الفصل 14 | من 30 فصل

رواية اتجوزني عشان اربيله ابنه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحاب القاضي

المشاهدات
25
كلمة
3,414
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

معتز بجمود: الأسبوع خلص، قررتي إيه؟ مريم بضيق: هو يعني أنا... معتز بحده: بصي يا بنت الناس، موافقة تيجي ورايا أوضتنا ونبدأ من النهارده، مش موافقة خليكي في أوضة إياد والصبح هنطلق. مريم بدموع: يا معتز أنا... سابها ودخل أوضته وساب الباب مفتوح، وهي ضمت إيديها اللي بقيت تتنفض لبعضهم ودموعها نزلت بخوف وقلق وقبول ورفض ومليون شعور جواها موقفينها مكانها مش عارفة تتحرك.

بس في الآخر حسمت أمرها وراحت وراه ودخلت الأوضة بتاعته وهي باصة للأرض، وهو ابتسم لها وقرب منها ومسك إيدها وقال بكل هدوء: معتز: بحبك يا مريم، الكلمة دي عرفت معناها وإنها مش مجرد كلمة بتتقال كده وخلاص، معاكي إنتي. كان لسه هيقرب منها بس تلقائياً هي بعدت عنه، وكان باين عليها قوي رفضها ليه. اتضايق من طريقتها معاه وقال بجمود: معتز: رافضاني عشان لسه بتحبيه، هو صح؟ رفعت عيونها ليه بسرعة وكانت لسه هتنكر كلامه، بس

هو زعق فيها وقال بعصبية: معتز: اطلعي برررره. مريم بعصبية: هو انت فاكر نفسك إيه ولا فاكرني أنا إيه؟ أنا مش لعبة في إيدك تقولها جايبك عشان ابني وتجبرها توافق، ودلوقتي تقول بحبك وعايزها توافق برضو؟ انتوا ليه بتعملوا فيا كده؟ هو انتوا اللي بني آدمين وأنا اللي إنسان آلي مش بحس؟ انت... مسكها من دراعها جامد وقال:

عمري ما اتعاملت بعصبية مع واحدة ست، بس لو نطقتي كلمة كمان أو فضلتِ واقفة قدامي هتشوفي حاجة مش هتعجبك خالص. اطلعيييي بره. سحبت إيدها منه وطلعت من عنده ودخلت أوضة إياد وفضلت تعيط، بس وقفت قدام المراية وقالت لنفسها بحزن: مريم: ما تخافيش ومتعيطيش، أنا محدش هيكسرني تاني، أنا مش هعيش اللي عشته زمان تاني أبداً، مش هتتحملي يا مريم، اوعي تصدقيه، اوعي. في بيت مي صاحبة نيرة، كانت قاعدة نيرة في أوضتها ودخلت مي وهي ماسكة

كوباية نسكافيه وقالت: مي: خدي يا حبيبتي اشربي دي واهدي كده، حرام عليكي نفسك، إنتي من لما جيتي على الحال ده. نيرة ببكاء: مش عايزة حاجة يا مي، سيبيني في حالي. مي: لا مش هسيبك، وبعدين خالتك عمالة تكلم فيا وتسأل عليكي وأنا بقولها جاية وإنتي أصلاً مش هينفع تروحي كده. فاهدي واحكيلي حصل إيه عند سيف البدري، ليكون عملك حاجة يا نيرة. نيرة ببكاء وصوت مهزوز: قتلته... أنا قتلته يا مي. وقفت مي وقالت وهي مصدومة:

يا نهارك أسود، ليه عملتي كده وإزاي؟ نيرة بخوف: هقولك كل حاجة، بس خليكي جنبي. مي: أنا معاكي، بس احكي عملتي كده إزاي؟ نيرة... فلاااااااش باااك. نيرة: عشان أنا قاصدة كده، قاصدة أشغلك عشان تجيبني هنا. مسك راسه بألم وقال: آه... إنتي قصدك إيه؟ نيرة: جيت هنا عشان أقتلك. أول ما خلصت كلامها وقع سيف على الأرض وهي مش حاسة بأي حاجة. بصتله نيرة بكره وقالت:

نيرة: دمرتني ودمرت حياتي، أمي وأختي ماتوا بسببك إنت، أخويا اتحبس ومستقبله ضاع بسببك إنت يا حيوان. سيف ماسك راسه بألم وبيخرف وقال: مريم... مريم... قعدت نيرة على الأرض جنبيه وحاوطت رقبته بإيديها الاتنين وفضلت تخنق فيه، وكل اللي في بالها شكل أخوها وهو بيقتل أختها نور، ودموعها نزلت وفضلت تقول: نيرة: موووت بقي، اتعذب زي ما هي اتعذبت بسببك يا واطي. بعدت عنه لما ما بقاش يتحرك وقامت وقفت وبصت ليه بألم ومشيت بسرعة من الشقة.

بااااك. مي حضنتها وقالت: اهدي طيب، إنتي وطالعة وداخلة أكيد ما حدش شافك. نيرة: ما كنتش عايزة أعمل كده والله، بس حرقة قلبي على أختي وأمي وأخويا خلتني مش عارفة أتصرف، بس أنا مش قاتلة، والله ما كان قصدي. مي عيطت وقالت: إنتي مش حازم ظابط، احكيله وخليه يساعدك. نيرة بخوف: لا لا، حازم مخلص في شغله قوي ومش بيعدي أي حاجة لحد والله.

مي: خلاص إنتي روحي عادي واتعاملي عادي، وكأن ولا أي حاجة حصلت، ويمكن ما حدش يعرف إن إنتي اللي عملتي كده. نيرة ببكاء: ضميري يا مي، أنا قتلت حد، أنا قتلت بني آدم بإيديا دول. مي: اهدي بقي خلاص، إنتي كده هتفضحي نفسك، ويلا اسمعي كلامي. مسحت نيرة دموعها وقالت: حاضر. تاني يوم الصبح صحي معتز على صوت الباب اللي بيخبط، وطلع من أوضته وبص على أوضة إياد لقاها مقفولة وفتح الباب وكان إياد اللي دخل بسرعة وقال:

إياد: أوعى كده، فين ماما؟ معتز: خد يالا هنا، تتكلم معايا تتكلم بأدب، فاهم ولا لا؟ اتملت عيون إياد دموع وقالت: إنت اللي كنت بتتخانق مع ماما زمان وإنت اللي خليتها تمشي وتسيبني، وإنت دلوقتي دايماً اللي بتزعل ميمي وبتخليها تعيط. إنت أناني، أنا مش بحبك. قال إياد كلامه وراح أوضته، ومعتز كان واقف مصدوم من كلام ابنه اللي لسه ست سنين، إزاي قدر يشيل جواه حزن بالطريقة دي. رجع إياد وهو بيعيط وقال: إياد: فين ماما؟ إنت وديتها فين؟

إنت خليتها تسيبني صح؟ اتملت عيون معتز دموع وقرب منه وقال: لا والله، هي مش هتسيبك، هي بس راحت عند فريدة. مسح إياد دموعه وقال: طيب أنا عايز أروح عند ماما، يلا. معتز: طيب بطل عياط وانزل خلي تيته تغيرلك هدومك وهاخدك أديك ليها. مشي إياد من قدامه ونزل بسرعة، ومعتز طلع موبايله وكلم فريدة اللي ردت عليه وهي نايمة وقالت: فريدة: أيوه مين اللي بيكلمني دلوقتي يا بهايم يا اللي مش بتفهمو؟

معتز بغيظ: أنا معتز يا طنط فريدة، هي مريم جات عندك الصبح أو بالليل؟ فريدة بقلق: ما جاتش عندي، بنتي فين يا معتز؟ مسح معتز بإيده على وشه وقال: خلاص يا فريدة، ما فيش حاجة، ارجعي نامي. فريدة: مش هنام إلا لما تديني مريم أكلها. معتز: شدينا مع بعض أنا وهي امبارح وصحيت الصبح مالقيتهاش في البيت، فكرتها جاتلك. فريدة: هبعتلك لوكيشن مكان كده، روح هناك هتلاقيها هناك. معتز: مكان إيه ده؟ فريدة: لما هتروح هتعرف. معتز: تمام يا فريدة.

دخل معتز أوضته وغير هدومه ونزل قال لمامته بضيق: معتز: ماما، خدي إياد وروحي النادي بيه، أي مكان لحد ما أجيب مريم وأجي. ألفت: إنت أصلاً ما عندكش دم ليه تزعلها؟ معتز: هي اشتكتلك؟ ألفت: لا، مشوفتهاش أصلاً، بس باين على شكلك إنك مضايق قوي وأكيد مزعلها. اتنهد معتز وقال: خلي بالك من إياد يا ماما، هو فاكر مريم مشيت أصلاً. فريدة بحزن: حاضر يا حبيبي. مشي معتز، وقفلت ألفت الباب ودخلت لقيت فاروق طالع من الحمام

وماسك موبايل في إيده وقال: فاروق: هو في إيه، ماله معتز؟ ألفت بعصبية: كنت طلعت سألته بدل ما إنت واخد موبايلك وقافل عليك الحمام. فاروق بحدة: في إيه إيه على الصبح؟ عايزاني أدخل الحمام والباب يبقى مفتوح؟ ألفت: أنا داخلة أشوف إيااااد. وفي المقابر كانت مريم قاعدة قدام قبر باباها ومامتها وقالت بدموع:

مريم: أنا ماليش حد غير فريدة، بس فريدة مش هقدر أقولها على اللي جوايا ولا هتفهمني. أنا محتاجاكم قوي، بنتكم تعبت، رغم إني فاكرة شكلكم أصلاً ولا أي ذكرى منكم، بس وحشتوني وعايزاكم جنبي قوي. أنا مش عايزة أسيب معتز ولا أسيب إياد، هما ظهروا في حياتي في وقت كنت متدمرة، هونوا عليا كتير، من غيرهم كان زماني مكتئبة ومتدمرة. ولو سبت معتز، اللي اسمه زين ده هياخد من معتز ابنه، وأنا مش عايزة يحصل كده. في الوقت ده جه حد وقعد جنبيها،

ولما بصت ليه قالت بقلق: مريم: مين حضرتك وإيه اللي قعدك جنبي؟ بصلها وابتسم بخبث وقال: يوسف، اسمي يوسف فخري، وساعات بيقولوا عليا الكبير، وساعات بيقولوا عليا القناص. مريم: عايز إيه يعني يا يوسف فخري، يا قناص يا مرعب؟ يوسف: عايز كتير، أصلهم قالولي إنك نقطة ضعفه وبيخاف عليكي قوي. مريم بملل: يادي القرف اللي أنا فيه بسبب ابن الجزمة اللي في الآخر يشخط ويزعق فيا. بقولك إيه، فين العربية اللي هتخطف فيها المرة دي؟

وأمانة عليك بلاش مخدر، أنا ما فطرتش وممكن أروح فيها. يوسف بجمود: أنا مش بتاع خطف، أنا بخلص على طول. مريم اتعصبت وقالت: يا خلصت روحك إنت شايفني إيه؟ فرخة؟ لا ده أنا ميس مريم على سن ورمح، ده أنا أقطعك وأوزع لحمك صدقة على روح أبويا وأمي. طلع يوسف سلاحه وحطه ليها على راسها وقاله: خلص كده، وريني بقى يا حلوة هتقطعيني إزاي؟

مريم بخوف: والله أنا آسفة، والله آسفة، أنا لساني ده يارب يتشل، أنا لسه صغيرة والنبي مش عايزة أموت مقتولة، والنبي والنبي. رن موبايل يوسف فرد وقال: أيوه... جه... طيب أنا طالع لكم دلوقتي حالا. مريم: أنا ما خلصتش كلام مع بابا وماما، استني شوية وهطلع معاك، بس من غير مخدر. يوسف: ما أنا قولتلك أنا مش بتاع مخدر، أنا بخلص على طول. عيوني حواليكي إنتي وابنه، قوليله يوسف فخري بيقولك اللعبة بدأت وعلى كبير كمان والشديد وحيله.

مريم: حاضر هقوله، بس حوش البتاع ده لحسن تطلع طلقة طايشة تطير دماغي وأتحبس في حتة في حضانة فاشلة. سابها يوسف ومشي، وهي كانت واقفة خايفة لوحدها، وفجأة شافت معتز جاي من بعيد. ابتسمت بفرحة كبيرة وخوفها كله راح، وراحت حضنته بسرعة وقالت: مريم: كويس إنك جيت، أنا كنت خايفة قوي، هو كان هيأذيني. بعدها معتز عنها وسألها بقلق وقال: مين ده؟ في إيه اللي حصل؟ مريم: ده واحد اسمه يو... إنت مالك أصلاً؟

أنا مش بكلمك، وإيه اللي جابك هنا وعرفت مكاني منين؟ معتز: من فريدة، وإزاي تطلعي أصلاً من غير ما تقوليلي؟ مريم: وأقولك ليه؟ مش المفروض إننا هنتطلق دلوقتي، أول النهاردة يعني. معتز: لا ما فيش طلاق يا مريم. مريم: وده ليه بقى إن شاء الله؟ معتز: عشان إياد... ضحكت مريم بسخرية وقالت: هههههه، تاني؟ إنت عمرك فعلاً ما هتتغير. معتز: هو إنتي مش عايزاني؟ جيتي ليه ورايا امبارح؟

مريم بضيق: عشان مش عايزة أطلق يا معتز، وزي ما إنت متجوزني عشان ابنك، أنا قاعدة معاك عشان ابنك وبس. معتز: أنا بحبك. مريم بدموع: وأنا قلبي بقى فاضي قوي ومقفول، مش هيقدر يقبل كلامك ده. قرب منها وقاله: وصله يا مريم، بس... مريم زقته وقالت بعصبية: وتوصله ليه؟ مش إنت اللي قولت امبارح إني رفضتك عشان لسه بحبه؟ معتز: اومال رفضتيني ليه؟

مريم بدموع: عشان خايفة، مش قادرة أكون معاك دلوقتي وأنا جوايا إحساس بيقولي إنك زيه، وأي راجل في الدنيا خاين. معتز بحده: أنا أكتر حاجة حبيتها فيكي إنك قوية ومش بتسكتي لأي حد يأذيكي بكلمة، إنما اللي قدامي وخايفة دي مش البنت اللي حبيتها. نزلت دموعها وقالت:

إنت ما شوفتش اللي شوفته، ما جربتش تبقى أوضة النوم بتاعتك فرشها بنفسك وكل حاجة فيها كنت بختارها أنا وهو، وأروح ألاقيه فيها مع صحبتي الوحيدة، أكتر اتنين بثق فيهم في حياتي. إنت لولا إنك ظهرت إنت وإياد، أنا كنت حرفياً بفكر أنتحر. حضنها معتز وقال: خلاص طيب، ما تعيطيش. مريم ببكاء وهي في حضنه: وتيجي في الآخر تقول إنت لسه بتحبيه؟ يا حبك برص أحول زيك. ضحك معتز وقال:

خلاص بقى، ما يبقاش قلبك أسود، وبعدين يا بتي اصبري تاني لحد ما تتعافي من الخزوق بتاعك، كفاية إنك معايا وجنبي. مريم بعدت عنه وقالت: نسيت أقولك قبل ما إنت تيجي، كان فيه هنا واحد اسمه يوسف فخري. معتز بصدمة: يا نهار أبوك أسود. مريم: لم نفسك، بابا نايم ورايا. معتز: وقال إيه وجيه هنا ليه؟ مريم: قالي إنه عايز يخلص عليا أنا وإياد، وقالي أقولك إن أ... معتز: إيه؟ انطقي. مريم: نسيت. هو أنا مخي دفتر؟ لما أفتكر هقولك.

معتز بغيظ: يا شيخة أنا كل ما أتعاطف معاكي بتخليني أكره اليوم اللي شوفتك فيه. مريم: طيب يلا نروح عشان اتأخرت على إياد. معتز: طيب هوصلك وأروح الشغل. مريم: اوكيشن. في مستشفى كبيرة دخلت أم سيف الأوضة اللي فيها سيف، وقعدت جنبيه وقالت: أم سيف: إيه اللي حصل وعمل فيك كده؟ سيف: تعبت شوية مش أكتر. أم سيف: متأكد؟ أيوه يا ماما. دخل علاء الحارس بتاعه وقال: تحت أمرك يا سيف بيه، قالولي إنك عايزني.

سيف: هبعتلك رقم موبايل واحدة اسمها نيرة، عايز أعرف عنوانها. علاء: اعتبره حصل يا باشا. أم سيف: مين دي يا سيف؟ سيف: هعرف قريب هي مين. آخر اليوم في الشغل، خلص معتز شغله وراح ركب عربيته، وموبيله بيرن. معتز بيرد على موبايله: أيوه مين معايا؟ يوسف: إيه يا باشا نسيت صوتي؟ ده إحنا حتى لسه متقابلين، مكملناش حاجة. معتز: عايز إيه يا يوسف؟ لحقت أوحشك؟ يوسف: عارف رجالتى ليه مسميني القناص؟

عشان بخطف أي حاجة في لمح البصر، زي العصفورة بتاعتك اللي واقفة في البلكونة بتاعت بيتكم وسرحانة. إيه الجمال ده، مش حرام تموت صغيرة؟ وقف معتز العربية بسرعة وقال بخوف: إنت بتعمل إيه عندك؟ والله أدمنك حي إنت واللي جابك لو قربتلها. يوسف: دي طلقة واحدة في دماغها، ولا واحدة في دماغها وواحدة في قلبها. اتملت عيون معتز دموع وقال: أيااااك تعمل كده، أقسم بالله هدمركم لو عملت كده. يوسف: سلام يا باشا عشان أحط الرصاصتين في السلاح.

معتز بعصبية: ما تعملش كده، والله هقتلك إنت فاااهم. ساق عربيته بسرعة كبيرة، ورن عليها فردت عليه وقالت بهدوء: مريم: أيوه يا معتز؟ معتز بنبرة مهزوزة: إنتي فين؟ مريم: أنا في البيت، في حاجة ولا إيه؟ معتز: في البيت فين بالظبط؟ مريم بغيظ: إنت بتزعق ليه؟ واقفة في البلكونة شوية، في حاجة؟ معتز بخوف وصوت عالي: طيب ادخلي بسرعة يلااااا. مريم: لا الجو حلو قوي، أنا مش هدخل. نزلت دموعه وقال بعصبية: إنتي ما بتفهميش يا مريم؟

بقولك ادخلي بسرعة. مريم: طيب عشان لسانك الطويل ده، والله ما أنا داخلة. معتز بصوت مليان خوف: عشان خاطري ادخلي، أبوس إيدك بقى ادخلي جوه وما حدش يطلع من البيت غير لما أجي. مريم بقلق: حاضر هدخل، بس إنت في إيه؟ إنت كويـ... أعااا... قبل ما تخلص كلامها سمع صوت ضرب نار وصوت صرختها بألم. وقع الموبايل من إيده وقال بدموع وخوف فاق الوصف: معتز: مريم... مش هتروحي؟ أكيد ما فيش حاجة حصلتلك.

وزود من سرعة العربية وهو هيتجنن ويعرف إيه اللي حصلها. وصل معتز البيت ونزل من العربية بسرعة، لقي عربيات إسعاف قدام بيته. دخل بسرعة وقابله إياد على السلم وقال وهو بيعيط: إياد: بابي الحق تيته. معتز بصدمة ودموع: أمي... تفتكروا إيه اللي هيحصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...