عايز ايه يا فخري، ولو فاكر إنك تقرب من مراتي ده هيعدي بالساهل تبقى بتحلم. وانت تبوظلي شغلي ده يبقى إيه بقى؟ معتز: هو بيشتغل إيه؟ (لم يرد عليها معتز وقال لفخري) وفضل أبوظ ليك شغلك لحد ما أوصلك لحبل المشنقة وتتحاسب على كل السم اللي بتنشره في البلد ده. مريم: هو بيبيع سم فئران ولا إيه؟ معتز: اخرسي خالص انتي. فخري: اممم طب هما كلمتين يا حضرة الظابط تتكلم مع اللواء بتاعك وتقوله إنك سايب القضية وإلا...
(طلعت مريم من ورا معتز وقالت) انت متخلف بتهدد ضابط شرطة، لا معلش ده محدش يهزأه غيري. معتز: انتي كده بتعملي لي هيبة، ما تسكتي بدل ما أسيبك وأمشي وأنا مخنوق منك لوحدي. فخري: بس انت وهي، وإنتي اسكتي أحسنلك. مريم: انت بتهددني يا حيلتها، لعلمك بقى أنا ما بتهددش وما بخافش، ولو قتلتني ما بموتش. معتز: ده اللي هو إزاي يعني، ما تسكتي يا شيخة اسكتي بقى. فخري بعصبية:
اسكت انت وهي، وهي كلمة يا حضرة الظابط تسيب القضية دلوقتي وإلا هتشرفوا معانا هنا كتير. (سحب معتز مريم من إيدها وقعدوا على الأرض وقال معتز لفخري بكل برود) لا شكلنا كده هنطول معاك وربنا يدينا ويديك طولت العمر. فخري: بشوقك يا باشااا، خليك قاعد ومن غير لا أكل ولا شرب. مريم: الكلام ده ليه هو لوحده ولا ليا أنا كمان، أنا ماليش دعوة وجعانة أوي على فكرة، ده أنا على لقمة الفطار والله.
(لم يرد عليها فخري وطلع، ووقف معتز وفضل يلف في الأوضة، ومريم كانت خايفة ومضايقة جداً وقالت) وبعدين يا آخرة صبري، حياتي خلصت كده، أنا كنت حاسة إنك جاي على عمري بخسارة. معتز وهو بيبص لشباك عالي: اسكتي يا مريم. مريم بعصبية: لا مش هسكت، أنا عايزة أطلع من هنا، بص احنا نحكيلهم الحقيقة، قول لهم إني مش مراتك أوووي وإننا هنطلق، قول لهم إنك بتكرهني وإنك اتجوزتني عشان آخد بالي من ابنك، هما لما يعرفوا كده هيسيبوني. معتز:
الكلام ده يتقال في محكمة الأسرة مش لبلطجية وتجار سلاح ومخدرات. مريم: وأنا مالي أنا بتجار السلاح والمخدرات، أنا كان أقصى حاجة ليا أشوفهم في التلفزيون، يخربيت معرفتك السودا. معتز: بصي تعالي امسكي معايا البراميل دي، هنحطها تحت الشباك على شكل سلم ونط من الشباك ونهرب. مريم: اخص عليك بقي، انت عايزني أنا ميس مريم أهرب، أطفالي يقولوا عليا إيه، أبقى معلمة أجيال إزاي حضرتك. معتز:
كلمة كمان يا مريم وهسيبك وأمشي، أنا على آخري منك يا بووومة، اتنيلي قدامي. مريم: براحة طيب، انت بتزعق ليه، يلا وريني هنعمل إيه؟ (نقلو هما الاتنين البراميل وحطوها تحت الشباك وطلعوا من الشباك وكانوا ماشيين بس مريم وقفت) معتز: وقفتي ليه يا مريم، يلا قبل ما حد يشوفنا. مريم: الجزمة بتاعتي جوه، أنا قلعتها عشان كانت بتوجعني رجلي. معتز: مش مهم، يلا بينا. مريم: لا طبعاً، أنا لازم أجيب الجزمة دي بمرتب شهر كامل. معتز:
هبقى أجيب لك غيرها يا مريم، يلا بينااا. مريم: وانت هتباشش عليا ولا إيه، لااا أنا هدخل أجيب جزمتي وأجي. معتز: يعني انتي عايزة تدخلي جوه تاني بعد ما طلعنا بطلوع الروح عشان تجيبي جزمة يا جزمة. مريم: أيوه يا معتز، أنا لو سبتها ممكن يجرالي حاجة، دي غالية جداً، ده أنا جايباها بمرتب شهر كامل والله. معتز: مش هتكون أغلى من اللي في دماغك، اتنيلي اقفي هنا، هجيبهالك وأجي. (نط معتز تاني على الشباك فابتسمت له مريم وقالت)
الله، متجوزة قرد يا ناس، إيه النطة الجامدة دي. (بص عليها معتز من الشباك) اتفووو على معرفتك يا أغبي واحدة شوفتها في حياتي. (كتمت ضحكتها على عصبيته، وبعد شوية رجع معتز وهو ماسك الجزمة في إيده وحدفها عليها) مريم: انت بتضربني بالجزمة يا حيوان. معتز: وهي دي أي جزمة دي، بمرتب شهر كامل، اتنيلي قدامي. (لبست مريم الجزمة وقالت) طب إحنا هنروح فين دلوقتي، الوقت متأخر ومش هنلاقي تاكسي. معتز:
العربية بتاعتي مركونة هناك أهي، بس قلقان يكون حد هناك. مريم: وانت متخلف عشان تركن العربية بتاعتك هناك واحنا هنهرب من هنا. معتز بغيظ: مش طالبة غباء أهلك ده خالص دلوقتي، اكتمي واسكتي خليني أفكر أنا ممكن أعمل إيه.
(وبعد شوية خدها من إيدها وقربوا من العربية وخلاها واقفة في حتة مدارية وجه يركب العربية بس طلع قدامه اتنين من رجالة فخري، منهم واحد لكمه في وشه جامد، بس معتز بكل لباقة خلص على الاتنين وكمان أخد السلاح بتاعه اللي كان مع واحد منهم) (طلعت مريم قدامه وسقفت وقالت) براااافو يا معتز، ده انت ولا جون سينا. (بص معتز حواليه بقلق وقال) أومال طبعاً، اركبي العربية يلا. (مشوا هما الاتنين بالعربية ورجعوا البيت) *** في بيت سيف.
(قعدت مامته جنبيه وقالت) والله تستاهل اللي عمله فيك جوزها يا سيف. سيف: وانتي فاكراني هسكت له على اللي حصل ده، وحياة أمه ليتردها، هاخد مريم منه ويوريني هيعمل إيه. أم سيف: دي مريم وسنبن مريم، مدام بتحبها أوي كده خونتها ليه؟ سيف: أنا ما خونتهاش، صحبتها هي اللي خانتها، أنا اتضحك عليا. (ضحكت أم سيف وقالت) لا وانت بيتضحك عليك أوي، ده انت تضحك على بلد. (بص سيف في موبيله ورد على رسالة نيرة وكتب)
"هستنى حضرتك في مكتبي بكرة وأفهمك التفاصيل." *** في بيت نيرة كانت قاعدة في الصالة بتتفرج على التلفزيون مع خالتها ولما جاتلها الرسالة دي ابتسمت بخبث، وجه حازم من بره وقعد قدامها وقال. حازم: خدي يا ستي البسبوسة اللي بتحبيها أهي. نيرة: والله انت مكلف نفسك يا حازم أوووي، انت كل يوم جايبلي حاجة حلوة معاك. (قعدت ناهد جنبيها وقالت)
الله يرحم وانت صغيرة وكان هو لسه في كلية الشرطة كنتي على طول تقولي له وانت جاي هاتلي حاجة حلوة معاك. (ابتسمت نيرة وقالت) مش أخويا وبتدلع عليه يا خالتو. (اضايق حازم وقال) طبعاً أخوكي، على العموم أنا هطلع أنام بقى عشان عندي شغل الصبح، وانتي يا نيرة ياريت ترجعي جامعتك من بكرة. نيرة: أيوه رايحة طبعاً يا حازم. حازم: طيب أنا هوصلك في طريقي الصبح تمام. نيرة: آه لا، أنا هروح مع صحبتي، ما تتعبش نفسك انت يا حازم. (اتنهد بضيق)
طيب اللي يريحك يا نيرة. ناهد: طيب ما تستني يا حبيبي أجهز لك العشا. حازم: أكلت في الشغل يا ماما، تصبحوا على خير. (مشي حازم وقالت ناهد لنيرة) أنا عارفة إن مش وقته الكلام ده، بس أنا خالتك اللي سرك كله معاها وعارفة إنك بتحبي حازم، ليه بقى بتعامليه كده. (قامت نيرة وقالت) تصبح على خير يا خالتو، أنا رايحة أنام. (اتنهدت ناهد بضيق وقالت) ربنا يريح بالك يا بنتي، ويهون عليكي كل اللي حصل. ***
في بيت فخري كان متعصب جداً وقال بعصبية لرجالتة. فخري: ما أنا مخلي شوية نسوان يحرسوهم. الحارس: يا كبير الواد ده دماغه مش سهلة، وانت عارف كده كويس. فخري: في حد منكم بينقل له أخباري، أو حد من اللي مشغلينهم معاكم، هو عرف إزاي المكان اللي فيه مراته. الحارس: إحنا لازم نعرف مين الخاين ده يا كبير قبل العملية الجديدة. فخري: طب غوروا من وشي، وحد يشوف لي يوسف فين ويبعته لي. (دخل شاب شكله حلو وقال)
أنا هنا يا حج، خير في حاجة ولا إيه؟ فخري: الواد الظابط هرب هو ومراته. (قعد يوسف على الكنبة وقال) ما أنا قولتلك دي طريقة قديمة يا حج، وقولتلك سيبني أنا أتصرف. (فخري شاور لرجالتة عشان يمشوا وقعد جنب ابنه وقاله بقلق) هو ما فيش حل عندك غير اللي في دماغك؟ يوسف: ده هيريحنا على الآخر، أنا ساكت عشانك أصلاً. فخري: بس ده انت عايز تقتل ضابط شرطة يا يوسف وده هيودينا في داهية واحنا مش ناقصين. يوسف:
ما تقعد انت وترتاح يا حج وسيبني أتعامل، وأقسم بالله الواد ده هخليه ما ينفعش لأي حاجة ومن غير قتل. فخري: طب اعتبر الكورة في ملعبك ووريني هتعمل إيه، وابقى روح رجع مراتك دي بقى ليها شهر عند أهلها. يوسف: طيب يا حج هبقى أشوف الموضوع ده. *** في شقة معتز ومريم. (طلعت مريم من الحمام وحاطة الفوطة على شعرها وقالت بعصبية لمعتز اللي قاعد بياكل) بقي أنا اتخطف، أنا على آخر الزمن اتخطف. معتز:
يا دي النيلة ارحميني يا مريم، بقالك تلات ساعات من لما رجعنا عمالة تقولي بقي أنا اتخطف أنا اتخطف، أيوه يا مريم انتي اتخطفتي. مريم: ما هو بسببك انت، أنا ليه بس حظي عامل كده ياربي، مش بلم غير على عرر. (وقف معتز قدامها وقال) سيبك بس من كل ده، إيه رأيك في إني جيتلك ودخلت وسط البلطجية زي الأسد كده عشان خايف عليكي، ما خليتكِش أخدتي بالك من حاجة؟ مريم: لا طبعاً، أخدت بالي من حاجة مهمة جداً. معتز:
أيوه بقى أخيراً يا شيخة، ها إيه بقى؟ مريم: إن حياتي معاك في خطر وإنك لازم تطلقني. معتز بغيظ: يا شيخة ينعل أبو شكلك بجد، إيه القرف ده. مريم: معتز أنا عايزة الموبايل بتاعي. معتز: لا، لما تتلمي هبقى أديه لكِ. (زعقت فيه مريم وقالت) جرى إيه يالا ما تتعدل بقى، أنا ساكتالك من الصبح وانت عمال تشخط وتزعق، وكمان خطف وشحططة وساكتة، إنما هتزودها هزعلك وربنا. معتز بقلق:
انتي بتزعقي ليه طيب، على فكرة الفون جوه وأنا كنت هديه لكِ بس بهزر. مريم: أيوه كده، ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا. (مسك معتز إيدها قبل ما تمشي وقال) طيب بمناسبة الأحمر، أما شفت في الدولاب حاجات كده حلوة وحمرا جايباهم لكِ فريدة لأن ده مش ذوقك، بس ما تخليكي جدعة وتلبسي ح... (قاطعته مريم وهي بتبعد عنه وقالت)
بص يا معتز أنا هكلمك بالراحة من غير ما أتعصب أهو، بس أقسم بالله لو فكرت فاللي في دماغك ده تاني هقل منك أوووي، أنا بنت ناس ومتربية على اللي في دماغك ده. معتز: مع الأسف طلعتي متربية، بس هعلمهالك برضه. مريم: هي إيه دي؟ معتز: قلة التربية. (ابتسمت مريم وهو قال) أوعى تنسي بقى معاد بكرة، هنروح قبل ما أروح الشغل. مريم: لا أنا مش هروح، خد إياد وروح، أنا إيه اللي هيوديني عند بيت مراتك الأولى. معتز:
معلش، الراجل طالب يشوفك بنفسه وهو غالي أوي عليا ومش عايز أرفضله طلب، وأنا هكون معاكي. مريم: أووف طيب، أنا داخلة أنام. معتز: طب ما هو بايت تحت ليه تباتي لوحدك لتخافي بالليل. مريم: أنا داخلة أنام وهقفل على نفسي بالمفتاح، ولم نفسك بقى. معتز: مريم أنا اديتك الفون أهو، بس بلاش تعملي حاجة تزعلني تاني تمام. (تنهدت بضيق وقالت) حاضر يا معتز، تصبح على خير. *** تاني يوم الصبح راحت مريم عند أختها الفت ومعاها إياد وقالت ليها.
مريم: إيه يا طنط، منزلاني على ملي وشي كده ليه؟ الفت: انتي جايبة ليه معاكي إياد، أنا مش قولتك تنزلي لوحدك. مريم: يا ستي جايباه للشغالة تفطره عشان اتأخرنا على المعاد بتاع حما ابنك ده. الفت: طيب ادخل انت يا إياد انت المطبخ يلا خلي الدادة تفطرك وانتِ تعالي يا مريم. (دخل إياد المطبخ وقعدت مريم مع الفت وقالت ليها بقلق) إيه يا طنط، بقي قلقتيني؟ الفت ببكاء: فاروق بيخوني يا مريم. (اتصدمت مريم وقالت) نعممممم، عمو فاروق؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!