الفصل 4 | من 9 فصل

رواية اتجوزت عجوزه الفصل الرابع 4 - بقلم محمد طه

المشاهدات
21
كلمة
1,317
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

(آسر وأبوه في الطريق إلى الفيلا) _أبوه: يبقي شوف هتقول إيه لعروستك على التأخير ده. _آسر: أطمن يا حاج، هيا أصلاً مش هتسأل. دا أنا يمكن أروح ألاقيها نايمة وف سابع نومة. دي شكلها كده مسترجلة وهتتعبني معاها. هوا أنته كنت تعرف إن إسمها عجوزة؟ _أبوه وهوا بيضحك: آه كنت أعرف. يعني هجوزك واحدة معرفش اسمها؟ _آسر: وما قولتليش ليه؟ _أبوه: وهوا أنته كنت سألتني العروسة إسمها إيه وأنا ما قولتلكش؟

_آسر: وهوا حضرتك عطتني فرصة أسأل ولا أفكر ولا أقول حاجة؟ _أبوه بإبتسامة: لأ، بس عجبني الموقف البطولي اللي عملته قدام أمك وإنك بتضحي عشانها. _آسر بعتاب: آه صحيح، بمناسبة أمي. مكنش فيه داعي تجيب سيرة شقتين المزاج قدامها. وبعدين بقي أنا طلعت أجدع منك. وما رضيتش أقولها إن الشقتين دول إنك ليك شقة فيهم بس كاتبهم الأتنين بإسمي عشان لو إدارة الآداب وصلت ليهم اسمك ما يجيش ف الرجلين وابنك هو اللي يلبس.

(أبوه يكتفي بالضحك بصوت عالي وداس بنزين عشان يزود سرعة العربية. وقبل ما يوصلوا الفيلا ركن على جنب وآسر نزل ركب ف شنطة العربية عشان محدش يشوفه ومخرجش من شنطة العربية إلا جوه جراج الفيلا. وغير البدلة اللي نفذ بيها العملية وطلع على عروسته ولا أكن فيه حاجة حصلت. وأول ما فتح باب الأوضة يتصدم) _آسر بصدمة: إنتي مين؟ (وكانت ست عجوزة فوق ال 70 سنة وماسكة عكاز) _الجده: أنا جده عجوزة. _آسر

وهوا ما زال مصدوم: جده عجوزة إزاي يعني؟ وفين عجوزة وإنتي جيتي هنا أمتي وإزاي؟ ما تنطقي عجوزة فين؟ _الجده: عجوزة أبوها أتصل بيها وراحت تشوفه. _آسر بغضب وصوت عالي: يعني إيه أبوها أتصل بيها وراحت تشوفه؟ هيا البت دي مجنونة ولا أبوها اللي مجنون ولا فيه إيه بالظبط؟ هما مش عارفين إن الليلة تبقي الدخلة؟ هدخل على مين أنا دلوقتي؟ _الجده: يا ابني العمر قدامك طويل. يمكن أبوها عايزها ف حاجة ضروري. لما تيجي يبقي أستفهم منها. _آسر

بغضب: أنا لما تيجي هطلقها. أنا هروح أنام ف أوضة تانية. (وقفل على جدتها الأوضة بكل غضب وراح أوضة تانية ودخل أخد دش وأترمي على السرير. ما صحيش إلا تاني يوم الضهر) (عند أبو آسر وأمه درية) _درية بغضب: أنا عايزة أعرف عناوين الشقتين اللي آسر واخدهم لزوم السهر وقلة الأدب. _مراد بهدوء: وعايزة عناوينهم ليه يا درية؟ _درية بغضب: عشان أبلغ حكومة الآداب عنهم. _مراد باستغراب: طيب ما إنتي كده هتودي ابنك ف داهية. _درية

بغشم: قصدك هوديه يتربي، عشان أنا وأنت ما عرفناش نربيه. _مراد بغضب: طيب أستهدي بالله يا درية واعقلي. تعالي أقعدي. (وأخدها قعدها قدامه على السرير عشان يفهمها) _مراد: هوا إنتي ما سألتيش نفسك أنا ليه جوزته بالطريقة دي وبالسرعة دي ليه؟ _درية باستفهام: ليه؟ _مراد بهدوء: عشان أعمل نفس اللي إنتي عايزه تعمليه ده. عشان أربيه. بس بطريقة تانية بعيد عن الحكومة. وأطمني اللي أنا جوزتهالو دي. كفيلة إنها تربيه هو واللي خلفوه. _درية

بغضب: هوا إيه اللي تربيه هو واللي خلفوه ده؟ هوا إحنا مش متربيين ولا إيه يا مراد؟ ما تاخد بالك من كلامك. _مراد بإبتسامة خبث: يا درية، يا درية. إحنا لو متربيين كنا عرفنا نربي. بلاش نترسم على بعض. وبعدين ابنك كده كده بالذوق بالعافية هيتربي. وكلها كام شهر ويجيله عيل هينشغل بيه. المهم دلوقتي سيبك من ابنك وبنتك وقومي حطي شوية بودرة على وشك وألبسي حاجة عشان نجدد يوم دخلتنا.

_درية: يا راجل أتهد بقي. دا أنته لسه قايل ابنك كلها كام شهر ويجيله عيل وهتبقي جد. (تاني يوم آسر صحي من النوم الضهر وخرج لقيهم كلهم قاعدين على السفرة بيفطروا وبيضحكوا بصوت عالي. أبوه وأمه وأخته وجده عجوزة) _تسنيم بضحك: تعالا يا آسر أفطر معانا. دي جدة مراتك دي عسل أوي. _أمه بضحك: آه والله دا إحنا بقالنا سنين ما ضحكناش الضحك دا كله. (وتبص للجده) أنتي هتقعدي معانا مش هتمشي.

(وطبعاً آسر راح قعد معاهم على السفرة وبيدعي ف سره إن ما يكونش حد فيهم عرف إن مراته خرجت ليلة امبارح وإن الجدة ما تكونش قالتلهم حاجة. وتسنيم تقطع سرحانه وف نفس الوقت تطمنه وتأكده من سؤالها إنهم لسه ما عرفوش حاجة) _تسنيم: هيا العروسة لسه نايمة ولا بتاخد دش وجاية ولا يكونش مستنية الفطار يدخلها لحد السرير. (وآسر ما يردش عليها ونظراته كلها رايحة على الجدة بكل غضب)

_أبوه: ما ترد على أختك. عروستك ما طلعتش معاك تفطر معانا ليه؟ _يرد آسر وهوا ما زال باصص للجدة: العروسة لسه نايمة يا حاج. وبعدين من حقها برضوا الفطار يدخلها لحد السرير. وأنا اللي هدخلهولها بنفسي. _أبوه يقرب من أمه ويكلمها بصوت واطي: شوفتي. هيدخلها الفطار لحد السرير بنفسه. كورس تربيته بدأ بدري ومن أول يوم. _درية بغيره وصوت واطي: هوا إنت ليه يوم صباحيتنا ما دخلتليش الفطار لحد السرير؟ _مراد

بصوت واطي: إنتي نسيتي ولا إيه يا طفسة. دا أنا قمت من النوم لقيتك جوه التلاجة. (وآسر ما زال باصص للجدة والجدة مش معبراه وتسنيم واخده بالها منهم كلهم) _تسنيم بخبث لأمها وأبوها: ما تشاركونا يا حاج أنته والحاجة الحوار الجانبي ده. ولا إنتو بتقولوا كلام؟ (وقبل ما أبوها وأمها يردوا عليها) _آسر بنظرة شر: بقولك إيه يا جدتي كنت عايزك ف كلمتين على إنفراد. _الجده بهدوء وابتسامة: حاضر يا حبيبي. بس هقولهم نكتة تانية. _تسنيم

بلهفة: أيوه والنبي يا جدتي قولي نكتة تانية. أنا حبيت النكت اللي بتقوليها أوي. _الجده وهيا باصة لآسر: كان فيه خمس شباب أصحاب. اربعه منهم اتجوزوا ف ليلة واحدة. ويوم الصباحية صاحبهم الخامس راحلهم عشان يطمن عليهم ويباركلهم. وسأل أول واحد وقاله: ها عملت إيه؟ رد عليه وقاله: أول ما دخلنا الأوضة العروسة نامت. قام سأل التاني: وانت عملت إيه؟ قاله: أول ما دخلنا الأوضة العروسة نامت. قام سأل التالت: وانت عملت إيه؟

قاله: أول ما دخلنا الأوضة العروسة نامت. قام سأل الرابع: وانت عملت إيه؟ قاله: أول ما دخلنا الأوضة العروسة ما رضيتش تنام. قاله: ها وبعدين عملت إيه؟ قاله: نمت أنا. (أبوه وأمه وأخته فضلوا يضحكوا ضحك هيستيري وآسر والجدة باصين لبعض ومفيش واحد فيهم ظهر على ملامحه حتى الابتسامة) _آسر بجدية: فيه نكت تاني ولا خلاص كده. (وأخد آسر الجدة ودخلوا الأوضة) _آسر

بغضب وصوت واطي: أنا عايز أعرف مراتي فين وبتعمل إيه. وما رجعتش ليه لحد دلوقتي. أبويا وأمي وأختي لو عرفوا إن مراتي خرجت امبارح وما رجعتش لحد دلوقتي هيقولوا عليا إيه. _الجده بنظرة ثقة: على فكرة مراتك ما خرجتش من الفيلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...