المقطقط ده بالعافية قفل فخري معاه ومعتز كان هيتجنن إزاي فخري قدر يخطفها أصلاً، وندم إنه أخد منها موبايلها دلوقتي، بس مسك موبايله وكلم واحدة في الموبايل وقال لها معتز بحدة هاتي يا سماح تتشقلبي وتعرفي فخري فين دلوقتي سماح
أيوه يا بيه من غير ما أتشقلب هو كان هنا من قيمة ساعة كده وكلم واحد وقاله هقابلك في المخزن القديم معتز فين المخزن القديم ده سماح لا ده عنوانه كبير هبعته لك في رسالة على البتاع الأخضر ده اللي بيقولوا عليه واتس معتز بسرعة يلا
قفل معاها معتز وبعد شوية وصلت له الرسالة وأخد هو عربيته وراح العنوان اللي بعتته له سماح، وأول ما وصل هناك نزل من عربيته وقف قدامه اتنين من رجالة فخري، وبكل مهارة وقوة خلص عليهم، ودخل جوه وحط السلاح ناحية فخري اللي قاعد مع رجاله وقال بعصبية معتز مراتي فين يا فخري فخري لا قلبك بقى ميت وجيت بنفسك لحد هنا معتز بعصبية مراتي فين اخلص، هي بره الموضوع أصلاً
خلص كلامه وفجأة جم تلات رجالة من وراه مسكوه جامد وأخدوا منه مسدسه وضحك فخري وقال وأنت عامل فيها أسد، امسكوه ارموه جوه جنب مراته لحد ما أشوف هعمل فيهم إيه دخلوه جوه ورموه على الأرض وقامت مريم بسرعة اللي كانت قاعدة في زاوية خايفة وقربت منه وقالت مريم ببكاء معتز مين دول وأنت جيت إزاي أنا خايفة أوي معتز قعد قصادها وقال متخافيش أنا معاكي أهو، أنتِ كويسة مريم أيوه كويسة بس خايفة أوي هما مين دول حضنها معتز جامد وقال
وقعتي قلبي عليكي يخربيتك مريم بدموع هما مين دول طيب، وليه بيعملوا فينا كده معتز وهو لسه حاضنها ومبتسم شوية مشاكل في الشغل، بس متخافيش أنا معاكي بعدت عنه وقالت بعصبية وأنا أعمل إيه بإنك معايا واحنا محبوسين، أنا مش عايزة أموت طلعني من هنا معتز اهدي طيب وهنطلع مريم هنطلع إزاي يخربيت معرفتك السودا، أنا ليه بس حظي عامل كده يارب مش بلم غير على المصايب والعرر معتز بغيظ اكتبي خالص سيبني أفكر مريم
أنت أول ما نطلع من هنا تطلقني، أنا مش هقعد على ذمتك دقيقة كمان، بقى اتخطف واتبهدل بسببك أنت معتز بحدة ومين قال لك مش هعمل كده، ده أنا ما أصدق أخلص منك يا وش الفقر يا بومة كنت متجوز عشر سنين ولا مرة اتخطف مريم ببكاء طيب طلقني دلوقتي بس، أنا بكرهك يا وش المصايب الباب اتفتح ودخل فخري، وجربت مريم تتخفى ورا معتز وقال فخري ما تخافيش يا عروسة بس أنا جاي أقول كلمتين لمعتز باشا وماشي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!