آسر بغضب: إنتي مين يا بت، أنطقي قبل ما أخلص عليكي. الحكومة هي اللي راميـاكي في طريقي، انطقي. عجوزة باندهاش: حكومة؟ ورامياني في طريقي؟ هو انت بتشتغل في حاجة شمال ولا إيه؟ آسر بغضب: انطقي وإلا هخلص عليكي. عجوزة بابتسامة سخرية: حاضر هنطق. معاك ملازم أول عجوزة، من مكافحة... (وتفكر شوية) اختار انت المكافحة اللي تعجبك. (وقبل ما يرد) هو تأثير البرشامة وسيجارتين الحشيش بتوع امبارح لسه مؤثرين عليك وعلى عقلك؟ (وتضرب كف على كف)
هو أنا باين عليا اتجوزت واحد أهبل ولا عبيط ولا سوابق والحكومة بتدور عليه؟ أنا اللي دلوقتي عايزة اعرف انت اللي مين وبتشتغل إيه عشان الحكومة ترمي في طريقك حد عشان يكشفوك ويكشفوا بلاويك. آسر بغضب: شغل، حاوريني يا كيكة، دا مش هيخيل عليا. ف بكل هدوء كده قوليلي إيه حكايتك، بدل ما هخلي الدبان الأزرق ما يعرفلكيش طريق. عجوزة بهدوء: هقولك حكايتي إيه حاضر، بس قولي الأول، هو المسدس اللي في إيدك دا نوعه إيه؟
(وأول ما آسر بص على المسدس، كان في لحظة المسدس بقى في إيد عجوزة، وف ثانية سقطت الخزنة، وبسرعة نـطرت الطلقات اللي في الخزنة على السرير، وبعدين فككت المسدس لأربع أجزاء ورمته على السرير، وآسر واقف مذهول ومش مصدق اللي بيحصل قدام عينيه، وكل اللي حصل دا ما أخدش مع عجوزة نص دقيقة) آسر بذهول بعد ما بلع ريقه من الخوف: انتي مين؟ عجوزة قعدت على السرير وبدأت تقرب منها طلقات المسدس وأجزاء
المسدس وبدأت تلعب بيهم: ما أنا قولتلك أنا ابقى الملازم أول عجوزة. وقولتلك إني بلعب كاراتيه. وحذرتك مرة واتنين بلاش تقف قصادي عشان ما تهينش نفسك. (وبصتله وبكل هدوء) ما تقعد واقف ليه؟ (وبكل حرص قعد آسر على طرف السرير قدامها) آسر بهدوء: احنا شغلنا كله في السليم. وبالنسبة لسيجارتين الحشيش اللي كانوا معايا امبارح، ف دول واحد صاحبي كان عاطيهملي، بيوجب معايا يعني. (ويسكت شوية) هو ابويا يعرف إن حضرتك تبقي ظابط؟
عجوزة في سرها: يا لهوي عليا، دا صدق إني ظابط بجد. (وتعلي صوتها وتتكلم بجدية وهيبة الظابط) لأ طبعاً أبوك ما يعرفش حاجة. أنا اضطريت إني أكشف نفسي قدامك عشان إحنا عارفين إنك ملكش دعوة بشغل أبوك وباللي بيعمله أبوك. آسر باستفهام: وهو ابويا بيشتغل إيه؟ عجوزة باستعجال وعصبية: وأنا أشعرفني أبوك بيشتغل إيه؟ قصدي يعني ما أنا جايه مخصوص عشان أعرف أبوك بيشتغل إيه.
آسر: إن شاء الله بكرة هاخد حضرتك الشركة وتطلعي على كل حاجة وعلى كل أوراق الشركة. وهعمل لحضرتك اجتماع مع محامي الشركة وجميع المحاسبين. ولو عايزة تجتمعي بالعمال هعملك اجتماع بالعمال. عجوزة بهيبة وطريقة كلام الظباط: أنا مش جايه عشان أروح الشركة وأعمل اجتماعات. كل الحاجات دي ظاهرة للجميع. أنا جايه عشان أكشف المستخبي. جايه عشان أكشف اللي بيحصل في الضلمة. آسر باستعجال: حضرتك إحنا شغلنا كله في الضلمة...
قصدي يعني في النور. واسم مراد الزيني أشهر من النار على العلم في النزاهة والشرف. عجوزة: هنشوف هنشوف. (وتبص على أجزاء المسدس) المرحوم دا يبقى بتاعك؟ آسر باستعجال: ولا أعرفه... قصدي يعني دا كان واحد صاحبي جايبهولي هدية. عجوزة: ما شاء الله ما شاء الله، بتهادوا بعض بالمسدسات. طيب بسيجارة حشيش ماشي، برشامة ماشي، إنما بتهادوا بعض بالسلاح، يبقي ملهاش غير معنى واحد، إن انتوا بتشتغلوا في السلاح.
آسر باستعجال: لأ سلاح إيه، هو احنا لو بنشتغل في السلاح، كان المسدس اتاخد مني بالطريقة الساذجة دي؟ عجوزة وهي بتجمع المسدس: عندك حق. مستحيل تكون بتشتغل في السلاح، دا انت مكنتش عارف تمسك المسدس أصلاً. آسر يغير الموضوع: طيب إحنا مش المفروض إن إحنا متجوزين، وامبارح كانت دخلتنا ومدخلناش، إيه مش هندخل بقي؟ عجوزة انتهت من تجميع المسدس وشدت الأجزاء بغضب: انت اتجننت؟ انت عايز تدخل على الحكومة؟
قوم اقف، هو عشان قولتلك تعالا أقعد هتنسى نفسك ولا إيه؟ انتباه يا عسكري. آسر وهو بيقدم لها التحية: أنا مش عسكري، أنا جوزك. عجوزة تقوم تقف وتمسك إيده وتحط له المسدس في إيده: خد، بس ما تبقاش تلعب بيه قدامي تاني. ودا آخر تحذير. آسر: حاضر يا أفندم، اللي حضرتك هتأمر بيه هيتنفذ. عجوزة في سرها وهي
سيباه وخارجة من الأوضة: يا لهوي عليا، دا مصدق ومقتنع إني ظابط. والنبي يا بت يا عجوزة انتي تنفعي تمثلي في السيما. بس خليه يا بت يا عجوزة مصدق إنك ظابط عشان يفضل خايف منك. (وتقابل تسنيم أخته) تسنيم تاخدها بالحضن: صح النوم يا عروسة، عاملة إيه يا حبيبتي طمنيني عليكي. معلش ما لحقتش اتعرف عليكي في الفرح، كنت مشغولة بالرقص مع الشباب. عجوزة باستغراب: رقص مع الشباب؟
تسنيم تظبط الكلام: بالرقص مع الشباب البنات صحابي. إحنا شكلنا كده هناخد وقت لحد ما كل واحدة تفهم دماغ التانية. عجوزة: هو انتي مين اصلا؟ ما تعرفيني بحضرتك عشان أحاول أفهم دماغ حضرتك. تسنيم وهي بتحط إيدها على بطن عجوزة: أنا ابقى عمة الأولاد، هو مش برضوا حصل؟ عجوزة وهي بتشيل إيد تسنيم من على بطنها: لأ لسه ما حصلش. تسنيم بعدم فهم: محصلش إزاي يعني؟ عجوزة بنظرة غباء لتسنيم: لأ ما الحاجات دي ما بتتشرحش، بتتفهم.
تسنيم بابتسامة: اصل أنا ما اتجوزتش قبل كده عشان أفهم الحاجات دي. عجوزة في سرها وهي سيباها وماشيه: وبالعقلية دي عمرك ما هتتجوزي. تسنيم بصوت عالي: طيب أنا ما عرفتش انتي اسمك إيه؟ (عجوزة ما تردش عليها) طيب جدتك فين دي وحشتني أوي. عجوزة تقف وتبصلها: جدتي نايمة ويا ريت بلاش تقلقيها وعالفكرة هي بتنام كتير. (وتلف وشها وتلاقي حماتها في وشها) ويتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!