الفصل 15 | من 30 فصل

رواية اتجوزني عشان اربيله ابنه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحاب القاضي

المشاهدات
23
كلمة
3,401
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وصل معتز البيت ونزل من العربية بسرعة، لقي عربيات إسعاف قدام بيته. دخل بسرعة وقابله إياد على السلم وقال وهو بيعيط: "بابي الحق تيته." معتز بصدمة ودموع: "أمي... دخل بسرعة بس اتفاجئ لما لقي مامته قاعدة على الكنبة بتشرب ميه ومريم وفاروق جنبيها. معتز: "إيه ده انتوا عايشين أهو يعني؟ مريم: "طبعاً ما أنت مستني تيجي تلاقينا سايحين في دمنا، بجد الله لا يسامحك على اللي بيحصلي معاك ده." معتز: "هو إيه اللي حصل بالظبط، حد يفهمني."

مريم: "أنت كلمتني وقلتلي ادخل من البلكونة وحد ضرب عليا نار، أمك قلبها رهيف وأغمي عليها والجيران قلبهم أرهف من أمك وطلبولها الإسعاف." معتز: "يا شيخة منك لله، مش تكلميني تقوليلي طيب، ده أنا كنت هموت من القلق عليكي." الفت بقلق: "دول يا ابني أنت لازم تسيب الشرطة." معتز: "بس يا ماما، والنبي قال أسيب الشرطة قال." فاروق: "معتز، تعالى معايا عايزك." دخل معتز مع باباه في المكتب بتاعه، وفاروق زعق فيه وقال:

"أنا فضلت خمسة وعشرين سنة شغال في الشرطة وما حدش قدر يقرب من عيلتي ولا يلوي دراعي." معتز: "يا بابا أنا... فاروق: "لو مش قد القضية اللي أنت ماسكها دي، يبقى سيبها يا معتز." معتز: "مستحيل طبعاً أسيبها، ابنك مش قليل عشان يخاف من شوية التهويش اللي بيعملوهم دول." فاروق: "عايز تكمل فيها كمل، بس عيالي ما تحصلهاش حاجة، أنت فاهم أمك وابنك ومراتك ما يدفعوش تمن عندك مع ناس مش هتقع يا معتز." معتز:

"أوعدك يا بابا إن اللي حصل ده مش هيتكرر تاني، وكمان أوعدك إن قريب فخري وابنه هيتلف حبل المشنقة على رقبتهم." خلص كلامه وطلع وهو متعصب، وطلعت وراه مريم وقالت بقلق: "مريم: خد يالا هنا، أنت واخد في وشك كده ورايح فين؟ معتز: "ما تقلقيش، هروح مشوار مهم وجاي، وهكلم شركة أمن هيبعتوا حراس هنا على البيت." مريم: "معتز، هو أنت خوفت عليا؟ يعني لو كانت الرصاصة جات فيا أنت كنت هتعمل إيه؟ معتز بخبث: "كنت هعمل كولدير مياه ساقعة."

مريم بغيظ: "لا والله؟ معتز: "وبفلتر كمان، عشان بس تعرفي بحبك قد إيه." مريم: "امشي غور من هنا يالا، أنا اللي غلطانة." مسك إيدها وقال بسرعة: "يا غبية، هو أنا أقدر أعيش من غيرك." مريم بتوتر: "لا لا، أنت فهمتني غلط على فكرة، أنا بس كنت عايزة أعرف بس أنت هتعمل إيه لما أنا أموت، وخصوصاً لما مش هتلاقي واحدة ترضى بيك وأنت مش بتعيشلك حريم." معتز بغضب: "مش بتعيشلي حريم؟! مريم: "جبت حاجة من عندي، أنت اللي فقر." معتز:

"اطلعي فوق يا مريم، وما تطلعيش من البيت غير لما أعرف." مريم: "حاضر، وخلي بالك من نفسك." معتز: "خايفة عليا يعني؟ مريم: "لا، مش خوف على قد ما هو مش هلاقي حد أشتمه وأحرق دمه أنا ومتعصبة." ميل يقلع الجزمة وهي جريت لفوق وهي بتضحك، وهو ركب عربيته واتنهد بغضب وراح لـ... *** في بيت تاني بسيط كان قاعد يوسف مع راجل عجوز وبنت جميلة وبيقول: يوسف: "مش هقول تاني، قومي يا بنت الناس غيري هدومك عشان ترجعي بيتك." ندي:

"لا مش هرجع يا يوسف، وبعدين إيه البجاحة اللي أنت فيها دي، بقيت بعد ما اديتني علقة وكسرت عضمي جاي ترجعني، قوله أنت حاجة يا أباه." فوزي: "ما يصحش برضه اللي أنت عملته ده ابني، دي البنت جاتلي خلصانة خالص، ويارب أكون قلت الجملة اللي محافظهالي صح." يوسف: "ما تشوفها هي الأول عملت إيه، هو أنا واخدها غصب عشان تاخد برشام منع الحمل وتحرمني من حتة العيل اللي هموت عليه." ندي: "وأنا أخلف منك ليه؟

أجيب عيل ليه وأنا مستنية في أي لحظة يقولولي اتجوزك ات قبض عليه أو سايح في دمه." يوسف: "وكنتي اتجوزتيني ليه من الأول يا روح أمك؟ ندي: "كنت عيلة صغيرة غبية فرحانة بالظيطة اللي أنت بتعملها في الحتة هنا وإنك بتحبني ورايح جاي ورايا، بس خلاص ما بقتش آكل من الكلام ده، روح اضحك بيه على غيري يا بتاع السلاح والمخدرات." يوسف: "شايف بنتك يا حج فوزي، عشان لما أقوم أنزل الجزمة على دماغ اللي جابها ما تزعلش." فوزي:

"كُتر خيرك يا ابني." ندي: "بقولك إيه يا يوسف، سيبك من أبويا خالص، ورجوع ليك مش هرجع، وعايزة أطلق يا أما هخلعك." خلصت كلامها ولقيت قلم نزل على وشها ومسكها من شعرها وقال: يوسف: "وحياة أمك يا ندي، لو ما اتعدلتي وعقلتي، لأكون متجوز عليكي ومخلف وهسيبك زي البيت الوقف كده، وكل ما حد يعصبني هاجي وأحط عليكي أنتِ." قال كلامه وسابها ومشي، وهي بصت لأبوها وقالت بعصبية: ندي:

"يعني أرضيك يا أباه، أتنضرب قدامك وأنت قاعد ماسك السبحة بتاعتك وساكت." فوزي: "أنتي مين يا بنتي وبتعملي إيه هنا؟ ندي: "انت لحقت تنسي تاني يا أباه؟ يا ربي، أنت شايف حالي لوحدك أهو." كان يوسف راجع بيته، وفجأة وقفت قدامه عربية معتز، نزل يوسف من عربيته وقال: يوسف: "خير يا باشا، هي الحكومة بقيت تقطع الطرق دلوقتي؟ معتز حط إيديه في جيوبه وقال: "أنا لا دلوقتي ظابط ولا حاجة، أنا واحد أنت جيت على أهله وعملتلهم إزعاج." يوسف:

"طيب ما أنت بتعملي إزعاج في شغلي وبتخسرني كتير، ولا هو حلال ليك وحرام عليا." معتز: "ولااااا أنا عديت قلة أدب أبوك وإنه خطف مراتي، إنما هتفضل تتنطط زي الفار حوالين عيلتي، والله العظيم أمشيها معاكم شمال." يوسف: "والله ليا شوق أشوف الشمال بتاعك." لكمه معتز في وشه جامد، وردها له يوسف بسرعة وفضلوا يتخانقوا هما الاتنين وكانوا تقريباً في قوة بعض، مسكه معتز من رقبته جامد وقال: معتز بغضب:

"أقسم بالله لو قربت من عيلتي تاني، لأكون مصفيك، ومش هستنى حبل المشنقة، فاهم." يوسف: "لما تبعد عن شغلي الأول." معتز: "ده عند أمك الله يرحمها، أمك اللي أبوك قتلها، فاكر ولا نسيت." زقه يوسف جامد وقال بعصبية: "لحد هنا وعندك يا باشا، وقلتهالك كلمة، هتسيبني في حالي هسيب أهلك." معتز:

"وأنا حذرتك برضه، وأنصحك ما تجربش تشوف الوش التاني، وخلينا بعيد عن أهلنا، عشان لو سر إن أبوك هو اللي قتل أمك بعد ما شافه مع راجل تاني ظهر، أنت مش هتكون ليك عين ترفعها في وش حد." خلص معتز كلامه وأخد عربيته ورجع بيته، ويوسف كمان، اللي أول ما دخل البيت لقي سماح قاعدة مع أبوه. يوسف: "امشي يا بت أنتِ، غوري فوق." سماح: "طيب، بس ما تزوقش." فخري: "إيه اللي عمل في وشك كده؟ يوسف: "مين غيرنا يعرف السر بتاع مراتك؟ فخري:

"تقصد أمي، أصلاً ما كانتش مراتي، بس كانت أمك." يوسف: "للأسف، بس مين يعرف السر ده؟ فخري: "أنا وانتِ والمرحومة، والمرحوم اللي كان معاها." يوسف: "أومال الظابط ده ابن الـ... عرف منين اللي حصل؟ فخري: "الواد ده عامل لي زي العمل الأسود." يوسف: "كتفني، مش هعرف أعمل معاه أي موقف يحرق دمه تاني." فخري: "ومين قالك كده، أومال البت اللي زقينها على أبوه دي بتعمل إيه؟ يوسف: "معاك حق يا حج، تعجبني دماغك." ***

رجع معتز البيت وكانت مريم قاعدة بتخيط في حاجة في إيدها. قعد جنبيها وقال: معتز: "بتعملي إيه؟ مريم: "بعمل حاجة لأياد و... يا نهار أسود، إيه اللي في وشك ده، مين عمل فيك كده؟ معتز: "ما تاخديش في بالك، كنت في مأمورية." مريم: "هو أنت بتروح المأموريات دي تضرب وترجع صح؟ معتز بغيظ: "في إيه يا مريم، ما تتلمي على المسا، وقومي وهاتيلي علبة الإسعافات، أنا وشي متدمر." كتمت ضحكتها وقالت: "حاضر هجيبلك."

قامت هي تجيب ليه اللي طلبه، وهو مسك اللي كانت بتخيط فيه ولاقاها فوطة ومكتوب عليها أول تلات حروف من اسم أياد بالإنجليزية. مريم: "خد... معتز: "إيه؟ خد دي، تعالي حطيلي القطن والميكروكروم على وشي يلا." مريم: "يعني أنت تضرب وأنا أشرب المر، هات وشك." قعدت قدامه وهو سألها وقاله: "إيه الفوطة دي اللي عليها اسم أياد؟ مريم:

"أياد شاف ولد معاه فوطة زيها وطلب مني، وحظه بس يكون عليها اسمه، سألت عليها ومالقيتهاش، قلت أعملها ليه بنفسي." معتز: "يا ريتني أياد حرفياً عشان أتحب منك زي ما بتحبيه." ابتسمت مريم وقالت: "أنت أبو أياد بنفسه، بس مش أياد للأسف." معتز غني وقال: "حلو الحلو بكل خصاله إلا دلاله ما يعجبنيش." مريم بحماس: "أنت عرفت منين إني بحب الأغنية دي، ماما قالتلك صح؟ معتز: "لا والله، أنا بحبها وبحب شكوكو أصلاً، وحسيتها لايقة عليكي."

حرك إيده في شعرها وقاله: "حلو الحلو بكل خصاله إلا دلاله ما يعجبنيش، قالوا بيهجر، قلت وماله يهجر، يهجر بس بعيش حلو الحلو." ضحكت مريم وقالت: "معاك حق، هو لازم يعيش، وإلا كانت هتبقى مشكلة بالنسبالك، هههه." مسك المخدة وضربها بيها وقاله: "إيه خفة الدم اللي على المسا دي يا بت." مريم: "بعض من عندكم. المهم أنا رايحة الحضانه بكرة أنا وأياد." معتز: "لا، مش وقته." مريم: "وهو إيه اللي مش وقته بجد؟

لازم أروح، في أطفال مسؤولين مني ولازم أروح لهم." معتز: "طيب هوصلكم وما تطلعوش من هناك غير لما آجي وآخدكم." مريم: "طيب ما تسيب القضية بدل الرعب ده كله." معتز: "أنا تقريباً حليت مشكلتكم أنتم، ودلوقتي مشكلتهم معايا أنا لوحدي." مريم: "أنت غبي، يعني هو عادي، يعني ما برضه هكون خايفة، وو وعادي، يعني مش فارقة معايا." ضحك معتز أوي وقام وقاله: "ههههه، أنا داخل أنام، ما تحني عليا بقى يا قاسية القلب أنتِ وتيجي معايا." مريم وهي

بتمسك الفوطة بتاعت أياد: "وأنت من أهل الخير يا معتز." معتز: "بوووومة والله." دخل هو أوضته وهي بصتله وابتسمت، وبعد شوية دخلت نامت عند أياد. *** تاني يوم الصبح في أوضة نيرة، صحيت على صوت موبايلها اللي بيرن برقم سيف. قعدت بخوف وردت وسمعت صوته بيقولها: سيف: "هو مش لما تموتني تتأكد إنك موت، ولا كانت مجرد إغماءة بسيطة؟ نيرة: "أنت عايز ما تتكلمش هنا تاني." سيف: "أنا بره قدام بيتك، اطلعي يلا."

قال كلامه وقفل في وشها وهي اتنفضت بخوف، وقامت طلعت بره الشقة ولقيته واقف، وكان إحساس الخوف هو اللي مسيطر عليها. سيف: "شاطرة وبتسمعي الكلام، ليه بقى عملتي كده؟ نيرة: "أنت شايف إن ده مكان مناسب نتكلم فيه؟ سيف: "أيوه، أنتِ مين بعتك تخلصي عليا، انطقي." نيرة: "هقابلك بره، بس والنبي امشي من هنا." نزل حازم من شقته ولما شاف سيف قاله: "مين حضرتك وواقف معاها كده ليه؟ سيف بص لنيرة وقاله: "هي ترد عليك." مسكه حازم من هدومه وقال:

"استنى يالا، أنا مش بكلمك." نيرة بخوف: "سيبه يا حازم، ده زميلي من الجامعة جاي يطمن عليا." سابه حازم وسيف نزل وهو متعصب، وحازم مسك نيرة من دراعها وقال: حازم: "مين ده وإزاي يجي لحد هنا؟ نيرة: "أنا قولتلك، وسيب إيدي بقى." حازم: "ماشي يا نيرة، أما نشوف آخرتها معاكي." خلص كلامه وسابها ونزل، وهي فتحت موبايلها لقيت سيف باعتلها: "هستناكي بالليل في كافيه جنب الشركة بتاعتي، وإياكي ما تجيش هتندمي." ***

وقف معتز بعربيته قدام الحضانه بتاعت أياد، وقال بعصبية: معتز: "ما تخلصوا يا مريم وتنزلو بقى، متأخر على شغلي." مريم: "استنى الروج بتاعي وقع من الشنطة." معتز بعصبية: "نعم يا اختي، هو الروج ده بتاعك أنتِ؟ مريم: "ومال هيكون بتاعك أنت." معتز: "انزلي يا بت، أنتِ مفيش حاجة اسمها روج." مريم: "هو ده، على فكرة خفيف ومش بيبان." معتز: "قولت اتنيلي انزلي، فاكرة نفسك متجوزة عيل كوكو." مريم: "يا ريت والله، أرحم منك يا بوز الأخص."

ومالت على الأرض ومسكت طوبة وجات تحدفها عليه بس هو مشي بسرعة وهو بيضحك. ووصل الشغل بعد شوية ولما سأل على حازم قالوله تحت في الحجز. ولما نزل لاقاه قاعد مع المساجين وبيتكلم معاهم. حازم: "وأنت يا حج عبده حكايتك إيه، قول واسمعني." معتز: "قوم يا تافه، شوف شغلك." وقف حازم بسرعة وقاله: "معتز، ما تفهمش غلط، أنا كنت بحللهم مشكلة." واحد من المساجين: "ما تتفضل معانا يا معتز باشا." معتز بعصبية:

"اكتتتتم ياااه، بدل ما أجلك وأقوم فز منك ليه لما أدخل." وقف الكل وقال هو لحازم: "احصلني على بره يا بيه يا محترم." حازم: "حاضر، وراااك أهو." وطلع حازم بره وقال: "إيه يا معتز، هيبتي باظت قدام المساجين." معتز: "لسه هتبوظ، لم نفسك بقى، شكلك بقى عرة قدام زمايلنا." حازم: "سيبك من ده كله، أنا موبايلي اتلطش جوه، خليك جدع بقى وادخل هات ه، والنبي." معتز: "مع نفسك، أنا طالع مأمورية أصلاً وجاي أقولك تمسك مكاني، يلا غدا، ألقاك."

حازم: "معتز، اعمل حسابك النهاردة بالليل عازمك أنت والمدام على العشا في مطعم وهجيب معايا نيرة." معتز: "اشمعنى يعني؟ حازم: "عايز مراتك تقرب منها تصاحبها، هما تقريباً قريبين من بعض في السن، أنا حاسس البت بتضيع مني يا معتز." طبطب معتز على كتفه وقاله: "حاضر يا حازم، ما تقلقش، إن شاء الله كل حاجة تتعدل." وخلص معتز شغله بس قبل ما يرجع البيت، وقف بعربيته في شارع مقطوع وركبت جنبيه سماح اللي قالت: سماح: "مصيبة يا بيه؟ معتز:

"إيه، انطقي؟ سماح: "فخري مسلط بنت من بتوعهم، وعرفت منه إنه مخليها... والنبي يا بيه مش عارفة أجبهالك إزاي." معتز: "يا بت ما تنطقي، إيه قبل ما حد يشوفنا؟ سماح: "مسلط بنت ومخليها متجوزة البيه أبوك عرفي في السر." اتعصب معتز وقال: "ابن الـ... سماح: "وكمان فيه شحنة جايلهم من بلد عربية، بس مش عارفة المواعيد." طلعلها فلوس كتير وقال: "امسكي دول، وقبل بكرة زي دلوقتي أعرف تفاصيل الشحنة." سماح:

"اعتبره حصل يا بيه، يلا فوتك بعافية." معتز لنفسه بعصبية: "ليه يا بابا كده، ليه ليه ليه." *** في مكتب سيف كان ماسك موبايله وبيقرا رسالة نيرة إنها هتجيله الشركة الصبح، وبعدين شاف رسالة الراجل اللي مخليه يراقب معتز وشاف صور لسماح وهي بتركب معاه العربية. سيف: "العب، طلع خاين هو كمان يا مريم، يا وجع قلبك، بس معلش، لما هترجعيلي أنا هطبطب عليكي كويس."

وبعت الصور لمريم، اللي طلعت من أوضتها وهي لابسة فستان أزرق لتحت الركبة بكمان خفيف شكله جميل وفاردة شعرها على ضهرها وقالت: مريم: "ها يا ميزو، إيه رأيك فيا." بص معتز لورا وقال: "أنتِ تقصديني أنا." مريم: "أيوه، أنت هو، في حد غيرك هنا." معتز وقف وقال: "لا، هو أنا ملاحظ من بعد آخر خناقة والمعاملة اتغيرت." مريم: "بص، هو أنا كنت عمالة أقنع نفسي وأقول إن الرجالة كلهم خاينين، بس قلت أغيرها وأقول إن كلهم خاينين ما عدا أنت."

معتز: "والله العظيم عمري ما هخونك يا مريم، بس أنا كل اللي محتاجها فرصة." مريم: "واعتبري الفرصة بدأت من النهارده." ابتسم ليها ومسك إيدها باسها وقال: "أوعدك إن عمرك ما هتندمي على الفرصة دي." مريم بتوتر: "طيب نمشي طيب عشان اتأخرنا على صاحبك وقرايته." مريم: "لا بقولك إيه، هتقل أدبك، أنا اللي هكنسل أم الفرصة اللي طالعة بالعافية دي أصلاً." معتز: "خلااااص يا بومة، انتيلي قدامي." مريم:

"بطل تقول لي بومة دي يا وجه السلعوة أنت." ضحكوا هما الاتنين ومشوا ونسيت مريم الفون بتاعها، وما شافتش الرسايل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...