الجده بنظرة ثقة: عالفكرة مراتك ما خرجتش من الفيلا. آسر بعدم فهم: نعم.. أومال هيا فين؟ الجده بثقة: ما هيا واقفه قدامك أهي. آسر يبص يمين وشمال: هوا حضرتك شيفاها وأنا الوحيد اللي مش شايفها. الجده: لأ أنته شايفها وهيا واقفه قدامك.. بس أنته اللي لسه مش مستوعب. آسر يبصلها مع ابتسامة والابتسامة تتحول لضحكة عالية:
يا بنت اللذينة.. هوا إنتي تبقي عجوزه.. ومتنكره ف دور ست عجوزه.. طب والله دخلت عليا وصدقتك.. دخلت عليا إيه دا دخلت على أبويا وأمي وأختي وصدقوكي.. دا إنتي طلعتي جامده آخر حاجة ف التنكر.. وربنا إنتي تاخدي الأوسكار ف التنكر. الجده بثقة وجدية: بس أنا دلوقتي مش متنكرة.. أنا كنت متنكرة إمبارح ف دور بنت صغيرة وحلوة. آسر وشه يتحول من الابتسامة للصدمة والذهول: هوا إيه اللي إنتي بتقوليه ده.. يعني أنا أتجوزت ست عجوزه بجد. الجده:
وبموافقتك وبكامل إرادتك. آسر ما زال تحت تأثير الصدمة: مستحيل.. مستحيل اللي بيحصل دا يكون بجد.. أنا أكيد بحلم أو كابوس أو أي حاجة مش حقيقية.. لأن مستحيل دا يكون بجد ما ينفعش أصلا يكون بجد. الجده بهدوء: وما ينفعش يكون بجد ليه. آسر: لأنك من دور جدتي.. إنتي عندك ياجي 70 سنة وأنا 23 سنة.. يعني إنتي قد عمري 3 مرات.. مستحيل أفكر أو أتخيل نفسي معاكي. الجده بهدوء: وليه لما بيكون العكس.. بيبقى الدنيا تمام وزي الفل.
آسر بعدم فهم: العكس إزاي يعني. الجده: يعني لما بيكون راجل عنده 70 سنة وبيتجوز بنت عندها 15 سنة.. بيكون عامل زي الحيوان المفترس الجعان.. وما بيقولش لأ مش هينفع دي من دور أحفادي ومستحيل أفكر أو أتخيل نفسي معاها. آسر بغضب: أنا ذنب أهلي إيه.. دي رجالة بتتهبل على كبر.. ذنبي إيه أنا أدفع تمن هبلهم. الجده بهدوء وبرود: هوا أنته بتسمي جوازك مني ذنب. آسر بغضب: الجوازة دي مش هتكمل.. والهبل دا هينتهي دلوقتي. (ويضرب كف على كف)
أطلع أقولهم إيه برا.. الست العجوزة اللي كانت قاعدة معاكم من شوية تبقي هيا مراتي اللي أنا أتجوزتها.. ولا أقول إيه لأصحابي.. أقولهم أتجوزت عجوزة. الجده بهدوء: هوا دا كل اللي فارق معاك.. تقول إيه لأهلك وتقول إيه لأصحابك.. وعالعموم لو المشكلة ف أهلك وأصحابك.. ف أنا عندي ليها الحل. آسر بغضب: وهتحليها إزاي بقي إن شاء الله.. عندك زرار هتدوسي عليه يرجعك 50 سنة لورا.. ولا معاكي مصباح علاء الدين. الجده بثقة:
من غير تريقة لو سمحت.. هيا كل الحكاية نص ساعة.. هلبس الماسك والباروكة ومكياج بنت عندها عشرين سنة.. وهبقى عجوزة البنت الحلوة اللي كانت معاك امبارح. آسر بغضب: وأنا مش عايزك لا وإنتي كده ولا وإنتي صغيرة.. ومش عايزك تتعبي نفسك أصلا.. لأن المهزلة دي هتنتهي حالا.. أنا هطلقك وتروحي لحال سبيلك. الجده بهدوء: ما أنا مش على زمتك عشان تطلقني. آسر يقاطعها بعدم فهم:
مش على زمتي إزاي يعني.. والكتب الكتاب اللي كتبناه امبارح دا كان إيه.. كان تمثيل ومكنش بجد.. يبقي خلاص كده اتحلت.. يلا يا حاجة كده بقي برا وروحي لحال سبيلك. الجده بهدوء: طيب مش تسيبني أكمل كلامي الأول. آسر بغضب: كملي كلامك برا الفيلا.. يلا اخرجى برا. الجده: أنا عذراك عالفكرة.. ومقدرة الصدمة اللي أنته فيها.. بس شئت أم أبيت ف إحنا خلاص بقينا اتنين متجوزين رسمي. آسر بغضب وعدم فهم:
هوا إنتي مش لسه من شوية قولتي إنك مش على زمتي. الجده بهدوء: ولو كنت خلتني كملت كلامي كنت هقولك إنك أنته اللي على زمتي.. ولو فيه طلاق هيحصل يبقي أنا اللي هطلقك مش أنته. آسر بصدمة وذهول: كملت.. يعني إنتي قصدك تقولي إن العصمة كمان ف إيدك.. يعني العجوزة هيا اللي أتجوزتني. الجده: دا صحيح.. وبموافقتك وبكامل إرادتك. آسر بغضب: بموافقتي إيه.. أنا مستحيل أوافق على حاجة زي كده.. والجوازة دي باطلة لأنك خدعتيني. الجده بثقة:
قصدك تقول استغفلتك والقانون لا يحمي المغفلين.. أنته اللي ما كلفتش نفسك وتبص على بيانات العروسة وأنته بتمضي على قسيمة الجواز. آسر بغضب: اسمعي يا ست إنتي.. الهبل دا ينتهي دلوقتي حالا.. تاخديلك قرشين وتتوكلي على الله.. ويا دار ما دخلك شر.. عشان إنتي ما تعرفيش حاجة عن اللي واقف قدامك ده.. وما تعرفيش ممكن يعمل فيكي إيه. الجده بثقة:
طيب ما أنته كمان ما تعرفنيش.. وما تعرفش الجيش اللي ورايا.. دا أنا أصغر واحد ف أحفادي ياكلك بأسنانه. آسر بغضب: طيب لما إنتي عندك جيش أحفاد.. مش مكسوفه من نفسك وأنتي متجوزة واحد من دور أحفادك. الجده ببرود: لأ مش مكسوفه.. وبعدين العمر دا مجرد رقم.. ولما هتعرفني أكتر هتلاقي قلبي أصغر من قلبك. آسر بغضب وهو ماشي من قدامها: أنا لا عايز أعرفك ولا عايزك تعرفيني. (وراح لأبوه يتكلم معاه على إنفراد) آسر بغضب:
أنته كنت تعرف إن مراتي تبقي عجوزة. أبوه باستغراب: ما أنته سألتني ف العربية وإحنا راجعين امبارح وقولتلك آه عارف إن اسمها عجوزة. آسر بغضب: مش اسمها بس.. دا اسمها وجسمها وعمرها.. إيه يا حاج هوا أنته مش واخد بالك إنك مجوزني واحدة معدية ال70 سنة. أبوه بجدية: هوا أنته بتتكلم جد ولا بتهزر. آسر بغضب: الست العجوزة اللي فطرت معاكم وقالتلكم إنها جدة مراتي.. تبقي هيا دي اللي أنا أتجوزتها ولبستها. أبوه بجدية:
لو الكلام اللي أنته بتقوله دا بجد.. يبقي إحنا كلنا لبسناها. (وفجأة تدخل عليهم عجوزة البنت الجميلة الصغيرة اللي جمالها يسحر أي حد قدامها وكانت لابسة طقم شيك جدا) عجوزة بصوت رقيق كله أنوثة: صباح الخير.. معلش لسه صاحية من النوم. أصلي كنت سهرانه طول الليل مستنية العريس اللي سابني ونزل ليلة دخلتي وما رجعش إلا متأخر. (وما يردوش عليها وهما باصين عليها باستغراب)
هوا إنتو بتبصولي ليه كده.. الفستان فيه حاجة ولا فيه حاجة ف الميك أب. أبوه: رد على عروستك العجوزة.. قصدي عجوزة. آسر: لأ يا حاج اصبر بس عليا.. دا اللي قدامك دا شغل نص ساعة.. ماسك وباروكة ومكياج بنت صغيرة. (وراح آسر يشدلها شعرها عشان يقلعها الباروكة لكن كان شعرها حقيقي ووشها مكنش عليه مكياج وكانت بنت صغيرة فعلا) أبوه وهوا خارج: هبقى أبعتلك رقم دكتور نفسي على الواتس.. يبقي روح دردش معاه شوية.
(وآسر واقف مصدوم من اللي بيحصل ومش مصدق) عجوزة باستفزاز: أنته لسه شوفت حاجة.. أصبر بس عليا.. دا أنا لسه هعملك ديناصور.. أعاااااااااااااااااا......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!