الفصل 6 | من 9 فصل

رواية اتجوزت عجوزه الفصل السادس 6 - بقلم محمد طه

المشاهدات
22
كلمة
1,094
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ها يا أحمد أخبار قضية رجل الأعمال أدهم رشاد إيه. الظابط أحمد.. تقرير المعمل الجنائي والطب الشرعي لسه ما طلعوش يا أفندم.. وأخدنا أقوال زوجة المجني عليه وأخدنا أقوال أفراد أمن الفيلا وجاري تفريغ كاميرات المراقبة. المدير يولع سيجارته.. زوجة المجني عليه قالت إيه. أحمد.. اسمها حنين على عماد.. عندها 17 سنة.. ومعاها شهادة ابتدائية..

وقالت في المحضر إنها شافت المتهم وهو بيقتل جوزها لكنها شافته من ضهره وما قدرتش تحددلنا أي ملامح للمتهم.. وقالت إنها أول ما شافت المنظر خافت وأغمي عليها.. وبعد ما فاقت لقيت جوزها مقطول وتم سرقة ذهبها بالكامل و...... المدير.. وإيه يا حضرتك الظابط.. كمل. أحمد.. وقالت إنها تم الاعتداء عليها جنسيا. المدير.. ها وبعدين. أحمد.. عرضناها على الطب الشرعي عشان نتأكد من كلامها..

وكمان عشان نشوف هل الاعتداء تم قبل موت جوزها ولا بعد موت جوزها. المدير.. دا القاتل المحترف ما يعملش كده.. دا أكيد الشخص دا مش طبيعي. أحمد.. فعلا يا أفندم.. لأنه ارتكب 3 جرائم في وقت واحد.. قتل وسرقة واغتصاب. المدير.. استعجل تقرير الطب الشرعي بسرعة عشان أنا فيه سيناريو بيدور في دماغي.. اتصل بدكتور الطب الشرعي وشوف التقرير طلع ولا لسه. (وبدأ يولع سيجارته تانية) الظابط أحمد.. ألو.. أيوه يا دكتور..

تقرير حالة الاعتداء الجنسي على حنين على عماد زوجة المجني عليه أدهم رشاد جاهز ولا لسه. الدكتور.. جاهز يا أفندم. الظابط.. طيب ممكن أعرف النتيجة إيه. الدكتور.. بالفعل يا أفندم تم الاعتداء عليها جنسيا وتم فض غشاء البكارة بعد موت جوزها مباشرة ومكنش فيه أي مقاومة منها أثناء الاعتداء لأنها كانت فاقدة للوعي تماما. (وبعد ما الظابط أحمد قفل مع الدكتور) المدير.. ها يا أحمد الدكتور قالك إيه. أحمد..

الدكتور بيأكد إن تم الاعتداء عليها بعد موت جوزها. المدير.. كده يبقى السيناريو اللي في دماغي صحيح بنسبة تسعين في المية. أحمد.. ممكن أعرف حضرتك بتفكر في إيه. المدير.. إيه اللي يخلي بنت عندها 17 سنة تتجوز واحد عندو 70 سنة إلا إذا كانت ناوية على حاجة. أحمد.. أيوه يا أفندم بس التحريات اللي عندنا بتقول إن أدهم رشاد دا مش أول مرة يتجوز بنت صغيرة.. دا تقريبا كل 3 شهور بيتجوز بنت وبعدين يديها قرشين ويطلقها ويشوف غيرها.

المدير.. إن شاء الله حتى يتجوز كل شهر بنت عندها 10 سنين دي مش شغلتنا.. إحنا عندنا قتل ومهمتنا نلاقي القاتل.. وبعدين مش كل بنت هيتجوزها هترضى بالقرشين اللي هيرميهم لها.. وأنا شاكك في البنت اللي اسمها حنين دي يا أحمد.. وعايزك تعمل تحريات عنها.. أنا عايز أعرف كل كبيرة وصغيرة عنها. أحمد.. حاضر يا أفندم هعمل اللي حضرتك أمرت بيه.. بس أنا برضو لحد دلوقتي مش فاهم دماغ سيادتك. المدير.. شوف يا أحمد..

البنت دي أكيد عارفة إن الجوازة دي مش هتستمر شهرين تلاتة والراجل العجوز دا هيرمي لها قرشين ويطلقها.. فقالت تاخد الجمل بما حمل.. وبدل ما تطلق وتاخد قرشين.. تبقى أرملة المرحوم وتورث ملايين.. في احتمال والاحتمال أكيد إنها اتفقت مع حد والحد دا قريب منها يا حبيبها يا عشيقها واتفقت معاه إن في ليلة دخلتها يدخل الفيلا ويقتل جوزها ويسرق ذهبها ومش بس كده كمان..

دا قالت له يغتصبها عشان نتعاطف معاها ومحدش يفكر مجرد تفكير إنه يشك فيها. أحمد بإندهاش.. يا نهار أبيض يا أفندم.. دا يبقى تفكير شيطاني. المدير.. الجيل اللي طالع دا يا أحمد أتوقع منه أي حاجة.. دا جيل ما يعلم بيه إلا ربنا. (فيلا مراد الزيني) آسر بغضب.. أنا عايز أعرف بقى إنتي إيه حكايتك بالظبط.. إنتي عجوزة ولا بنت صغيرة ولا إنتي إيه بالظبط. عجوزة ببرود.. أنت عايزني إيه. آسر بغضب.. بلاش تستفزيني عشان أنا على آخري..

في متخلينيش أوريكي الوش التاني لآسر الزيني. عجوزة بهدوء.. طيب خلاص.. هدي بس نفسك.. قولي هي جدتي زعلتك في حاجة وأنا غايبة.. أصل أنا كنت موصياها عليك. آسر بغضب لكن بهدوء.. جدتك مين بقى إن شاء الله. عجوزة بجدية.. جدتي اللي كانت هنا إمبارح وكانت لسه معاك من شوية.. وفطرت مع أبوك وأمك وأختك.. على فكرة.. جدتي قالتلي إن أبوك كان بيبصلها فـ يا ريت تقول لحماها يتلم.. عشان جدتي ملهااش في شغل المراهقين ده.

آسر بكل غضب وهو بيقلع الجاكيت وبيشمر أكمام القميص عشان يضربها وبكل نظرة شريرة عينيا.. حاضر هقول لأبويا يتلم.. بس بعد ما ألمك إنتي الأول. وقفت عجوزة قدامه بكل ثبات ونظرتها تحدي وعدم خوف.. على فكرة أنا بلعب كارتك.. في يا ريت ما تخلينيش أهين برستيجك. آسر بتراجع عن اللي كان ناوي عليه.. إنتي فاكرة إنك كده بتخوفيني. عجوزة في سرها.. أنا خوفتك خلاص. (وتعلى صوتها) لا تخوفني ولا أخوفك..

بس يا ريت بلاش تتعامل معايا بالطريقة دي تاني.. عشان تتأكد إنك أنت اللي هتخسر وهتهين نفسك. آسر بابتسامة بيداري بيها توتره.. إنتي مش هيطلع عليكي نهار بكرة. عجوزة بنظرة ثقة.. لتاني مرة بحذرك.. بلاش الطريقة دي معايا. (آسر بدأ يهدي ويجاريها في الكلام عشان تطمن له وبعدين بكل مكر راح عند الدولاب وفتح الدرفة المخصصة له وطلع مسدس ووجهه ناحية عجوزة) آسر بغضب.. إنتي مين يا بت.. إنطقي قبل ما أخلص عليكي..

الحكومة هي اللي رمياكي في طريقي.. إنطقي...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...