الفصل 3 | من 30 فصل

رواية اتجوزني عشان اربيله ابنه الفصل الثالث 3 - بقلم رحاب القاضي

المشاهدات
27
كلمة
2,654
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

في بيت معتز وصل معتز هو واياد ودخلوا لقوا الفت وكمال قاعدين قدام التلفزيون. معتز بقلق: خير ي ماما مالك؟ الفت بتمثيل: رجلي ي حبيبي تعبانة ومش قادرة أتحرك. معتز بخوف: طيب تعالي هنروح للدكتور. الفت بسرعة: لا مم ما باباك وداني وقالي الخشونة. معتز: ألف سلامة عليكي ي ماما. الفت: الله يسلمك ي حبيبي هتعبك بس تبقي تاخد إياد كل يوم توديه الحضانة وتجيبه. معتز بضيق: هبقى أخلي السواق ي ماما أنا مش فاضي.

الفت بحزن: شايف ابنك ي كمال عايز يودي ابنه لوحده مع السواق، هيخاف عليه السواق زينا. كمال بزعبق: جرى إيه ي ولد، ما أنا كنت ظابط شرطة وكنت بوديك المدرسة وأجيبك، قوم بواجبك مع ابنك. معتز بضيق: ي بابا حاضر هوديه بس مش هينفع أجيبه مش كل يوم هروح بدري. الفت: خد ساعتين بريك وابقى ارجع تاني. معتز بغيظ: ماما أنا ظابط شرطة مش ظابط إيقاع. كمال بحده: من الآخر لحد ما مامتك تخف تاخد ابنك كل يوم توديه وتجيبه من الحضانة.

تنهد معتز: حاضر ي بابا اللي تشوفه. الفت بخبث: شوفت مريم النهاردة أكيد. معتز بغيظ: متفكرنيش بيها بنت المجانين دي. الفت بقلق: لي عملت فيك إيه؟ معتز بعصبية: ولا تقدر تعمل حاجة، إنتي نسيتي ابنك يبقى مين؟ كمال بخبث: عملت فيك إيه ي معتز بلاش تحور علينا. معتز بغيظ: هي عملت كتير عليها لسان طويل وكرباج نتف جدتي. ضحكت الفت وقالت: هي كده مع الكل بس طيبة. سرح معتز فيها وقال: هي فعلاً طيبة وحلوة أوي.

الفت بحماس: يبقى نتجوزها ها هنروح نخطبها إمتى؟ معتز بغيظ: في إيه ي ماما أنا يدوب بقول حلوة، وبعدين ما في بنات كتير حلوة بس أنا مش هتجوز فـ ارتاحي. الفت بضيق: هنشوف ي معتز. تاني يوم وقف معتز بعربيته قدام الحضانة، وأخد إياد ونزلوا وقبل إياد ما يدخل سأل المشرفة. إياد: يا دادة هي ميمي جت ولا لسه؟ المشرفة: لسه ي حبيبي تعالي ادخل لحد ما تيجي. إياد بحزن: لا أنا هستناها هنا. معتز بحده: متدخل ي ولد جوه أنا متأخر.

دمعت عيون إياد، والمشرفة قالت: معلش ي معتز بيه بس هو متعود كل يوم يستناها هنا وندخل مع بعض. معتز بضيق: والهانم بتيجي إمتى؟ المشرفة: قدامها عشر دقايق وتوصل. وقف معتز وهو متعصب وإياد كانت عينه على الطريق مستنيها، وبعد شوية جت مريم ونزلت من التاكسي، وأول ما شافها إياد جري عليها زي كل يوم. إياد بفرحة: أخيراً جيتي وحشتيني أوي ي ماما.

مريم وهي بتحضنه جامد: وأنت كمان ي قلب ماما، يلا بقى ندخل عشان جبتلك سندوتشات مربى حلوة أوي هنفطر بيها سوا. إياد بحماس: ماشي يلا، وع فكرة أنا ضحكت على تيتة ومأكلتش كتير عشان أفطر معاكي. ضحكت مريم: آه ي لمض انت. أخدته ودخلت بيه ومن غير ما تعبر معتز بكلمة حتى. معتز بغيظ: في حاجة اسمها صباح الخير ي آنسة؟ مريم وهي بتدخل وبتقفل باب الفصل: أهلاً ي كابتن.

اتعصب معتز وبص جنبه لقي المشرفة بتضحك بصوت واطي، فـ اتضايق وأخد عربيته ومشي. وآخر اليوم جه عشان ياخد إياد ويروحوا وكان إياد واقف مع مريم بره الحضانة، نزل معتز من العربية وقرب منهم وقال. معتز: تعبينك ي آنسة معانا. مريم بهدوء: باي ي إيدو أشوفك بكرة.

اتعصب معتز أكتر من تجاهلها ليه، وجه ياخد إياد ويمشي بس إياد قاله إنه عايز آيس كريم فـ أخده وراح يجيبله، وكانت مريم واقفة عشان تاخد تاكسي وفجأة وقف قدامها بعربيته سيف ابن عمها وخطيبها القديم. مريم بغيظ: اللهم طولك ي روح. سيف: وحشتيني ي مريم. مريم بغيظ: تشوف كل وحش يا رب، عايز إيه ي سيف؟ سيف ببرود: عايزك ي مريم ومش هسيبك. مريم بعصبية: وعزة جلال الله ي سيف لو غورت من قدامي لـ أفرج عليك الشارع كله.

سيف بغيظ: بقولك إيه اهدي وروقي وتعالي اركبي هنروح نتكلم كلمتين زي الناس وبلاش جنانك ده. مريم بضيق: مش هاجي معاك حل عني بقى هو مش بالعافية. مسك إيدها وشدها جامد وقال: لا بالعافية. جه في الوقت ده معتز وشده من مريم ووقفها وراه وهو بيبص لـ سيف بعصبية. سيف بغيظ: خير ي نجم في حاجة؟ معتز بحده: هي مش قالتلك مش عايزة تيجي معاك، خد عربيتك بقى وامشي. سيف بغضب: وانت مالك أصلاً دي خطيبتي وبنت عمي، يعني خليك في حالك.

بصلها معتز وسألها بهدوء: العيل ده خطيبك ولا لأ؟ مريم بقلق: هو بعيد إن ملكش دعوة وخليك في حالك، بس لا طبعاً ده مش خطيبي ده عيل غلس مستقصدني في الرايحة والجاية. معتز بجدية: طيب روحي اركبي في العربية مع إياد عشان خايف وأنا جاي وراكي. مريم بغيظ: أنت هتستهبل مش هركب عربيات حد أنا. معتز: بت انتي أنا على آخري منك، هتغوري تركبي جنب الواد ولا أسيبك وأمشي وشالو تولعو في بعض.

خافت مريم ترفض سيف يعملها حاجة وهي مش طايقة تتكلم معاه، فـ قربت شوية من معتز وقالتله. مريم بحده: أنا هروح بس عشان مش ناقصة فضايح بس ها. مشيت مريم وركبت العربية جنب إياد اللي قعد على رجلها وحضنها هو ومبسوط إنها ركبت معاه العربية، ووقف معتز قدام سيف وقاله بعصبية. معتز: طلعت مش خطيبتك ي يااد إيه بقى الجو اللي أنت عامله ده؟ سيف بحده: دي بنت عمي وكانت خطيبتي وبينا شوية مشاكل أنت تطلع مين؟

معتز ببرود وتفكير: تصدق أنا هبقى خطيبها وجوزها قريب. سيف بصدمة: إيه إزاي ده أنا أخرب الدنيا كلها، مريم بتاعتي أنا وبس. زعق فيه معتز بعصبية: ولاااااا لم نفسك واعرف أنت بتكلم مين. سيف بحده: هتطلع مين يعني. معتز بغيظ: آي ي ربي العيلة اللي مستقلة بيا دي، على العموم أنا حضرة الظابط معتز كمال رئيس مباحث القسم بتاع المنطقة هنا. خاف سيف جدا ومعرفش يرد عليه، فـ زعق فيه معتز وقال: خير مش يا معلم حس يعني. سيف بتوتر: أنا اااا.

معتز بعصبية وغضب: من غير محلف لو قربت منها أو ضايقتها تاني هوديك ورا عين الشمس تمام ي عسل. خلص معتز كلامه وراح ركب عربيته لقي مريم قاعدة من قدام وإياد على رجلها نايم وهي بتبصله بـ فضول عشان يحكيلها اللي حصل، بس متكلمش ومشي بالعربية وهو ساكت لحد ما وصل بيتهم. مريم بغيظ: لا أنا كده هقل أدبي عليك، متنجز ي عم وتقول قلتله إيه وقال لك إيه؟ معتز بهدوء وثقة: بقولك إيه تتجوزيني.

مريم بهدوء: خلصنا النهاردة ابقى تعالي بكرة، متخلص قال لك إيه سيف؟ معتز بغيظ: قلتله إنك خطيبتي وقريب هـ نتجوز فـ لم نفسه وامشي. مريم بعصبية: أنت عبيط ولا عندكم في العيلة حد أهبل. معتز بسخرية: للأسف انتي مش قريبتنا كنت هقولك أيوه عندنا حد أهبل. مريم: أنت إزاي تقوله كده، مين قالك إني موافقة بيك أو عايزة أتجوز أصلاً.

معتز بغيظ: وطّي صوتك الواد نايم وبعدين أنا عايز أتجوز، وبصراحة كده طولت لسانك وقلة أدبك وبجاحتك ودبشك دول عجبوني، وإيه رأيك بقى نتجوز وهقعدك مع إياد على طول مش أنتِ بتحبيه. مريم بغيظ: بقولك إيه خد ابنك ومش عايزة أشوف وشك تاني. معتز: انتي بتتنكي على إيه، تلاقي فين عريس لقطة زيي. مريم بدموع: قلتلك مش عايزة أتوز أصلاً.

معتز بجدية: طيب نتكلم بجد الولد قريبك ده مش هيسيبك في حالك وأنا عايز أم لابني تخلي بالها منه الفترة الجاية عشان مشغول، فـ إيه رأيك نتجوز أنتِ تخلصي من قريبك وأنا ألاقي حد أطمن على ابني معاه. مريم: أنت عندك مامتك بتخلي بالها منه وبتحبه. معتز بخبث: ماما تعبانة وأنا أهو اللي متشحتط بيه والموبايل مش مبطل رن من الشغل. مريم: طيب موافقة بس المدة هتكون قد إيه؟

فرح معتز ورد عليها: المدة هتكون ست شهور بالظبط وهيبدأوا من بكرة بعد كتب كتابنا. مريم بحده: نعمم لا أنا مستحيل أتوزك في يوم وليلة كده. تاني يوم في بيت مريم، كتب المأذون الكتاب ومشي، وكانت فريدة والفت وإياد وكمال فرحانين جداً، معتز قاعد متضايق بسبب إن مريم زعلانة جداً وكمان مش لابسة أبيض زي أي عروسة دي لابسة فستان عادي. معتز بهدوء: يلا هنروح. مريم: طيب هجيب حاجتي من جوه. معتز: بكرة هبعت السواق يجيبلك كل حاجة.

بعد شوية وصلوا بيت معتز، وكانت مريم خايفة ومتوترة جداً. الفت بفرحة كبيرة: البيت بقى بيتك ي حبيبتي. مريم بضيق: شكراً. معتز بهدوء: بصي ي مريم البيت ده دورين اللي فوق دي شقتنا وتحت هنا شقة بابا وماما. الفت: أنا هاخد إياد يبات معايا تحت النهاردة. مريم بسرعة: لا طبعاً هيبات معايا فوق. اتغاظ معتز ورد عليها: طبعاً ي مريم عشان إياد ميزعلش. الفت: يبقى في عريس وعروسة يباتوا معاهم عيل صغير. مريم بغيظ: سكت أمك ي عم أنت.

أخدت مريم إياد وطلعت فوق إياد وراها أوضته وأخدته ونيمته ونامت جنبه بهدومها، وبعد شوية دخل معتز وهو متغاظ إنها سابته ونامت مع إياد. معتز بصوت واطي: مريم مريم، إيه اللي نيمك هنا. مريم بغيظ: أنت بتصحيني ليه دلوقتي يااه. معتز بحده: هكون بصحيكي ليه تعالي نامي في أوضتنا. مريم: أنت وقعت على دماغك ولا إيه، روح ي حبيبي نام وافتكر الاتفاق اللي بينا. معتز بغيظ: بس أنا دلوقتي جوزك وليا حقوق.

مريم بعصبية: ولااا أنا ميضحكش عليا إحنا اتفقنا إنه جواز مؤقت واطلع بره بدل ما أصوت وألم عليك الناس، وأقول بيتحرش بيا. معتز بغيظ: براحتك خلي إياد ينفعك، ومسيرك ترخصي تفاح وتيجي بنفسك لحد عندي. مريم بغيظ: بره. تاني يوم كان معتز متضايق إنها مطنشاه خالص وعمالة تلعب مع إياد وحس فعلاً إنه بدأ يغير من ابنه بسببها. معتز بحده: أنتِ كده جامدة يعني، أنا بقيت جوزك على فكرة؟

مريم: أنت مش متجوزني عشان تربيلي ابنك يبقى متتكلمش معايا غير في اللي يخص ابنك وبس. معتز: بس أنا جوزك ومن واجباتك تهتمي بيا. مريم بسخرية: هيهي كان في وخلص ي حضرة الظابط. شال معتز ابنه من جنبها وهو متعصب وقاله بهدوء: إياد تيته هتاخدك توديك الملاهي دلوقتي، ها تنزل تروح لها. إياد بفرحة: أيوه أيوه انزلها بسرعة. مريم بغيظ: أنت هتستهبل لو إياد مشي أنا همشي. معتز بعصبية: هنزل الولد وراجعلك أما نشوف آخرتها معاكي ي مريم.

نزل معتز ونزل ابنه تحت، وطلع لقاها غيرت هدومها وكانت هتمشي، فـ شدها من درعها جامد وزعق فيها. معتز: أنتِ متنيلة غيرتي فين؟ مريم بعصبية: طيب جرب تمد إيدك عليا تاني ورحمة أبويا أخليك تكمل حياتك من غيرها، واه همشي عشان أنت مش بتنفذ اتفاقنا. معتز بسخرية: هو انتي عبيطة عشان تصدقي إني ممكن اتجوزك عشان تربي ابني، أنا قولتلك كده عشان توافقي وخلاص إنما أنا اتجوزتك عشاني الأول وبعدين عشان إياد. مريم بتوتر: يعني إيه مش فاهمة؟

معتز بخبث: يعني بحبك ي غبية بكل العيوب اللي فيكي دي وبحلاوتك اللي خطفتني من أول مرة شوفتك فيها حبيتك. مريم بتوتر: طيب شكراً ممكن تجيبلي إياد. قرب منها وقال بخبث: متبطلي تقل بقى وقولي وأنا كمان باين في عنيكي والله. اتكسفت جدا وجات تبعد عنه وقف قدامها وقال بخبث: معتز: على فين بس تعالي الأول نساوي الواد إياد عشان يلاقي حد يلعب معاه وبعدين ابقي روحي مكان متروحي. مريم؟ يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...